الصفحة رقم 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 104
  1. #1

    لماذا سرقوا الشمس

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كيف حالكم يا اعضاء و مراقبي و زوار مكسات.....

    نوع القصه : رومانس / اكشن / و تلال من المفاجئاتnervous

    اتمنى تعجبكم

    ملاحظه : اللون الارجواني يعني ان الاحداث في الماضي






    المقدمة:

    هل تحارب لتحرر نفسك من سيطرة غيرك؟ ، هل تخوض حربا نصرك فيها ليس مؤكد ؟ .. هل تخوض حربا من اجل حريتك و تقليل خوفك و ألمك؟ ....
    و لكن ماذا لو استسلمت و تقبلت السيطرة عليك ...
    هل من الممكن أن تغير نظرتك للحياة بعد سنين تلت و تعاود المكافحة ؟ هل يستطيع إنسان واحد أن يغير حياتك ؟
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&



    0


  2. ...

  3. #2
    استيقظ نيكولاس فزعا و العرق يتصبب من جبينه بعد أن شوهت الدماء صورة أجمل ما رآه في حياته ... نظر إلى جانبه الأيسر في الفراش فأدمعت عيناه لعدم عثوره عليها ثم همس:
    - يا أجمل ما شاهدت عيناي ، لماذا .....
    (نيكولاس جايمس: زوج محب لزوجته الغالية على قلبه باتريشيا دوفاج ، شاب في السابع عشر من العمر ذو شعر أشقر داكن يصل إلى كتفه و عينين زرقا وتين هادئتي النظرة ، شاب غامض .. هادئ الطباع يخفي الكثير خلف ابتسامته )
    نهض نيكولاس مترنحا من الفراش و اقترب من النافذه فأشاح ببصره في أرجاء المدينه ذات الشوارع الخالية تقريبا من المارة و السيارات ، أدار رأسه يتفقد الوقت فكانت الساعة تشير إلى الثالثة بعد منتصف الليل تنهد و أعاد النظر إلى الشوارع الخالية ...
    فأغمض عينيه و وضع يده على كتفه و رجع بذاكرته إلى الوراء....


    استيقظ نيكولاس فزعا و العرق يتصبب من جبينه و تحرك إلى جواره جسد لطالما سمعه يبكي في الليل أثناء نومه
    - نيك ، هل أنت بخير ؟
    نظر نيكولاس إلى عيني محدثته القلقتين ..
    - أنا بخير
    ثم نهض و وقف بجوار النافذة محدقا بالشوارع الخالية ، اقتربت منه و وضعت ذراعها على كتفه و أسندت رأسها على ذراعه و بصمت راحت تحدق بالشارع معه .. نظر إليها :
    - لا اعلم ماذا كنت سأفعل بدونك يا ملاكي الصغير
    أحاطها بذراعه و مشى معها إلى السرير و استلقيا و غطا بالنوم....
    فتح نيكولاس عينيه بعد أن اشتم رائحة القهوة و الكعك فنهض مسرعا و توجهإلى المطبخ ليلتقي بزوجته ..
    - عزيزتي باتريشيا لماذا أتعبت نفسك ؟
    ابتسمت:
    - لا عليك لقد استيقظت مبكرا و قررت أن اعد طعاما شهيا ...
    (باتريشيا اندرو دوفاج :زوجه مغرمه بزوجها نيكولاس جايمس ، شابه في السابعة عشر من العمر لها شعر اصفر طويل و عينين خضرا وتين و ذو وجه جميل الملامح ، هادئة ، متعاطفة ، محبه للجميع .. هي البنت الوحيد المدللة بين خمسه صبيان في عائلتها)
    جلسا على المائدة يأكلان بصمت و يتبادلان الابتسامات بين حين و آخر ، اقتطع نيكولاس الصمت :
    - ما رأيك أن نذهب إلى منزل والديك اليوم ؟
    ظهرت علامات الحزن على وجه باتريشيا :
    - و لكن ........ أنت تعلم إنهم لم يكونوا موافقين على زواجنا
    - اعلم ، و لكنهم حظروا إلى الحفل ... ثم لأنهم لم يوافقوا علينا أن نقنعهم
    - اجل معك حق ....... و لكن
    قاطعها
    - لم اعرف إن الأمر يزعجك !!
    ردت باتريشيا بسرعة :
    - أنت تعلم إني لا انزعج من هذا و لكن .... حسنا فلنذهب اليوم
    ابتسم نيكولاس و أومأ برأسه بالموافقة
    بعد بضع ساعات كانا واقفين أمام منزل ضخم محاط بحديقة كبيرة ،
    اندفعت باتريشيا متقدمتا بعض الخطوات عن نيكولاس و صعدت الدرجات الثلاث التي تؤدي إلى الباب الذي طرقته بسرعة و وقفت تنتظر تبعها نيكولاس واضعا يديه في جيب بنطاله و قد علت على وجهه ابتسامه غامضة لم تستطع باتريشيا فهمها ....
    فتح الباب و ظهر خلفه رجل لطالما عشقته باتريشيا و تكلمت عن لطفه
    - أبي ...
    و رمت نفسها بأحضان والدها الذي قبل رأسها بحنان و هو يقول بعض عبارات الترحيب
    (اندرو دوفاج : والد مدللته باتريشيا ، رجل ضخم البنية في الأربعين من العمر ذو شعر اسود يتخلله بعض الشعرات البيض التي تزيده وسامه، عينان عسليتين، نظرته حادة تشع ذكاءا )
    رفعت باتريشيا رأسها و نظرت إلى وجه والدها :
    - و لكن أين أمي ؟
    - إنها بالداخل .
    تعدت باتريشيا والدها و دخلت إلى المنزل و هي تقول بصوت مرتفع :
    - أمي ... أمي ... أين أنت ؟
    و اقتربت من باب المطبخ إلى أن قابلتها أمها بابتسامه دافئة :
    - بنيتي ....
    و أخذتها بالأحضان ..
    أما نيكولاس فكان يراقب المشهد و هو على عتبه الباب ، ثم تقدم خطوتين نحو الباب للدخول و لكن الباب صفع بوجهه بقوة ....
    وقف نيكولاس حائرا ، متفاجئ ، ثم قرر أن ينتظر فجلس على الدرج و مضت خمسة عشر دقيقة طويلة إلى أن سمع صوت أقدام مسرعة إلى الباب ..
    - يا الهي ، نيك لقد نسيتك ، أرجوك سامحني .
    نظر نيكولاس إلى باتريشيا و تنهد :
    - لا عليك ، لم يحدث شئ
    - حسنا ، هيا ادخل !
    نهض نيكولاس و استعد للدخول إلا أن جسد اندرو الضخم سد طريقه ، فرفع رأسه ليتفقد معترضه
    - آه سيد دوفاج ( بدا يتأتأ بالكلام ) كيف حالك؟
    و مد يده مصافحا ، نظر إليه اندرو باستياء :
    - هل تصدق حقا إني سأقبل مصافحتك ؟ أنت ... أنت .. الذي سرقت ابنتي من بين أحضاني ، أتعلم إني لا استطيع النوم لأني لا اعرف شخصيه زوج ابنتي الوحيدة ، لا اعرف ماذا يعمل ، لا اعلم من اين يجلب النقود
    - و لكنك تعلم ان اعمل موظفا في شركة ....
    قاطعه اندرو :
    - اجل ، لقد ذهبت الى تلك الشركه عدة مرات و لكنك في جميعها خارج او مجاز و غيرها من الاعذار ... لم ارك و لا حتى مرة واحدة ، ثم ليس مكان عملك هو المشكلة الوحيدة ماذا عن عائلتك كيف لفتى مثلك ان يعيش هكذا ....
    استمع نيكولاس الى كلام اندرو مخفضا رأسه الى الأسفل و و يده ترتجف من الغضب ثم قال بصوت عالي :
    - و لكن...
    اقتطع كلامه قبضه والد زوجته التي سددت الى وجهه و أسقطته ارضا ...
    وضعت باتريشيا يدها على فمها و اسرعت بأتجاه زوجها :
    - لماذا فعلت هذا يا ابي ؟
    نظر الاب اليها ثم الى نيكولاس الذي كان يمسح الدم من فمه و سمعه يكلم باتريشيا:
    - لا بأس بات ، سأذهب الان و اعود من اجلك بعد فتره لنعود الى المنزل
    فردت باتريشيا بصوت امتزج مع بكائها :
    - لا ، لا عليك فلنذهب الان ..
    نهض نيكولاس من الارض و تبعته باتريشيا ثم نظر الى اندرو و حياه براسه بدون ان ينطق بكلمة ....

    فتح نيكولاس مقلتيه المدمعتين بهدوء ثم همس :
    يا حياتي و جنتي و نعيمي و زهور تتيه فيها الربوع
    ابتعدت عن دنيتي كيف ينمو العشب و هل سيأتي الربيع ؟

    تنهد و نظر حوله عله يجد مفقودته ...
    0

  4. #3
    بدأ يوم نيكولاس طبيعيا كباقي ايام حياته ، استيقظ باكرا بعد ان صارع نفسه في محاولة فاشلة للنوم ، و شق طريقه عبر الاغراض المبعثره و الغبار المكدس في شقته الصغيرة – التي كانت في يوم ما مثال يحتذى بنظافته – نحو البراد حيث وجده فارغا ، اغلق الباب بغضب و نظر حوله فقرر ان ينظف قليلا ...
    فحمل قطعة قماش و راح يمسح الأثاث المغبرة ،وما ان وضع قطعه القماش على الطاولة حتى تراءت له صورة التي تعودت على القيام بهذا العمل كل يوم ..
    جلس على الارض ناحبا و هو يردد :
    - أنا آسف ، آسف ، آسف ....
    شعر ببعض الخطوات الثقيله امام باب شقته نظر الى الباب بضجر و راقب المغلف الذي دفع من تحت الباب .... لم تظهر على وجهه اي من علامات التعجب او الفضول بل بدا الامر عاديا بالنسبه له فهو يؤديه منذ الصغر ، نهض بتثاقل متجها الى الباب فانحنى آخذا المغلف ففتحه و القى نظره سريعة على محتواه ....
    ورقتان : أولهما صورة لرجل في الاربعين من العمر
    الثانيه تحوي بعض المعلومات عن الرجل
    وضع نيكولاس المغلف و محتوياته على الطاوله بقله اهتمام ثم اتجه الى غرفته و لبس ملابسه السوداء و فتح حقيبته المعدنيه التي تحوي على مسدسيه المفضلين اللذان صنعا خصيصا لأجله كانا ذهبيا اللون و نقش على مقبضيهما (x) ، وضعهما في حزامه و غطاهما بسترته السوداء الطويله ...
    راح نيكولاس يسير في الشوارع المزدحمه و هو يفكر بهدفه الجديد و كيفية الوصول اليه ...
    شعر نيكولاس بأن هناك من يتبعه فغير وجهته و دخل الى احد الازقه المظلمة واضعا يده على سلاحه ، فتبعه بعض الاشخاص فأستدار اليهم بهدوء .. ثم خفض يده عن سلاحه و همس:
    - لا يستحقون ، مجرد اطفال ...
    نظروا اليه و الحقد يملئ اعينهم و اخرجوا بعض السكاكين و الاسلحة البيضاء ثم رددوا معا:
    - انه يوم الانتقام ....
    اتجهوا الى نيكولاس بخطى واسعة ... كانت المعركه داميه بين الطرفين الا ان نيكولاس قرر التراجع بعد ان اصيب بجرح في ساقه اليمنى ، فحدث نفسه قائلا:
    - اذا استطعت الخروج من الزقاق فلن يستطيعوا مهاجمتي امام الناس ...
    فراوغهم و خرج من الزقاق و تخطى الرصيف متجها الى شارع ملئ بالسيارات ....
    فوقف و نظر امامه فإذا بشاحنه ضخمه تتجه نحوه ...
    فأتسعت مقلتاه و سكن منتظرا قدره .......



    انتظر ردودكم
    0

  5. #4
    ما شاء الله اكملي القصة إنها حقاً مثيرة asian asian cool

    و اريد ان اعلم ما الذي سيفعله نيكولاس بالمسدسين الذان معه rambo dead

    اكملي القصة ارجوكي و بالتوفيق gooood gooood

    smile smile smile
    كل عام و الكل بخير asian
    آسفة على تقصيري .. cry
    تواجد قليل ... !
    0

  6. #5
    حلووووووة القصة ... ننتظر مزيدك...
    هناك في مكان بعيد... أبعد من مجرة الزمن...
    وابعد من أن يكون للانسان وجود...
    عاشقان تداعبهما موجات الهواء الغير مكتلمة...
    ينموان معا وهما متعانقان... يفكران ان يعيشا روحا قبل أن يكونا اثنين...
    ومعهما تبدأ الحكاية وبنهايتهما تنتهي الحكاية...
    0

  7. #6
    اللهـ يعطيكي العافيه ع الموضوع ..

    تستاهليــن كل خيـــر .. ^^

    مع الســــــلامهـ ..
    3961df0e40d07c89c9f0680a2e12a4d4
    ...
    2dcadd7de8a1b772f2b30adab6ba069d
    ...
    0

  8. #7
    شكرا عزيزتي Bright Memory على ردك الحلو مثلك بس انتظري و راح تتضح الامور

    شكرا على ردك اختي bebe2230

    شكرا اخي $!شخص ثاني!$ على الرد و الله يعطيك الخير


    و انتظر ردودكم و تعليقاتكم

    كورابيكا-كاروتا
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 19-06-2007 عند الساعة » 08:10
    0

  9. #8
    تسلمييييييييييي عالقصة gooood
    والله أخدتيني في جو تاني cool asian
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    0

  10. #9
    شكرا عزيزتي shadow wings على ردك الحلو فرحتيني جدا انه عجبتك
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 20-06-2007 عند الساعة » 11:37
    0

  11. #10
    عزيزتي كوربيكا كاروتا:
    رائع..
    فوق المتوقع..
    انتظر البقية على احر من جمر..
    للامام دائما..
    سأشجعك وأساندك مهما كانت الظروف..
    حتى اللقاء القادم..
    سلامي للجميع..
    أمجاد..
    0

  12. #11
    بدأ يوم نيكولاس طبيعيا كباقي أيام حياته ، استيقظ باكرا بعد أن تصارع مع نفسه في محاوله فاشلة للنوم و شق طريقه عبر الأغراض المبعثرة و الغبار المكدس في شقته الصغيرة نحو البراد فوقف في منتصف الطريق :
    - اعتقد إني قد فعلت هذا سابقا .. (ابتسم بسخرية)
    و كأني عشت هذا اليوم من قبل ......
    حصل على المغلف من تحت الباب و بدل ثيابه و راح يسير في الشوارع المزدحمة ..
    فشعر بأنه ملاحق فغير اتجاهه و دخل إلى احد الازقه المظلمة و وضع يده على سلاحه ....
    فتح نيكولاس عينه بدهشة عندما شاهد ملاحقه فوضع يده في جيبه و اخرج منها بعض العملات المعدنية و قدمها للمرأة التي وقفت تحدق به بثقة ثم تغيرت ملامحها إلى الاستغراب ، و أخذت النقود منه بلا وعي ......
    استدار نيكولاس متابعا طريقه فشعر بألم ضربه على رأسه فألتفت إليها بسرعة فكانت واقفة و الشرر يتطاير من عينيها :
    - هل تعتقد إني متسوله ، كيف لك أن تعتقد بأني متسولة ؟
    - ألست .......
    فصرخت بصوت مروع :
    - كلا...............
    - حسنا . إذن ماذا تريدين ؟
    - أريد أن أساعدك
    - حقا ، شكرا لك و لكني لست بحاجة لأحد
    - أنت بالكاد تنام ، بالكاد تأكل ، بالكاد ... بالكاد تعيش .
    نظر نيكولاس إليها بارتياب ثم قال بحزم :
    - دعيني و شأني !!
    - ألا تريد رجوعها ؟
    هكذا قالت المرأة بعد أن استدار و ابتعد بعض الخطوات عنها ....
    فتوقفت كل عضلة في جسد نيكولاس عن الحركة و التفت إليها ببطئ
    فأكملت :
    - و أخيرا جذبت انتباهك إلي ، أنا اعلم إن زوجتك لقيت حتفها في ظروف غامضة ... على الأقل غامضة على الشرطة و الناس ،(سكتت لهنيهة)، و لكن ليس عليك ...
    كان نيكولاس لا يزال ينظر إلى المرأة بارتياب ثم تكلم بصوت مرتفع اظهر غضبه :
    - و لكن من أين لك هذه المعلومات ؟
    ثم ابتسم و حاول أن يبدو أكثر استرخاءا :
    - لحظة ، دعيني أحزر ..... لقد توقعتها ..
    ابتسم بخبث مكملا كلامه :
    - هذا ما كان ينقصني ، نساء مخبولات يتنبأن بما حدث ..
    أدار ظهره لها و استعد للرحيل ، فكلمته المرأة بصوت هادئ :
    - كيف شعرت ، اقصد كيف شعرت عندما رايتها ممدة على الأرض و الدماء تغطي جسدها ؟؟؟
    توقف نيكولاس و عاد بذاكرته إلى ذلك اليوم المشؤوم ..
    0

  13. #12
    حيث رجع نيكولاس إلى المنزل حاملا باقة ورد أراد أن يعطيها لزوجته بذكرى لقائهما الأول ...
    فصعد الدرج الموصل إلى شقته و عندما دقق النظر أدرك إن قفل الباب مكسور ، اعتصر الخوف قلبه فركض إلى الداخل دافعا الباب بقوة ، كانت الأثاث مدمرة ، كل شئ محطم ...
    ارتعب نيكولاس و راح ينادي باتريشيا بجنون و هو يدخل إلى جميع أنحاء الشقة إلى أن دخل إلى غرفة النوم التي كانت ملطخة بالدماء الأرض ، الجدران ، الفراش ....
    اقترب أكثر من الفراش و جسده يرتجف فرآها ممدة بثياب السهرة الملطخة بالدماء بعد أن انتظرته ليحتفلا معا ، كان منظرا بشعا فقد ذبحت زوجته العزيزة ......
    اقترب نيكولاس منها أكثر و هو يبكي و ينادي اسمها و يتمنى لو يستطيع أن يعطيها عمره ......

    نظر نيكولاس إلى المرأة باستياء :
    - ما هو عرضك ؟
    - بكل بساطة ، سأساعدك على اللقاء بها
    - حقا ؟ و كيف هذا ؟
    ابتسمت بغرور :
    - أنا ساحرة
    وقع صدى آخر كلمات المرأة كماء بارد على قلب نيكولاس و بدأ يضحك بشكل هستيري إذ تأكد له إنها مجرد مرأه مجنونة :
    - هذا...اجن...شئ...سمعته...بحياتي........ يالهي لم اضحك هكذا من قبل ....
    و استمر بالضحك .........
    ابتسمت المرأة بمرارة ثم قالت :
    - أنت تضيع على نفسك فرصة ثمينة
    - حسنا ، سأصدقك إذا استطعت أن تحي نملة واحدة
    - و لكني لم اقل إني سأحييها ، قلت سأجعلك تلتقي بها ..
    - إذن ستقتلينني ؟
    - كلا ، ستلاقيها لكن ليس في عالم الأموات
    - إذن أين ؟
    - كف عن هذه الأسئلة ، هل تريد لقائها أم لا ؟
    تكلم و الابتسامة على شفتيه :
    - و لكني اشعر أن هناك شرط ؟
    - لا ، ليس شرط انه ..... انه واقع (صمتت لهنيهة ) هي لن تعرفك كزوج لها بل ستكون كأي شخص غريب بهذا العالم .
    ظل نيكولاس ينظر إلى المرأة بارتياب :
    - أنت تتكلمين و كأنك ستعيدينها حقا ؟
    - أنا أخبرك للمرة الثالثة لن أعيدها ، بل ستلتقي أنت بها ، و اجل أنا استطيع فعل ذلك .
    كلم نيكولاس نفسه :
    - ليس عندي ما اخسره
    ثم قال :
    - حسنا ، ماذا علي أن افعل ؟
    - لا شئ فقط أغمض عينيك .
    أغمض نيكولاس عينيه و أرهف السمع خوفا من الغدر إلا انه لم يسمع أي شئ يثير الشك .......
    0

  14. #13
    شكرا لك عزيزتي امجاد على ردك المشجع
    و انا سعيدة جدا جدا لانها اعجبتك
    و شكرا مرة ثانية





    انتظر ردودكم حتى لو كانت انتقادات
    سلامي

    كورابيكا-كاروتا
    0

  15. #14
    انتظر ردودكم حتى لو كانت انتقادات
    لن ننتقدك عزيزتي فالقصة رائــــعة و لا ينقصها شيء asian asian asian

    و مشكوررة اختي على التكملة الروعة و انتظر الباقي gooood gooood

    ارجوا ان تقبلي تحياتي...
    0

  16. #15
    شكرا جزيلا عزيزتي bright memory على ردك الروعة مثلك صراحة افرحتي قلبي ان شاء الله التكملة بالطريق
    0

  17. #16

    استيقظ نيكولاس من نومه نظرا إلى السقف :
    - ما الذي حدث؟ أين أنا ؟
    نهض مسرعا ، محاولا معرفة ما حدث و أين هو ...
    كانت غرفة صغيرة .. أثاثها بسيطة .....
    التقط نيكولاس ظرفا وضع على المنضدة بجوار السرير ، فجلس فاتحا الظرف .. كان يحوي على ورقتين : الأولى عبارة عن هوية شخصيه ذكر فيها الاسم و العمر ............
    فتركها و دقق في الورقة الثانية كانت عبارة عن هوية للطلاب

    مدرسة جفرسون الإعدادية

    اسم الطالب : نيكولاس جايمس
    المرحلة : الثاني
    الشعبة : أ

    أشاح نيكولاس ببصره و راح يتفقد الغرفة مرة ثانية فأنتبه إلى الملابس الرسمية التي رسم عليها شعار مدرسة جفرسون الإعدادية موضوعة على مقعد صغير ....
    ظل نيكولاس يحدق بها مفكرا بما سيحدث لاحقا أو بالأحرى ما الذي حدث سابقا ... و ما الذي فعلته هذه المرأة
    قطع سلسلة أفكاره صوت المنبه المشير إلى الساعة السابعة و الثلاثين دقيقة ... أطفئه بهدوء ثم نهض بسرعة و لبس الملابس التي تركت على المقعد و خرج مسرعا نازلا السلالم ... كان واضحا له الآن إن هذا المكان عبارة عن عمارة و الغرفة التي استيقظ فيها هي شقة .....
    كان نيكولاس يعرف مدرسة جفرسون فقد حاول الانتساب إليها في ما مضى
    ( مدرسة جفرسون الإعدادية: من المدارس ذات المستوى الرفيع لا يرتادها إلا الأغنياء و ذو النفوذ لهذا كانت حراستها مشددة فلا يسمح لأحد بالدخول إلا أذا تأكد انه من الطلبة أو المدرسين)
    لم يجابه نيكولاس مشكله في الدخول فقد كان يحمل هوية الطلبة ...
    فبحث عن صفه و سأل بعض الطلاب إلى أن وصل....
    فهمس : الثاني أ ، و أخيرا
    0

  18. #17
    مشكورررة اختي على التكملة و في إنتظار الباقي و جديدك asian asian

    مع تحياتي
    Bright Memory
    0

  19. #18
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    اولا شكرا جزيلا اختي Bright Memory على تشجيعك

    ثانيا انا اسفة جدا جدا على تاخر بالتكملة و لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

    و التكملة بالرد القادم
    0

  20. #19
    دخل بحذر و هو يراقب وجوه الطلاب فكانوا يلقون نظرات باردة فهم نيكولاس إنهم يعرفوه أي انه لم يكن طالبا جديدا ....
    خفض نيكولاس رأسه و هو يفكر :
    - يا ترى كيف يعرفوني ؟ أنا لم ادخل إلى هنا من قبل ، على كل قالت المرأة بأنني سألتقي ببات و لكن أين هي ؟
    تنهد نيكولاس وهو ينظر حوله باحثا عنها فنظر تحت مقعده فوجد بعض الكتب ، فتحها و بدأ يتصفحها .... بدا الكتاب جديدا لم يفتح من قبل فنهض و اقترب من التقويم المعلق على الحائط :
    - انه شهر أيلول ، اعتقد انه أول شهر للمدارس ..
    تفوه بالكلمات الأخيرة بصوت مرتفع قليلا ، فألتفت إليه احد الفتيان:
    - نيكولاس ، ماذا بك ؟ طبعا إننا في البداية انه اليوم الدراسي الأول
    - اجل... اجل.... اعلم .
    أدار الفتى رأسه مبتعدا عن نيكولاس .. فراقبه الأخير و هو يقترب من مجموعة من الطلبة المشكلين مجموعة صغيرة يتحدثون و يضحكون ...


    اقتطع تفكير نيكولاس الصوت القادم من صراخ حماسي لفتاة التي نظرت إلى نيكولاس و ابتسمت بلطف أما عن نيكولاس فظل يحدق بها باستغراب .... لم تعره الفتاة انتباها بل ركضت نحو الباب مستقبلة صديقتها العزيزة و احتضنتها بقوة ... بادلتها صديقتها بنفس الحماس :
    - جينا ، يا لك من ماكرة ، لقد اشتقت لك..
    (جينا: فتاة جميلة ، لطيفة ، لها شعر اسود و عينين سوداويتين براقتين )
    اتسعت مقلتي نيكولاس عند مشاهدته لصديقة جينا و بدأ قلبه يخفق بشدة و جسده كله يرتجف ولم يكن منه إلا أن دمدم:
    - يا الهي أنت على قيد الحياة ..
    0

  21. #20
    قالها و هو يقترب من الفتاتين ، ابتعدت جينا بعد أن شعرت بأن هناك شخص خلفها ثم قالت باستغراب :
    - نيكولاس ، ماذا ...............
    لم يستمع نيكولاس إلى جينا بل اتجه إلى صديقتها و طوقها بذراعيه القويتين و هو يقبل رأسها و يديها :
    - أنت على قيد الحياة، يا الهي أنت على قيد الحياة ...
    اضطربت الفتاة و أبعدته عنها بقوة ، رجع نيكولاس خطوة إلى الخلف :
    - بات ، عزيزتي ما بك ؟
    ردت باتريشيا بغضب:
    - أنت ما بك أيها الأحمق ؟ هل جننت ؟ من تحسب نفسك ؟ أليس لديك ذرة خجل ؟
    نظر نيكولاس إلى باتريشيا و الدم يغلي برأسه ، إلا انه تذكر كلام المرأة (باتريشيا لن تعرفك ستكون بالنسبة لها كأي شخص غريب بهذا العالم )
    ظهر الشحوب واضحا على وجه نيكولاس و ابتلع رمقه بصوت مسموع :
    - أنا ... أنا آسف ، حسبتك ...
    - من ، من حسبتني ؟ أيها .....
    توقفت عن الكلام بعد أن سمعت صوت المعلم يقول بحزم :
    - ماذا هناك؟
    نظرت باتريشيا إلى نيكولاس الذي كان شاحبا شحوب الموتى و عيناه تحدقان بالأرض خجلا ... فقالت بصوت حاولت أن تجعله خاليا من الغضب :
    - لا شئ يا أستاذ .
    فرد الأستاذ بصوت عالي :
    - إذن اجلسوا بسرعة !
    فأخذ الطلاب يسرعون إلى مقاعدهم بعد أن كانوا محيطين بنيكولاس و باتريشيا مراقبين ما يحدث بينهما ...
    اتجهت باتريشيا إلى مقعدها بهدوء و ثقة فسحبت كرسيها بحزم و جلست بغضب ....
    أما نيكولاس فظل على حاله محدقا بالأرض ، و الأستاذ يراقبه إلى أن تفجر الأخير قائلا:
    - سيد جايمس ، إذا كنت تريد الخروج فالباب مفتوح لك أو اجلس و خلصنا !
    جفل نيكولاس على صوت الأستاذ و اتجه مسرعا إلى كرسيه الذي جلس عليه بارتباك .
    تابع الأستاذ نيكولاس إلى أن جلس على مقعده ثم قال :
    - جيد ، الآن........
    لم يستمع نيكولاس إلى حرف قاله الأستاذ بل ظل مخفضا رأسه متذكرا حديث المرأة بأكمله........
    مرت الساعات كالثواني بالنسبة له إلى أن أعلن الجرس انتهاء الدوام فأتجه الجميع إلى منازلهم ...
    بدا الصف مختلفا إذ كان خاليا إلا من نيكولاس الذي وضع رأسه على المنضدة مع آهة الم حادة و دمدم :
    يا حياتي و جنتي و نعيمي و زهور تتيه فيها الربوع
    ابتعدت عن دنيتي كيف ينمو العشب و هل سيأتي الربيع؟

    ثم بدأ يتذكر ابتسامتها الملائكية التي لطالما أزالت من قلبه الحزن و البؤس .... تنهد نيكولاس ،و نهض حاملا حقيبته خارجا من المدرسة .....
    0

الصفحة رقم 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter