مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10
  1. #1

    سؤال أمن الممكن حب المـوت ؟؟

    أمن الممكن حب المـوت ؟؟

    أأخشى الموت ؟

    لا أعتقد ذلك … إني أخشى عواقبه ولا أخشاه في حد ذاته ، فهو لا يزيد عن كونه مرحلة من مراحل الوجود ، لا يعني هذا يقيني من مكانتي في المرحلة اللاحقة ولكن ما بعد الموت هو نتيجة حياتي ، نتيجة اختياراتي وقراراتي التي سوف تكون قد تمت بالفعل حين تحين آخرتي ، بمعنى أنه لن يكون بيدي شيئاً وقتها… لن يكون مطلوباً منّي التفكير أو اتخاذ قرارات أو الحياة والتكيف مع عدم الفهم ، ساعتها تنتهي مسئولياتي .. ينتهي الوقت المخصص للامتحان ويبقي انتظار النتيجة فتحمّل عواقب إمكاناتي المبذولة .

    في الموت انطلاق وحرية من قيود الحياة ، في الموت تحرر من الجسد ومتطلباته ـ ولكن هل الروح بلا متطلبات؟!
    الموت أحد عناصر الحياة الطبيعية وكل ما هو طبيعي جميل ـ لا ليس كل طبيعي جميل ، فالقبح جزء من الطبيعة ، إذن فقد يكون الموت مثله مثل أي شيء آخر له وجهتي الجمال والقبح .

    ذكرت أني أخشى عواقب الموت ، قصدت بذلك أن أفقد بعد موتي القدرة على الكتابة والقدرة على العطاء كما إني أخشى الوحدة… عجيب هذا الأمر ، لا يختلف كثيراً ما أخشاه بعد مماتي عما أخشاه في حياتي !! فأنا أتنفس بكتاباتي ــ ربما لن أحتاج للتنفس في الآخرة ! ــ وأحاول التغلب على الوحدة من خلال مخزون أو فائض العطاء الذي أملكه ولا أستطيع كبته وهو نفسه الذي يتسبب في الاستغلال وسوء الاستخدام والألم ولكنه حياتي .

    الموت ليس كارثة أو مصيبة كما يتصور البعض ويدّعي البعض الآخر ، الموت نعمة من نعم الله علينا ولكنه يقترن بالحزن والدموع والسواد والكآبة ، يقترن بطقوس ومشاعر وانفعالات هؤلاء الذين ما زالوا على قيد الحياة ، وكلها تقترن ليس بالموت ولكن بحدث الفقد وإحساس الافتقاد ، هناك في الحياة من أفعال الناس ما يتطلب الحزن والبكاء أكثر من حدث الموت ، غير الطبيعي في الحياة هو الذي يبكيني… غير الحقيقي ، غير العدل ، تلك الأمراض التي تصيب بعض الناس مثل : فقد الإحساس أو افتقاد المنطق البنّاء أو غيبوبة القلب ، أما الموت فهو رحمة وخلاص من تلك الأمراض .
    هل أبكي موت مريض طريح الفراش أم أبكي صراع أبنائه على ما لا يكاد يذكر من أملاكه ؟؟ أأبكي الموت ولا أبكي الحقد والكراهية والأنانية ؟!

    لا… لا أخشى الموت ، تماماً كما لا أخشى الله .. بل أحبه .. إنني حقاً أحبه .
    لا يعنى أني لا أخشى الموت أني لا أخشى شيئاً ، بلا… إني أخشى الألم ، أخشى المجهول وأخشى البدايات أي بداية وكل بداية جديدة تخيفني لأنها مرتبطة بالمجهول ، فالبداية بالنسبة لي مثل فتح باب مغلق بعدة أقفال أترقب ما وراؤه أثناء محاولات الفتح ـ ولا أفقه شيئاً مما يحمله لي ، ويلي فتحه فترة مظلمة من الزمان مثل ظلام ليل طالت ساعاته لا يتضح أمره إلا بطلوع الفجر .
    لا أدري من أين يأتي ذلك التناقض العجيب : الخوف من المجهول والحب والثقة التامة بالله ؟ كيف يجتمع النقيضين ؟ ربما لأنه لا شيء ثابت في الحياة سوى قانون التغير ، حتى حب الله والثقة التامة لا تدوم كل الوقت ، ولكن ما اختفاؤها أو نقصها أكثر منه توكيداً بعودة يقين وتمام الحب والثقة ، ولاشك أن أي خشية أو ضعف إنساني يستغلان تلك الفرصة النادرة باحتلال العرش… عرش التحكم في الموقف … عرش السلطة .

    آه ! كيف يسهو عليّ أكبر خوف ؟؟ الخوف من الخطأ ، إني أخشاه كما لا أخشى شيء في الوجود ، أخشى الخطأ في حق الآخرين وفي حق نفسي… كأني لست إنسان ، وكأن هذا الخطأ حبل مشنقة يلتف حول عنقي ، حينما أختار أن أخطأ أكون قد أصدرت على نفسي الحكم بالإعدام ، ذلك الإعدام الذي يقويك لأنه لا يقتلك هو انتحار معروفة نتائجه : النجاة في آخر لحظة ! لعبة سخيفة مللتها ولن أكف عنها… لن يكفوا عن دفعي للانتحار ، فلست سوى إنسان بحالات ضعفه اتخذها عذراً كي أسمح لهم دفعي للانتحار !

    لابد وأن أنهي تلك المهزلة… لا أقصد مهزلة حياتي فليس بيدي إنهاؤها ، لا المهزلة ولا حياتي ! أقصد مهزلة تلك السطور ، فبقدر ما تقوم به كلماتي من تضخيم الموضوع ، بقدر تفاهة حقيقته بالنسبة لكثيرين آخرين أو على الأقل لا مبالاتهم ، فما بالي اليوم غير جميع الأيام ــ أو كمعظم أيامي ... أبالي !


    confused confused confused confused confused confused
    0.246011736249
    يا صاحب الهم إن الهم منفرج ***** أبشر بخير ، فأن الفارج الله

    والله ما لكم غير الله من أحد ***** فحسبك الله في كل لك الله


  2. ...

  3. #2
    شكراً على الموضوع لكن في شي أثارني قليلاً :


    لا… لا أخشى الموت ،
    تماماً كما لا أخشى الله
    .. بل أحبه .. إنني حقاً أحبه .


    أنا أريد أن أفهم كيف لا تخشى الله و الله يقول في كتابه العزيز : (( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير )) وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم (أسالك خشيتك فى الغيب والشهادة ) فخشية الله هى الدافع لكل طاعة والزاجر عن كل معصية ..

    فإذا الرسول صلى الله عليه و سلم يدعو ربه الخشية و أنت تقول لا أخشى الله هذا كلام قوي و يجب شطبه .

    إلى اللقاء smile

  4. #3
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Ed Gein مشاهدة المشاركة
    شكراً على الموضوع لكن في شي أثارني قليلاً :


    لا… لا أخشى الموت ،
    تماماً كما لا أخشى الله
    .. بل أحبه .. إنني حقاً أحبه .


    أنا أريد أن أفهم كيف لا تخشى الله و الله يقول في كتابه العزيز : (( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير )) وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم (أسالك خشيتك فى الغيب والشهادة ) فخشية الله هى الدافع لكل طاعة والزاجر عن كل معصية ..

    فإذا الرسول صلى الله عليه و سلم يدعو ربه الخشية و أنت تقول لا أخشى الله هذا كلام قوي و يجب شطبه .

    إلى اللقاء smile
    كلامك صحيح أخوي 100% بس يمكن الأخ أخطأ التعبير وقال جذي يمكن قصدة إن يحب الخالق أو ما شابه rolleyes

  5. #4
    مشكووووووووووووور على الموضوع الذي جذبني

    وحقا من يؤمن بالله لا يخشا الموت في سبيله ومن يخشي الموت هو العاصي لله فيخاف الموت لانه يعلم عقاب الله

    مشكووووووووور مره اخرى
    a90d0060fed8f3e22c44dc3d860fd15d

  6. #5

    Thumbs up

    شكرا على الموضوع المهم
    وانا أوافق أخوي (( كما لا أخشى الله )) ألا يفترض سبب وجود الانسان في الدنيا عبادة الله و الخوف منه كما وأن قائل هذا الكلام و عالم به فهو كفر كلمات تخرج من الملة فلذلك خذوا حذركم
    gooood gooood
    0cf11e297368aca32e13acd5c52a15b1

  7. #6

  8. #7

    Thumbs up مدهش

    gooood ان هو مضوع مدهش فادا ارت راي فانا لا اخاف من الموتeek
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    اخر تعديل كان بواسطة » سرنتي ولر في يوم » 23-06-2007 عند الساعة » 15:44 السبب: لوضع صورة

  9. #8
    مشكوووووووووووووووور اخي الباتوساي

    من اعماق قلبي
    sigpic168265_1www_7oob_net

    قرصـــــــــــــــــــــــان الـــــــــحــــــــــب



    شـــكر خاص الى العضوه GOLE على هذا الــتوقيع


    attachment

  10. #9
    شكرا اخى جزاك الله خيرااااااااااااااااااااااااا

  11. #10

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter