بسم الله الرحمن الرحيم

قبل أن تقرأ الموضوع هل دخلت لأن ابنك عاق بك؟
إذا لم يكن عاق بك فاحمد الله أن هداك لتربيته السليمة.
وإذا كان عاق بك فاكمل القراءة.
كثير من الآباء و الأمهات يشكون ، مم يشكون؟من عقوق أبنائهم بهم خاصة في مرحلة المراهقة.
أما سألت نفسك أيها الأب المربي لماذا يعقني ابني؟
تتساءل و تتساءل فلا تجد لذلك مبرر ، تعطيه كل ما يحتاجه و ما لا يحتاجه ، ما تقدر عليه و ما لا تقدر ومع هذا يعقك ، أليس كذلك؟
حسناً إنه كذلك.
أما تدري في الحقيقة أنك أنت بدأت بعقوقه فبالتالي قابلك بالعقوق أيضاً؟
أما تدري ما يحتاجه ابنك من الحنان و العطف و ليس فقط الأشياء المادية التي تغرقه بها؟
أما تدري عندما يقبل ابنك على أكثر المراحل حساسية في حياته - وهي مرحلة البلوغ- ما يواجهه من تغيرات سواء من الناحية الجسمانية أم الناحية العقلانية؟
ألم تمر أنت - أيها الأب - في هذه المرحلة؟
ألا تدرك أنه يصعب عليه تقبل التحكم المطلق بدقائق حياته من قبلك أو من قبل غيره؟
بعد كل هذا تسمي نفسك مربياً؟
واأسفاه .. وامصيبتاه .. واكارثتاه
أدرك أنك أيها القارئ تقرأ ولسان حالك يقول: ماذا يريد هذا الشخص؟
سأخبرك ، رأيت عدة أشخاص يشتكون من عقوق أبنائهم بهم و كرهم لهم لهذا أحببت أن أكتب هذا الموضوع لمناقشة هذه المسألة ، فأرجو من أي شخص يقرأ هذا الموضوع أن يهتم بتربية أبنائه وتنشئتهم تنشئة صحيحة ، كما وأرجو من كل شخص يقرأ هذا الموضوع أن يحكي لنا تجربته الشخصية من خلال تربية أبويه له و يسرد حلولاً تساعد على حل هذه المشكلة ، كما أرجو من كل أب و أم أن يحكي حكايته أيضاً وحكاية تربيته لأولاده.