السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..![]()
هذا اول موضوع لي في هذا القسم ..
![]()
وحببت ان يكون مميزا نوعا ما ... لانني الاحظ ان هذا القسم بالذات خامل جدا .. وكان امور الدين صارت موضة قديمة .. للاسف![]()
..وانا ابحث في تاريخ الديانات واصولها لفت انتباهي تيار فكري جديد خطير جدا ومدعوم بادلة كثيرة ..
يسمى ........ الالحاد ... فلنتعرف عليه عن كثب .....
تعريف الالحاد ببساطة :
الالحاد تيار فكري يقوم على اسس عدم الايمان بوجود اي اله اصلا ... وينقسم الملحدون الى صنفان ..
ملحد ضعيف : وهو الذي لا يؤمن بوجود اله ..
ملحد قوي : وهو الذي يؤمن بعدم وجود اله ..
اسباب الالحاد - حسب تفكير المحلحدين - :
هنا يجب الاشارة ان جميع ملحدين عصرنا كانوا في ولادتهم على دين معين .. - اغلبهم المسيحية - .. وعندما بداوا بالتفكير عارضوا دينهم الذي ولدوا عليه .. وطبعا هناك ملحدين كاناو مسلمين .. ويزعم الملحدون ان هناك اسباب منطقية لالحادهم ... مثلا ....
- فكرة الشر او الشيطان وكونها منافية لقدرة الخالق على عمل كل شيئ فإذا كان قادرا على إزالة الشيطان او نزعة الشر فإن هذا يوفر البشرية طاقة و وقتا لكي يبدع و إذا كان الخالق متعمدا في إبقاء الشيطان ليختبر العباد فإن الخالق وحسب تعبير الملحدين يبدوا وإنه غير متأكد من قدراته و يحتاج إلى إختبار لإثبات ذلك .
- لماذا الله يرانا ويسمعنا الان وهو في الاصل عارفنا ماذا سنفعل وما سنقول ..
- كون العلم والدين دائما متنافران ..... - وهذا يوجد عكسه في الاسلام - .. وحتى في الاسلام يقولون ان هناك تناقضات ..
- اسباب منطقية فلسفية تنبع من اسلوب تفكير معين ..
- وتجرد الاشارة هنا ان معظم الملاحدة من النوابغ - العباقرة - ... مثلا نيشه وديكارت و ستيفن هوكينج و ليوناردو دافنشي و غاليليو وغيرهم .. لذا لا يجب ان نضحك عليهم وننعتهم بالحمقى ونحن لا نكاد نفهم مناهجهم في الرياضيات ونحن في المدرسة ..
- ويزعمون ان هناك تناقضات في القران والاسلام والسنة ..... وهناك عدة كتب ومقالات حول هذا الشان ولكني اعتذر عن وضعها - لان هناك من يتاثر بسرعة - .. وقد قرات البعض من تلك الكتب وقد وجدت امورا بالفعل لا يمكن حلها - حتى الان - ..
موقف الاسلام من ذالك :
طبعا الاسلام معارض لكل هذا التيار الفكري ..
ومن اشد العقبات التي يواجهها الالحاد والتي يتمسك بها الاسلام .. قانون الصدفة - فلا يمكن للصدفة ان تنشئ نظما معقدة - ... وايضا الاعجاز العلمي ...
اللادينية - فرع من الالحاد - :
اللادينية هي اتجاه فكري يرفض مرجعية الدين في حياة الانسان ويؤمن بحق الانسان في رسم حاضره ومستقبله واختيار مصيره بنفسه دون وصاية دين أو تحكم شريعة، فاللادينية لا تؤمن بأحكام وتصورات معصومة لا تقبل الجدل والنقاش، بل ترى أن النص الديني أيا كان اسمه هو مجرد نص بشري محض لا ينطوي على قداسة خاصة ولا يعبر عن الحقيقة المطلقة التي تسمو على الشك.
ويمكن تعريفها أيضا بأنها:
الاعتقاد بأن الأديان ليست من عند إله، بغض النظر عن الاعتقاد بفكرة وجود إله أو آلهة أو عدم الاعتقاد بذلك.
إستنادا إلى كتاب ثقافة اللادينية للمؤلفين كابورالي Rocco Caporale و جروميلي Antonio Grumelli التي طبعت في عام 1971 [1] فإن اللاديني هو شخص لايملك إيمانا بوجود الخالق الأعظم و في نفس الوقت لايملك قناعة بعدم وجود الخالق الأعظم بمعنى آخر انها مرحلة وسطية بين الأيمان و الإلحاد وهناك البعض ممن يعرف اللادينية كإلحاد ضعيف .
واللادينية ضمن هذا الفهم تختلف عن المفهوم التقليدي للإلحاد الذي يتخذ من قضية إنكار وجود الخالق منطلقا وركيزة أساسية، إذ تقدم اللادينية تصورا أكثر شمولا واتساعا للدين، فلا تختزل الدين بمجرد إلهية وإنما تطرح الإلهية باعتبارها جزءا صغيرا من منظومة فكرية واسعة، ومن هذا المنطلق فإن كل ملحد هو لاديني ولكن اللاديني ليس ملحدا بالضرورة بل تحمل اللادينية أطيافا متعددة لفهم الإلهية من الإنكار الكامل لها مرورا باللاأدرية أو عدم الاكتراث أصلا بوجود إله وانتهاء بإيمان خاص بوجود إله وفق فهم محدود لعلاقته بالانسان.
بعض اللادينيين يعتبرون السؤال الأزلي حول وجود الخالق سؤال غير مهم من الأساس ويرى علماء النفس هذه الظاهرة إما تعبير عن شك داخلي عميق بالمرحلة الإنقالية التي يمرون بها من الأيمان إلى الإلحاد او هي محاولة من اللاوعي للتخلص من الجدل الداخلي العميق بالركون إلى تجنب التعمق في إيجاد جواب لهذا السؤال الأزلي الذي حسمه أهل الأيمان و أهل الإلحاد منذ قرون ...هناك على الأغلب إلتباس بين مصطلح الإلحاد و مصطلحات أخرى مثل اللا دين و اللاأدرية ويرجع هذا الإلتباس إلى تداخل هذه التيارات مع بعضها و عدم وجود حدود واضحة تميز تيارا معينا عن الآخر ولكن هناك إجماع على إن اللاأدري يؤمن بإن استعمال دين او فلسفة معينة لتأكيد او نفي وجود الخالق الأعظم مهمة مستحيلة و غير مثمرة ولاتضيف شيئا إلى السؤال الأزلي حول معنى الحياة وكلمة اللاأدري هي ترجمة لكلمة إنجليزية مشتقة بدورها من كلمة لاتينية Agnosis وتعني حرفيا عدم المعرفة.
اتوقف هنا لافتح مجالا للحوار حول هذا المجال وانا مستعد للمحاورة حول مختلف المسائل العالقة في الدين كالحرب بينه وبين العلم - هناك ادلة -- .. والتناقضات الاجتماعية واللغوية والفكرية...
واقول لجميع الاعضاء ان من الممكن ان تدخلوا في محاورة مع ملحد وبالتالي سيحاول التاثير فيكم .. فلا تنجذبوا بسرعة اليه .. اعطي هذه الملاحظة لان عدد الملحدين يزداد بكثرة خصوصا في الوسط العربي ...
_____________________________________
![]()




اضافة رد مع اقتباس


فحسبهم جهنم يصلونها وساءت مصيرا ..





المفضلات