شكــراً على المرور ..
لنبدأ..
مولد النبي صلى الله عليه و سلم إيذان بزوال الشرك
كان مولد النبي صلى الله عليه و سلم نذيراً بزوال دوله الشرك,و نشر الحق و الخير و العدل بين الناس , و رفع الظلم و البغي و العدوان .
و كانت الدنيا تموج بأمواج الشرك و الوثنية و تمتلئ بطواغيت الكفر و الطغيان , و عندما أشرق مولد سيد الخلق كانت له إرهاصات عجيبة , و صاحبته ظواهر غريبة و أحداث فريدة , ففي يوم مولده زلزل إيوان { كسرى } فسقطت منه أربع عشرة شرفة , و خمدت نار { فارس } و لم تكن خمدت قبل ذلك بألف عام , و غاضت بحيرة {ساوه } .
و روى عن أمه أنها قالت : { رأيت لما وضعته نوراً بدا مني ساطعاً , حتى أفزعني , و لم أر شيئاً مما يراه النساء }. ز ذكرت فاطمة بنت عبدالله أنها شهدت و لاده النبي صلى الله عليه و سلم و قالت :{ فما شئ أنظر إليه من البيت إلا نور , و إني لأنظر الى النجوم تدنو حتى إني لأقول لتقعن عليَ } .
و روى أنه صلى الله عليه وسلم ولد معذوراً مسروراً – أي مختوناً مقطوع السرة – و أنه كان يشير بإصبع يده كمسبح بها .
نسبه الشريف
هو أبو القاسم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدالمناف بن قصي بن كلاب بن مرة , و يمتد نسبه إلى إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان , و ينتهي إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام .
و أمه آمنه بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة . و يتصل نسب أمة مع أبيه بدءاً من كلاب بن مرة .
و رُوي في سبب تسميته أن أمه أُمرت أن تسمه بذلك و هي حامل , و روي أن جده عبد المطلب رأى في منامه كأن سلسلة من فضة خرجت من ظهره , لها طرف في السماء و طرف في الأرض , و طرف في المشرق و طرف في المغرب , ثم عادت كأنها شجرة , على كل ورقة منها نور , و إذا بأهل المشرق و المغرب يتعلقون بها ،فتأولها بمولود يكون من صلبه يتبعه أهل المشرق و المغرب , و يحمده أهل السماء فسماه محمد . و قرأت أيضاً في كتاب أن جده سماه محمد ليحمد في كل من في الأرض و السماء .. و الله أعلم ..
ابن الذبيحين
و يعرف النبي صلى الله عليه و سلم بابن الذبيحين , فأبوه عبدالله هو الذبيح الذي نذر عبد المطلب ذبحه ثم فداه بمائه من الإبل , وجده اسماعيل عليه السلام هو الذبيح الذي فداه ربه بكبش – ذبح – عظيم .
و قد اجتمع للنبي صلى الله عليه وسلم من أسباب الشرف و الكمال ما يوقع في نفوس الناس استعظامه , و يسهل عليهم قبول ما يخبر به , و أول تلك الأسباب كان شرف النسب (( و أشرف النسب ما كان إلى أولي الدين , و أشرف ذلك ما كان إلى النبيين , و أفضل ذلك ما كان إلى العظماء من الأنبياء و أفضل ذلك ما كان إلى نبي قد اتفقت الملل على تعظيمه )) .
و لم يكن النبي صلى الله عليه و سلم يهودياً و لا نصرانياً و لا مجوسياً , لأنه لو كان من أهل ملة لكان خارجاً عن دين من يدعوهم فيكون عندهم مبتدعاً كافراً , و ذلك ما يدعوهم إلى تنفير الناس منه , و انما كان حنيفاً مسلماً على مله آبائه : ابراهيم و اسماعيل عليهم السلام ,
محمد في كفالة جده و عمه
عاش محمد صلى الله عليه و سلم في كنف جد عبد المطلب و كان يحبه و يعطف عليه , فلما مات عبد المطلب و كان محمد في الثامنة من عمره , كفله عمه أبو طالب فكان خير عون له في الحياة بعد موت جده , و كان أبو طالب سيداً شريفاً مطاعاً مهيباً , مع ما كان عليه من فقر , و كان أبو طالب يحب محمداً و يؤثره على ابنائه ليعوضه ما فقده من حنان و عطف .
و حينما خرج أبو طالب فب تجارة على الشام تعلق به محمد فرَق له أبوطالب و أخذه معه , فلما نزل الركب (( بصرى )) و هي من أرض الشام , و كان بها راهب اسمه بحيرى في صومعة له , جعل يلحظه لحظاً شديداً , و يتفحصه ملياً , ثم أقبل على عمه أبو طالب فأخذ يوصيه به , ويدعوه للرجوع به إلى بلده , و يحذره من اليهود .
محمد اليتيم
فقد محمد صلى الله عليه و سلم أباه قبل مولده , و كانت وفاة أبيه بالمدينة عند أخوال أبيه من بني النجار و هو في الخامسة و العشرين من عمره .
و على عاده العرب فقد أرسله جده إلى البادية ليسترضع في بني سعد و كانت حاضنته حليمة بنت أبي ذؤيب السعدي , فلم يزل مقيماً في بني سعد يرون فيه البركة في أنفسهم و أموالهم حتى كانت حادئة شق الصدر , فخافوا عليه و ردوه إلى جد عبد المطلب و هو في نحو الخامسة من عمره .
لم تلبث أمه آمنه أن توفيت في الأبواء بين مكة و المدينة و هي في الثلاثين من عمرها , و قد كان محمد صلى الله عليه و سلم قد تجاوز السادسة بثلاثه أشهر .
و كأنما كان على محمد صلى الله عليه و سلم أن يتجرع مرارة اليتم في طفولته , ليكون أباً لليتامى و المساكين بعد نبوته , و ليتضح أثر ذلك الشعور بالين في حنوه على اليتامي و بره بهم , و دعوته إلى كفالتهم و رعايتهم و العناية بهم .
يا حبيبي يا رسول الله ..
بعض المعلومات منقولة . من كتب السيرة .
السموحه ..




..
اضافة رد مع اقتباس
.. أحلى شئ يوم يرد عليك واحد لون اسمه أحمر
..

المفضلات