مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    سؤال حكم القاضي....أن اليأس أحد الراحتين...!!



    "أنني أطرق الباب،جئت أرضي عينيكي،لنعد أحبابا ً وننسى ماضينا...ما قولك؟"

    فيكون الرد"هلا جاي تصالح هلا وعيني تراضي لما صار الأمر معلق بأيدي القاضي...كان أمبارح ممكن سامح لكن هلا مش معقول..!!"


    بعض النظر عن مدى إعجابي بأغنية نجوى كرم لدرجة أني أعتبرها أفضل أغانيها ولذلك لاعتبارات عدة من أهمها طريقة تصوير الأغنية كفيديو كليب خرج كمسرحية غنائية قصيرة لنقل خمسة دقائق أو ست،ديكور مسرحي بحت وكأنك تشاهد اقتباسا ً لمسرحية شكسبيرية أو لتوفيق الحكيم.


    على خشبة مسرح يظهر به الحبيب المتعلق بأستار فستان محبوبته غير المسامحة الواقفة على أعلى درجات قلعة حصينة دلالة على عزة نفسها وفي الركن الآخر من المكان تظهر محكمة صورية يظهر بها قاضي يلبس بلطوا ً أحمر،وطرزت أطراف قاعة المحكمة الصورية بالأحمر كناية عن أن موقع القاضي الذي اصدر الحكم أنه في وجدانها يعوم.

    أخذ أخراج فيديو كليب من الأغنية سياق للأحداث وكأنه هو سيناريو لهذه المسرحية فمن الرجاء حتى الرفض والتذكير وسياق التبريرات واتخاذ القرار النهائي بهذا الخصوص وكأن الرسالة الموجهة بعد هذه المسرحية الغنائية القصيرة هي:"أن اليأس أحد الراحتين"

    فما هي الراحة الأولى إذا ً؟


    هذا يذكرني بوضعية أغنية نجوى كرم"روح روحي"والتي كانت على نفس المنوال لكن على النقيض فإنها هي التي تزحف حول كعب حذاء محبوبها قائلته له"عين عيني بكتب اسمك ع جبيني بوهبلك أيام عمري وكل سنيني".



    المسرح الغنائي الذي له قرائن شبيهة له بالسينما والتلفزيون،أحب أن أشير للرائعة الكويتية المسرحية"عرب2000"وكعادة الكويتيين في الريادة الخليجية كانت هذه من أروع المسارح الغنائية التي خرجت من عندهم لترى النور-بالإضافة لابريت"بساط الفقر"كعمل غنائي لا مسرحي وقد أتحدث عنه في مقالات لاحقة-،كانت المسرحية المشار إليها اعتمدت على أشعار وسجعيات مموسقة ذات جرس موسيقي رنان يتناسب مع الأداء المسرحي الاستعراضي في مثل هذا النوع من المسرحيات هذا بالإضافة لاستخدامهم لأنواع أخرى من المدارس المسرحية داخلها مثل المنودراما-وهو تحدث الممثل للجمهور منفردا ً،وحتى وإن استعان بكومبارس فإنهم يظلون صامتين حتى لا يخترقوا عمق وصمت اللحظة المنودرامية-وغيرها من المدارس المسرحية.


    المسرحية كانت تتحدث عن الغزو العراقي لدولة الكويت وكانت من بطولة طارق العلي بشخصية الرئيس العراقي السابق،هنا يتم الاعتماد على تقنية أداء الممثل أكثر من التشابه في الشكل والمنظر والكاريزما،إذ اعتمدت على إظهار تحولات أوضاء الكويتيين في خط متعرج متموج تحت الظروف وكأن الذي يراقب تلك التحولات هو طارق العلي بشخصيته التي تقمصها داخل أجواء درامية دامية استعراضية غاية في الروعة والتفرد.


    هذه العبقرية المسرحية من بطولة الثنائي الأخوي هدى وسحر حسين وطارق العلي للأسف لا يحظرني حاليا ً اسم مؤلف العمل مخرجه...لكن بحق تعد تحفة مسرحية....سؤال يا شباب..هل سنرى مثل هذه الأعمال الخلاقة مرة أخرى؟

    أجدد سؤالي...إذا كان اليأس أحد الراحتين فما هي الراحة الأولى؟



    مقالات لم تنشر


    جوروماكي العزيز


    El laberinto del fauno

    Downloaded Plies


  2. ...

  3. #2
    هل سنرى مثل هذه الأعمال الخلاقة مرة أخرى؟
    لا أعتقد ..
    سابقا كانت أهداف المخرجين والمؤلفين مختلفه .. تماما عن الوقت الحالي ..
    سابقا .. تنفذ المسرحية او المسلسل عن حقائق معينة .. او لتوجيه نصيحة

    ام الآن .. اصبح الهم الوحيد هو أن يتم عرض مايلفت النظر ويجذب الشباب والشابات ..مع عدم مراعات ان كان هذا يراعي العادات والتقاليد او الدين !

    ---

    سؤال: هل انت كاتب صحفي ؟
    ee5b5c1469fbc3759a476cbc35222731

  4. #3
    هل السبب في ذالك عزوف المنتجين واصبح توجههم تجاري بحت أم هنالك مواطن ضعف أخرى؟

    اما بالنسبة لما سألتي فنعم في صحيفة الوطن السعودية سابقا ً

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter