السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته
دير مكسات
وجميع الاعضاء والمشرفين الأعزاء
في موضوع أفكر فيه من زمان الا وهو اننا دائما لا نتفاءل ونتشاءم من كل شيء
اذكرلكم مثال( كل ماندخل الإمتحان نتوقع أسئلة صعبة)
كل مايصير شيء أو مشكلة لا نتفاءل خيرا
بعد هذه المقدمة المتواضعة أبدأموضوعي:
يقولون (إضحك تضحك لك الدنيا)، وهكذا نرى أن الذين حباهم الله روحاً مرحة ونفساً
مشرقة مقبلة على الحياة هم زينة كل مجلس وفي الصدارة من كل مجتمع، بينما على
النقيض من ذلك نرى أن الناس لا يرحبون بالأشخاص المكتئبين أبداً الشاكين على الدوام،
وتعتبر روح المداعبة والمرح صفة أصيلة بل وميزة لكل الشعوب العربية عامة، وعندما جاء
الإسلام عمق هذه النظرة وأكد هذا الشعور، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (تفاءلوا
بالخير تجدوه)، وفي القرآن الكريم تكرر معنى الرجاء والأمل أربعاً وعشرين مرة في حين أن
لفظ اليأس لم يرد أكثر من ثلاث عشرة بينها اثنتان بصفة النهي، فقال عز وجل في سورة
يوسف {ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}، والغريب أن روح
التفاؤل والمرح جعل العرب يثقون بأنه قد يكون وراء الشدة ضرباً من المنفعة فنسمعهم يقولون: (رب ضارة نافعة)، ولم يكن من المبالغة أن يخرج الطبيب الفرنسي "ريمون موري"
بنظرية (أن الضحك يشفي من الأمراض) في كتابه (الشفاء بالضحك) فيقول إنه شاهد عدداً كبيراً من المرضى وقد شفوا لأنهم عرفوا أن يجابهوا مرضهم بنفسية ساخرة مازحة لا تحفل بتقلبات الأيام أو مصائب الدهر.
فلماذا لانتفاءل وأفضل من هذا وذاك أن التفاءل ذكر في الأية الكريمة
وهو عدم اليأس يعني لا تقنط من رحمة الله و هذا الشيء يدل على ضعف الايمان لأنك
بذلك تخاف من شيء لكن المؤمن الحقيقي هو من تجده سعيدا لا يخشى شيئاً
لأنه يعرف أنه مهما حدث من شيء فهو على حق
وكثير منكم راح يقولون انه فيه ناس متفائلة لكن عددها قليل جدا جدا
ودائما أحب أسمع اراءكم
في الموضوع
ودمتم في حفظ الله ورعايته
شعاري :
فلها وربك يحلها
انتظروا موضوعي القادم قريباًبإذن الله



اضافة رد مع اقتباس








المفضلات