لمـِّي جناحيـْكِ
<>
ملائكةُ السَّما نزلتْ
فلا تتصعـَّدي
وتلحـّفي غــزْلَ القصائدِ في يديكِ
تسفّ أحْجيةً أضمّ طقوسَها
بيضاءَ تخرجُ في يدي
*
للناظرين
مرقتْ قوافلُك البهيةُ
في دروبِ مداكِ
،
وخلفُ الأفق ِمشتاقٌ
!
وجَنـَاتهُ ترنو لوجهـِك قـُــبلة ً
والبردُ- يادفئـــًا-
يزمّ نداكِ
عقدًا سيفرطـُه
.....وتجمعهُ الخمائلُ
لو تشينَ به تنسّكْ.
هلْ يفيكِ تهجــّدُ الذكرى تنزّ فصولَ وحيك ِ
في اندياح ِالليل ِ
في نوح ِالحمائم ِ
في تقاسيم ِالطفولة ِ
في قناديل ِالأمانِي
في حميم ِالموعد ِ
؟
ياربـَّة الأنثى
وملهمةَ المواسم ِ
تستفيـــقْ..
تنمنمُ صافناتِ الروح ِ زهوًا أخضرَا
تغفـــو..
تثيرُ غرائزَ الأوتار ِ -في عود ِ العراق ِ- تقطعتْ
تنسلُّ منْ نزْق ِالحنين ِلريم وحي ٍ
بالصقيع تـَدثرَا
،
,
أزفتْ لحونُ الطلسم ِالأكبرْ
فأروقةُ البهاء ِخفوتْ



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات