مشاهدة النتائج 1 الى 13 من 13
  1. #1

    أراد أن يشكّك المسلمين في دينهم , فأصبح مسلمًا !

    أراد أن يشكّك المسلمين في دينهم , فأصبح مسلمًا !





    يقول راوي القصّة : أنا شابٌّ فلسطيني , عمري 25 سنة , نشأتُ على النّصرانيّة , وكان أهلي يُحبُّونني حبًّا شديدًا وكانت كلّ طلباتي مجابة , وكانُوا أيضًا حريصين على أن أذهب إلى الكنيسة كلّ يوم أحد من أجل الصّلاة فيها . وعندما كبرْتُ , تعرَّفتُ على مجموعة من الشّباب النّصارى مثلي , فكنّا نذهب إلى الكنيسة بانتظام , وهناك كنّا نجتمعُ بأحد القساوسة لكي يُعلِّمنا أمور ديننا .

    وفي أحد الأيّام , قال لنا هذا القسّيس : مَن مِنكُم يُحبُّ يَسُوع (عيسى عليه السّلام) ؟ فصاح كلُّ واحد منّا : أنا , أنا ! فقال : إنّ مَن يُحبّ شخصًا يجبُ أن يُدافع عنه . فقلنا : بالتّأكيد يجبُ أن ندافع عنه لأنّه الرَّبُّ المُخَلِّص ! فقال : إنّ المسلمين لا يُحبُّون يَسوع . ثمّ أخذ يشرحُ لنا كيف أنّ الإسلام يَدعُو إلى كُرْه المسيحيّة , وأنّه دينُ إرهاب ويجبُ علينا أن نُحاربهُ بكلّ الطُّرُق والوسائل . فقلتُ له : وكيف ذلك ؟ قال : بسيطة , عندما ترونَ مسلمًا , اسألُوه أسئلة تُشَكِّكُه في دينه . ثمّ أعطانَا كُتُبًا وقال لنا : ادْرُسُوها جيّدًا !

    أخذتُ الكُتُب وحملْتُها إلى بيتي , وقضَّيتُ اللّيلَ كلّه أقرأها حتّى حفظتُ مُعظَم الشُّبُهات التي تجعلُ أيَّ مسلم يَشُكُّ في دينه . وبعد ستّة أشهر من القراءة والدّراسة أنا وأصدقائي , قرَّرنا أن نبدأ الحربَ على المسلمين . فكُنّا نتعمَّد الذّهاب إلى المسجد الأقصى ونجلس بجواره نُناقش المُصلِّين لِساعات طويلة . وكنّا أيضًا نُرسِلُ الرّسائل بالإنترنت إلى العديد من المسلمين لكي نُشَكِّكهم في دينهم .

    وفي أحد الأيّام , وهذا اليوم أعتبره نقطة تحوّلي من الظّلام إلى النّور ومن جُور الأديان إلى عدل الإسلام ومن عبادة العباد إلى عبادة ربِّ العباد , ذهبتُ أنا وأصدقائي كالعادة إلى المسجد الأقصى , فرأينا مجموعة من الشّباب جالسين يقرءون القرآن . اقتربنا منهم , فإذا بهم يقرءون سورة النّور , عن حادثة الإفك بخصوص السّيّدة عائشة رضي اللّه عنها (زوجة النّبيّ محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم) . فقلتُ لأصحابي : سوف ترونَ ما أنا فاعِلٌ بهؤلاء المسلمين , سأجعلُهم يكرهون القرآن !

    اقتربنا من الشّباب أكثر , وقلتُ لهم : عفوًا على المقاطعة , أنا مسيحي وأريد أن أعرف بعض الأشياء عن دينكم . فأجابني أحدُهم : ماذا تريد أن تعرف ؟ فقلتُ : كيف كان وَجْهُ عائشة عندما تكلَّم عنها النّاسُ في المدينة واتّهمُوها في شَرَفها ؟! فقال لي أحد أصحابي : من أين جئتَ بهذا السّؤال ؟! إنّكَ فعلاً شيطان ! فتبسّم الشّابُّ المسلم وقال : كان وجهُها مثل وَجه مريَم عندما أتَت قومها تَحمِلُه (أي تحمل عيسى عليه السّلام بعد أن وَلَدَتْه) !

    صُدِمْتُ بالإجابة , ولم أدْرِ بماذا أُرُدّ , فقلتُ : ولكنّهم اتَّهَموها بالزِّنا , ولا أعرفُ إذا كانت شريفة أم لا ؟! فقال : يا هذا ! هناك امرأتان اتُّهِمَتَا بالزِّنا وجاء القرآنُ ببَراءتِهِنّ : أمّا الأولى , أقصدُ عائشة , فكانتْ متزوِّجة ولم تأتِ بِوَلَدٍ تحملُه , وأمّا الثّانية , وهي مريم , فكانتْ عَزْباء وأتَتْ بِوَلَدها تَحملُه . فأيُّهما أقرب أن نتَّهمها بالزِّنا ؟! لا أقصدُ بهذا الإهانة , ولكنَّنا نحن المسلمون نحترمُ مريَم أكثر منكم , وإذا لَم تُصدِّقني فارجعْ إلى أناجيلكُم , وستجدُ فيها خُزعبلات وتخاريف لا أساس لها من الصّحّة . ثمّ أخذ يُحدِّثُني بأشياء في الإنجيل صُدِمتُ بمعرفتها , ولم أكن أتخيّل أنّها موجودة فيه !

    شعرتُ بالإهانة بين أصحابي , فأخذتُ أسبُّ الإسلام والنّبيَّ محمّدًا صلّى اللّه عليه وسلّم . فقال لي الشّابّ : اسمع ! اسمي عبد المطّلب , سُبَّني أنا ولا تَسُبَّ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ! صُعِقْتُ لهذا الكلام , فقلتُ : سوف أعود إليكَ مرّة ثانية وسنتَواجه . ثمّ رجعتُ إلى بيتي وأخرجتُ الإنجيل أبحثُ فيه , فوجدتُ أنّ كلّ ما ذكره الشّابّ صحيحًا . فتساءلتُ في نفسي : هل يُعقَل أن يكون هذا كلامُ اللّه ؟! أين كان عقلي ؟!

    بعد أيّام , اتَّصلتُ بعبد المطّلب , فشرح لي الإسلام , فوجدتُه دينًا مختلفًا تمامًا عمّا كنتُ أسمعُ عنه , فأسلمتُ للّه ربّ العالمين , وأبدلتُ اسمي : من أنطوان إلى عبد اللّه .



  2. ...

  3. #2
    شكـراً لـك ، صراحـة قصـة ملـيئة بالعبـر smile
    ! H a v e ~ F u n

  4. #3
    جزاك الله خيرا

    ولله قصة رائعة

    الحمد لله على دين الأسلام
    0.8619801176824164

  5. #4

  6. #5
    جمييل ..الحمد لله على اسلامه وعقبال البقية
    اي انسان يتدبر بالقرآن الكريم سيعرف ان الاسلام هو دين الحق

    مشكور اخي العزيز
    في امان الله
    sigpic139142_1
    كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان:

    ( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)

  7. #6
    جزاك الله كل الخير اخي العزيز علي هذه القصة الرائعة و الله يهدي كل ضال لطريق الحق و النور
    في امان الله اخي
    saudifree_1d258
    الخيانة ليست من طباعي بينما الوفاء عنواني

  8. #7

  9. #8
    قصه رائعه

    و لكن عندي سؤال : الشاب المسلم اسمه عبد المطلب . و المطلب اسم لصنم و لا يجوز التسميه بهذا الاسم



    دمت

  10. #9
    مشكور على القصة الرائعة

    وجزاك الله خيرا
    سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضى نفسه وزنت عرشه ومداد كلماته


    attachment

  11. #10
    الحمد لله

    مشكوور على القصه الرووعه
    ♥ وبحثتُ عن سرِ السعادةِ جاهداً فوجدتُ هذا السرَ في تقواكَ ♥

  12. #11
    تخيلوا معي لو كان عبد المطلب شخص لايفقه دينه _كما هو حال اغلبيتنا_ واتاه انطوان_سابقا_ وقال له ذلك الكلام ترى ماسيكون رده؟؟ تخيلوا معي سيقول هاه انه افضل الاديان وهو جميل...الخ من الكلام الذي لن يغير او يقشع الران الموجود على قلب ذلك الكافر.
    اتمنى ان تكونوا قد أدركتم ما ارمي اليه.
    اشكرك اخي الكريم على ايراد هذه القصة الجميلة ,, ولكن لنتخدها عبرة



    مكسات ... مكان جمع كل ذكرى جميلةe437

  13. #12

  14. #13
    عندي عده تعليقات ارجو ان تتقبلوها مني

    اولا : يجتمع قسيس مع الاولاد و يعلمهم امور ينهم صح امور دينهم ليست كيف يهاجموا الاسلام اخي انا مسيحي و ااكد لك ما في اشي زي هيك اذا بنجتمع بشرح الكتب يعني نصوص او ما شابه والله ما بنجيب سيرتكم
    و حتى لو كان بدو يعطيه كتب يدرسها لاشهر مو الاحسن - و هو قسيس - انو يعطيهم الانجيل لانو بنلاحظ بنهايه القصه انو الاخ ما كان ملم بالانجيل
    ثمّ أخذ يُحدِّثُني بأشياء في الإنجيل صُدِمتُ بمعرفتها , ولم أكن أتخيّل أنّها موجودة فيه !
    ثانيا : حادثه الافك هاذي اول مره اسمع بيها

    و على اي حال قرات النص ما في اشي ولا اي كلمه بتناقض او تهدم اي من التعاليم

    اقرب اشي للموضوع هو التشكيك بان السيده مريم ليست بعذراء

    و لا اظن ان هنالك اختلاف على هذا الموضوع بيننا

    ثالثا : عدم هدم التعاليم المسيحيه لا يودي الى الاسلام

    انا مو فاهم لحد الان شو السبب لاسلامه

    وانا قراتها و ما في اشي يدعو للاسلام



    ولكنَّنا نحن المسلمون نحترمُ مريَم أكثر منكم ,
    اعلم انكم ما بتحترموا مريم ولا باي شكل من الاشكال

    حتى شوف رده
    هناك امرأتان اتُّهِمَتَا بالزِّنا وجاء القرآنُ ببَراءتِهِنّ : أمّا الأولى , أقصدُ عائشة , فكانتْ متزوِّجة ولم تأتِ بِوَلَدٍ تحملُه , وأمّا الثّانية , وهي مريم , فكانتْ عَزْباء وأتَتْ بِوَلَدها تَحملُه . فأيُّهما أقرب أن نتَّهمها بالزِّنا ؟!
    بعدين بقول
    لا أقصدُ بهذا الإهانة
    وإذا لَم تُصدِّقني فارجعْ إلى أناجيلكُم , وستجدُ فيها خُزعبلات وتخاريف لا أساس لها من الصّحّة .
    واجهني بنصوص لو سمحت

    ثمّ رجعتُ إلى بيتي وأخرجتُ الإنجيل أبحثُ فيه , فوجدتُ أنّ كلّ ما ذكره الشّابّ صحيحًا .
    شو اللي ذكره الشاب ؟؟

    حسب ما فهمت انو مريم ام يسوع!!!!


    مش بحاجه لمراجعه اي مسيحي بعرف هاذ الكلام

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter