السلام عليكم
تحية خاصة لجميع المشاركين و بالأخص الأخوة
عاشق إيمان حسين و
ولد حراً
بالرغم من قدم الموضوع, فلم أستطع إلا أن أشارك فيه ...
هل تذكرون مشهد في الحلقات الأولى من ليدي ليدي عندما جاءت عائلة مؤلفة من أم و ابنها و ابنتها (نسيت أسماءهم لكن عنوان الحلقة كان "ضيوف بلا دعوة" ) , الابن كان يلعب بمسدس هو و أخته و جاءت لين إلى الحديقة فأصبح يصوب نحوها بطلقات مزيفة و تصيب وجهها و هي ترجوه بكل براءة الطفولة الموجودة في صوت سهير فهد الحنون أن يتوقف وهما يضحكان عليها .. هل يذكر أحد هذا المشهد؟؟؟ كان يبكيني من الأعماق


ثم عندما تأتي الابنة و تمسك بأرنب لين و تحاول أن تأخذه منها و هو أغلى شيء تملكه لين فتحاول أن تسترده منها فتتمزق أذن الأرنب ... مشهد مؤثر جداً بالرغم من قصره ..
و نهاية الحلقة عندما تصارح هذه العائلة لين بمنتهى القسوة بأن أمها ماتت و ذلك عندما تقول السيدة بكل قسوة في صوت ريم سعادة: "أمك يا صغيرة ............ ماتت!!!!" فتجيب لين : "ما ... تت؟؟؟" فتومئ السيدة برأسها فتقول لين : "لا أنت تكذبين !!!" و تركض هي نحو سارة و تحاول أن تفهم منها الحقيقة!
هذا كان قمة المشاهد المفجعة في مسلسل ليدي ليدي



أيضاً في ريمي عندما يحبس السيد فيتالس و ينقل بالعربة إلى السجن و يصرخ في وجه ريمي الذي يكون يركض ليلحق بالعربة تحت المطر بأن عليه أن يتماسك و يكون رجلاً و و و و ريمي في النهاية يصرخ " سيد فيتالس!!! آه " و يقع تحت المطر !!!!!!!!! شو رأيكم بهذا المشهد



أيضاً هناك حلقات كثيرة من حكايات عالمية تبكيني ربما حتى الآن مثل قصة الأطباق الفضية (البؤساء) مثلاً مشهد وداع فانتين لابنتها كوزيت عند آل تيناردييه ... وعندما ترتطم فانتين برجلين من الأثرياء فيسخران منها و يهينانها أمام المارة و في النهاية يضع أحدهم الثلج في ظهرها ثم يأتي المفتش جافير ليعتقلها فوق كل ذلك !!!!
وأيضاً قصة الأم (بصوت نور الهدى صبري) التي يأتي ملاك الموت و يخطف ابنها المريض فتذهب وراءه و عند كل من تقابله تترك شيئاً مرة شعرها و مرة صوتها و مرة عيونها و مرة تدمي جسدها عندما تعانق الشجرة الشائكة و عندما تصل إلى مبتغاها لا تجد سوى زهرة !!!!!! يا الله أموت قهر و زعل من هالقصة




هناك قصة أخرى هي قصة عازف المزمار الذي طلب منه أهل القرية تخليصهم من الفئران و عندما تم إخلاء جميع الفئران رفض أهل القرية أن يعطوه أجراً فعاقبهم بأنه خطف جميع أطفال القرية بأن جعلهم يمشون وراءه بينما هو يعزف... القصة عادية جداً لكن لا أدري لماذا أضيف إلى نهايتها مشهد طفل أعرج يمشي على عكاز لم يستطع أن يلحق بهم لأن مشيه بطيء (كانت تقوم بدوره إيمان حسين) و تنتهي القصة بشكل تراجيدي جداً!!!!! عندما أرى هذا المشهد لا أتمالك نفسي من البكاء لا أدري لماذا (فهذا الطفل هو الوحيد الذي نجا من بين كل أطفال القرية !!!!) لكن ربما التأثير الساحر لصوت إيمان حسين هو السبب!!!!!!
وأستغل الفرصة أيضاً لأتوجه بالشكر العميق للأخ ولد حراً على معلوماته القيمة المدعمة بالصور عن مسلسل أحلى الأيام لأنه بالفعل من أروع ما تمت دبلجته خليجياً ............ مسلسل مؤثر و إنساني بكل ما تحمله الكلمة من معنى........
عذراً للإطالة و دمتم بخير
المفضلات