أبي .....
قد أنسابت دموعي على خدي ....
أبي...
قد قلتها مرت أخرى ولم تجبني..
أبي...
قد قلتها وانحبست أنفاسي ولم تجبني...
أبي ...
أناديك فلم لا تجبني .... أنائم؟
بعيد فلا تسمع خطابي... قريب أبي رد جوابي
أبي قد زاد انتحابي وتوجعي...
أبي قم لي فداك دمي وارجع بسمتي لفمي....
أبي كنت قبل اليوم لا أعرف البكاء ولا سمحت لي بالدموع جفون
أبي قد سطا عليّ دهري وخانني وماكان عهدي بالزمان يخون
...................
كنت أقولها وسرعان ما تجاوبني وتردها عليّ بصوتك الحاني ونظراتك الدافئة...
أبوي ...هكذا كنت أقول وهكذا كنت كنت تجيب أبوي.... بصدى الكلمة
وأحيانا ...تجيب بحنان الكلمة فتقول لي بابا ....
..........................
أنا مشتاقة جداً أبي
.....................................
أبي أنت تسمع همسنا ونحن جلوس بين يدك وترانا كيف نتراجع عن محادثتك لهيبتك...
واليوم نصرخ بشوق ولا أحد يسمعنا حتى أنت يأبي....
...................
لا أريد أن أزيد أوجعاك أبي ....
في كثير من الأحيان أصمت عن مخاطبتك لأني أعرف أنك تحمل الكثير من الشوق والحب
والخوف مشاعر أقوى أكثر مني .... وأنت كنت هكذا على الدوام بعيد كنت أو قريب....
معلم ..مؤدب .مربي ..كاد وعامل ومجاهد... رجل والرجال قليل...
لأنك أبي وأن ابنتك.. وأنت الأصل وأنا الفرع...ولأني في كلا الأحوال ابنتك...
ولكنك لست في كل الأحوال أبي ...أنت معلمي ...مؤدبي... عائلي ...مطعمي ..سندي..
فتفعل كل ذلك لأنك أبي....وأن أشتاق إليك وأحبك وأقدرك و.....و....لأنك تفعل كل ذلك ....
................................
لأنك الشجرة ونحن غصونك .... نتأرجح في ظل رعايتك...
تماما ً عندما تحملنا ذراعيك.... وتحوطنا ابتسامتك... وتراعنا عينيك...
........................
المفضلات