السلام عليكم .........
هذه القصة من تأليفي.......
أرجوا أن تعجبكم.....لا تنسوا أن تردوا علي.......






في أحد الأيام كانت تلك الطالبات يريدون مكالمة المدير ليخبروه بمشروعهم الذي قد فكرن فيه عندما قرعت هؤلاء الطالبات باب مكتب المدير قال المدير من الطارق فأجبنه طالبات من السنة الثانية فقال وماذا تريدون قالوا نريد أن نعرض عليك فكرة قد خطرت على بالينا فقال ما زلتن في السنة الدراسية الثانية اذهبن من أمام مكتب ذهبن الطالبات وقالت إحداهن لا لن أستسلم فما رأيكم أنتن وقف الجميع وقد عادت ابتسامة الأمل على وجوههن وقلن لابد من الذهاب إلى تلك المستشفى ونقوم بما فكرنا به فقامت تلك الفتيات بما فكرن فيه وقررن الذهاب إلى المدير ليخبرنه بما أنجزنه من العمل ولكن المدير مشغول ولن يخاطب تلميذات من السنة الدراسية الثانية فذهبن تلك الفتياة إلى دار الصحافة وقالت إحداهن هكذا سيعرف المدير بما أنجزناه طلبت الصحفية قصتهن فوافقن فقالت إحداهن بدأت القصة من هنا قصه أردت أن أقصها لك يا مديري هذه قصة حياتنا:كنا نعيش في قرية جميله كل الناس يعرفون ما يجري لك أو لغيرك طالما تمنيت الخروج والذهاب إلى أي مدينه ولكن هذه الأمنية كانت مستحيلة إلى أن وجدت ما أفقده الصداقة بدأت بمصادقة هؤلاء الفتياة كانت كل واحدة منهن تتمتع بشخصيتها الفردية والذاتية كانت سنوات الطفولة أجمل ما مررت به معهن بدأت صدقتنا ونحن في السادسة من العمر ولكن لا ندري إلا متى ستستمر هذه الصداقة ولكن كنا نتعاهد على أن لا نفترق من بعضنا البعض، كل واحدة منا تعالج للإخرى المشكلة التي حلت بها كانت أكثرنا تهورا وهي سالي وكانت أكثرنا من تعتني بنفسها هي لين أما أنا كنت أحب المرح أما جنفر فهي أكثرنا ذكاء
صديقاتي في قريتنا البعيدة كانوا : جنفر سالي لين كانت لين البنت الوحيدة في أهلها لديها ثلاثة أخوان فتيه ، وجنفر لديها أختان وفتى، وسالي كانت مثلي تماما ليس لها لا أخوة ولا اخوات، هذا ما جعلنا نتقرب أكثر إلى بعضنا كنا صغارا نلعب أنا وجنفر ولين وسالي قررنا أن نكون عصابتنا الخاصة كنا نحب المدرسة وكنا ما نحبه أكثر وهي مادة العلوم كنا نذهب إلى المكاتب للمعرفة وكنا الفتيات
الوحيدات آلاتي تتواجدن في المكتبة بعمر السادسة كونا العصابة كانت العصابة عصابة فتيات فقط لعبنا لم نسمح لأحد بالانضمام إلى هذه العصابة كانت الحياة رائعة مثيره إلى أن جاء اليوم القاتل الذي قرر والدا سالي الرحيل إلى مدينة نيويورك وأهلي انتقالا إلى مدينة لوس أنجلس ابتعدنا عن قريتنا الرائعة التي لا طالما حلمنا بدخول جامعتهما بعد انتقالنا لم نعرف شيئا عن بعضنا كبرت ودخلت الثانوي كنت أعرف أن جنفر و بقية الشلة قد دخلوا الثانوي كنت يوميا أتذكر ما كنا نفعله صادقة فتياة جدد ولكن لم أنساهن في يوم وجدت فتاة غريبة جائة إلى فصلنا هذا اليوم كانت مؤلفة الوجه الصوت الرقة فجئت أسئلها قائله:
أنت لين
أجابة متعجبة: نعم ومن أنت
فرحت وضممتها إلي قائله ألم تعرفيني أبدا
قالت : لا
أردت أن أقول لها ولكن تذكرت رحيلنا إلى واشنطن ولكن عزمة في نفسي أن أقول لها فقلت : أنا جوليه
قالت : ومن جوليه، فاجأتني هذه الإجابة قلت ألم تعرفيني أبدا
قالت : أبدا ، ومضت في طريقها وذهبت وأنا ما زلت مندهشة وهي ذهبت
فلتفتت إلي قائله : أرجوكي إذا لم أعرفك يا جوليه فمن سأعرف من عصابتنا
أراحتني كلمتها وبدأنا بالحديث ولكن ما زلت حزينة يسبب سفرنا ولكن فاجأتني قائله انا أسفه في نهاية هذه السنة الدراسية سوف أذهب إلى واشنطن غمرتني الفرحة هنا وأخبرتها فتفاجأ وظهرت علامات الذهول
سألتها ما هي أحوال جنفر قالت : مازلت في القرية ترفض أن ترحل منها رغم أن والدها قد توفيا
أصابتني الدهشة وقلت :توفيا يا إلهي ، تفجأت بهذا الخبر الذي لم أتوقعه أبدا...وقلت كيف توفيا
قالت متعجبة : ألم تعرفي، قلت: لا
قالت لي لقد تطورت قريتنا كثيرا فلكل شخص سيارته الخاصة
قلت لها :سيارته الخاصة؟؟؟؟
بدأت بالضحك وقالت:قررا والدها الذهاب إلى القرية المجاورة لهما لزيارة جدة جنفر لكن جنفر كانت مريضة فلم تذهب معهما عندما وصلا إلى القرية وجلسا عندها حوالي ساعتان ...في هذه أللحظه جاءت صديقات جوليا ولم تستطع لين الإكمال لها لأنها لا تحب أن تنشر هذه القصة....عندما دخلا الفصل نسيت لين إكمال القصة تماما وبدأ الدراسة بجد لإنهاء هذه السنة الدراسية ...ودخولهما في تحدي السنة الدراسية من المدرسة ودخولهما الجامعة....ولكن أي جامعة سيدخلها وهل ستدخلاالجامعة نفسها...
ومرت السنة الدراسية وقد أخذت كلتانا نسبة ممتاز أعجبتني كثيرا فكرت ذهابنا إلى واشنطن معنا وبدأت السنة الدراسية ونحن مع بعضنا البعض ...

يتبع....
إذا بغيتوا الباقي ردوا علي... أوكي ............