مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    لقب " سير " أهو مصادفة أم مؤامرة ؟

    [GLOW][SHADOW]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته [/SHADOW][/GLOW]

    كنت أتابع اليوم كعادتي برنامج " الاتجاه المعاكس " و كان يتحدث في هذه الحلقة عن تداعيات منح لقب سير من قبل الملكة البريطانية اليزابيث الثانية للكاتب البريطاني الهندي الأصل " لعنة الله عليه " سلمان رشدي صاحب رواية آيات شيطانية التي خرجت لها جموع المسلمين من مشارق الأرض لمغاربها لمسها بأقدس مقدسات المسلمين و إساءتها الواضحة لأمهات المؤمنين , فقام المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي بإصدار فتوى تحلل دمه عام 1989 م . الرواية و الشخصيات و المضمون :
    ************************************************** *********
    الشخصيتين الرئيسيتين في الرواية هما صلاح الدين جمجة الذي هو هندي عاش منذ صغره في المملكة المتحدة وانسجم مع المجتمع الغربي وتنكر لأصوله الهندية و جبرائيل فريشته الذي هو ممثل هندي متخصص بالأفلام الدينية وقد فقد إيمانه بالدين بعد إصابته بمرض خطير حيث لم تنفعه دعواته شيئا للشفاء حيث يجلس الاثنان علي مقعدين متجاورين في الطائرة المسافرة من بومبي إلى لندن ولكن الطائرة تتفجر و تسقط نتيجة عمل تخريبي من قبل جماعات متطرفة وأثناء سقوط هذين الشخصيتين يحصل تغييرات في هيئتهم فيتحول صلاح الدين جمجة إلى مخلوق شبيه بالشيطان و جبرائيل فريشته إلى مخلوق شبيه بالملاك. في احد أحلام جبرائيل فرشته يرجع بنا سلمان رشدي إلى فترة صلح الحديبية ويبدأ فصل من الرواية بعنوان ماهوند وهذا الفصل من الرواية جرحت مشاعر المسلمين بصورة عميقة.

    ************************************************** *************
    قبل التعمق في هذا الفصل يجب معرفة أن ماهوند هو اسم استعمل في القرون الوسطى من قبل المسيحيين المتطرفين لوصف الرسول محمد. الحبكة الرئيسية في هذا الفصل من الكتاب مستند على رواية ذكرت في سيرة الرسول حسب ابن إسحاق وفيها يذكر ابن إسحاق أن الرسول وأثناء نزول سورة النجم عليه همس له الشيطان بهذه الكلمات "تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى" و الآيات المقصودة هنا هي الآيات 18 و 19 من سورة النجم التي تنص على "أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى, وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى, أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى" وحسب الرواية فانه هنا همس الشيطان بهذه الكلمات "تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى" وهذا يعني انه تم ذكر تلك الأصنام بخير في القرآن وفي هذا إشارة على أن الرسول حاول بطريقة أو بأخرى تقليل معاداة أهل مكة لدعوته وكف الأذى عن أتباعه بذكر آلهة مكة بخير حيث يزعم البعض انه بعد هذه الحادثة ساد الوئام بين الرسول محمد ومعارضيه السابقين من أهل مكة حتى بلغ الأمر أن بعض المسلمين الذين كانوا مهاجرين إلى الحبشة هربا من قمع أهل مكة قد قرروا الرجوعو لكن ابن إسحاق كان بكتب كل ما يسمع حتى و لو كان من نسج الخيال لذلك هذا الكلام لا أساس له من الصحة و فيه إساءة أخرى هي وجود بيت للدعارة في مكة في الجاهلية فيه 13 إمرأة تحمل كل واحدة اسما من أسماء أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن و فيه وصف للعمليات الجنسية التي قامت بها هؤلاء مع ماهوند .. ( طبعا تنزهت أمهاتنا عن ذلك )
    .
    المهم قام فيصل القاسم باستضافة أديبين أحدهما فلسطيني " و أشكك في فلسطينيته و معروف منهجه أنه كاتب مأجور لدى الغرب " و الآخر مصري ..
    و كان سؤال الحلقة كالتالي : هل ترى في منح بريطانيا سلمان رشدي لقب سير مؤامرة ضد المسلمين "
    و كانت النتيجة بالطبع لصالح " نعم " بنسبة 97.2 % و في الجانب الآخر " لا " و كانت النسبة " 7.2 % "
    طبعا الكاتب الفلسطيني كان مع " لا " و أصر على أن الرواية الشيطانية لا تسيء لشخص الرسول و زوجاته و حتى و لو كان هذا صحيحا فنحن بفكرنا " الإرهابي التكفيري " نعطي للموضوع أهمية و ضجة إعلامية ..
    بينما حاول الآخر أن يظهر أن مثل هذه الخطوة هي تعبير عن حقد و عداء أيدولجي قديم بين الإسلام و الغرب متراكم منذ 1400 عام على المسلمين و أنها تمس العقيدة في صلبها و فيه إهانة للكرامة , طبعا و كالعادة و هي حجة الضعيف الصوت العالي و السب و الشتم و إتهام الكاتب الفلسطيني للأخر المصري بأنه مأجور لإيران هههه
    و كأن إيران و أعوذ بالله من كلمة إيران أصبحت تهمة أو شبهة و كلما عبر شخص عن تفكير الأمة أتهم بأنه يعمل لصالح إيران ..
    و كأن 97.2 % من الشعب العربي هم على خطأ و هو على صواب , كأنه هو العاقل و نحن المجانين ..
    و الآن جاء دورك لتحكم عزيزي العضو ألا ترى في ذلك استفزاز متعمدا لمشاعر المسلمين . و خاصة أنه ليست سابقة أولى فقد حدثت قبل هذا 2006 عندما تسلم أورهان باموق الكاتب التركي العلماني جائزة نوبل للسلام على خلفية إساءته للأمة التركية ..
    و لا ننسى نجيب محفوظ و روايته " أولاد حارتنا " التي منح عليها جائزة نوبل عام 1988 .
    و الكاتبة العلمانية وفاء سلطان المدعومة من الحكومة الأمريكية لكتاباتها التي لا تؤمن بالغيبيات و ترى أن الإسلام دين همجي الخ من الذين باعوا دينهم من أجل جائزة أو دولار .
    و الآن ................

    هل أنت مع أو ضد أن منح الجوائز لمثل هؤلاء هي استفزاز لمشاعر المسلمين ؟


    و كيف نحن كمسلمون يجب أن يكون ردنا على مثل هذه التصرفات ؟

    أرجو ألا أكون قد أطلت عليكم و لا بد من المشاركة بآرائكم فهي قضية حساسة
    و إلى القاء مع موضوع آخر
    سلاااااااااااام


  2. ...

  3. #2
    أطلب من احد المراقبين حذف أحد الموضوعين لأنهما مكرران

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter