قال تعالى ( فأما اليتيم فلا تقهر )
لا ادري كلما قرأت هذه الأية دمعت عيناي
عندما اتأمل بمعناها تشدني هذه الكلمة فلا تقهر
سبحانك يارب
قلت لنفسي لما هذه الكلمة بالذات
وعتدما تأملت واقع اليتيم
وجدت انه مقهور اصلا
مقهور لأن ليسا له ابا واما
مقهور لأنه محروم من عطف احد ابويه اوكلاهما
مقهور عندما يرى الاطفال الاخرين وهم بغاية السعادة مع ابائهم
فلهذا امرنا الله ان لا نقهره اكثر لأنه اساسا يحمل هذا الشعور بقلبه الا بالطبع من وجد له ابا بديلا او اما بديلة
ووجد من يكفله ويحن عليه ونزع منه هذا الشعور بالقهر والحرمان
فسبحانك يا ربي ما ارحمك واعظمك
لا ادري هذه ماجال بخاطري وانا اتأمل بمعنى هذه الأية والله اعلم





اضافة رد مع اقتباس

[/url]
[/IMG]
المفضلات