مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12

المواضيع: قصتي مع الحب

  1. #1

    رائع قصتي مع الحب

    قصتي مع الحب....!!

    ** ربما كانت هناك كلمات غريبة كالكمبيوتر والمايك وغيرها اتركوها فتلك لها قصة اخرى ** !!

    آه الحياة ممتعة اوه انتم هنا لحظة دعوني اعدل هذه القبعة التي وضعتها فوق راسي كمحاولة مني لاخفاء شعري الذي نتف وسطه ...!
    تتسألون لماذا نتف ؟ انا اجيبكم لكني دعوني انزل رأسي وادهن وجنتي بقليل من اللون الاحمر لابدو خجلا اححمم نعم هكذا ...
    حقيقة لقد اردت ان ازيد وسامتي طبعا انا اعرف اني وسيم الى آخر حد لكن ماذا يضيرني لو زدتها قليلا فقلت لابد ان اصنع دهانا ليعطي شعري نعومة تجعله يتحرك قليلا فعادة شعري الخشن لو قابل اعصارا لما تحرك !!
    اردت ان اهز شعري فيتطاير مع الرياح ، قلت لذالك القائم وراء المايكرفون اريد دهان للشعر هذه وصفته ودفعت اليه الورقة التي نزلت مابها من الانترنت بعد ان لاحظت المدح المفرط لها
    سألتها متى ستعدينها ؟**تذكروا ان الصوت يختلف فمرة ذكر ومرة انثى** احسست انها هزت رأسها وقالت عبارتها المعتادة : سأفكر ....

    من الغد استيقظت وتمطيت في فراشي وانا اقول ما أجمل الاجازة ثم قلت ابيات الشعر التي اقولها في كل مناسبة
    أمعلمي هلا خبرتني *** لم تزعجني وتقلق راحتي
    رحم الله ايام مضت ومازالت تمضي *** كان الطلاب فيها معلميّ

    بالتأكيد تتسألون من اين اخرجت هذا الهراء الذي تزعم انه شعر
    حسنا حقيقة لهذا قصة محزنة دعونيي ارويها لكم .....
    حسنا كان ذلك المدرس يرمقني بعينيه التي تشبهان عينا الصقر وهو يقول باحتقار : آها اذا لم تحضر الواجب ... لم ؟
    - حقيقة ياستاذ نسيت
    - العذر المعتاد
    - لكنها اول مرة
    - وستأخذ ( كم ) عصى حتى تكون الاخيرة !!
    ثم اشار الى الباب سعدت اذا سيكتفي بطردي ولن يضربني قمت مزهوا ثم اشرت بيدي اشارة تعني عدم الاهتمام لحسن حظي لم يرني ثم سرت الى الباب وفتحته وسرت الى اليمين لم اشعر الى باليد التي تمسكني وسمعت ذلك الصوت المرعب : الى اين ؟
    - الم تطردني ؟
    نظر الي بتعجب ثم استلقى مقهقها وقال : يالك من ظريف هيا بسرعة اذهب واحظر العصا من مكتبي
    سرت وانا بالكاد ارى ما امامي اسمعتم مرة عن شاب يذهب ليحضر اداة يضرب بها ؟
    لكن مالعمل احضرت العصا واخذت اتلو آيات من القرآن ثم دخلت الفصل وانا اتمتم بالشهادتين !!!
    اعطيته العصا اشار الي ان اقف في آخر طبور المضروبين
    لا ادري ااراد ان يراني اتعذب وانا ارى الضرب ، ام ارادني ان انهار ويغمى علي
    لكن فجأة عاد الانتعاش الى وجهي اتدرون لم ؟
    اسمعو لقد كان يرفع العصا ثم يهوي بها على يد الطالب لكن قبل ان تضربه العصا يوقفها ويسأل الطالب : اتعرف ثقب الاوزون ؟
    فتنهار اعصاب الطالب وهو يشير بالنفي ، يمط شفتيه ثم يرفعه مرة اخرى ثم يهوي به ثم يتوقف ويسأل : اتعرف الحرب النفسية ؟ فيشير الطالب ان لا فيمط شفتيه واعتقد اني رأيت على وجهه علامة تقول : تستحق اذا ...
    فكدت ان اقفز راقصاً .... انا اعرف الحرب النفسية واعرف ثقب الاوزون هييييه لن اضرب جاء دوري فتقدمت بثقة وعلى شفتي ابتسامة مستهزئة ويدي تمط تلك الشعيرات التي بدأت كأنما تنمو تحت انفي ....
    رفعت يدي بثقة وابتسامتي الساخرة ترتفع رفع العصا وهوى به هههه مالكم قد خفتم لاعليكم سيتوقف انا متأكد هههه
    هوى العصا الى ان وصل النقطة التي يتوقف عندها عادة فقلت تلقائيا : ثقب الاوزون هو ..... لم اكمل لان العصا لم يتوقف اصلا بل هوى على يدي فأكملت كلامي لكن بهمهمات احاول ان اخفي فيها الاهات الباكية واغمضت عيني لاخفي الدمعات التي تكاد تنزل ...
    ابتسم بعد ان رآى تلك المعالم على وجهي ثم رفع العصا مرة اخرى همست : ارجوك يكفي ابتسم بسخرية وقال : يكفي ؟ اذا انضبطت لن اضربك !!
    رفعت يدي الاخرى هوى العصا انا متأكد انه لن يتوقف لكني اذكر قاعدة في البرمجة اللغوية العصبية تقول انك اذا لم ترد اشيء بإمكانك الا تحس فيه ان اردت انت ذلك ( إن فهمتم شيء فأنا .............) فافرغت ذهني وابعدت القلق عن نفسي وقلت : العصا لايؤلم بالعكس انه يجعلني اشعر بالراحة لكن للاسف الواقع كذب ذلك فمإن ضربني العصا حتى قفزت كقرد البابون اصرخ وارجف يمنة ويسرة حتى ان المدرس خاف ان يكون عقلي قد اصابته بلوى !!
    فأمسك بي وثبتني في مقعدي فأمسكت بأنفه وجررته وانا اصرخ لم يقل لي شيء على الرغم من احمرار وجهه يبدو انه عرف قدري اخيرا اذا حان الوقت لأخذ حقي منه امسكت بشعره وجررته وانا اقول : انا اكرهك اكرهك يا .................
    يبدو انه لم يتحمل كل هذا فانقض علي بعد ان استرد عصاه واخذ يضرب بالعصا ويلكم باليد ويعض بالاسنان حتى رجليه كانتا تشاركان بقية اعضائه في الضرب
    حسنا ليس من المهم ان اصف لكم شعوري لكن يكفي ان تعرفو اني لم افق الا بعد ساعة والطلاب حولي يرشون وجهي بالماء ويضعون تحت انفي البصل من اين اتى البصل ؟ ههههه يبدو انك لم تدخل المدرسة الى الان الطلاب يحملون معهم اشياء كثيرة احتياطا لهه المواقف فمثلا البصل اداة رائعة لاشياء كثيرة منها : اذا اغمي على احدهم ، او اذا كان المدرس ضعيف لاشخصية فيحلو ضربه وغيرها كثير المهم نهضت واكثر اعضائي تئن اتجهت الى دورة المياه واقفلت الباب ثم شرعت ابكي اخخخخخخخ لاعليكم صحيح ان هذا مقزز لكنه ضروري لاخرج السنين اللذين انكسرا وكادا يغوصان في حلقي ....المهم في هذه اللحظات الحزينة والشاعرية لانك ترى المكان حولك كله احمرا من الدماء طبعا لكن ....
    ترنمت بهاذين البيتين واقسمت ان اصبح مدرسا لامسك اولاد هذا المدرس واسألهم عن الحرب النفسية وسأضربهم حتى لو كانو يعرفون الجواب ...!!
    نرجع الى موضوعنا واعذروني لاني استطرد في كل صغيرة وكبيرة ...!!!
    نهضت فانفتحت الفتحة المعتادة واخرجت الي فطوري ...
    اكلته ثم سألت المايكرفون ماذا عن الوصفة ؟ رد علي صوت ذكري : خذها ثم انفتحت الفتحة وخرجت اليد ممسكة بصحن فيه مادة سائلة اخذتها وسكبتها فوق رأسي على الفور ثم مددت يدي لاعمم المادة على كل رأسي لكني تذكرت ان المادة من المفترض ان تكون بنية اللون فسألت المايكرفون ماهذا ؟
    فسمعت ضحكة عالية طويلة ثم سكت وقال : صمغ وعاد يضحك حاولت ان ازيله بسرعة لكن اليد ضهرت ومعها مروحة اخذت تديرها على رأسي ، فات الاوان تجمد الصمغ فاضطررت ان ازيل شعري ...!!!
    لا بأس أنتقم منه يوما لكن حتى يأتي ذلك اليوم دعوني احكي لكم قصتي مع : الحب ..
    طبعا فقط اود ان اخبركم ان هذه القصة تنتمي الى جدار ابناء الجيران .......
    دعوني اريح رأسي واذكركم الا تقاطعوني ..
    كان ذلك اليوم كيف اصفه .... اممم نعم مزعجا كان الجو مغبرا وكنت اعطس بشكل فضيع واتمخط في اكمام قميصي ....
    انها الحساسية اعانني الله عليها ..
    في ذلك الجو البعيد عن الشاعرية رأيتها نسيت كل شيء واخذت احدق بها وهي تحاول جر تلك العربة الثقيلة باتجاه بيتها كيف لم اعرف ان لجارنا بنت بهذه الروعة من قبل ...
    كان شكلي مقرفا جدا فقد بدأ المخاط ينزل من انفي ثم على شفتي والى الارض مباشرة الم اقل لكم اني نسيت كل شيء !!!
    لم اتمالك نفسي فمسحت انفي في احد اكمامي وانفعت نحوها بعد ان تأكدت من نظافة كل وجهي ....
    امسكت بالعربة بيد من حديد وقلت لها بشهامة : اتركيها ساجرها لك ... لكن الامر الذي لم اتوفعه حقا ان العربة ثقيلة كنت اسمع ان البنت ضعيفة لكن يبدو ان هذه البنت كان فيها طفرة عن باقي البنات فعلى الرغم من اني كما يبدو اقوى جسدا منها لكنها على الاقل كانت تجر العربة اما انا ومع ان بنيتي قوية فالعربة هي التي جرتني ...!!
    هويت والعربة تجرني ولم يوقفنا الا عمود الانارة تناثرت كل مافي العبة من اغراض سمعتها ترخ من بعيد ماذا فعلت ؟ نهضت سريعا كانت الاشياء المتناثرة كثيرة اقلام كتب دفاتر يبدو انها ليست جديدة سمعت صوت اقدامها وهي تركض باتجاهي املت انها لم ترى وجهي واعددت قدمي للهرب لكن ما اوقفني حقا هو دفتر زهري انيق الغلاف كتب على غلافه بحروف انيقة مذكراتي وتحت هذه الكلمة رسومات لطيفة لورود واشجار بدون شعور خطفت الدفتر وهربت بينما انا اسمعها تجمع تلك الاغراض وهي تشتمني وتلعنني لكن ماسرني حقيقة انها لم تذكر اسمي اذا فهي لم تعرفني راع ركضت الى بيتنا عبر طريق آخر مختصر كنت نادرا ما استعمله وذلك لو جود بركة من مياه المجاري في وسطه كنت اضطر للقفز فوقها كل مامررت من هناك وهذا ما لا احبه ....
    دخلت الممر وانا اركض وصلت الى تلك البركة تراجعت ثم اندفعت بقوة وقفزت فوق البركة ولما اصبحت في المنتصف تماما وصلتنيي رائحة عطر صادرة من دفترها استنشقتها بعمق لكن تلك الرائحة ضغطت زر تشغيل الحساسية فعطست عطسة قوية دفعت بي قسر لا سقط في وسط تلك البركة !!!!!!
    لما ادركت اني ساقط لا محالة اخرجت الدفتر والقيته ليتجاوز البركة ويسقط على ارضية الممر سقطت في وسط البركة لا اود ان اصف لكم طعم ذاك الذي دخل انفي وامتلأ به فمي ولا ان اصف لكم تلك الرائحة التي اشمها وانا انهض المهم اني نهضت وخرج من البركة وامسكت بالدفتر وانا حريص على الا يمسه شيء من تلك الاشياء العالقة بثوبي ....
    كيف فعلت هي ذلك...!!


  2. ...

  3. #2
    وصلت البيت تعرفون اني ذكي لذا لم ارد ان ادخل من الباب فيتحول يومي الذي من المفترض ان يكون يوما سعيدا الى يوم سيء تحقيق وتهديد لذا اتجهت الى الشجرة التي تقع تحت نافذة غرفتي واخذت اتسلقها وصلت الى النافذة وهناك ابتسمت ومددت يدي لافتحها اذ اني اتركها مفتوحة لمثل هذه الاحداث هه ادخلت الدفتر والقيته بهدوء في ارضية الغرفة ثم مددت يدي لامسك بطار النافذة ومددت قدمي لتتعلقا استعدادا لادخالهما بينما يدي الاخرى لازالت ممسكة بغصن الشجرة لكن الا تلاحظون امرا غريبا انا مصاب بالحساسية اذا فالمفترض اني قد اقفلت النافذة كليا وهذا ما اذكر اني فعلته قبل ان اخرج اليوم اذا مالذي فتحها ههههه هذا امر لايهم المهم ان ادخل تركت يدي الشجرة واخذت احاول ادخال قدمي لكن وآه من لكن سمعت صوت تخلخل اطار النافذة ثم هويت انا والنافذة الى الارض كأنما استيقضت توا تذكرت ان امي كان ستأتي بأحد مصلحي النوافذ لكي يدهنها بلون جديد فيبدو انه اتى وفك نافذة غرفتي ودهنها ثم ثبتها تثبيت مبدأياً استعدادا ليثبتها نهائياً غدا .
    سيرى سأذبحه ، ضرب ظهري الارض وضربت النافذة صدري لحسن الحظ اني كنت مازلت ممسكا بها فلم تسقط زاويتها علي ...
    فتح الباب وخرج اخي الصغير ليستطلع الامر رأني وانا احاول التخلص من النافذة التي كانت قد اثقلت على صدري فأخذ يضحك ثم توقف عن الضحك وهو يتسأل : لم رائحتك نتنة اتراك اخذت دوشا من روث الحيوانات ..؟؟!!
    تمنيت لو ان بجانبي حجرا اقذفه به مع رأسه ...
    اندفع الى الداخل مناديا ابواي التي ما إن سمعت كلامه عني وعن الرائحة النتنة طبعا وكالعادة قام حضرته بزيادات يرى انها ضرورية لكي يتم عقابي ثم قام في آخر تقريره باعطاء توقعاته عن سبب ذلك ....
    لم تمر دقيقة حتى كان والدي فوق رأسي ممسكا بتلك العصا المعتادة ثم رأيت امي وقد ارتدت ثياب شيرلوك هولمز وبيدها عدسة مكبرة وعلى انفها كمامة اقتربت مني ورمتني بنضرة مهددة واخذت تدور حولي بالعدسة محاولة ايجاد دليلا آخر يكون سبب في زيادة عقابي
    نصف ساعة ثم كنت قد غيرت ملابسي واستحممت وخبأت الدفتر ، نزلت الى المطبخ حيث اخبرتني امي أن آتي بعد ان انتهي من الاستحمام
    هناك كان الجو قد تغير كليا الانارة ضعيفة وقد وضعت طاولة صغيرة في الوسط على احد الجهة التي تنبع منها الانارة كرسيان اما الجهة المنارة فتحوي كرسيا واحدا كلكم تعرفون لمن جلست وجلس ابي وامي وضعت امي رجلا على رجل وقالت : عقرب انت متهم بالتالي .. التأخر ليلا خمس ثواني وجزئين ونصف من عشرة من الثانية ، و متهم بتسلق الشجرة التي منعتك من تسلقها ، ومتهم باغراق نفسك متعمدا في المجاري حتى لا اشم رائحة الدخان ومتهم بشتم اخيك وبـ ثم املت قائمة من عشرين تهمة ...
    ثم اشارت الى ابي بإشارة فمها فقام واتجه نحوي وقال : اتعترف بهذه التهم ؟
    فهززت رأسي بخوف ان لا ....
    هز رأسه وقال : خسارة كنت اتمنى الا نضطر الى الاساليب المعقدة استل من جيبه ذلك لسلاح الرهيب الذي لا استطع مقاومة الاعتراف اذا رأيته الشوكلاته
    لكني لن استسلم هذه المرة اشار بها ابي لي هززت رأسي نافياً فحرك شفتيه باستخفاف ثم ازال غلاف الشكلاته وجعلها تلمع في الضوء كان منظرها مغريا لكني هززت راسي فأمسك بقطعة صغيرة من الشكولاته وجذبها لتنفصل ويبدو الكراميل وهو ( ينمط ) بين القطعتين لا استطيع ان اقاوم اعذروني ، نعم اعترف ثم قفزت على الشكولاه التهمها تركها بين يدي وهو يرمقني بنظرة اشمئزاز ....
    كان العقاب قاسيا جدا لن اذكره لكم لكي لاتبدأو بالتقلب ليلا خوفا من ان يأتيكم مثل ذلك العقاب !!
    استطعت ان انتهز الفرصة في احد الايام واغلقت باب الغرفة علي واخذت دفتر المذكرات واستنشقت عطره بعمق آآآه اتشو اتشو
    معذرة اين المناديل .. احم
    دعني ارى الصفحة الاولى
    السبت */**/2006
    ذكرت احداثا خاصة بها لن اقولها لكم لكني سأخبركم ن ذلك الجزء الي يهمني انها ملاحظة في آخر الورقة كتبت بخط جميل ...
    لازلت احبه كم هو رائع ابن جارنا كم اتمنى لو احس بمشاعري تجاهه كم اتمنى لو استطعت مصارحته
    الاحد
    لمحته اليوم وانا مختبئة خلف ستارة غرفتي .....
    الاثنين
    رأيت ابتسامته وهو يساعد اخي على عبور الطريق كم احب رقته وحنانه وشهامته


    رفعت حاجبي غريب انها تعتقد اني اساعد اخاها يبدو انها لم تلاحظ اننا كنا مشتبكين في صراع عنيف لكن هذا امر جيد
    كانت كل صفحات مذكرتها تحتوي كلام عني شعرت بمحبتها تزيد وتزيد حتى خفت ان ينفجر قلبي من شدة امتلائه بحبها
    مر اسبوع ثم سمح لي بالخروج من البيت مباشرة اتجهت الى بيتها واخت اترقب خروجها لم تخرج لكني لحضتها تنظر باتجاهي من نافذة غرفتها لوحت لها بدا لي ان لم تلحظ اكتشفت ان نافذة غرفتها تقابل ولحسن الحظ نافذة غرفتي كيف لم الحظ هذا من قبل من فوري اتجهت الى بيتنا ثم اخذت مقصا للاشجار واخذت اقص اغصان تلك الشجرة التي حرمتني من رؤيتها طوال الوقت انتهيت فابتسمت مسرورا ثم اسرعت الى غرفتي انتظر ان تفتح نافذتها وهذا ماحصل نظرت الي ثم وعلى الفور اقفلت نافذتها ابتسمت في داخلي ، إنه حياء العذاري ...!!
    اخذت ورقة وجلست اكتب قصيدة لها ، حقيقة لم اعرف قبل هذا اني اديب لكن ...
    اتريدون ان تقرأو بعض منها حسناً خذو هاذين البيتين ..:
    اطللت من نافذتي ذات صباح *** بعد ان بدأ الغراب بالصياح
    فلاحظت ان القمر قد لاح *** وبدا بروعة و جمال وضاح
    كل ما ارجوه منكم الا تحرجوني وتسألوني عن معني البيت الثاني اذ اني نفسي لا اعرف معناه ...!!
    وفي اللحظة التي اودعت فيها القصيدة ظرفها لاحظت ان نافذتها تفتح سعدت وانتظرت حتى فتحت بالكامل وبدون ان اتبين القادم قذفت الظرف ليستقر بين يديها واتبعته بقبلة في الهواء تردد صداها طويلا للاسف لم يكن بين يديها بل بين يديه بين يدي ذلك الضخم اخوها ...
    رأيته ينضر الي بشراسه لم اهتم فكل شيء يهون في سبيل الحب اشار الي بإشارة تعني التحدي فأشرت اليه انك لست ندا لي فاشار ان نعم فاشرت الى الاسفل ان انزل ان كنت صادقا ، نزل ونزلت وانا عازم عن الدفاع عن حبي مهما كان الثمن ....
    هي عشر دقائق فقط صعدت بعد وحول عيني دائرة زرقاء والعين الثانية لاتنفتح اصلا .. بصقت سنين آخرين اذا استمر الامر بهذا الحال سأفقد اسناني كلها خلال سنة ...
    المهم اني كنت محطما كليا لكن كله يهون في سبيل الحب ...!!
    مرة اخرى تبعتها بعد ان خرجت من بيتها لكن اكتشفت هي ذلك فأمسكت بأقرب شيء وصلت اليها يدها وكانت لسوء حظي زجاجة خالية ضربتني بها مع رأسي فـ .............................
    خرجت من المستشفى وانا ابرر لها بأنها مسكينة لم تعرف كيف تتصرف وارتبكت فاعتقدت ان الزجاجة وردة فارادت ان تقذفني بالوردة ولكنها كانت زجاجة
    طبعا انتم لم تفهمو لكن يكفي ان هناك تبرير ....!!
    لم يمر اسبوع حتى كان جميع جسمي اما قد وضع في الجبس ، او قد لف بخرقة بيضاء
    ختاما مللت من هذا وقررت ان اواجهها واعرف تبريراتها خاصة واني لاحظت انها هي من تنادي اخاها ليضربني
    خرجت فلحقتها رأتني فاخذت اقرب شيء تستطيع مسكه
    رأيت طرف الزجاجة الحاد الذي مسكته هذه المرة فعلى الفور هربت
    ثم فكرت بشيء الم تسمعو عن قصص الاختطاف هذا ما سأفعله
    اعددت العدة وعرفت المكان الذي سأضعها فيه وووو الخ ....
    ذهبت الى الزقاق الذي كانت تعبره هي عادة وحيدة بعد المدرسة لم اذهب الى المدرسة ذاك اليوم كل ذاك استعداداً لهذه العملية اتت فعلى الفور امسكت بالسلاح الذي سيجعلها تتجمد في مكانها نعم انه الصرصار انتظرت الى ان اقتربت ثم قفزت باتجاهها والقيت الصرصار نحوها المفترض ان تتجمد لكن الم اذكر لكم ان طفرة جينية حصلت لها بالتأكيد لم تتجمد بل قفزت واختطفت الصرصار من الجو وركضت باتجاهي لم اتوقع هذا لذا تجمدت في مكاني وعلى الفور ضربتني بكعب حذائها في بطني فانحنيت متألماً ضم اعطتني سيف يد على رأسي فسقطت فكبلتني على الفور وصرخت بي : لم تتبعني لم ازعجتني
    وبدون اغراءت اعترفت وقلت لها القصة من البداية ......
    فلم تتمالك نفسها وانحنت ممسكة ببطنها وهي تضحك بشدة استغربت ... لم تضحك استمرت على هذه الحال مدة طويلة ....
    وبعد مدة رفعت رأسها وقالت : اتعرف لمن ذلك الدفتر ؟
    هززت رأسي أن لا ..!
    فقالت : انها محاولة من الدكتور النفسي الذي اراجع عنده من اجل التخلص من القرف الذي اشعر به اذا رأيتك اذ انه قال اني لو حاولت ان اتصور اني احبك لربما خفف ذلك من تقززي منك
    انهرت وبقيت في مستشفى الامراض العقلية اشهر

    آمل الا تكونو بكيتم كما بكيت انا وانا اتذكر تلك القصة
    لحسن حظكم ان الرجل القابع خلف المايكرفون هذه الساعة رجل طيب
    لم يقاطعنا او يزعجنا ...!!
    دوى صوت ساخر : لاني كنت مشغولا بتحضير ذلك الحوض اللطيف خلفك
    التفت كان حوض كبيرا تسبح فيه سمكة قرش تبدو جائعة
    وبدون ان انتبه دفعتني تلك اليد الاليه الى الحوض
    و ...................
    ماذا ايها السادي هل تريد ان اخبرك كيف بدأ يقطع اعضائي يكفي قراءة وارني سرعة اناملك في كتابة الرد

  4. #3
    والله الصراحة القصة خطيرة

    والله اني مت من الضحك

    ماشاالله عليك عندك مواهب حلوة

    تكتب ودمك خفيف والله واااااايد عجبتني
    815daef5e41689b334ec3b3f6fb222df
    Am a Hottest & JayWalkerz

  5. #4
    عارف قصتك طويلة اقرا اقرا اخلا اشي ازهقت وبصراحة مش مقتنعة بالقصة كلها

  6. #5
    القصة تجنن تهبل وتموت ضحك
    بس بصراحة إنت مبدع
    وكمان كوميدي
    i452275_aneeta
    اللهم اغفر للمؤنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموت |~

  7. #6
    شكرا للجميع استكتعت بقراءة ردودكم
    ولو ان الشكر جاء متأخرا ..!!

    عزيزتي نسرين او هي عزيزي
    فلا ادري الاسم مؤنث بينما الجنس يشير الى انك ذكر
    !!
    على كل لن اطيل فمراقبيننا الاعزاء اعينهم نشطة
    لكن اقول لكل ذوقه الخاص
    ربما تفضل قراءة القصة التي من نمط
    ( فتح احمد الباب
    فشاهد مجرما
    ركله وقيده
    ثم سلمه الى الشرطة )
    لكن غيرك يفضل التفاصيل

    لك ولجميع من شرفني كل شكر وتقدير

  8. #7
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
    هههههههههههههههههههههههههههههههههه

    خلاص بطني عورني
    هذا شنو
    يموت من الضحك

    مسكين
    اذا بقت منه نتفتة عاااااااااااد
    ᶤ ᶫᵒᵛᵉ ᵧₒᵤ

    =,( .. I`M BLEEDING INSIDE !!

  9. #8
    شكرا لك على مرورك المميز
    وبانتظار نقدك ان وجد

  10. #9
    لا الصراحة ما في انتقاد
    القصة حلوة و تموت من الضحك
    لو تقول احلى شي عندي الكوميديا

  11. #10
    سعدت جدا
    اني استطعت رسم الابتسامة
    على شفاهكم
    لعلي قريبا
    احضر المزيد من كتاباتي
    الكوميدية
    !!
    لكم مني كل تحية

  12. #11
    ههههههه


    حلوة القصة.... ماعندي نقد حاليا لأني قرأتها على عجالة...

    بس هي حلوة

    تمنياتي لك بالتوفيق

    عربجية مؤدبة
    اخر تعديل كان بواسطة » That's Me في يوم » 18-07-2008 عند الساعة » 07:03

  13. #12
    smile
    شكرا لاناملك التي داعبت لوحة المفاتيح لتكتب تلك الكلمات الجميلة ..
    يااااه لا ادري مالذي جعلني اعشق صورة القرش هذه ..

    دمتم بخير

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter