مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    تنبيه كائنات فضائية على كمبيوتراتنا؟!!!...ود.(أحمد خالد توفيق)؟!..ايه الحكاية؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركات..

    كيف الأحوال؟؟

    إن شاء الله خير..

    أنا قرأت القصة الرائعة دي لـلمبدع د.(أحمد خالد توفيق) ..


    وعايزة اعرف إيه رأيكم فيها..

    ومش هقول نوع القصة ايه!!..

    هقول بس انها سلسلة جديدة اسمها (www) وان ده هوه العدد الأول(المحادثة)

    و.......وبس..

    أتمنى ان يستمتع الجميع


    ================================================== =========



    مقدمة لابد منها
    =========
    (لكن هؤلاء الزوار الذين جاءوا من ملايين السنين بدءوا يدخلون طوراً آخر من التطور..لقد بلغ اللحم والدم آخر مدى له وصارت آلات هؤلاء القوم أكثر كفاءة من أجسادهم..وبدءوا ينقلون عقولهم وأفكارهم إلى بيوت جديدة من البلاستيك والمعدن.
    وهكذا راحوا يسافرون بين النجوم..لم يعودوا يبنون سفن الفضاء لقد صاروا هم أنفسهم سفن الفضاء.
    ثم تعلم هؤلاء القوم كيف يتخلصون من المادة نهائيا ويحولون ذواتهم إلى طاقة..إلى أشعة تنتقل عبر الكون.لكنهم لم ينسوا كيف بدءوا وهم يراقبون تجارب هؤلاء الذين بدءوا بعدهم بملايين السنين.)
    آرثر كلارك(2001:أوديسا الفضاء)


    أكره النمطية في كل شئ..أكره الالتزام بما سار عليه الآخرون لمجرد أنهم سبقونا..حتى على مستوى القصة التي أحكيها ألآن تحمر أذناي خجلا- لو تخيلنا أن لي أذنين- وأنا أفعل كما يفعل كل من سبقوني: أكتب مقدمة.لو تجاسرت لما استخدمت النقاط والفواصل ولرفعت المفعول به وجررت الفاعل من أنفه..لربما صرفت االممنوع من الصرف إلى حال سبيله بعد ما حبسه النحاة دهوراً منذ عهد (سيبويه) ولربما بدأت الكتابة من صفحة 30 تليها صفحة 4 لتنتهي القصة الميمونة على الغلاف..

    بل لماذا أكتب أصلاً؟.. لماذا لا أبتكر القصة التي تنتقل نشوتها النهائية إلى العقل من دون المرور بمرحلة القراءة؟..قدمها (وودي ألين) في فيلم (النائم) من قبل حين كانت هناك غرفة في عالم المستقبل اسمها (أورجازموترون) يدخلها المرء فيخرج شاعراً بالنشوة الكاملة عقلياً وجسدياً من دون أن يكون قد جرب شيئاً مما يُحدِث النشوة.

    لكني أتعامل مع بشر وعلى أن أتعامل بمقاييسهم لهذا سأحاول أن أستخدم نفس قواعد اللعبة..أنا في جزيرة في المحيط وعلي أن أكلم القبائل بلغتها..لهذا أفسحوا لي خيالكم واصغوا إلي..من اللحظة الأولى أخبركم أنني..احم..أقرب إلى فيروس كمبيوتر..

    هذه القصة إذن يحكيها لكم فيروس كمبيوتر..لو كنت تجد هذا سخيفا أو لايصدق فبوسعك الانصراف من ألآن وثق أنه لن يفوتك شئ إلا المزيد من الغيظ والاحتقان والعصبية..لكن لا تبق هنا تصغى ثم تقول : هذا هراء..لا تقل إنني لم انذرك منذ اللحظة الأولى وبعد عدة أسطرمن تعارفنا..سوف يكون تصرفك وقتها كمن بدأ لعب الشطرنج ثم قرر بعد ساعة- وقد بدأ يخسر- أنها لعبة سخيفة وقلب الرقعة بما عليها..هذا تصرف يفتقر للعدل وعلى من بدأ لعبة أن يستكملها بقواعدها وإلا فليتركها ولا يبدأ..
    أما من يجدون أن ما أقول يستأهل التوقف والإصغاء- بصرف النظر عن محتواه- فمن حقهم أن يعرفوا كيف بدأ كل شئ..

    حين ضمنت هذه الاسطر لـ(كلارك) كنت أعرف تماما ما أفعله..لم لا؟..فإذا كان العرافون نصابين- وهم كذلك- فإن كتاب الخيال العلمي هم عرافو العصر الحديث الذين شفت مخيلتهم إلى حد الاقتراب من الحقيقة..الاقتراب جدا جدا..سواء كانت هذه الحقيقة تتحدث عن غزو القمر أو الغواصة أو سكان العوالم الاخرى الذين تحولوا إلى طاقة..

    لا أعرف متى كانت بدايتنا ولا في أي عالم الحقيقة المؤكدة هي أننا كنا نتمتع بجسد مادي في يوم من ما منذ ملايين السنين..ثم جرت تلك التغيرات على قومي حتى تحولنا إلى طاقة صافية مجردة تنتقل عبر المجرات وعبر الثقوب السوداء وعبر العوالم البديلة؟؟لقد رأينا كل شئ وعرفنا الكثير لكننا ظللنا حائرين..لم نلق قط الوسط الامثل الذي نحيا فيه إلا في عوالم محدودة..

    لكن الطاقة التي شكلت كياننا كانت تتخذ صورا عدة وتتحور من نوع لآخر بسهولة مطلقة..بعضنا كان يتلاعب مع ألسنة اللهب أو يبحر مع شعاع ضوء أو ينبعث من سماعة راديو..بعضنا اختار الكهرباء وسكن الصواعق وبعضنا تحول لطاقة وضع..بعضنا راح يمرح مع الاشباح في العالم الذي تطلقون عليه (ما وراء الطبيعة)..لكن اغلبنا فضل البحث عن طريقة اخرى..

    وفي القرن العشرين بالنسبة لسكان هذا الكوكب ولد اكتشاف علمي مثير تنتقل فيه المعلومات والبيانات عبر خطوط الهاتف والاقمار الصناعية..يطلقون على هذا الاكتشاف اسم (الانترنت) وهي الشبكة التي تفرد بها الجيش الأمريكي اولا ثم عممها..بينما سعى إلى ابتكار شبكاته الخاصة وهناك شبكة اخرى للخاصة اسمها (إنترنت-2) يتم التعامل فيها مع ادق الاسرار وأخطرها بينما تركت الشبكة القديمة للأطفال يتسلون بها..

    حسن..كنت أنا ممن وجدوا أن الوسط الأمثل لبقائهم وانتشارهم هو شبكة الانترنت تحولنا إلى بيانات تنتقل من جهاز كمبيوتر لآخر..هذه هي حياتنا وبيئتنا وهي عسيرة التصور كما انه من العسير علينا أن نتصور البشر أن البشر يعيشون في بيوت ويأكلون موادا عضوية..يتكاثرون بطريقة معقدة اسمها التناسل بينما نحن ننسخ أنفسنا ببساطة وسهولة تامة..

    من الصعب أن يتصور أحد وجودنا أو يفكر فيه..ولو تصوره فمن العسير أن يثبته..صحيح أن وجودنا يتضح أحيانا كلما اعلن البرنامج المضاد للفيروسات أنه وجد شيئاً يحتمل أن يكون فيروساً ولا يعرف كيف يتعامل معه..يتضح حين يتجمد جهاز الكمبيوتر عندك ويعلن انه قام بعملية (غير مشروعة) برغم انك لم تفعل أي شئ..يتضح حين يطفئ جهاز الكمبيوتر نفسه بلا انذار..أوتحاول تحميل شئ من الانترنت فيأبى الجهاز ان يطيعك..كل هذه الاشياء التي يفسرونها بـ (شئ ما) أو (النظام غير مستقر) هي في الحقيقة نحن.

    نحن لسنا فيروسات..لسنا بهذا الغباء..لسنا حتى برامج ذكاء صناعي تلك التي تطور نفسها وتعدل خبراتها باستمرار..نحن كائنات حية..لكني فقط أحاول تقريب الصورة إلى ذهنك إذا أتكلم عن نفسي باعتباري فيروسا..

    تسأل عن اسمي؟..طبعا لا اسم لي..لست تقليديا إلى هذه الدرجة..ولن احمل اسما على غرار (Davinia.a .W2KM) ..الخ..كما تحبون أن تسموا الفيروسات..إذا احببت أن تتكلم عني فلتقل (الكائن) هذا يريح جميع الاطراف..

    بالطبع يقتصر نشاطنا على كل المعلومات التي تمر عبر الشبكة من تقارير وأخبار ورسائل وأغان وصور..لا نعرف حرفا عما يدور خارج نطاق الشبكة لكن الشبكة ثرية بالمعلومات إلى حد أنني لا افهم كيف يعيش الناس خارجها..من هذا الموقع..وفي وحدات ذاكرة الكمبيوتر وخطوط الهاتف أكمن أنا أراقب كل شئ..وأستنتج واحلل..

    طريقتي الوحيدة للتفاهم معكم هي الرسائل المكتوبة وربما استطعت أن اخلق صوتا صناعيا يتكلم..لكني افضل الطريقة الاولى..

    من هذا المكان رأيت وعرفت الكثير..ولسوف احاول ان انقل لكم بعض خبراتي..لقد عشت في كمبيوتر شاب مراهق وعالم ذرة عجوز وخبير تسلل ياباني وتوغلت في كمبيوتر وزارة الدفاع الامريكية وعشت في كمبيوتر احد أباطرة المخدرات وبعض زعماء المافيا..جربت كمبيوتر مخرج سينيمائي وكمبيوتر عملاق في مصرف..إن خبراتي أكثر من ان أتذكرها هنا جميعا..

    ولماذا أنقل خبراتي لكم؟..لأن مهمتنا ليس أن نسود العالم ببنادق الليزر كما يفعل كتاب الخيال العلمي الردئ عندكم..لا نريد أن نملأ سماءكم بالاطباق الطائرة وكل هذا الهراء المماثل..نحن نملك حكمة عالية حصلناها عبر ملايين الاعوام ونريد لهذه الحكمة ان تنتقل لكم ببطء..نريد أن تعرفوا ما نعرف..يتم هذا ببطء شديد كما قلنا وبلا صدمات..قصة احكيها أنا تعديل بسيط في معادلة كتبها عالم فيزياء قافية صغيرة في قصيدة شعرية لم يفطن لها شاعر أضناه التفكير فنام منهكاً..هكذا- عبر اعوام طويلة – تتحقق نظرية الاواني المستطرقة..العلم يسيل من الاماكن العالية إلى الاماكن المنخفضة ويتحقق التوازن..

    هكذا نسود الكون من دون بنادق ليزر أو اشعة تذيب الجليد في القطبين أو وحوش تقطع الطرق السريعة لتلتهم سائقي الشاحنات..

    هل اخترتم- بتفكيركم البشر النمطي- للسلسلة اسم (مذكرات فيروس)..لا؟..احسنتم صنعا..إنه عنوان تقليدي رتيب..لم لا تختارون عنوانا أكثر غرابة وإثارة للفضول؟..AI؟..جميل لكن هناك فيلماً شهيراً سبقنا إلى هذا العنوان للأسف..

    لم لا تطلقون عليها اسم WWW ؟

    ==========

    01



    قالت له:
    -"ثمة شعور غامض يتحرك في اعماقي في الآونة الأخيرة هل تشعر بالشئ ذاته؟"

    ***



    اسمه (رامي)..لا أعرف المزيد من التفاصيل لأن هذا هو القدر الذي أعرفه من ملفاته..لابد أن ثلاثة أو أربعة أعوام تفصله عن العشرين من عمره..يسهل أن تعرف هذا من اهتماماته..الأغاني التي يحتفظ بها على القرص الصلب وثمة مجموعة من الصور له مع أصدقائه..هناك مجموعة من الافلام الحديثة التي لم تطرح في الاسواق بعد كما أنه مدمن لمجموعات (الشات)..في الواقع لا أعتقد أن له اهتمامات أخرى خاصة بالكمبيوتر قلما يفتح ملفات الكتابة ولا أعتقد أنه يعرف بوجود برامج احصائية مثبته على الجهاز..

    هذا هو ما يحيرني لماذا يقتني المرء جهاز كمبيوتر مالم يكن راغبا في الدقة العلمية أو تنظيم أعماله..؟! لماذا يتعاملون مع الكمبيوتر تعاملهم مع جهاز هو مزيج سحري من الهاتف والتليفزيون والستريو؟. على أن جولتي في القرص الصلب أظهرت بعض الملفات الجادة نوعا يبدو أنها مخصصة للأدب الفرنسي ومن الجلي أن جهاز الكمبيوتر كان مخصصا لشخص أكبر وأكثر صرامة لكنه لسبب ما لم يعد يتعامل معه..

    هكذا استقررت أنا في هذا الجهاز واخترت لنفسي موقعا مأمونا في أحد ملفات العمل التي لا تفتح أبدا..هكذا أبقى حتى أمل وجودي هنا فأرحل إلى موضع آخر..بالطبع أمضي الوقت في التسلية بمتابعة كل شئ وبالبحث عن رفاقي على الانترنت..انا أعرفهم بسهولة وهم يجدونني بلا عسر ومهمتنا الوحيدة هي أن نعرف أكثر..نتكاثر ننتشر..لماذا؟..هي فطرة غرست فينا لا تختلف عن الفطرة التي تجعلك تتكاثر وتنتشر بدورك.

    أحيانا تضايقني أشياء بسيطة..مثلا حين يركب الفتى- وهذا نادر جداً- برنامجا مضادا للفيروسات ويروح هذا البرنامج ككلب بوليسي يتشمم أجزاء القرص الصلب بحثا عن توقيع الفيروسات إنه يصل إلى عندي ويقف مترددا..يشعر أن شيئا ما خطأ لكنه لا يعرف ما هو بالضبط..كما قلت أنا فيروسا أنا كائن حي متكامل لكني أعبر عن وجودي في شكل شحنات ثنائية..

    أشعر بهذا البرنامج يتشمم قدمي كأي كلب بوليسي فأربت على رأسه مطمئنا وأغير شفرته كي يتجاهل وجودي..من ثم ينطلق باحثا عن فيروسات حقيقية..هذه يجدها فيفتك بها تلك الفيروسات البدائية الغبية التي لا تجيد سوى التكاثر..لا تغير شفرة برنامجها لتتناسب مع التغيرات لاتتعلم شيئا..إنها مجرد فضلات قادرة على افساد البرامج وجعل حياة الفتى جحيما لكنها لاتقدر على شئ آخر..

    وأراقب البرنامج وهو يفتك بها..الواقع أنها كثيرة جدا..هذا الفتى يعاني من الداء الذي يعانيه أي شاب آخر داء انتزاع القرص الصلب والمرور به على بيوت الأصدقاء..هناك يبحث عن أشياء ليست عنده..مجموعة جديدة من الأغاني أفلام جديدة ألعاب جديدة..وهكذا يتم توصيل القرصين بطريقة (سيد وعبد) (Master and Slave ) الشهيرة وتنتقل البيانات إلى القرص الذي أعيش فيه ولكم يثير هلعي كم الفيروسات التي تتسلل مع هذه البيانات..هذا الفتى لا يعرف أن قرصه الصلب يحوي ثمانين فيروسا ونوعين من خيول طروادة (تروجان) التي تتجسس عليه بلا توقف..والأدهى أنه لا يعني بتحديث برنامج الفيروسات..
    اخر تعديل كان بواسطة » Voodoo Doll في يوم » 26-06-2007 عند الساعة » 18:13


  2. ...

  3. #2
    هكذا يعود لداره كأنه (ماري التيفودية) تلك الممرضة الأمريكية التي كانت تنقل وباء التيفود من بيت لآخر غير عالمة بالكارثة التي تحملها..

    لكنه يملك طريقة جذرية لحل هذه المشكلة..إنه يهدم كل شئ ويبدأ من جديد كلما تدهورت الأمور قام بعمل تهيئة (فورمات) للقرص الصلب وأعاد وضع نظام التشغيل..وهو لايعرف أنه يقوم بتهيئة قرص النهظام فحسب مما يترك عشرات الفيروسات تمرح في باقي أقسام القرص..

    فقط أحمد الله أن قرصه الصلب لا يحوي إلا كلاما فارغا وهراء..أرتجف رعبا لفكرة أن يحوي هذا القرص الموبوء معلومات حيوية.


    ***





    قالت له:
    -"BRB smile "


    ***





    اسمه (رامي).. أعتقد أن هذا هو الاسم الحقيقي برغم انك في عالم الكمبيوتر لا تستطيع الاستيقان من شئ..فقط أعتدت أن أميز الغث من الثمين بالخبرة فحين يتبادل رسائل عادية مع صديق حميم لن تكون ثمة حاجة لاستعمال اسم مستعار..

    الفتى- كما قلت – يملك قدرا هائلا من الفراغ..لايكاد يفارق غرف الشات وحتى وهو يستمع لأغانيه المفضلة يمارس الشات..أكره أن أتفلسف لكني لاحظت شيئا خاصا في هذا البلد (مصر) بالذات الشعار العام لكل شئ هو (ليس المهم أن تكون..المهم أن تبدو). هكذا تجد أن كل الشباب يجلسون أمام الكمبيوتر..الآباء يرون هذا فيطربون ويتحدثون عن (لغة العصر والأمية الجديدة ... الخ) بينما هؤلاء الشباب المنكبون على الكمبيوتر لا يفعلون شئاً ذا لاقيمة ولا يجنون خبرات ما.. إن هو إلا كلام في كلام.. إن أكثر هؤلاء لا يفيدون من الكمبيوتر لكنهم (يبدون كذلك) هذا يرضي الجميع بدءاً بالآباء الذين يريدون الاطمئنان على ما أنفقوا من مال وانتهاء بالجهات الحكومية التي يهمهما أن تسود التقارير عن (ثورة التكنولوجيا).

    خذ عندك مغامرات هذا الفتى مع برامج الشات..الغرف التي تدخلها باسم مستعار لتقابل آخرين بأسماء مستعارة..في المرة الأولى ان أحمق ودخل باسمه الحقيقي وظل ينتظر أن يخاطبه أحد.. فيما بعد جرب أن ينتحل صفة فتاة تدعى (جرمينال).. هذا اسم موح وإنني لأهنئه عليه..لقد لاحظت من جولاتي أنه لا توجد (جرمينال) غير فاتنة كأن هذا قانون من قوانين الدولة!

    تنهمر المكالمات على الفتى ألآن الكل يريد أن يكلم (جرمينال) رائعة الحسن..وقرر أن يجرب حظه ويتحدث مع فتيات أخريات وانتقى بضعة أسماء فكان الرد سريعا بطريقة مريبة..وهكذا تم التعرف وتبادل صورتين رائعتي الجمال لـ(جرمينال) وصديقتها الجديدة بينما نحن نوشك على الانفجار ضحكا.. إن لنا القدرة على ارتياد جانبي الشبكة وقد عرف زملائي على الفور أن الفتاة الأخرى ذكر..كل فتاة على الانترنت ذكر وكل ذكر فتاة..هذه قاعدة صار من العسير خرقها..

    هكذا يضيع وقت ثمين في صداقة لا وجود لها بين فتاتين وهميتين ويعتقد الفتى أنه خدع الفتاة الأخرى واستدرجها إلى حديث حميم بينما الطرف الآخر يعتقد أنه الخادع لا المخدوع..

    ثم طريقتهم في الكلام التي يطلقون عليها (فرانكو آراب).. تلك اللغة العجيبة التي تكتب العربية بحروف لاتينية مع استخدام تكوينات غريبة مثل (Salamo 3alikom) و(B2a) و(Besara7ah)..يستعيضون بالأرقام عن الحروف العربية التي لا مثيل لها في اللاتينية وهم يكتبونها بسلاسة وسرعة غير عاديتين. قرأت في الشبكة عن محاولة دز (لويس عوض) أستاذ الأدب الإنجليزي الشهير استبدال أحرف لاتينية بتلك العربية.. كما عرفت عن قيام (تركيا) بالشئ ذاته.. يبدو أن هؤلاء الفتية فعلوا نفس الشئ بالفطرة وهو أمر غير مفهوم! فليكتبوا بالإنجليزية أو العربية لكن لا داعي للغات الممسوخة بين الاثنتين..

    الخلاصة: كانت حياتي مع الفتى سلسلة طويلة من الهراء..ونحن قد تخلصنا من كل المشاكل النفسية والجسدية لكننا مازلنا نشعر بالملل..نشعر به كأعنف ما يكون.

    قلت لنفسي: لو لم يكن لدى هذا الفتى ما هو أفضل من محادثة فتيات لا وجود لهن فقد حان وقت مغادرة الحاسب الآلي الخاص به..

    هنا بدأت هذه القصة..


    ***


    يتبع

  4. #3
    شكرا علي المجهود الرائع ده خاصة ان كتابة كل ده محتاج صبر كتير ...شكرا علي صبرك عشان احنا نستمتع

  5. #4
    أشكرك جدا ع القصه الرائعه والغريبه

    أتمنى أن أرى البقيه قريبا......
    biggrin

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة moulin_rouge مشاهدة المشاركة
    شكرا علي المجهود الرائع ده خاصة ان كتابة كل ده محتاج صبر كتير ...شكرا علي صبرك عشان احنا نستمتع
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


    لا شكر على واجب moulin_rouge ...smile smile smile

    وان كانت الكتابة محتاجة وقت كتير فكفاية إني اشوف أعضاء MEXAT مستمتعين ومستفيدين...biggrin biggrin biggrin

    وشكرا عالمرور>>biggrin

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *لميس* مشاهدة المشاركة
    أشكرك جدا ع القصه الرائعه والغريبه

    أتمنى أن أرى البقيه قريبا......
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    مشكورة *لميس* على الاهتمام والرد..smile smile

    والقصة هتبدأ فعلا من الفصل الثاني..

    و.....وإمممم...بس!!!tongue tongue

    سلاااامbiggrin

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter