إني أسيرة سجن القدر
و أقف تحت رقة المطر
و أفتقر لضوء القمر
هل سأبقى حبيسة هذا الدهر
لا أمل لي سوى السواد المستمر
إني وحيدة في ظلمة القدر
فهل سأستطيع النظر؟
وسط هذا العمر؟
سوف أنام و لن أستمر في السهر
لأنسى الحزن و القهر
ليس هنالك أحد حولي فأين ذهب البشر؟؟؟
و من الحزن و الأسى قلبي انفطر
أذهب يمينا و شمالا و لا أدري أين المفر
هذا من تأليفي
هذه من صدق أحاسيسي
و من باطن مشاعري
و من حقيقة قلبي
فأنا وحيدة في هذه الحياة
و سأبقى كذلك مدى الحياة و إلى الأبد




اضافة رد مع اقتباس



.


المفضلات