تاهت بي الأقدار بما جرفت به الأقدام
حلقت بسماء مجد الأتقياء
طوفت شوارع الأحياء
عاهدت على البقاء
تشبثت بخيط يسمى الحياة
توقف الكلام بغصة زادت على الجراح آلام
لم اعهد الخضوع أو حتى الإذلال
لم أعش حياة الشعر في احد الأيام
وقفت حائرة بين الكيف والآه
فعانق خدي الباكي دموعي الجافة
أسدلت الستار ....
وأنطفئت الأنوار
استيقظت متثاقلة , بطيئة
بخيوط حزني متهالكة ... أوقفت الساعة عن الصراخ والبوح بما يزيدها قوه وأمل
نظرت إليها لأرى تشابهنا الرائع....
مقتتني بنظرة انزعاج لأني أعطلها عن عملها اليومي
فزادني حيره صبرها المتفاني بدون مقابل إلا بـ بطارية بخسة السعر
تعيد لها حياتها ونشاطها
راقت لي ساعتي البسيطة المتواضعة التي لم يغيرها الزمن بأوقاته العصيبة
حزن كانت أو سعادة لاتوصف
أعادة بـ رن جرسها الصاخب , فهذه المرة تذكرني بألا أتأخر عن موعدي
الذي خططت لأشهر
فيه أستعيد حريتي المسلوبة من هذا العشيق الذي لا يعي ماهو الحب بنظري ,
هذا العشيق الذي يقتلني بصمته
سئمت العيش تحت خيمته المملوئه بالجدية ,
ويتخللها كلمات السهر التي أطردها فور تعديل حركه جلوسه
والتظاهر بالانبهار بما ليس في مخيلتي ولا يطرق باب واقعي , هروبي منه وخوفي المتزايد الذي لا اعرف سببا له
وقربي منه عندما تميل قوته ويسمح بالقليل من همومه بالخروج عن من قتلها بكبريائه
رن جرسها هذه المرة..
\ بنظره تأكيد صحة قراري , والشد على يدي بالمضي بما افكر به
نهضت مندفع.. راكضه.. متفائلة وعلى يقين باني سأغير حياتي , وأعيد ترتيب مخلفات ذاكرتي
وادخل النور موطني , ثم أعيش لحضتي




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات