مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    في يوم ما سأجمع والملم فتات القلب المنكسر الحزين

    _"هه"

    اطلقت ضحكة ساخرة من كلام "جيف" ذاك كان يقول ان امي تود سعادتنا

    كيف يمكن لأمي ان تود ان تسعدنا وذلك بإرسالنا لمدرسة داخلية ؟

    التفت ل"سارة" شقيقتي التؤام فرأيتها تنظر للسحب من خلف نافذتها

    وتنهدت تنهيدة حارة وكأنها تقول

    _"كالعادة يا "آلن " "

    اكمل "جيف" كلامه الأحمق :

    _" لذلك ياآنستاي والدتكما بما انها تحبكما كثيرا فهي قررت ان ترسلكم الى هنا من اجل ..."

    قاطعته سارة غاضبة :

    _"من اجل انها تحبنا كثيرا وتهتم لسعادتنا وراحتنا سمعنا هذا الكلام الف مرة من قبل "

    وارتمت للوراء ونظرنا لبعضنا البعض قالت لي بهمس :

    _" ربما يمكننا ان نلقى مصرعنا هناك لنرتاح "

    _"ربما لكنني لاأود ان اموت وانا في سن الثانية عشرة "

    قطع حديثنا الخافت صوت جيف قائلا :

    _"آنستاي هيا لقد وصلنا لمدرسة ليمورنك الداخلية "

    نظرت اليها من نافذة سيارتنا واقتربت مني سارة لتراها قلنا معا بيأس :

    _"إنها لاشيء مجرد مبنى كئيب "

    خرجنا من سيارتنا واخذ "جيف" حقائبنا كنت افكر بإننا سنحيا هنا ربما لمدة 3 سنوات كاملة

    تنهدنا بحنق واخذنا نمشي ابي لو كان حيا ماكان ابدا ليسمح بإن نأتي لمدرسة داخلية

    لكن امي ... ليست هنالك كلمة مناسبة لأصفها بها ربما هي لاتحبنا ولاتريدنا يبدو

    انه كان من الافضل ان نأتي الى هنا لكي نرتاح منها نحن وترتاح هي

    لكنني اعرف انني سأشتاق لمنزلنا سأشتاق لكلبتي بريني ولقطتي سيلما

    ولغرفتنا انا وسارة لكنني سأحاول ان اتغلب على احزاني قليلا

    نظرت لي سارة وكأنها قد قرأت افكاري أومأت لي اي انها تعني :

    _" هذا هو الشيء الذي يجب علينا ان نعمله "

    سارة كانت مختلفة عني كانت هادئة وذكية وخجلة قليلا ولديها بعض من الحكمة والاتزان هي لاتفصح

    عن مشاعرها الا لي كانت دائما تحب الدمى اما انا فعلى العكس كنت اغضب بسرعة واحنق

    واغتاظ لأسباب عادية واتشاجر كثيرة ومشاكسة لكنني كنت ذكية كما كانت تقول عني

    الآنسة براون مدرستنا كل الآنسات الذين كانوا يعلموننا كانوا يتعجبون دائما من تفوقي

    في اوراق الأمتحانات لكننا رغم اختلافنا في بعض الصفات انا وسارة كنا نفهم بعضنا دائما

    ونعرف ماإذا كانت واحدة منا حزينة او متضايقة لذلك انا اشعر لو لم تكن لدي شقيقة مثلها

    كم كنت سأحيا حزينة ووحيدة ومتألمة وبائسة اقتربنا من غرفة نائبة المديرة لأنها كانت

    هي من تستقبل مكالمات التسجيل طرق "جيف" باب غرفتها سسمعت صوتا صارما وحازما يقول:

    _"تفضل"

    شعرت ان سارة متوترة ركزت نظري عليها وربت بيدي على يدها ودخلنا بهدوء معا للغرفة

    السيدة "كليمي" لم تعجبني ابدا وقد شعرت انها كاذبة وتسعى فقط لأن تكسب مودتنا

    وذلك لأننا ابناء عائلة "لايجمورن" الثرية ولأن امي هي السيدة "لمون" الشهيرة

    فقط لأننا ابناءها وتكلمت تلك المدعية بثرثرة لانهاية لها وددت لو اصرخ عليها

    واجعلها تصمت لكن سارة شدت على يدي فكتمت حنقي الى أن قررت تلك

    الحمقاء ان تصمت وتجعلنا نرتاح من رحلتنا وقالت :

    _"اتمنى لو تسعدان هنا غدا سوف تباشران الدراسة
    We are all like the bright moon, we still have our darker side
    We have nostalgia for the past because it is gone
    If it comes back we would hate it

    The coward will find 36 solutions to his problem
    but the one will like most is fleeing


  2. ...

  3. #2
    شكرا أختي على البداية الرائعة
    و السرد جميل و الأحداث ممتعة
    و انتظر التكملة بفارغ الصبر
    فلا تتأخري علينا
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  4. #3
    وودعنا "جيف" وذهب بينما قادتنا تلك الحمقاء لغرفتنا وقالت :

    _" حسنا هذه هي غرفتكما ارجو ان تعجبان بها تشارككما فيها الآنسة "ليندا ايربلي"
    إنها غربية الأطوار قليلا سأترككما الآن لترتاحا "

    وذهبت ارتميت متهالكة على الفراش اما سارة فقد خلعت معطفها وجلست على فراشها
    سألتها وانا مازلت مغمضة العينين :

    _" مارأيك ؟"
    _"ليست سيئة "
    فتحت عيني وجلست على طرف فراشي اخذت اجول بنظري في الغرفة كانت عبارة
    عن غرفة لها ملحقان الملحق لنا (انا وسارة) والآخر للفتاة الأخرى ولدينا قاعة مصغرة
    نظرت لي سارة وقالت :
    _"آلن مارأيك لو نذهب لقاعتنا ؟"
    أومئت برأسي موافقة ورغم انني كنت تعبة الا انني لم اشأ ان اخالف رأيها
    امسكت سارة بمقبض الباب واوشكت ان تديره الا انه دار بنفسه ووجدنا انفسنا
    وجها لوجه امام تلك الفتاة ليندا ايربلي كان يبدو انها لتو خرجت من الاستحمام
    نظرت الينا بنظرة لم اعرف كيف افسرها اهي اندهاش ..ام فرح ..
    ام حزن .. ام انكسار لم اعرف حقا كيف افسرها
    تداركت سارة الموقف وقالت :
    _"مرحبا ليندا نحن الفتاتان الجديدتان اللتان ستبقيان معك هنا ارجو ان نستمتع معا "
    نظرت اليها كانت تنظر نفس نظرتها الغريبة ومما زاد في غموض نظرتها
    ان عينيها كانت زرقاوان كالبلور وخصلات من شعرها الأحمر ذاك
    كانتا تغطيان نصف عيناها نكست راسها سمعت صوت تنهيدة
    منها صوتها كان منكسرا وحزينا لفت نظري التماع خفيف
    في عينيها ربما كانت دموع التفتت للوراء وامسكت بمقبض
    باب غرفتها (الملحق الآخر) والتفتت لنا بنظرتها وهمست بكلمة
    لم نستطع سماعها واغلقت الباب من ورائها نظرنا لبعضنا البعض
    باندهاش اغلقت سارة الباب وقفزت انا الى داخل القاعة كانت
    هنالك اريكتان تتسع كل منهما لثلاثة اشخاص تتوسطهما
    منضدة طويلة عليها اصيص من الزهور الصناعية
    تقدمت سارة وهمست :
    _"انظري هنالك كتاب اسود للرسم على المنضدة "
    اخذت الكتاب وجلست على احدى الأريكتين جلست سارة بجانبي
    تملكني فضولي و اوشكت ان افتحه الا ان سارة همست :
    _"آلن هل من اللائق ان تتصفحينه ؟"
    _"ربما ليس من اللائق فعل ذلك لكن فضولي هو الذي
    يقودني الآن ياسارة "
    _"آلن فضولك هذا ربما سيقحمك في مشاكل عديدة انت
    في غنى عنها "
    _"اوه ياسارة انت تحبين الرسم كل ما سنفعله هو رؤيته "
    _"لكن ربما لاتسمح صاحبته بهذا "
    _"هيا إن لم تريدي ان تريه لن اجبرك سأراه انا "
    هزت سارة رأسها بريبة امسكت بغلافه وانا ارتعش في الورقة الأولى
    كانت هنالك وصية كتبته صاحبته :
    "الأشخاص الذين سيرون هذا الكتاب ..
    ارجو منهم الا يمزقوا اي شيء منه والا يأخذوا اي ورقة ..
    لأنه اغلى وافضل صديق او بالاحرى الصديق الوحيد ..
    الذي كان معي في كل مرحلة من مراحل حياتي ..
    قد لاتحترمون هذه الوصية ..
    لكنني ارجوكم ان تحترموها ..
    مع خالص تحيتي ..
    سماء الحزن والألم
    ليندا ايربلي "
    نظرنا لبعضنا و انتقلت للورقة الأخرى
    كانت فيها فتاة تبكي بحزن وتبدو يائسة والمطر يبلل ملابسها البالية
    كان هنالك تعليق كتب اسفل تلك الرسمة

    (( ستظل تبكي ..
    مادام الحزن والألم والشقاء ..
    يزينان شمس حياتها ..
    تماما كما انا .. حزينة ..بائسة ..
    و وحيدة ..ربما الى الأبد ))
    تصفحت الورقة الثالثة كان فيها فتاة تقف على صخور وتنظر للمحيط
    و شعرها وملابسها يتطايران مع الرياح لم يكن وجه الفتاة واضحا
    بقدر ماكن المحيط واضحا بجانب الصورة كانت هناك رسمة اخرى
    لوجه الفتاة كانت مغمضة عينيها وكأنها تستسلم للرياح
    اسفل الصورة كان هنالك تعليق ايضا :
    (( تهب علي رياح الحزن ..
    لتسخر مني ..
    ولتتطاير فتات قلبي ..
    المتألم ..
    لكنني في يوم ما سأحاول ان الملم ..
    بقايا قلبي ..
    المظلم .. الأسود ..
    الخالي من بصيص امل ))
    توقفت عن تصفحه واغلقته همست لسارة:
    _" ربما لم تكن لتسمح لنا بتصفحه "
    واعدته لمكانه وقلت :
    _"هيا لافائدة من بقائنا هنا "
    وذهبنا لغرفتنا جلست على فراشي مقابل سارة
    اخذت سارة تحرك في قدمها كانت هذه هي وضعيتها
    إذا كانت متوترة وتود قول شيء ما قالت لي بتردد :
    _" آلن ربما تكون هذه الفتاة حزينة جدا "
    _"ليس ربما بل بالتأكيد "
    _" انا اشعر بذلك لاحظت ان كل صورها
    فقط باللونين الابيض والاسود اي كما افعل انا تماما "
    _"اجل انها تشبهك قليلا حتى انها تكتب ملاحظات مثلك "
    _"إنها منكسرة ووحيدة "
    _"وحزينة ومتألمة وبائسة "
    _ "ويائسة الى حد لايصدق "
    _" على اية حال هي غامضة جدا ولاأظن انها ستحاول ان
    تصادقنا وحتى لو تقربنا منها "
    وافقتني سارة بإيمائها وقالت :
    _" لكن يجدر بنا ان نحاول مساعدتها بشكل ما "
    _" انا مرهقة الآن ولاأستطيع التفكير جيدا
    سارة هل ستستحمين ام لا ؟"
    _"حسنا سأستحم انا اولا "
    اخذت منشفتها وخرجت للقاعة لتذهب الى الحمام اما انا فقد ارتميت من
    جديد على فراشي واخذت افكر بليندا الغامضة وفي غمرة انهاكي وتفكيري
    استغرقت في النوم

    _"آلن آلن هيا علينا ان نذهب لقاعة الدرس الآن "
    استيقظت متثاقلة وقلت :
    _" كم الساعة الآن ؟"
    _"السابعة والنصف "
    _"ماذا ولماذا لم توقظيني قبل الآن ؟"
    _" لقد حاولت "
    _"الآن لن يمكنني الاستحمام "
    _" حسنا سأجهز كتبك انا وانتي اسرعي هيا "
    _"اوه شكرا لك سارة "
    اخذت منشفتي واخذت اركض مسرعة في القاعة صدمت برؤية ليندا
    نائمة على الأريكة وعلى وجهها آثار بكاء توقفت مذهولة لكن سارة
    انتشلتني من دهشتي وقالت :
    _" آلن اين ملابسك المدرسية ؟"
    تمالكت نفسي وقلت :
    _"إنها في الحقيبة الحمراء "
    لم اعرف ماذا افعل هل اتركها هكذا ام اوقظها ام ماذا ؟
    تنهدت بخوف وذهبت للحمام

    بعد استحمامي خرجت للقاعة ولم ارى اي اثر لليندا

  5. #4
    ذهبنا للأسفل حيث قاعة الدرس كانت الساعة الثامنة
    طرقت سارة الباب كنت ارجو الا تكون الآنسة قد اتت
    ومن حسن الحظ انها اتت معنا ادخلتنا لغرفة الدرس
    وعرفتنا بالفتيات الآخريات :
    _"حسنا يافتيات هذان هما التؤامتان سارة وآلن ابنتا
    السيدة "لمون" المليارديرة الشهيرة ارجو ان ترحبوا بهما
    آنسة "ماكوماك " بما انك عريفة الصف هلا اجلستهما
    ورحبتي بهما بجانبك ؟"
    تقدمت لنا فتاة شقراء تقف في الصف الأمامي وابتسمت
    لنا بتملق عينيها الخضراون المخيفتان نوعا ما كانتا تضيئان
    بغرابة لم ارتح لها احسست انها مغرورة جدا تكلمت بصوت
    متعجرف :
    _"مرحبا اسمي "فيليس ماكوماك " انا هي عريفة الصف هنا
    ارجو ان نصبح اصدقاء "
    مدت لنا يدا باردة فتلقفتها انا ببرود اكبر والتفتت وقالت
    للفتيات بتعالي :
    _" يا آنسات ارجو منكن ان تقفن وتحيين الآنستان "لايجمورن" "
    كيف تتكلم هكذا وكأنها ملكة او اميرة لقد وقف الجميع لكنني
    لاحظت ان ليندا كانت منزوية في آخر الصفوف ولم تقف هي ايضا
    ربما هي لاتحب فيليس ربما..

    كعادة كل الأيام الدراسية مر هذا اليوم ببطء شديد ..
    حين حان وقت تناول الطعام كنت مرهقة جدا وذهبت
    للغرفة اما سارة فقد قالت انها ستحضر الطعام لنا
    وطلبت مني ان اذهب لأرتاح ..
    عندماوصلت الى الغرفة
    تناهى الى سمعي صوت نحيب وبكاء خافت
    لم يكن لدي الوقت لدخول القاعة
    لذلك فقط ارتميت على الفراش
    وتنهدت
    هذه الفتاة ليندا
    انها كئيبة ولكن نحن
    مادخلنا بذلك ؟
    لااعلم
    اشعر بانها قريبة جدا مني
    او بالاحرى منا نحن

    قطع افكاري صوت تحطيم شيء
    نهضت فزعة
    اسرعت للقاعة واقتحمت الغرفة
    كانت ليندا واقفة هناك
    وفي عينيها نظرات غاضبة
    يدها كانت تنزف دما
    كأن الثلج مختلط بدموع الدماء !!
    التفت برأسي ولفت نظري الكأس البلوري المتحطم و
    الملوث بالدماء

  6. #5
    مرحبا
    كل عام و أنت بخير
    هذه هي المرة الثانية التي أقرأ لك فيها قصة جميلة و لا أجد التكملة
    أرجوك أرجوك أرجوك أكملي دون المطالبة بالردود مقابل افكمال رجاء
    أحب القصص من هذا النوع
    أنتظرك بفارغ الصبر كما أنتظر تتمة قصة ليدي و لن أتوقف عن انتظارها
    أيتها الرائعة لا تتوقفي عن الكتابة أبدا
    icon16


    e3
    backbghearts
    http://www.quranflash.com/
    اللهم ارفع قدر أبي الحبيب و خالتي الحبيبة
    جمعني الله بكم في الفردوس
    رب آنس وحشتي و كن معي


بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter