مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    بقية لقصة تتحدث عن واقع

    عندما رجعت سعاد إلى المنزل وجدت عامر وأحمد بانتظارها ....
    اسرعت بسرعة إلى غرفة والدتها .طرقت الباب ودخلت.
    اتجهت نحو والدتها وقبلت يديها وقالت:" أمى اريد ان اتحدث معك بموضوع ولا اريد ان تنزعجى منه
    إننى اعرف تماما بأنك بحاجة إلى الراحة وأن تبتعدى عن أى مجهود .,لذلك قررت أن اعمل لأحمل عنك المسئوليات واخفف عنك
    ......نظرت سعاد إلى امها وتشابكت نظراتهما فى صمت وأحست سعاد بأن والدتها تتالم من الداخل ولكنها تكتم الألم
    ...بعد قليل قطع الصمت طرقات على الباب ..ودخل أحمد وهو يقول:
    "سعاد لقد انتظرتك طويلا لأخبرك أننى سوف اذهب من الغد لأبحث عن عمل فأنا الآن اعتبر المسئول عنكم ..إننى اعد بمثابة رجل البيت
    ولا اريد ان تتركى مدرستك وتعملى فانت يجب ان تصبحى طبيبة كما أراد والدى
    ..قطعت سعاد كلامه ..وقالت :"بل انت من يجب ان تكمل تعليمه فلقد كان والدى يرغب فى ان تصبح محامى .,اليس كذلك؟؟؟؟
    بكت الأم من المشاعر التى يحملها أبنائها وهى تراهم يصممون على مساعدتها فقالت بصوت متقطع ممزوج بالألم:
    "يا أحبائى ,لا تقلقوا سوف ياتى الفرجإن شاء الله"
    قالت سعاد "أمى إننا نحتاجك بجانبنا , لا نريد أن نفقدك , لذا لن اسمحى لى بالعمل ولا تقلقى بموضوع الدراسة
    فلقد اتفقت مع عمى "حسن" الرجل العجوز صاحب الدكان أن أعمل عنده مدة ساعتين فى اليوم و قد اشترط علي ان لا أترك الدراسة
    ... ثم نظرت إلى احمد وقالت :"احمد لا تقلق سوف نصبح كما اراد والدى ولكننا نحتاج إلى الصبر ولن نخيب ظنك يا امى "
    التفت احمد غليها وقال " ولكننى ساساعدك يا سعاد "
    ابتسمت سعاد لاحمد واحتنتهم والدتهم
    وهم يشعرون بان الزمان بدأ يضحك لهم

    *************************
    وبعد مرور أكثر من عشر أعوام تحقق المكتوب
    وسمعت الأم طرقات على الباب
    كانت هذه طرقات ابنتها سعاد وهي ترتدى زي الطبيبة
    وما أن رأت أمها ذلك الون الذى كان ملائماعلى وجه إبنتها حتى كاد يغشى عليها من الفرحة وعاد لوجهها الإنشراح ........وحمدت الله على هذا الفضل
    وبعد ساعات من الفرح والسعادة سمع الجميع طرقا خفيفة على الباب فذهبت سعاد بسرعة لتفتح الباب وهي تقول : إن الطارق هو أحمد
    ما إن فتحت الباب لأحمد حتى ارتمى عليحضنها وهو يقول : وأخيرا يا سعاد لقد أصبحت طبيبة
    ثم أضاف مازحا: اواه ...إنني أشعر بألم فظيع في بطنى ترى ما السبب
    ضحك الجميع ودموع الفرح تنزل من مقلهم
    وجاء بعد قليل الأخ المدلل عامر لتتسع قلوبهم فرحة فبعد عام سيصبح عامر أشهر رجل أعمال فى المنطقة كانت الفرحة لا تتسع الجميع .......فى الصباح التالى ذهبت الأسرة لأول جلسة فى المحكمة لعامر(اه...نسيت أن أقول إن عامر قد أصبح محامي)
    كانت القضية تتحدث عن أطفال الشوارع ونظرة المجتمع لهم وهل يحق للقانون أن يعاقب الأطفال على مشاكلهم أم يلقي العتاب على أولياء الأمور
    وقف أحمد وعينه ما زالت تتحدى كل شىء صعب
    قال أحمد : ( إن الاطفال ليس لهم ذنب ولا لأبائهم أنما الذنب ذنب المجتمع وذنب الساسة الكبار نحن نواجه مشكلة خطيرة ...يجب إعتبارها من أخطر القضايا ...إن للأطفال حقوق عند الجتمع إنهم... إنهم .........
    يواجهون من أجل لقمة العيش) ثم انقطع عن الكلام ...وصوته انخفض ...وهو يتذكر أيام طفولته المسلوبة......................
    ثم ...وفجأة علا صوته فى أرجاء المحكمة ليسود الصمت وقال ...والجميع يسمعون والدهشة تعلو حواجبهم
    frown أين المجتمع وأين المؤسسات وأين كل من يهتم بالأطفال عندما احتجت لهم في يوم من الأيام أنا وإخوتي
    أين حقوق الطفولة التي سلبت منا فى ذلك الوقت...........)
    وتحدث عن معاناته التى ضحى بطفولته من أجلها ..........وطالب المجتمع بالإهتمام بالأطفال
    ............................*****
    خرج الجميع من المحكمة والدموع تنهمر من عيونهم ..والصحافة التفت حول عامر وكان هناك بصيص من نور ما زال يضىء nervous nervous cool


  2. ...

  3. #2
    مشكوووووووووووورة اختي ع القصة رائعة


    مع تحيات : رورو الصغيرة
    g0kwzhmv8

    رورو الصغيرة <<< سابقاً

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter