جئت لاكتب كلماتي هذه لتكون عبرة لمن سوف يحبك....وانا التي في مقدمة المركب..اناظر للافق وانتظر نهاية لرحلتي الغامضة...فحينها قررت ان ارسل لك رساله...جئت لأعبر عن احساس تجاهك...ومهما كتبت من كلمات لا تعبر عن مدى حبي لك...حملني الشوق بكل مافيه من شوق....لارسل لك رساله وانا التي كنت اكت فأصبكحت انا من كتب عليه "منسيه" بالماضي البعيد....واما من بكيت حتى غرقت بدموعها...وانا من انتظرت حلماً...حتى اصبحت سراباً...وقفت بمقدمت المركب وعلى الواحه العتيقه...وصرخت.... فأجابني صدى صوتي.."لا تنادين فلا حياة لمن تنادي" ووقفت قليلاً اناظر الافق..وانا دمعي بعيني... ابكي على ماضي ضاع بين يدي خائن لا يعرف الوفاء...وحين عدت لأكمل الرساله سمعت صوتاً ينادين...نعم انه البحر الذي حملني..منذ صغري بداخلك...وعشت كل سنيني حتى هذا اليوم وانا اعشقك...تمنيت ان اكون بلا قلب كي لا احب..ولا اعشق...فلحب يبدأ بابتسامه...ولكن نهايته دموع...لماذا احببتك..ولماذا اعشق بالاصل...؟؟؟ لماذا لم اكن انا النعشوقة...؟؟لماذا اصرخ ولا اسمع لي صوت او حتى صدى..؟؟لماذا انا الروح التي غرقت بدموعها...فحين اشرفت الشمس على الغروب...ذهبت لكي اعيش تلك اللحظة..والتي ستكون آخر لحظة سأعيشها....وقبل ان امسك بالقلم رفعت رأسي قليلاً...لكي اعبر عن تلك اللحظة...ولكم اجد شيئاً لاكتبه...وتلاشت الشمس شيئاً فشيئاً...فوضعت لك هذه الورقة بكل احاسيسي ومشاعري الناعمه...في زجاجة لتصلك مني انا البحار الذي قضيت السنين ببحارك الغامضه....واعذرني ان وصلتك الورقة بيضاء...فلم اجد لها عنوان ولا بدايه...ولا اعرف ماذا سأكتب لك...ولا كيف ستكون نهاية هذه الرحلة الغامضة...تعال واعد لي حياتي...يا اجمل ذكرياتي....جئت لأقول لك احبك..يا خيال لك يكن له وجود...





اضافة رد مع اقتباس








المفضلات