ها انا حبيس الجراح
قضبان سجني الأحزان ...وقيود يدي الأوهام ..فراشي تعيس..
جدران غرفتي تلبس لون الحداد
اجمل مافي سجني وسادتي ولونها الحمراء...
وأقسى مابها..الوان لوحتي المتشائمة السوداء
في كل اركان غرفتي اشواك
لم يبقى لي ركن واحد..يحضن مابقى لي من ذكريات..
من قارورة عطر فارغة..ووردة سميتها (اجمل احساس)..
عبيرها مازال في قلبي ..رغم ذبولها..ورحيل نظارة لونها...
هذا هو سجني....
تاهة بي الأفكار..وحل بي الجنون..من وحش سجني وظلام ليله
ورحيل نبراسحبيبتي الدافي
الم وضيم عذاب وأسى وهم شاب راسي رغم شبابي...
كل هذا حل بي...
يا ترى..هل سيأتي من ينتشلوني من سجن الأحزان...وصمت جدران
هل سيأتي من يكسر قضبان الامي..بقوة وكبرياء غرامه..وأعصار شوقه؟؟
هل سيستطيع ان يقهر عناد ظلام الجدران؟؟؟
ويعنطيني الوان الأمل..وفرشاة الحنان..ويعيد ربيع الأركان..ويبدلالأشواك
ويقتل ما بي من احزان؟؟؟
وتجعلني ارسم الحب كالفنان..واغنى الأحلام..وأنغام وأنسى قصيده(مات البطل)
لملك المحياس..ام ان هذا في عالمي مستحيل..؟؟وأضغاث احلام..
وستبقى غرفتي هي سجني..وسيبقى صمتي حزين.؟؟




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات