مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12

المواضيع: درس نبوي

  1. #1

    درس نبوي

    شرح حديث (الحلال بين والحرام بين)


    خالد بن سعود البليهد


    عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) متفق عليه.


    هذا الحديث أحد أصول الإسلام التي يدور عليها أحكام الحلال والحرام وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فيه حد الشبهات والمنهج الشرعي في التعامل معها . وفيه مسائل:


    الأولى: في الحديث دلالة على أن الأشياء من حيث الحكم ثلاثة أقسام:
    1- حلال خالص لا شبهة فيه كالملابس والمطاعم والمراكب المباحة.
    2- حرام خالص لا شبهة فيه كشرب الخمر والربا والزنا وأكل مال اليتيم ونحوها مما نص الشرع على تحريمه.
    3- مشتبه بين الحلال والحرام كالمعاملات والمطاعم التي يتردد في حكمها .
    والأصل في الأعيان والتصرفات الإباحة لقوله تعالى (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ).



    الثانية: الشبهة هي كل أمر تردد حكمه بين الحلال والحرام بحيث يشتبه أمره على المكلف أحلال هو أو حرام . وقد فسر الإمام أحمد الشبهة " بأنها منزلة بين الحلال والحرام يعني الحلال الخالص والحرام الخالص وفسرها تارة باختلاط الحلال والحرام ". والإشتباه نوعان:1

    - إشتباه في الحكم: كالمسائل والأعيان التي يتجاذبها أصلان حاضر ومبيح.
    2- إشتباه في الحال: كمن وجد شيئا مباحا في بيته فهل يتملكه بناء على أنه داخل في ملكه أو يخرجه بناء على أنه مال للغير.



    الثالثة: الإشتباه أمر نسبي ليس بمطلق فلا يقع الإشتباه لجميع الناس ولكن يقع لكثير منهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يعلمهن كثير من الناس ) ولا يكون الإشتباه أصليا في دلالة النصوص قال تعالى ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) وإنما يعرض لأفهام الناس ويزول بالإجتهاد والإطلاع الواسع واستقراء النصوص ولذلك يقل في العلماء ، ولا يمكن أبدا أن يقع الإشتباه في المسائل العملية عند جميع العلماء لأن الله قد تكفل بحفظ شرعه وبيانه للناس ، ولا تضل الأمة جمعاء عن معرفة الحق ولا يزال في الأرض قائم لله بحجة.


    attachment


    "اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡


  2. ...

  3. #2



    الرابعة:

    قوله صلى الله عليه وسلم ( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ) فيه أنه ينبغي للمسلم أن يتوقى مباشرة ما يشتبه عليه ليحفظ دينه من الوقوع فيما حرم الله فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس حرصا على هذا فقد روى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد تمرة في الطريق فقال ( لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها ) متفق عليه ،

    وكان السلف الصالح يشددون في ذلك يتحرون لدينهم قالت عائشة "كان لأبي بكر الصديق غلاما يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه فجاء يوما بشيء فأكل منه أبو بكر فقال له الغلام تدري ما هذا فقال أبو بكر ما هو قال كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته فلقيني فأعطاني بذلك هذا الذي أكلت منه فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه " رواه البخاري. وهذا كله محمول على تمكن الشبهة وعدم ظهور الحكم في المسألة أما إذا تبين للإنسان إباحة الشيء وزالت الشبهة عنه واطمأن قلبه لذلك فلا حرج حينئذ من تعاطيه.



    الخامسة:

    فيد دليل على أن تبرئة العرض أمر مطلوب شرعا فينبغي على العبد أن يحرص على الإبتعاد عن كل ما يدنس عرضه ويعرض سمعته أو أهله أو ذريته لقالة السوء ولهذا ورد " أن ما وقى به المرء عرضه فهو صدقة " وفيه دليل على أن من ارتكب الشبهات فقد عرض نفسه للقدح والطعن قال بعض السلف " من عرض نفسه للتهم فلا يلومن إلا نفسه " ،

    بل يشرع للعبد أن يترك المباح استبراء لعرضه وخشية طعن الناس فيه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجلين من الأنصار لما رأياه واقفا مع زوجه صفية فأسرعا فقال لهما (على رسلكما إنها صفية ) أخرجاه في الصحيحين.


    السادسة:

    قوله صلى الله عليه وسلم ( فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام ) خرجه العلماء على وجهين:

    الأول: أن من تساهل في مباشرة الشبهات وكثر تعاطيه لها لا يأمن على نفسه إصابة الحرام وإن لم يتعمد ذلك.

    الثاني: أن من اعتاد التساهل في ذلك وتمرن على الشبهات يتطور به الأمر إلى أن يتجرأ على انتهاك المحرمات ويذهب عنه تعظيم الشعائر ، ولهذا روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس ) رواه الترمذي وحسنه.


    السابعة:

    حكم معاملة من في ماله حلال وحرام مختلط على أحوال :
    الأولى: أن يكون الحرام أكثر ماله ويغلب عليه فهذا مكروه قال الإمام أحمد " ينبغي أن يتجنبه إلا أن يكون شيئا يسيرا أو شيئا لا يعرف ". أما إذا علم تحريم شيء بعينه فيحرم عليه تناوله إجماعا كما حكاه ابن عبد البر وغيره.

    الثانية: أن يكون الحلال أكثر ماله ويغلب عليه فيجوز معاملته والأكل من ماله بلا حرج ، فقد روي عن علي رضي الله عنه أنه قال في جوائز السلطان " لا بأس بها ما يعطيكم من الحلال أكثر مما يعطيكم من الحرام " وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعاملون المشركين وأهل الكتاب مع علمهم بأنهم لا يجتنبون الحرام كله.

    الثالثة: أن يشتبه الأمر فلا يعرف أيهما أكثر الحلال أم الحرام فهذا شبهة والورع تركه قال سفيان " لا يعجبني ذلك وتركه أعجب إلي " وقال الزهري " لا بأس أن يأكل منه مالم يعرف في ماله حرام بعينه " ونص أحمد على جواز الأكل مما فيه شبهة ولا يعلم تحريمه.



    الثامنة:

    من سيب دابته ترعى قرب زرع غيره فأتلفته ضمن ما أفسدته من الزرع على الصحيح لأنه مفرط في صيانتها وحفظها عن مال الغير وفي قوله صلى الله عليه وسلم ( كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ) إشارة إلى ذلك.



    التاسعة:
    في الحديث دليل على قاعدة سد الذرائع المفضية إلى الوقوع في المحرمات وتحريم الوسائل إليها ، وكذلك يدل على اعتبار قاعدة " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح " بالتباعد مما يخاف الوقوع فيه وإن ظن السلامة في مقاربته.

    العاشرة:

    يستفاد من الحديث أن موقف الناس تجاه الشبهات على أقسام:
    1- من يتقي هذه الشبهات لإشتباهها عليه فهذا قد استبرأ لدينه وعرضه.
    2- من يقع في الشبهات فهذا قد عرض نفسه للوقوع في الحرام.
    3- من كان عالما بحكمها واتبع ما دله علمه فيها ولم يذكره النبي صلى الله عليه وسلم لظهور حكمه وهذا القسم هو أفضل الأقسام الثلاثة لأنه علم حكم الله في هذه المشتبهات وعمل بعلمه.

    الحادية عشرة:
    الحديث يدل على عظم القلب وأهميته لأن صلاح حركات العبد بجوارحه واجتنابه المحرمات واتقائه الشبهات بحسب صلاح حركة قلبه فإن كان قلبه سليما ليس فيه إلا محبة الله ومحبة ما يحبه الله وخشية الله وخشية الوقوع فيما يكرهه صلحت حركات الجوارح كلها وإن كان القلب فاسدا قد استولى عليه اتباع الهوى عبدا للشهوات وأسره حب الدنيا فسدت حركات الجوارح كلها ، ولهذا يقال القلب ملك الأعضاء وبقية الأعضاء جنوده مطيعون لأوامره لا يخالفونه في شيء .
    ولا ينفع عند الله يوم القيامة إلا القلب السليم قال تعالى ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم )
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه ( أسألك قلبا سليما ) رواه أحمد ، والقلب السليم هو السالم من الشبهات والشهوات. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم للقلب في ختام حديثة إشارة إلى أن اتقاء الشبهات سببه صلاح القلب والوقوع فيها منشأه ضعف القلب وفساده والله المستعان.

    الثانية عشرة:
    صلاح القلب يكون بالأعمال الشرعية والعبادات القلبية .فلا صلاح للقلوب حتى تستقر فيها معرفة الله وعظمته ومحبته وخشيته ورجاؤه والتوكل عليه وتمتلئ من ذلك وهذا هو حقيقة التوحيد أن يكون القلب يأله ويتوجه ويقصد الله وحده لا شريك له وينصرف عما سواه ، ولو كان في السماوات والأرض إلها سواه لفسدت بذلك كم قال تعالى ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) فعلم بذلك أنه لا صلاح للعالم العلوي والسفلي حتى تكون حركات أهلها كلها لله . قال الحسن البصري لرجل " داو قلبك فإن حاجة الله إلى العباد صلاح قلوبهم ". وقال محمد البلخي " ما خطوت منذ أربعين سنة لغير الله عز وجل ". وقال الحسن " ما نظرت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظر على طاعة أو على معصية فإن كانت طاعة تقدمت وإن كانت معصية تأخرت ".


    بقلم : خالد بن سعود البليهد
    عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
    binbulihed@gmail.com
    اخر تعديل كان بواسطة » ياقوت في يوم » 01-06-2007 عند الساعة » 22:14

  4. #3
    الســ عليكم ورحمه الله وبركاته ــلام ،،

    أهـلاً بالمُعلّمة الداعية ياقوت كيف حالكِ ؟! إن شاء الله بأتم الصحه والعافيه !!

    درس رائـع وقيّم ماشاء الله تبارك الله ^^ له كنوز كثيرة وثمار غنيّة من فوائد وأحـكام
    ولقد استمتعت به wink ، وأود ذكـر نقطة تذكرت بها حينما كنت أقرأ سطور هذا الدرس :

    من حديث لقمان الحكيم لإبنه : ’’ إثنان لا تنساهما أبداً ~ الله والدار الآخــرة
    وإثنان لا تذكرهما أبداً ~ إحسانك إلى الناس وإساءة الناس إليك ’’


    هذا الحديث له فوائد عظيمة لسـلامة القلوب وحفظها smile ، فهـناك عدّة صور تذكر في أن بعض الناس
    وخاصة النساء لا ينسون أبـداً .. ومن طبيعه الإنسان الإساءة ^^ فــ الله سبحانه وضع قاعدة وهي :

    قال تعالى (( خذ العفو ، وأمر بالعرف ))

    فـوالله يا أخوة الإسلام في أن تروحوا قلوبكم بطريق ومراد الله سبحانه وتعالى .. فإذا دخل الإنسان
    إلى أعمال النبي عليه الصلاة والسلام بطاعة الله لوجد الفوز الحقيقي بالدنيـا والآخرة asian

    بـارك الله بكم ،،
    اخر تعديل كان بواسطة » أواب في يوم » 02-06-2007 عند الساعة » 10:40

  5. #4

    ابتسامه

    السلام عليكم رحمة الله و بركاته
    أشكرك أختي ياقوت على الدرس القيم ... فجزاك الله خيرا وبارك الله فيك و في مجهودك الطيب
    أرجو لك التوفيق دائما ... تقبلي مروري .
    Blue Fox Studio

  6. #5
    جزاك الله الف خير وجعله الله في موازين اعمالك

  7. #6
    شكرا عزيزتي يا قوت على كلماتك الرائعة
    فعلا موضوع جدا جميل ومفيد
    لا ادري ولكن هذا الكلام يذكرني بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ( الاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس )
    0.7894101179662751

  8. #7
    أواب


    الســ عليكم ورحمه الله وبركاته ــلام ،،
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياك الله اخي الكريم

    أهـلاً بالمُعلّمة الداعية ياقوت كيف حالكِ ؟! إن شاء الله بأتم الصحه والعافيه !!
    بخير والحمد لله ^_^ كيف حالك انت بشرنا عنك وعن احوالك

    درس رائـع وقيّم ماشاء الله تبارك الله ^^ له كنوز كثيرة وثمار غنيّة من فوائد وأحـكام
    ولقد استمتعت به ،
    هذا الحديث يعتبر ربع الدين
    من حديث لقمان الحكيم لإبنه : ’’ إثنان لا تنساهما أبداً ~ الله والدار الآخــرة
    وإثنان لا تذكرهما أبداً ~ إحسانك إلى الناس وإساءة الناس إليك ’’
    كلمات من ذهب ساحتفظ بها

    قال تعالى (( خذ العفو ، وأمر بالعرف ))
    {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف:199].

    وقال تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران:134].
    وقد ورد عن الصديق رضي الله عنه أنه قال: "بلغنا أن الله تعالى يأمر مناديًا يوم القيامة فينادي: مَن كان له عند الله شيء فليقم، فيقوم أهل العفو، فيكافئهم الله بما كان من عفوهم عن الناس".

    بارك الله بك

    اخر تعديل كان بواسطة » ياقوت في يوم » 06-06-2007 عند الساعة » 15:45

  9. #8
    بسم الله الرحمن الرحيم..
    كيف حالكِ اختي ياقوت؟

    جهد رائع عزيزتي..
    هذا الحديث اصبح مهما جدا في عصرنا هذا
    فقد تكالبت الشبهات..و كثر اعداء الاسلام..و اصبح المؤمن شبه متخبط لا يعلم ماهو الحلال و ماهو الحرام..
    تكاثرت الاقوال..و بدأت عزيمة المؤمن تتقهقر شيئا فشيئا..حتى تهاون الناس بالكثير..
    أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد تمرة في الطريق فقال ( لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها ) متفق عليه ،
    و هذا الموقف من المصطفى صلى الله عليه و سلم بحد ذاته مدرسة..

    جزاكِ الله خيراً عزيزتي..
    و جعله لكِ في ميزان حسناتكِ
    دمت في حفظ الرحمن
    attachment
    شكرا جوجو e418

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة rukawa kaide مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم رحمة الله و بركاته
    أشكرك أختي ياقوت على الدرس القيم ... فجزاك الله خيرا وبارك الله فيك و في مجهودك الطيب
    أرجو لك التوفيق دائما ... تقبلي مروري .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حياك الله اخي الكريم

    العفو بارك الله فيك

    وجزاك الله خيرا على المرور الطيب

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة HE SOKA مشاهدة المشاركة
    جزاك الله الف خير وجعله الله في موازين اعمالك
    واياك بحول الله وقوته

    بارك الله بك

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة روزي78 مشاهدة المشاركة
    شكرا عزيزتي يا قوت على كلماتك الرائعة
    فعلا موضوع جدا جميل ومفيد
    لا ادري ولكن هذا الكلام يذكرني بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ( الاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس )
    العفو اختي الكريمة
    الله يرضى عليك ياربgooood

  13. #12
    لونا

    بسم الله الرحمن الرحيم..
    كيف حالكِ اختي ياقوت؟
    بخير بارك الله فيكِ

    جهد رائع عزيزتي
    الله يرضى عليك يارب

    هذا الحديث اصبح مهما جدا في عصرنا هذا
    فقد تكالبت الشبهات..و كثر اعداء الاسلام..و اصبح المؤمن شبه متخبط لا يعلم ماهو الحلال و ماهو الحرام..
    تكاثرت الاقوال..و بدأت عزيمة المؤمن تتقهقر شيئا فشيئا..حتى تهاون الناس بالكثير..
    وبعض العامة هداهم الله يسعون بانفسهم الى الشبهات
    فلو عالم واحد افتى بجواز الامر دون الف عالم
    تمسكوا بهذا الخيط الرفيع
    وقالوا حسابهم على الله


    جزاكِ الله خيراً عزيزتي..
    و جعله لكِ في ميزان حسناتكِ
    دمت في حفظ الرحمن
    واياكِ يارب

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter