السلام عليكم
أخواني واخواتي هذه أول خواطر أكتبها في حياتي أتمنى ان تقرئوها
وتحكولي رأيكم بصدق بليز
أحتاج الى نقدكم........![]()
الموضوع
أصابعها هي ...
دون أن أسال نفسي رضخت لها ... كان يجب أن أقاوم فهذا ما رست اليه سفينة أفكاري أن أقاوم ...ما كان يجب ذلك لكني فشلت ... سرت معها على ذلك النهر القرمزي نتبادل أطراف الحديث ... ليأتي بعد ذلك هذا الهدوء المخيف عرفت حينها انه هدوء ما قبل العاصفة ... لتكسر بسؤالها حاجز الصمت :" هل ترى هاتين الزهرتين ؟ " لم أستطع أن أحدد مرادها من هذا السؤال البديهي لكن صوت خافت داخلي قال لي احذر فالاتي أعظم , زهرتين تطفوان على ذلك النهر , نعم أراهما لكن ما الذي علي قوله . اتبعتها بسؤال : تلك الزهرتين ؟ كنت أسعى لكسب المزيد من الوقت لعلي أستطيع الهروب من هكذا موقف...
"هل تعتقد انهما سوف ينهيان مشوارهما حتى النهاية ؟ ". صدق حدسي فهذا ما كانت تسعى اليه وهذا ما كنت أخشاه . جاوبتها مسرعا _ لم أكن ارد ان تشعر باني أفقد السيطرة وأن المياه قد بدأت تخر من بين اصابعي, لطالما قاتلت لتكون الدفة ملكي وأكون أنا الربان _ ... أمعني النظر اليهما انهما واضحين مهما كانت الشوائب التي حولهما فهما واضحين وهذا برأي كفيل لاستمرار مسيرتهما ... ما هذا انها تبتسم لم يكن هذا ما أرمي اليه أردت ان اقطع الطريق عليها... فهذا ما لا تملكينه ... ما الذي كان علي قوله .... لقد زدت الطين بلة ... في تلك اللحظة لم أفقد بعض قطرات من تلك المياه التي بين يدي فقط , بل شعرت ان المياه لم تكن بين أصابعي قط بل أصابعها هي ...




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات