*ابو محمد = الأمير عبد الله الفيصل


================================


أكاد أشك في نفسي لاني
أكاد أشك فيك وانت مني
يقول الناس إنك خنت عهدي
ولم تحفظ هواي ولم تصني
وانت مناي أجمعها مشت بي
إليك خطى الشباب المطمئن
وقد كان الشباب لغير عود يولي
عن فتى في غير أمن وها



تمضي الأيام والسنون ولا يزال الشك حائرا ً حاضرا ً في أبا محمد...هل هو يشك في نفسه؟أو ذاته؟أم مجتمعه؟

الحقيقة الواحدة الصادقة هنا هي الإضافة للثقافة السعودية على وجه الخصوص تحديدا ً للشعر

لا بد أن برادف الشعر من يتغنى به غالبا ً سواء أكانوا هؤلاء عملهم هو هذا أو كانوا أناسا ً أحسوا إحساس قائله فتذوقوا روعته،إذ أن الغناء أحد الفنون التي هي بدروها عبارة عن مجموعة من الفنون ضخت بداخلها تمخضت عنها،لهذا أحب أن أردد بين الفينة والأخرى"بين امرؤ القيس وطلال مداح مجموعة قصائد وألحان عناها فهد بن سعيد"لأبرهن على ما قلته.

هنا يعاود الشك مكانه في الشعر...أهو العمودي أم غيره من شعر الضعفاء أم هو الفصيح أم النبطي...هذا أمر لا يعتمد على مسألة التذوق بقدر ما يعتمد على مسمى منه شعرا ً...أهي الخواطر التي أطلق أصحابها على أنفسهم أنهم"شعراء"؟أم هي سواليف المجلس التي تنتهي بعبارة لا تدري هي من القصيد أم هو سجع الكهان؟أم هو شعر من كان يمرح على أرض دمون باليمن نائما ً عن ثأر أبيه؟

لو أن مخرجا ً كاتبا ً أو خلافه أراد عمل سيرة ذاتيه لأبي محمد من خلال عمل مشاهد أو مقروء ستكون ميسرة متوفرة المعلومات لأن أبا محمد كان علما ً"صاحب سمو"لكن لو كان أبا محمد مجرد أبا محمد هل ستكون سيرته ميسرة متوفرة المعلومات؟



مقالة لم تنشر


جوروماكي العزيز