الصفحة رقم 1 من 17 12311 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 330

المواضيع: سجين المصباح

  1. #1

    Thumbs up سجين المصباح ( الانمي الجديد )


    لن استسلم ... جد بس اتمنى احد يعلق حتى لو قال القصة مو حلوة... المهم في تعليق... لا تحبطووني... انني من عشاق الكتابة ولدي مجموعات روائية جميلة وقصص حلوة... واحب كتابة مجال الانمي وودي اصير كاتبة مشهورة

    نوع القصة : دراما _ أكشن _كوميدي _ رومانسي

    الابطال :


    ايكا ( فتى المصباح )

    هيرا ( طالبة مدرسية تبحث عن شيء يغير حياتها )

    شيرو ( صديق طفولة هيرا معاها بالصف بس مايتكلموا من زمان)

    شايني ( تحب شيرو بس هو ما يحبها )

    كايومي ( صاحب المقالب المضحكة )

    جايمي ( فتى مغرور يقع بغرام هيرا )

    كايرو : ( صديقة هيرا المقربة ولكنها تغار منها قليلا )

    ميكاي ( مدرس بالمدرسة له علاقة بحياة هيرا )

    القصة

    منذ ما يقارب 2000 سنة أصدر حكم بحبس ايكا داخل المصباح السحري ليحقق امنيات كل شخص يلقى إليه المصباح ولن يتحرر إلا إذا حرره صاحب الامنية شريطة ألا يظهر بأنه حبيس المصباح وعليه بكتمان السر معه دون الحديث به وإلا سيكون سجين للأبد بداخل المصباح ومن ذلك الوقت وايكا سجين المصباح، كل مرة يقع المصباح بيد شخص ما يجد ايكا الامل للخلاص من عتمة المصباح ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن وأصبح الامل يتضاءل تدريجيا بداخل ايكا المسكين الذي يرغب بالتحرر إلى ان انعدمت ثقته تماما من التحرر من داخل المصباح...


    وتبدأ القصة مع استيقاظ هيرا من النوم بسبب منبه الساعة فتقوم وهي تقبض راحة يدها وتمدها للاعلى وتقول بصوت ناعس....
    يبدو بأني لن انال القسط المناسب من النوم بسبب الاحلام التي تراودني

    كانت هيرا حزينة بعض الشيء إلا أنها لا ترغب بأن تتحدث عما يدور بداخلها فتنهض ومن ثم يتجه إلى الحمام للتستحم...
    في أثناء ذلك كان كايومي يعد مقلب مضحك لهيرا دون علمها ...
    يجب أن أفعلها الأن ، لأنها ستتجه للاستحمام وسيكون جميلا أن أجدها غاضبة وها أنا انتهيت
    أما هيرا كانت تستحم وعقلها يجوبه الكثير من الأمور حول إذا كانت تستطيع فهم ما تريده ولم تكن تنتبه كثيرا من تغير لون الماء فقد كانت شاردة إلا أنها احست بطعم غريب بالماء ونظرت بشيء من الخوف قائلة :
    انها دماء. .. لا ... طعمها كطعم التوت فتبتعد قليلا فنتظر للماء ثم تكمل كلامها بغضب كايومي سأقتلك على فعلتك البلهاء... فتخرج من الحمام ثم تتجه نحو النافذة لتجد كايومي يهرب بسرعة بالغة وهو يقول :
    أراكي بالمدرسة يا هيرا...
    شعرت هيرا بالغضب ولكنها ضحكت قليلة قائلة :
    دائما أجدك في مثل هذه الاوقات لتقطع ذلك الحزن الذي يغطي حياتي... كم تمنيت أن أحبك لكنك لا تصلح للحب... فتذكرت موقف له مع فتاة
    كايومي: ما رايك لو اضفنا الالعاب النارية للصف الدراسي.
    الفتاة: كايومي أنني معجبة بك.
    كايومي: هل تقصدين أن الالعاب النارية فكرة رائعة؟
    الفتاة: كايومي، أقصدك أنت، فأنا معجبة بك وارغب بان تكون صديقي.
    كايومي : لا أفهم ، الالعاب النارية لا تعجبك... ولكنك قلت بأنك معجبة بي وهذا يعني بأنك معجبة بالعاب النارية ولو لاها ما كنت معجبة بي وهذا يدل بأنك معجبة بالالعاب النارية.
    فضحك هيرا من ذلك الموقف الذي ابتعد كايومي وثم قالت... تبدوا مضحكا هكذا.

    فتجهت للحمام ثم استحمت
    بعد مرور القليل من الوقت خرجت هيرا وهي تتحدث من هاتفها النقال وهي تضحك إلا أنها تصادف شيرو بالقرب منها تنظر له نظرة خاطفة ثم تسير دون حديث
    بينما شيرو نظر لها بحزن فأراد أن يحدثها إلا أن هيرا ذهبت دون حديث أو اهتمام له، لم يكن شيرو سعيد بما يحدث بينهما وكلما أراد الحديث معها إلا أنها لا تهتم له ولا تعيره أي اهتمام دون سبب.
    في تلك اللحظة تظهر شايني التي تمسك بذراع شيروا وتقول له بصوت عالي...
    لقد وجدتك، لقد اشتقت لك، ما رايك بالذهاب معا للمدرسة
    كانت شايني يحاول جاهدة أن تكسب حب شيرو فلهذا سنجدها دائما مع شيرو .
    أما هيرا أغلقت الهاتف ثم قالت بصوت عالي:
    يبدو بان اليوم يوم ممتع إلا أن شيئا من السماء سقط من أعلى بقرب منها
    نظرت له باستغراب ثم قالت وهي تنحني له:
    ماهذا يبدو مصباح ولكن من اين سقط ثم نظرت إلى السماء ونظرت له واكملت وهي تلتقطه... كيف سقط ففركته قليلا فيرتج المصباح بقوة فتلقي به على الأرض فتسقط هيرا وتحاول الابتعاد بخوف فنظرت للمصباح الذي خرج منه شاب شعره ازرق اللون وعينين سوداوتين وسيم المظهر ويرتدي ملابس كعصور القديمة
    فتقول بخوف وهي تشير له باصبعها...
    أنت... انت...
    نظر لها ايكا وقال بهدوء:
    أنني هنا للأحقق لك أمنية واحد ومن ثم أرحل.
    ايكا لا يجيد الفكاهة ولا المرح وإنما ينفد أمنيات مالكيه ولم يعتد على المزح والضحك.
    نظرت له هيرا بشيء من الخوف ثم قالت محاولة تمالك نفسها وهي تنظر لليمين والشمال وتنظر له :
    تحقق أمنية، ماذا تقصد؟
    زفر قليلا وقال بهدوء:
    هل لك امنية كي احقهها؟
    نهضت ثم نظرت له وقد اختفت نظرت الخوف من عينيها وقالت مبتسمة وساخرة:
    حقا، امنية واحدة.!!!.. اممم ... اممم... ماذا اطلب... فنظرت له ثم ضحكت بقوة وأكلمت ويديها على بطنها... تبدو مضحكا بهذه الملابس مارايك بأن نشتري لك ملابس وأفكر بالامنية التي سأطلبها فيما بعد تبدو مضحكا وغريبا
    قطب حاجبيه وقد شعر بشيء من الغضب وقال لها:
    أنني هنا للتحقيق الامنيات وليس لاهتم بملابسي.
    أمسكت به من يده وأسرعت مه إلى أقرب محل ملابس وهي تقول:
    اصمت وهيا بنا وبما أن لي امنية فعليك البقاء كما اريد إلى أن اطلب امنيتي فليس بالسهل أن أطلب اي شيء بهذه العجلة... ما اسمك؟
    تكلم ايكا بشيء من التعجب :
    ايكا
    تكلمت هيرا بسعادة:
    اسم جميل، ما رايك الآن بتغير مظهرك قليلا كي تبدو ملائما لهذا العصر؟
    توقف قليلا ثم ابعد يده عنها وقال بشيء من الغضب والحزن بوقت نفسه:
    أنني هنا لانفذ أمنية لك وليس لدي الوقت كي أكون دمية لك.
    شعرت هيرا بالغضب وبدأ وجهها يعلوه حمرة ونظرة له بعيون شيطانية معلنة عن عضبها وقالت له:
    بما أن لي أمنية فلدي كل الحق أن تكون كما اريد إلى أن أطلب امنيتي، هل فهمت؟
    ]
    لم يكن يجروء ايكا على معارضتها لانه لا يملك الاحقية لهذا الشيء فاستسلم لها ولكن عقله يجوبه الحزن الشديد وحدث نفسه بهدوء...
    يبدو بأن تلك الفتاة لن تتركني بسلام وبما أنها من تلك الطبقات الغنية التي صادفت الكثيرات مثلهن لن أجد حريتي معها على الاطلاق وسأكون دمية لها إلى ان تطلب أمنية مني... تبا ... لن أجد ما يحررني مهما كان
    بعد مرور القليل من الوقت ارتدى ايكا قميصا أبيض اللون وبنطلون اسود واصبح شكله أجمل من السابق فحالما نظرت إليه هيرا ذهلت دون حديث بينما ايكا قال لها وهو يضم يده لجيب البنطلون:
    ماذا هناك؟، لماذا تحدقين بي هكذا؟!!!
    تلون وجه هيرا بلون الاحمر وقالت محاولة تفادي ذلك:
    لا شيء فقط... فقط... تبدو بهذه الملابس من سكان هذا العصر... فقط
    ثم دارت ووضعت يدها على قلبه وقالت بداخلها:
    يبدو جميلا...
    فسارت هيرا قليلا ثم قالت له : هيا بنا إلى المدرسة فلقد تأخرت
    اثناء ذلك مرة سيارة مسرعة باتجاه هيرا نظرت لها بذهول دون تحرك إلا أن ايكا اتجه بسرعة إليها فيمسك بها ثم يقفر إلى الجهة الاخرى.
    نظر لها ايكا ثم قال لها بقلق:
    هل أنت بخير ؟؟
    نظرت له وهي بين ذراعيه وقد احمرت وجنتيها فنهضت ثم قال وهي تنظر للوراء ويديها على قلبها:
    أجل أنني بخير.. أشكرك ايكا
    نهض ايكا ثم مشى وقال بهدوء:
    حسن سأوصلك للمدرسة... وسأنتظرك بينما دار بداخله القلق والخوف... كنت سأحبس في الجحيم لو ماتت هذه الفتاة قبل أن أحقق أمنيتها... ولكن من هو ذاك الرجل الذي أراد قتلها فقد ريته يتبعنا بسيارته.. ياليتها تطلب أمنيها واتخلص من هنا ولا افكر بمصيري.
    انتهى الفصل الاولى من القصة وأتمنى أن تنال اعجابكم

    هذه صورة ايكا قبل التعديل...................
    نراكم مع الفصل الجديد من القصةtongue
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    اخر تعديل كان بواسطة » bebe2230 في يوم » 19-05-2007 عند الساعة » 19:49
    هناك في مكان بعيد... أبعد من مجرة الزمن...
    وابعد من أن يكون للانسان وجود...
    عاشقان تداعبهما موجات الهواء الغير مكتلمة...
    ينموان معا وهما متعانقان... يفكران ان يعيشا روحا قبل أن يكونا اثنين...
    ومعهما تبدأ الحكاية وبنهايتهما تنتهي الحكاية...


  2. ...

  3. #2
    قصة روعة واااايد
    بس أنتي الي كتبيتي القصة أو لا يعني من تأليفيك أو سبق و شفيتي القصة ثم كتبتها
    attachment

  4. #3
    تسلمي
    القصة من تأليفي أنني من هواة التأليف والكتابة و أحب أنواع متعددة للانماط الكتابة وهذا جزء صغير من بحر الافكار اللي بداخلي.... ان شاء الله اعحبتكم
    اخر تعديل كان بواسطة » bebe2230 في يوم » 19-05-2007 عند الساعة » 06:00

  5. #4
    مشالله عليج مبدعه ...

    وخيالج واسع ...

    تسلمين حبيبتي عالقصه ...

    وننتظر الفصول الاخرى ...

    دمتي بود ...

  6. #5

  7. #6

    Talking الفصل الثاني

    لم يكن يشغل عقل ايكا إلا كيفية الخروج من امنية هيرا بأسرع وقت ممكن لأنه لا يريد أن يتدخل بشؤون حياتها والسبب الأخر لأنه غير مهتم بما سيحدث لها...
    حينما وصلا للمدرسة أسند ايكا ظهره لسور المدرسة وقال بلا مبالاة:
    إذا انتهت الدراسة ستجديني هنا... لن أرحل إلا إذا طلبتي أمنيتك... لا تدعي أحد يعرف من أنا، كي أحقق لك أمنيتك.
    أمسكت حقيبتها بكلتا يديها وقالت بشيء من الملل:
    ألا يجوب عقلك شيئا أخر غير تحقيق امنيتي؟.... فكر بشيء أخر مثلا ألاتريد أن تعرف ما يوجد بداخل المدرسة؟، أو تجوب هذه المدينة؟، أو تفعل شيء ترغب بفعله؟...
    نظر لها دون حديث...
    عند تلك اللحظة...
    قفز بقربهما كايومي وقال بلغة مازحة:
    هيرا هل هذا هو صديقك ؟،... يبدو وسيم ، هل هو من المدرسة؟.
    صرخت بوجهه بأعلى صوتها:
    أنه ليس صديقي يا أحمق
    ضحك كايومي بقوة ويديه على بطنه وقال:
    أذن لماذا وجهك تورد بالحمرة؟، يبدو أن الأمر صحيحا...
    أمسكت بكايومي من قصيمه من الخلف وجرته معاها إلى المدرسة وقالت وهي تلوح بيدها الأخرى:
    أراك فيما بعد أيكا... لا تستمع لحماقة هذا المغفل...
    حينما اختفت هيرا وراء سور المدرسة قالت بصوت عالي:
    يا لك من أحمق ... لماذا قلت ذلك؟
    نظر لها كايومي ثم قال وهو يضحك:
    يبدو أنك معجبة به...ان وجهك محمر
    سدد ت له ضربة قوية على وجنته ثم ذهبت وقد تورد وجها بحمرة....
    أما ايكا لم يكن مهتما بما حدث وانما يريد أن يعود لمصباحه بدل من البقاء هنا...
    أثناء ذلك...
    لاحظ نفس السيارة تقف بالقرب من المدرسة فحدث نفسه بشيء من القلق...
    لماذا يريد قتلها هذا الرجل؟، يجب أن أمنعه من فعل ذلك قبل أن اكون بالجحيم...
    بينما هيرا يشتغل غضبا تصادف في الممر كايرو فتهدء لتتكلم معها بابتسامة:
    مرحيا كايرو...
    نظرت لها كايرو بدون اهتمام وقالت بشيء من الحزن:
    لقد صارحت جايمي باعجابي به ولكنه رفضني دون اهتمام
    حقا لا عليك منه فهي شاب مغفل
    كانت كايرو تحاول لفت انتباه جايمي ولكن دون فائدة ولم يعرها اي اهتمامه فهو مهتم بدراسة فنون القتال والدراسة فقط لا غير...
    أثناء ذلك مر جايمي بالقرب منهما وهو يرتدي نظارته فنظر لهيرا بحركة عينيه الجمليتين وانصرف.
    شعرت كايرو بشيء من الغيرة ثم قالت لهيرا:
    سأنصرف الحصة الدراسية بدأت
    أما هيرا سارت محاولة استعاب تصرف كايرو ولكنها لم تهتم وانما فكرت بايكا وماذا يفعل.
    عند تلك اللحظة يتقدم منها رجل ويقول لها بلغة غامضة:
    هناك من يرغب بمقابلة بساحة المدرسة الخلفية.
    نظرت له ثم قالت بدون اهتمام:
    لا أرغب... سأرحل... لدي درس
    أن كنت ترغبين بسلامة صديقتك كايرو فانتظرك هناك وانصرف.
    لم تكن تعلم هيرا بأن حياتها بدأت تتغير منذ لحظة لقائها بايكا سجين المصباح وأن مصيرهما مرتبط بأخر دون ان يعلما...
    فحدثت نفسها بشيء من القلق وهي تتجه للساحة المدرسة الخلفية:
    ما الذي يقصده بسلامة كايرو... هل هي بخطر؟، يجب أن اذهب
    حينما وصلت إلى هناك لم تجد أي شخص وانما سمعت في تلك اللحظة طلق ناري يتجه ناحيتها فجرح سطح كتفها فصرحت وادمعت عيناها وسقطت على الأرض
    سمعت صوت قادر نحوها:
    ستكون نهايتك الآن فأطلق النار...
    ألا أن شابا اندفع إليها وحملها بعيدا عن الطلق الناري ثم انزلها بعيدا واتجه يصارع الرجل الذي أطلق النار عليها ووجه له عدة لكمات إلى ان سقط أرضا وتكلم الشاب الذي ظهرت ملامحه بأنه جايمي:
    من أنت؟، ومن أرسلك لقتلها؟
    نظر الرجل بخوف وأراد أن يتكلم إلا أن رصاصة انتطلقت لتخرق رأس الرجل ويسقط صريعا فيتجه جايمي بسرعة خاطفة ليحمل هيرا ويحاول أن يحميها من الطلقات النار التي اندفعت باتجاهما إلى أن اختفوا خلف شجرة وأصبحا متقابلين وجايمي يحاول أن يحمي هيرا بجده بينما هيرا لم يكن تفهم ما يدور من حولها.
    إلى أن توقف اطلاق النار بسبب ظهور ايكا.
    نظرت هيرا للوراء لتجد ايكا واقفا وقد على تنفسه ومن ثم نظرت لجايمي فتدفع به للوراء وتقول له:
    لا تقترب مني وقد احمر وجهها
    تقدم ايكا بسرعة رهيبة اتجاهما ومن ثم أمسك بيد هيرا وتكلم بغضب:
    ما الذي حدث هنا؟، ولماذا هيرا جريحة؟
    تكلم جايمي وهو يهم بالانصراف:
    حياتها بخطر فادح

    انتهى الفصل الثاني من القصة
    ان شااء الله تجبعكم

    هذا جايمي وهيرا لما انقذها
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    اخر تعديل كان بواسطة » bebe2230 في يوم » 19-05-2007 عند الساعة » 12:17

  8. #7

    الفصل الثالث

    ضغط ايكا على يد هيرا بقوة واستوقف جايمي وتكلم بشيء من القلق:
    انتظر يا هذا، ما الذي تفوهت به منذ قليل...
    ابتسم جايمي بهدوء ثم ارتدى نظارته وقال ويده بداخل جيبه:
    مصيركما مرتبط معا وبقائها يعني بقاءك وبقاءك يعني بقائها... لم تكن هذه إلا البداية
    تكلم هيرا بقلق ويدها مازال يمسك بها ايكا:
    ما الذي تقصده من هذا الكلام؟!!، ومن الذي يريد قتلي؟
    تكلم وهو يهم بالانصراف:
    ستكونين أداة الشر بهذا العالم أن قتلتي وسبب يعود لوجود ذاك الشاب بعالمك والعكس صحيح... أنها نبؤة قديمة وكلاكما تنتميان لعائلة الدوماجيو...
    وانصرف بينما هيرا تكلمه دون إعارتها أي انتباه منه
    ماذا يقصد من عائلة الدوماجيو
    افلت ايكا يدها وتكلم بشيء من الحزن...
    عائلة الموت... يبدو بأن ذاك الشاب يعرف الكثير.
    ألقت نظرة غاضبة عليه وقالت بغضب وهي تتقدم منه:
    ما الذي تتحدث عنه؟، ماذا يعني بعائلة الموت؟
    عائلة الموت، مسمى قديم يطلق على ارتباط الحياة والموت بشخصين... بقائهما سبب في سلامة العالم ونهايتهما بداية الجحيم
    نظرت له هيرا بذهول وقالت:
    لا أفهم ما الذي تتفوه به
    ضم يديه لجيب البنطلون ونظره لها نظرة خاطفة ثم هم بالانصراف قائلا:
    أنني هنا لأحقق الامنيات فاطلب أي امنية واستطيع أن احققها
    ألقت عليه نظر ورأت حزنا بعينيه فقالت وهي تتقدم منه:
    أمنية... امنية...لا أملك واحدة الآن فتلقي برأسها على ظهره وتكلم حديثها بحزن شديد... هل سأموت يا ايكا؟ فتضغط على قميصه بيديها وتكلم وهي تبكي... هل يعني بأنني أداة الشر التي بسببها ظهرت أنت؟، هل يعني بأنني سأدع الجحيم يحل على هذا العالم الجميل
    لم يستطع ايكا فعل شيء حيال ما حدث وظل صامتا دون حديث واتكفى بالانصات
    عند تلك اللحظة تظهر كايرو وتقول قلقة:
    أين كنت يا هيرا، لقد قلقت عليك حينما لم اجدك بالصف الدراسي ومن هذا الشاب
    انحت هيرا عن ظهره وقالت وهي تهم بالانصراف:
    اعتذر أراك فيما بعد... وانصرفت بينما شعرت كايرو بشيء ما فسألت هيرا وهي تنظر لايكا تارة وتارة أخرى لهيرا:
    ما الذي حدث ومن هو ذاك الشاب؟
    سقطت الدموع من عيني هيرا ثم تنظلق بسرعة باهرة خارج المدرسة والحزن علاها من اعلاها إلى قدميها وحينما شاهد ايكا هذا المشهد انطلق خلفها وهو يناديها...
    هيرا... هيرا... هيرا

    انتهى الفصل الثالث من القصة أرجو أن ينال اعجابكم

    اترككم مع صورة كايرو
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    اخر تعديل كان بواسطة » bebe2230 في يوم » 19-05-2007 عند الساعة » 20:39

  9. #8
    [eek وااااااااااااااااااااااااوeek

    اعجبتني القصة وايد وايد وايدbiggrin biggrin biggrin biggrin

    اسلوبك جميل وسلس ومشوق وطريف ووووasian cheeky asian cheeky asian cheeky

    كلما حاولت اتخيل الاحداث القادمة ألاقيك تغيري مجراها بسرعة وحبكة حلووووهrolleyes

    تسلمي على ها الخيال المبدع gooood


    في انتظار المزيد....cool

  10. #9

    الفصل الرابع

    علم ايكا بأن مصيرهما مربط بالاخر وليس هناك داعي للتهرب فهو لا يستطيع أن يخبر هيرا بأنها تستطيع أن تزع كل ما سيحدث لمجرد أمنية تخبره بها أو تطلب منه أن ينتهي من كل هذا فهو يعلم بأن مصيره سيكون المصباح عاجلا أم اجل ويريد أن لا تحل اللعنة مرة أخرى عليه وبطريقة مخيفة... فكلما تذكر سبب سجنه بالمصباح وبقاؤه حيا إلى هذا الوقت يتذكر الاحزان التي تعتصر قلبه وهو لا يريد البوح بها ولن يجد من سيحل له مكانا بقلبه...
    أنتظري هيرا... انتظري هيرا... انتظري هيراامسك بها بقوة محاولا ان لا يدعها تفلت منه وهي تحاول مقاومته فتتكلم هيرا بدموع تملئ عينيها:
    ألا تفهم أنني أداة للشر وبسببي ظهرت أنت هنا، وبدلا من تعيش حياتك جلبتك إلى نهايتك... لم أكن أصدق شيئا بالسابق عما قيل لي وأن مولدي كان مع التقاء نجم العقرب وكوكب المريخ وهذا يدل على بداية شؤم سيحل بالعالم بسببي وكثيرا ما أخبر والدي بذلك ولكنه لم يكن يأبه بذلك وإنما فكر بي أما والدتي فحالما علمت بذلك بدأت حياتها بتغير ورفضتني ومن ثم تركت المنزل بسببي ومن تلك الوقت ووالدي لا يراني إلا قليلا لأنني السبب لما حدث له ولوالدتي... الا تفهم؟؟ وهي تبكي بشدة
    [نظر لها بحنان ثم ضمها لصدره بقوة وقال بهدوء:
    اهدئي، اهدئي... لم يكن هذا هو سببك... أعدك بأني سأنقذك من هذا كلهتشبكت هيرا به وكأنه الأمل التي كانت تبحث عنه وفضلت البكاء على الحديث...
    أما ايكا كان يفكر بكل ما سيحدث وبتعهده لها بحمايتها فهي تذكره كثير بماضيه وما كان يحدث هناك فيه فتمنى أن يعود إلى هناك ويعيش حياته بخير مع من أحب... لم يكن ما يفعله بدافع الحب ولكنه لم يستطع أن يتخلى عن أصله النبيل بحماية فتاة من خطر فادح فتكلم وهو ينحني عنه بشيء من الحزن:
    ما رأيك لو طلبت أمنيتك الآن والتي تتعلق بهذا الذي حدث
    نظرت له وهو يحاول أن يمسى الدموع ببيديه فقالت:
    أمنية... ولكن أي امنية أتمناها
    ابتسم وقال :
    للتخلصي من كل هذا بينما قال بداخله... هل هي حمقاء؟
    أما هيرا تحدثت مع نفسها:
    لماذا يريد ان يرحل ويتركني هنا؟ فشعرت بالغضب ثم قالت:
    سأتمنى سأتمنى...

    انتهى الفصل ونشاااء الله بكلمه بعدين
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    اخر تعديل كان بواسطة » bebe2230 في يوم » 20-05-2007 عند الساعة » 23:40

  11. #10
    شنو أمنية و الله حماس

    الفصول رائعة بصراحة حماس أحداث أبداع في وصف أحداث

  12. #11

    الفصل الخامس

    شعرت هيرا بالغضب مما تفوه به فم ايكا وحيث وجدت انه لا يهتم بها وانما ليحقق الامنية التي بسببها هو الآن هنا فقالت له ...
    أمنيتي ... امنيتي... تعرف، لن أتمنى وسأدعك هنا... تبا لك وهمت بالانصراف
    بينما شعر ايكا بالتعجب من تصرفاتها ومشى خلفها وهو يتكلم:
    ماذا بها؟، يبدو أنها من تلك الفترة المتسلطات واللاتي يشعرن بسعادة من تعذيب الاخرين
    لم تكن هيرا سعيدة بذلك ولكنها لا تستطيع أن تجعله يرحل ، فمنذ الوهلة الأولى شعرت بشيء من الاعجاب نحوه وكلما شعرت برغبتها بتمني أمنية تجد بأن هناك عائق يمنعها وهو رحيله والأكثر ايلاما رفضه لها فهي ترغب بوجوده
    في تلك اللحظة يظهر شيرو فينظر لهيرا التي لم تعره انتباه وكذلك لايكا الذي يسير خلفها فقال بشيء من الغضب:
    لماذا تتصرفين هكذا؟، لا أدري ما الذي غيرك وجعلك لا تتحدثين ولا تبالين بوجودي
    نظرت له نظرة باردة ثم قالت ببلاهة:
    أتحدثني أنا يا هذا؟
    تقرب منها وقال لها ويديه مقبوضتين بغضب:
    ماالذي دهاكي؟... ألهذه الدرجة تتجنبيني؟، أبهذه السرعة تحاولين تناسي؟
    نظرت له نظرة باردة ثم قالت لايكا:
    هيا بنا... يبدو أنه مغفل.
    أنني أحبك يا هيرا هذا ما قاله شيرو
    جمدت هيرا عن الحراك حينما تفوه شيرو بتلك الكلمة وحدثت نفسها...
    ماالذي يقوله ذاك المغفل؟، أي حب يتحدث عنه؟... ماذا عن شايني؟، أليست أول فتاة قبلها وخرج معها بموعد؟ فالتفتت له ثم قالت بغضب شديد... فلتذهب للجحيم أيها الكاذب... أتريد أن تحطم قبل شايني كما فعلت بي... تبا لك
    عند تلك اللحظة...
    يبدأ شيرو بالاختفاء تدريجا فتتجه له هيرا وتحاول أن تمسك به بينما تفجأ شيرو بما حدث ونظر لهيرا مبتسماإلى إن اختفى.
    وقعت هيرا على الأرض ثم قالت والدموع بدأت تتكون بعينيها:
    ما الذي حدث ولماذا اختفى شيرو؟
    انتقلت إلى الجحيم يا هيرا هذا ما قاله ايكا
    انتهى الفصل واتمنى لكم متابعةجيدة
    اخر تعديل كان بواسطة » bebe2230 في يوم » 20-05-2007 عند الساعة » 19:51

  13. #12
    مشكورة اختي على اتكملة الروووووعه

    وانتظر الباقي يار من الجمر

  14. #13
    gooood أحداث مثيرة وظريفة
    :
    :
    :
    :
    حيرتني هيرا ذي وااااااايدsleeping

    ليش ما في نفسها أي أمنية mad
    ما هي بنت زي كل البنات لها أحلام وخيالاتrolleyes

    إذا كانت ما تبي تتمنا ترسل لي ايكا وأنا اتفاهم معاهsmoker

    بفر عقله بطلباتي
    rambo rambo rambo rambo rambo

    KEEP THE HARD WORK

  15. #14

    رائع الفصل السادس

    حينما اختفى شيرو أمام نظراي هيرا وايكا أجهدت هيرا نفسها ببكاء على ما حدث بينما ظل ايكا ينظر لها ويتكلم بشيء من القلق القادم عما قريب:
    هذا الفتى انتقل إلى الجحيم كما رغبتي
    حدقت به بغضب ثم قالت له وهي تندفع إليه بقوة وتشده من قميصه:
    لم أطلب منك فعل ذلك أيها المغفل؟، لماذا ارسلته إلى الجحيم؟ فتصفه على خذه بقوة.
    ابعدها عنه ثم قال لها بغضب:
    لم أكن انا سبب ما حدث فأنت التي طلبت هذا الشي وحققها لك شيطان الجحيم، ألم تفهمي أنك أداة الجحيم في هذا العالم... لقد طلبت من ذاك الفتى الذهاب للجحيم وارسله شيطان الجحيم إلى هناك.
    ابتعدت عنه قليلا وهي تهز برأسها معلنة عن عدم تصديقها بما أخبرها إياه ايكا وتحدثت وهي تبتعد تدريجا عنه شيئا فشي:
    لا أصدق ما تقوله... فتقع على الأرض فتحاول النهوض إلا أنها تقع عليها مرة أخرى فتبكي بقوة...
    عند تلك اللحظة تتقدم شايني منهما وهي مصدومة مما حدث فقتول بحزن شديد:
    أين شيرو؟، أين أختفى؟، كان هنا منذ قليل، ما الذي جعله يختفي؟ فجأة فتتقرب من هيرا ثم تنظر والدموع تتساقط من عينيها فتسألها بشيء من الحزن المصحوب بالغضب: ما الذي فعلتيه كي يختفي شيرو؟، لا يهمني أن كان يحبك أم لا ، ولكن أين هو؟، وأين رحل؟، ولماذا فعلت هذا به؟ فتصفعها بقوة على وجنتها ثم تهزها إليه وتكمل... لماذا فعلت به ذلك؟، أعيديه لي... اعيديه لي
    ابعد ايكا شايني عن هيرا ثم حمل هيرا بين ذراعيه وتحدث بجد:
    لا تلقي باللوم عليها... أنها متعبة... وداعا.
    كانت هيرا مصدومة مما حدث لم تكن ترغب أن تصل الأمور إلى هذا الشيء ولم تكن واعية لم حدث وما فعلته شايني إليه إنما كانت تتذكر شيرو وتتذكر علاقتها به في أيام الطفولة...
    كانا يمرحان معا ويقضيان أكثر الاوقات بجانب بعض ... كان شيرو متحدثا بارعا وكانت هيرا تستمع إليه وحينما تمرض هيرا يأتي ليظل معها إلى أن تشفى.... تعلمت منه لغة الحب وأحبته وبالرغم من أنه انتقل إلى فتاة أخرى إلا أنها لم تظهر مشاعرها إليه وفضلت إبقائه بعيدا عن حياتها كي تعيش بسلام ويسعد ولكنها الآن ارسلته إلى ساحة الجحيم بدون قصد وأصبحت كتاب امنيات مفتوح لشيطان الجحيم...

    انتهى هذا الفصل وأتمنى انك عجبت بالقصة
    اتركم مع صورة لشيرو وشايني
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    اخر تعديل كان بواسطة » bebe2230 في يوم » 20-05-2007 عند الساعة » 23:05

  16. #15

    Talking

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة زعلانه وبس مشاهدة المشاركة
    gooood أحداث مثيرة وظريفة
    :
    :
    :
    :
    حيرتني هيرا ذي وااااااايدsleeping

    ليش ما في نفسها أي أمنية mad
    ما هي بنت زي كل البنات لها أحلام وخيالاتrolleyes

    إذا كانت ما تبي تتمنا ترسل لي ايكا وأنا اتفاهم معاهsmoker

    بفر عقله بطلباتي
    rambo rambo rambo rambo rambo

    KEEP THE HARD WORK

    بعدين تعرفي ليه هي ما تمنت ... أخليكم تحمسوا للأحداث...
    ما ايكا خليه لحاله وبعدين اذا طاح عندك المصباح خليه يحقق الك امنيتكdevious
    تسلمي على الرد
    اتمنى ان تنال اعجابكم

  17. #16

  18. #17

    الفصل السابع

    بينما كان ايكا يسير وبين ذراعيه يحمل هيرا التي مازالت تبكي على ماحدث ولم تكن واعية أين هي او بالموجودين...
    تقدم منهما كايومي بسرعة بالغة ثم قال وتنفسه يعلو:
    ما الذي حدث لها؟، اخبرني أيها الغريب
    أين منزلها أيها المغفل؟.... كان ايكا لا يعرف ما اسم كايومي إلا باسم المغفل كما تفوهت به هيرا امامه.
    نظر له باستغراب ثم قال مستفهما بعجب:
    مغفل؟!!!
    ألم تناديك هيرا بالمغفل؟
    وضعت علامة استفهام كبيرة على وجه كايومي وشعر بالتعجب وحدث نفسه ... من أين جاء هذا الفتى؟... ألا يفرق بين الاسماء والصفات؟
    قاطعة ايكا:
    أين منزل هيرا؟
    سأسير معك إليه؟، ولكن ما الذي حدث لصديقتي العزيزة هيرا؟
    هذا ليس من شأنك؟
    علت علامة استفهام مرة ثانية على وجه كايومي الذي توقف قليلا عن السير وحدث نفسه... من أين عالم هذا الفتى؟
    تكلم كايومي مرة أخرى بجد وتقدم منه وقال:
    أنني أحدثك بمنتهى الجدية يا هذا، واريد أن تخبرني بالذي وضع العزيزة هيرا بهذا الموقف وأن تكون بين ذراعيك باكية.
    نظر له ايكا بجد كما ينظر كايومي واستمر الوضع بضغ لحظات فقال ايكا وهو يسير:
    هذا ليس من شأنك يا مغفل
    في تلك اللحظة وكأن مجموعة من الأخشاب تسقط على رأس كايومي التي فشل باقناع ايكا بالتحدث وسار بخيبة أمل.
    أما ايكا كان يسير وهو يعلم بأن ما يحدث لم يكن إلا بداية لخطة شيطان الجحيم وبدأ بتحقيق مراده... آه... سايان... أين أنت الآن؟... لقد ضممت هيرا لصدري لأني رأيتك تتجسديها لم أشعر بأنها ليست أنت وتغير هذا الاحساس فجأة... أين انت الآن؟
    تكلم كايومي وهو يشعر بالملل:
    هذا منزل كايومي... اعطيني اياها كي اضعها على سريرها... فمد يديه بابتسامة كبيرة
    نظر له ايكا بجد ثم اتجه لداخل منزل هيرا وهو يتكلم بجد بالغ:
    لقد انتهت مهمتك في هذا الوقت... غادر المكان
    شعر كايومي بتلك بالاحباط وكأن كومة من الحديد سقطت على رأسه وقال وهو يتجه إلى ايكا:
    لماذا؟... لماذا؟... انها صديقتي أيضا واريد مساعدتها.
    بنظرات متبادلة حادة من كلا الطرفين تكلم ايكا:
    انتهت مهمتك.أحبط كايومي كثير وشعر بأن العالم دفع به إلى خارجه وسار عائدا ادراجه للوراء بعد كلمات ايكا
    أما ايكا دخل المنزل الكبير الذي لم يكن يوجد به إي شخص فاتجه يبحث عن غرفة إلا أن كايومي ظهر مرة أخرى مبتسما وقال:
    لم تنتهي مهمتي وسادلك على غرفة هيرا العزيزة
    وصلا لغرفة هيرا ثم وضعها على سريرها و الدموع مازالت تسقط على وجنتيها... كانت محبطة كثيرا بما حدث ولم تجد ما يواسيها إلا الدموع.
    نظر لها كايومي بحزن شديد وقال:
    لماذا هيرا تبكي هكذا؟، ماالذي حدث؟، فتقرب منها وجلس بقربها وهو يبكي.
    تقدم ايكا ثم دفع بقوة كايومي من سرير هيرا وقال له بجد وهو يرتب سرير هيرا:
    انتهت مهمتك... عدك إلى حيث كنت.
    شعر كايومي بالاحباط وبدأ يتحول للغبار بما قاله له ايكا وسار عائد إلى حيث كان
    انتهى هذا الفصل واتركم مع صورة لكايومي
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 

  19. #18
    القصة روووووعة
    ان شاء الله تستوي روائية مشهورة
    انا اكثر شخصيات عجبتني
    ايكا و هيرا

    و مشكوورة في انتظار التكملة

  20. #19
    نسلموا.... واااجد سيفروث وجاسوسية سرية على المتابعة...

  21. #20

    الفصل الثامن

    نظر ايكا لهيرا بعدما غادر كايومي وشعر بالحزن عليها وتذكر سايان...
    أنك تشبيها حتى ببكائك الصامت... منذ الوهلة الأولى التي رأيتك فيها شعرت بتشابه بينكما ولكني لم أتحدث... إلا أن تصرفاتك الصبيانية لا تشبهها ولكن حزنك يبدو مثلها... فتقرب منها ثم مسح الدموع من عينيها..... ثم نهض ونزع قميصه يحاول أن ترتاح من مشاق هذا اليوم إلا أنه سمعها تتكلم وهي شبه نائمة
    ايكا لا تتركني...
    اتسعت عيني ايكا من جملتها فسقط أرضا وكأن شيء مر بذاكرته فوضع يده على رأسه...
    لماذا؟... سايان.... لماذا؟... أنني لا أقدر على تحمل هذا الشيء... أنها تريدني أن ابقى معها... لا أريد، أريد أن أعود إلى حيث أنتمي.. ليس لها وإنما لك يا سايان.. لا اريد أن اكون معها وإنما معك
    فغلبه النوم
    في منتصف الليل ...
    استيقظت هيرا وهي تشعر بالحزن فجلست لتجد نفسها في غرفتها فتحدث نفسها باستغراب:
    لا أتذكر ما حدث؟، كنت... كنت... فتذكر شيرو الذي اختفى إلى الجحيم... فنظرت بقرب منها لتجد ايكا نائم بجانبه فتنسى كل شيء لتنظر إليه بعلامات مستفهمة وغير واعية :
    كيف وصل إلى سريري؟، انه لا يرتدي قميصه... فرفعت الموسادة ترغب بضربه به إلا انها توقفت حينما نظرت لهدوء نومه فنهضت من الفراش وتحدثت بحزن شديد:
    أنه كطفل الصغير... سأدعه قليلا ثم خرجت من الغرفة بهدوء واتجهت إلى حديقة المنزل وجلست بالقرب من نافورة وأخذت تتلمس الماء وهي تتحدث...
    لقد جعلت شيرو يختفي للجحيم... فسقط دموعها على قطرات الماء وهي تضرب بيديها على الأرض قائلة... انني السبب بما حدث لك... لا أدري كيف أجعلك تعود...
    عند تلك اللحظة...
    سمعت صوتا قادما من الوراء..
    [هيرا
    نظرت للوراء فتبتسم ثم تنهض مسرعة إليه...
    شيرو... أهذا أنت؟ فتقف بقربه وقد علت ابتسامة كبيرة على وجهها
    هل اشتقت لي؟...
    أنني سعيدة بعودتك، فقد كنت حزينة وقبل أن تكمل كلماتها طبع شيرو قبلة على فم هيرا فتفاجأة هيرا فحاولت أن تبعده إلا انه كان يضغط على كتفيها بقوة مؤلمة وتنحى عنه فتقول
    له.. ما الذي دهاك ؟، أنك تؤلمني دعني... دعني...
    ابتسم بخبث ثم قرب يديه على رقبتها وضغط بقوة قائلا:
    يجب أن تموتي يا هيرا...
    انتهى هذا الفصل أتمنى أن يعجبكم....

الصفحة رقم 1 من 17 12311 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter