عيناكِ نجمتانِ في مدائنِ الظلامْ
ووجهكِ الجميلُ وردةٌ...,
تُـأَرِّقُ النسيمَ والطيورَ والغمامْ
وثغركِ الصغيرُ قد مضى ..,
يُغازلُ السماءَ حيَن يَسْكُنُ الأنام ْ
وأحْرُفي تموتُ من طلاسمِ الغموضِ ويحها..,
وقاربي الحزينُ عاشقٌ لموجةٍ غريبةٍ تشردتْ
تُريد أن تنامْ ....,
تقدمي فشالكِ القديم ُلم يزلْ .., يُثيرُ دهشتي
وصمتك البعيد قد رمى ., وَصَوَّبَ السِّهامْ
علامَ هذة القيودُ زهرتي ..,
سلاسلٌ من الأنينِ والبكاءِ والهيامْ ...,
علامَ تُغرقين رعشتيْ ..,
وترحلين حين يُقْدِمُ الكلامْ ..,

هناكَ حينَ يَهْتِكُ الغروبُ رِقَةَ المكانْ ..,
أزورُ مكتبي ..,
أحاولُ الجلوسَ مُطْلِقًا لخافقي العنانْ ..,
وأمسكُ اليراعَ جاهداً ..,
قصيدةٌ تزورني ..
وصفحتانِ في الكتابِ تهذيانْ ..,
وقهوتي بغيرِ سُكَّرٍ ..,
تجودُ بالكلامِ والبيانْ ..,
أُعاودُ الجلوسَ والأسى يُبَعْثُرُ الكيانْ ..,
مهندسٌ تحطمتْ بداخلي مكائنُ الأمانْ ..,
وشاعرٌ على السطورُ لم أزلْ ..,
أجوبُ شارعَ الزمانْ ..,
وأنتِ هاهنا ...,
قصيدةٌ وقريةٌ ومبدأٌ وأقحوانْ ..
فهلْ سنلتقي ..؟ وهلْ سأكسبُ الرهانْ ؟