مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    ".. سينما نجيب محفوظ.. "


    ".. سينما نجيب محفوظ.. "


    إهداء إلى أخي العزيز
    هاروهيكوشيكي



    حينما نتحدث عن الأديب العربى الكبير نجيب محفوظ في مكسات فإننا نتحدث في نفس الوقت عن السينمائى نجيب محفوظ.. هذا السينمائى الذى قدم للسينما روايات وقصص وسيناريوهات منفصلة عن اعماله الأدبية ..كفيلم "عنتر وعبله" عام 1945 وهو اولى تجارب كاتبنا الكبير في السينما كسيناريست ، ومن هذه التجارب ايضا..تجارب مأخوذة عن قصص لأدباء آخرون ، وقد تشاركوننى الدهشة عندما نعلم ان كاتب بحجم نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل فى الآداب والذى قامت السينما المكسيكية بانتاج فيلمين عن رواياته " بداية ونهاية" من اخراج أرتورو ريبيستين و" زقاق المدق " من اخراج خورخي فونس والتى قامت ببطولته "سلمى حايك" هو نفسه الذى يقوم بكتابة سيناريو فيلم "الطريق المسدود" المأخوذ عن رواية ادبية تحمل نفس الإسم للأديب احسان عبد القدوس ثم يقوم بكتابة الصياغة الدرامية لفيلم "الفتوة" للمخرج صلاح ابو سيف عن قصة ادبية ايضا والبطولة لفريد شوقى والذى ايضا يكرر معه التحربة في فيلم "جعلونى مجرما" من اخراج عاطف سالم والذى يشترك مع نفس المخرج مرة اخرى فىكتابة فيلم "احنا التلامذه" ، وكان الفضل في دخول التجربة السينمائية او بالأحرى اقتحام نجيب محفوظ عالم السينما من باب كتابة السيناريو وليس تحويل اعماله الأدبية للسينما فحسب ، يعود للمخرج صلاح ابو سيف وهذا ما يدين به نجيب محفوظ للمخرج الكبير ، ولعل ابرز هذه الاعمال المشتركة بينهم والمنفصله عن اعماله الأدبية كان فيلم " ريا وسكينة" وهى قصه حقيقية احدثت ضجة أنذاك وكتبت عنها الصحف، واقتبست الفكرة من صفحات الحوادث ليقوم نجيب محفوظ بكتابة الصياغة الدرامية لها، إلا انه يركز على شخصية البطل في احداث الفيلم الذى يقوم بدور الضابط الذى يتنكر بين هذه العصابة ليكون واحدا منهم .. حتى ليكاد ان يكون الضابط هو محور الأحداث وليست ريا وسكينة ، واعتقد ان هذا ليس بمستغرب لو عرفنا ان الذى يقوم بهذا الدور هو نجم نجوم هذه الفترة والفتى الأول بلا منازع "انور وجدى" وهذا ما سبب نقد شديد لهذا الفيلم آنذاك ،حيث تجاهل الظروف التى دفعت ريا وسكينه الى هذا الطريق وهذا المصير ، وربما هذا الذى تداركه نجيب وابو سيف فيما بعد عندما قدما فيلم "الوحش" عام1954 عن قصه حقيقية ايضا لقاتل يُدعى "الخــُط" فقاما ببناء درامى قوى للفيلم يقوم على تحليل الظروف والعوامل التى افرزت عنها شخصية هذا القاتل ، والقصة تحكى عن رجل ثرى ، تقريبا هو الذى يحكم قريته فلا يتهاون في قتل من يقف امام مصالحه او حرق المحصول الزراعى اذ كان خصمه من مُلاك الاراضى وكان اداة هذا الثرى في اجرامه هو الرجل المدعو "الوحش" ، وقد نجح نجيب محفوط في كتابة تحليل درامى قوى عن هذا التفاوت في الطبقات وانهاه بمصرع هذا الثرى والقبض على الوحش مع التأكيد ان الأمان لن يوجد بهذا المصرع وهذا القبض.. انه لن ينتهى إلا بانتهاء النظام نفسه .،، وقد قدما الثنائى ايضا " محفوظ وابوسيف" افلام كــ " المنتقم "وفيلم " بين السماء والارض" والأخير عن قصة قصيرة لمحفوظ والذى نال عنه صلاح ابوسيف جائزة اجرأ مخرج من جمعية الفيلم عام 59 ، هذا والى جانب اول رواية لمحفوظ تٌقدم للسينما " بداية ونهاية" من اخراج ابو سيف ايضا ...
    ولعل نجيب محفوط يعد الكاتب العربى الوحيد التى عولجت بعض من رواياته اكثر من مرة..كفيلم " الطريق" والمأخوذ عن رواية له بنفس الإسم من اخراج حسام الدين مصطفى وبطولة رشدى اباظه ،شادية . والذى اعيد انتاجه مرة اخرى في فيلم من اخراج اشرف فهمى تحت اسم " وصمة عار" بطولة نور الشريف ،يسرا
    كما اعيد فيلم " اللص والكلاب" المأخوذ عن روايته الشهيره للمخرج كمال الشيخ مرة اخرى
    تحت اسم "ليل وخونه" لــ اشرف فهمى ايضا .

    وعندما تغير المجتمع الذى كتب عنه نجيب محفوظ ..مجتمع الملكية ، وجاء العهد الجديد بعد قيام الثورة عام 1952 والذى قد انهى قبلها ثلاثيته الشهيرة ( بين القصرين-قصر الشوق-السكرية) وعن هذه التغيرات التى طرأت على المجتمع اعتقد في نفسه انه قد انتهى كروائيا بهذا التغيير الذى سعى اليه من خلال نقد المجتمع في معظم رواياته، وبحثا عن مهنة لزيادة دخله خصوصا بعد زواجه، قام بتسجيل اسمه في قوائم كُتاب السيناريو ، وطوال خمس سنوات لم يكتب فيهم اى اعمال ادبية ، إلا ان الأديب بدأ يتحرك من داخله ويطغى على كاتب السيناريو..وكما ورد على لسانه في كتاب(في حب نجيب محفوظ) للكاتب رجاء النقاش،يقول.. " وجدت نفسى منجذبا مرة اخرى نحو الأدب، وكانت فرحتى غامرة عندما امسكت بالقلم مرة اخرى، ولم اصدق نفسى عندما جلست امام الورق من جديد لأعاود الكتابة، وكانت كل الأفكار المسيطرة على في ذاك الوقت الدين والتصوف والفلسفة " وكانت نتاج هذه المحاولة مرة اخرى للكتابة الأدبية هى رائعته ..(( اولاد حارتنا)) والتى كانت من حيثيات فوزه بجائزة نوبل . والجدير بالذكر ان محفوظ قام باعادة صياغه لها بعد ثمانية عشر عاما في صورة اخرى اشبه بالتجريد لما لاقته اولاد حارتنا من هجوم رجال الدين والتى امتد اثرها الى حد التطرف في عام 94 في محاولة فاشلة لإغتياله وكانت ملحمته "الحرافيش" والتى انتجت السينما المصرية ست افلام مقتبسة عن هذا العمل منها "الحرافيش" و"المطارد" و"التوت والنبوت" و " شهد الملكة" ....

    يتبع

    اخر تعديل كان بواسطة » جوروماكي في يوم » 30-05-2007 عند الساعة » 13:34
    El laberinto del fauno

    Downloaded Plies


  2. ...

  3. #2


    واما لو تطرقنا الى روائعه الأدبية والتى تحولت الى شاشة السينما وغدت من كلاسكيات السينما العربية، فالكلام هنا يحتاج لكتاب وربما كتب كثيرة عن تفسير شخصيات وابطال روايته التى تذخر شاشة السينما العربية بها.. هذه الشخصيات الواقعية والمهزومة والمناضلة وصاحبة المبادئ المزيفة كرءوف علوان في رائعته "اللص والكلاب" والذى قدمتها السينما في عمل فنى بديع من اخراج كمال الشيخ، كما ذكرنا آنفا من بطولة شكرى سرحان وشادية وكمال الشناوى ، وفى هذا العمل الرائع ينهار النموذج المثالى للأستاذ صاحب المبادئ رءوف علوان فى نفس سعيد مهران ، ورءوف علوان هذا هو الذى غفرله عندما سرق سعيد زميل رءوف في بيت الطلبه في الوقت الذى سعى فيه رءوف نفسه لعمل سعيد حارسا لهذا البيت بديلا عن والده المتوفى.. فقال له يومها .. ( هل امتدت يدك الى السرقة حقا ياسعيد؟.. برافوا.. كى يتخفف المغتصبون من بعض ذنبهم.. انه عمل مشروع.. لاتشك فى ذلك.. أليس عدلاً ان ما يؤخذ بالسرقة فبالسرقة يجب أن يسترد).. وهو الذى حثه على القراءة الكثيرة وبأن يتدرب على استخدام المسدس لكى يجاهد فى سبيل الوطن، ويوما قال له (سرقات فردية لاقيمة لها.. لابد من تنظيم.. فى هذا الوطن لايستغنى الفتى عن المسدس والكتاب.. المسدس يتكفل بالماضى ـ والكتاب للمستقبل فتدرب واقرأ ) .. وبعد مرور السنون تظهر حقيقة الاستاذ بعد زيارة سعيد مهران له في منزله الفخم يصبح الأستاذ اكذوبة كبيرة ،ويخرج سعيد من المنزل الفخم ساخطا على هذا التحول للرجل الذى ملئ عقله باكاذيب ، ويحدث حوار صامت بين سعيد ونفسه عن تحول مثله الأعلى ويقول (هذا هو رءوف علوان ،الحقيقة العارية ، جثة عفنة لا يواريها إلا تراب ، تخلقنى ثم ترتد،تغير بكل بساطة فكرك بعد ان تجسد في شخصى..خيانة لئيمة لو اندك عليها الجبل دكا ما شُفيت نفسى ..اود ان انفذ الى ذاتك كما نفذت الى بيت التحف والمرايا بيتك ولكننى لن اجد إلا الخيانة).

    اما عن روايته "زقاق المدق" السالفة الذكر والتى قاما ببطولتها كلا من شادية في السينما العربية وسلمى حايك في السينما المكسيكية ، تجد ضمن شخصيات الرواية ..هذه الشخصية الغير سويه التى تنتمى الى العالم السفلى..العالم التحتى..انه زيطه صانع العاهات واحد من قاع المجتمع وهو لا يزور احد ولا يزار ومهنته تتلخص في انه يصنع العاهات للذى ضاقت بهم الأرض لإحتراف الشحاذه لكى يكسبون بهذه العاهه تعاطف العاطى ، وزيطه هذا صاحب خيال مريض يتمنى في نفسه تعذيب كل الناس ويتمنى لو ان يكون اغلب اهل الأرض شحاذون..شحاذون يأتون له ليصنع لهم العاهات، فالقادم له صحيحا يخرج من عنده مبتور الأيدى او الساق او او ... وترى هذه الشخصية يقضى اوقات فراغه في تخيل انواع جديدة واشكال جديدة للتعذيب والذى يتمناه للناس ، وتكون هذه الشخصية التى تمتلك خيال مشر في الزقاق هى نفسها التى تجدها في واقع الحياه من شخصيات تقوم بتشويه الحياة بصور عديدة ، فالحياة الذى تحمل الخير هى نفسها التى تحمل الشر . كما يقدمها محفوظ في روايته وكما عالجها كثيرا في معظم قصصه .


    وكانت (ثمن الضعف) ..هى عنوان اول قصة يكتبها كاتبنا الكبير والتى نُشرت عام 1934 وبعد نشر هذه القصة حدث حالة تردد بين المضى قدما في مشوار الأدب وبين اكمال دراسته للفلسفة من ماجستير ودكتوراه، إلا ان اختياره للأدب هو الذى انتصر، ولكنه جعل الفلسفة قضية مطروحة في اغلب اعماله، تدرج الكاتب الكبير في المناصب الحكومية من سكرتير برلمانى الى العمل كمديرا لمؤسسة القرض الحسن بوزارة الاوقاف الى مدير مكتب وزير الإرشاد ثم مدير للرقابة على المصنفات الفنية ثم مدير عام لمؤسسة دعم السينما ثم الى رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة للسينما وهى آخر مناصبه الوظيفية ، فالأديب لم يكن صاحب اروع الأعمال الأدبية التى تحولت للسينما فحسب بل كان ايضا كاتبا للسيناريو و مسئولا عن صناعة السينما في بلده ولذا فالسينما جزء لا يتجزأ من مشوار نجيب محفوظ سواء الإبداعى او المهنى .
    قام نجيب محفةظ بكتابة حوالى 25 فيلم وعالجت السينما 40 فيلما مأخوذ عن رويات وقصص قصيرة من ابداعه .

    والسلام ليس الختام
    جوروماكي


  4. #3

    السلام عليكم جو

    ماشاء الله مواضيع جديده يا جو3d

    هههههه cheeky يقولون عين الحسود فيها ..knockedout

    و مشكور على الأهداء الحلو smile

    إهداء إلى أخي العزيز هاروهيكوشيكي
    ههههههههههه ..جميلcool تسلمredface

    ولو أني لا أعشق الأفلام العربية و لكن لو كانت الموضوع عن شيء غير هذا لو كان موقفي أخر.

    بالنسبه لي هناك عدد محدود من الأفلام العربية اللتي احترمها (لايتجاوزون عدد الأصابع في اليد)

    و لكن أختيارك للكلام عن افلام لنجيب محفوظ كان في محله.

    لأن هناك فعلا فيلم قام بكتابة و أنا أعتبره مهم,على الأقل من ناحية أنتقاده للدكتاتوريه.

    و هو فيلم الكرنك

    لم تذكره بتقريرك لذا شكيت أني مخطأ ولكني تأكدت أنه فعلا من كتابة نجيب محفوظ .

    لا أدري أذا كانت الروايه مطابقه للفيلم و لكني أعجبت بجرأت الفيلم من ناحية أنتقاده لحكومة (الأحرار)المصريه خاصه وأن الفيلم يعود لأوائل السبعينات,يظهر هذا واضح من أنتقاد أسلوب المخابرات في مطاردة الأبرياء بشبهة المعارضه.

    هذا من الأشياء اللي جعلتني أنجذب له,أكره شيء عندي في الدنيا هو (الثوره التقدميه ضد التخلف والرجعيه)وأحب أن أشاهده ما ينتقدها للتشفي.
    سمعت أن الفيلم صنع بتأييد صامتparanoid من الحكومه المصريه في ذلك الوقت لأنهم كانوا يريدون تشويه صورة الناصريين من الناحيه الأعلاميه و أستخرراجهم من عاطفة الشعب,أذا كان هذا هدف الفيلم فهو ينجح ,الفيلم فعلا مثير للعواطف و يشعرك بالغضب(قصة التعذيب)ولو أني اظن أن التمثيل كان مبالغ فيه نوعا ماَ أضافه لبعض الأحداث التي يبدو أن المخرج وضعها بشكل غير متناسق .

    في الحقيقه لقد سمعت الكثير من الكلام عن محفوظ و رواياته _أغلبه سلبيbored _و لا علم لي عن حقيقته لكني لست بموضع لنقده لأني لم أقرأ أو أشاهد له الكثير ..

    و لكن من واقع معرفتي الوحيده لأعماله هذا الفيلم (الكرنك)فأنا هنا أحترم جرأته التي تبدو أنها كسرت الشعارات الجوفاء في زمنها.هذا أن لم يكن أحد سبقه أليها nervous

    اما عن روايته "زقاق المدق" السالفة الذكر والتى قاما ببطولتها كلا من شادية في السينما العربية وسلمى حايك في السينما المكسيكية ، تجد ضمن شخصيات الرواية ..هذه الشخصية الغير سويه التى تنتمى الى العالم السفلى..العالم التحتى..انه زيطه صانع العاهات واحد من قاع المجتمع وهو لا يزور احد ولا يزار ومهنته تتلخص في انه يصنع العاهات للذى ضاقت بهم الأرض لإحتراف الشحاذه لكى يكسبون بهذه العاهه تعاطف العاطى ، وزيطه هذا صاحب خيال مريض يتمنى في نفسه تعذيب كل الناس ويتمنى لو ان يكون اغلب اهل الأرض شحاذون..شحاذون يأتون له ليصنع لهم العاهات، فالقادم له صحيحا يخرج من عنده مبتور الأيدى او الساق او او ... وترى هذه الشخصية يقضى اوقات فراغه في تخيل انواع جديدة واشكال جديدة للتعذيب والذى يتمناه للناس
    همممم
    بصراحه قصه غريبه و مثيره للأهتمام rolleyes كأن فيها أجواء ستانلي كوبريك.

    مشكور جوروماكي على الموضوع ..و أسف لأني لم أطل فيه .

    تحياتيsmile

  5. #4
    فيلم الكرنك واحد من اهم افلام السينما المصرية
    الكل ابدع فيه
    سواء على صعيد السيناريو او الاداء التمثيلي او حتى الاخراج من يدي علي بدرخان
    لي عودة للحديث عن هذا الفيلم معك لكنني مشخول حاليا بكتابة مراجعة عن احدى روايات نجيب محفوظ
    تحياتي

  6. #5
    لأن هناك فعلا فيلم قام بكتابة و أنا أعتبره مهم,على الأقل من ناحية أنتقاده للدكتاتوريه.

    و هو فيلم الكرنك

    لم تذكره بتقريرك لذا شكيت أني مخطأ ولكني تأكدت أنه فعلا من كتابة نجيب محفوظ .
    الفيلم عن رواية لنجيب محفوظ لكن السيناريو على ما اعتقد كتبة الليثى و هو يعتاد فى المبالغة بدليل ان بعد هذا الفيلم ظهر نظرية الكرنكة للسينما المصرية و ظهرت عدة افلام قصتها عن المعتقلات و السجن بدون داع
    image
    اى شخص لديه اى ملحوظات او افكار او نقد لقناة سبيس باور ارجو ان يراسلنى على الخاص

  7. #6



    الفيلم عن رواية لنجيب محفوظ لكن السيناريو على ما اعتقد كتبة الليثى و هو يعتاد فى المبالغة بدليل ان بعد هذا الفيلم ظهر نظرية الكرنكة للسينما المصرية و ظهرت عدة افلام قصتها عن المعتقلات و السجن بدون داع
    الرواية صحيح لنجيب محفوظ لكني أن لم أكن مخطئا ً فسيناريو الفيلم كذلك لنجيب محفوظ
    صحيح ان هنالك مبالغات في الفيلم
    لكن المبالغة جزء من العمل الفني
    أما عن استغلال الفكرة من اطراف اخرى بهذا الشكل الشيء فالكرنك كفيلم ليس له دخل ٌ فيه






بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter