= الموقف =
طبــعاً أنا بــكر إخوتــي و كل منـا يعــرف أن الـبـكــر مــحط للتجــارب
في ذلك اليوم كان والــدي يشاهــد التلفاز ,,
و انا احــوم حــولــه مثل إبــليس
عمري حينها لم يتجــاوز السنــتيــن حســب ما أفادنـي به والـدي
والــدتي لم تــكن موجــودة لذلـك كان [ بـابـا ] هو المــلــعب الوحيــد بالنـسبـة لـي
و بينما والـدي يشاهد فإذا بي انــقض على شاشة التلفاز و اضــربها بكلــتا يدي
ثم اعود لألتصق بالجــدار و اركــض بأقصى سرعتــي لاضرب الشاشة بيدي
والدي: كانا ,, توقــفي أنت مــزعجــة
انــا: ,,
لآعيد الكرة
والدي: كانا
اذن صماء من قبلي ,, لأعيد الكرة
إلى أن جاءت الـصـرخـة الأخيرة: كااااانووووووووووووو
فإذا بـي افـزع من الـصـرخـة لأركــض محــتمـية بـه <<< هو من صرخ فلمَ احتمــي به؟
<<< لاأحد موجود غيره يللا مشي حالي
لأتلقى ضــربـة على الــرأس
المفضلات