مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    تنبيه صفة (النسيــــــــــــان) في العرب!!او حتى التناسي !!

    السلام عليكم ورحمـــــــــــــــــه الله وبركاته



    تحية طيبة لاعضاء المنتدى



    لايخفى عليكم حال العرب

    فالعراق تتعرض ومنذ فترة طويلة للاحتلال الامريكي

    فيقتل اهلها بدون مبرر وتبقى الاطفال مشردة والبيوت مهدمة والدمار عامر والارهاب والخوف يعيش وسط القلوب والامان قد رحل عن هذة الارض الطيبة


    كذلك الجرح الكبير فلســـطين حيث تعيش وعاشت حياة مرة عصيبة ، تشرد ، احتلال ، الظلم ، الجور ، وتهديم البيوت ، قتل الناس وكأن القتل كالعبة لديهم .


    هكذا تعيش بعض شعوب العرب وانتم ادرى بالحال


    اما عن صفة النسيان او التناسي

    في الهروب من الواقع

    فأين العرب مما يحدث



    لما لم يدافعوا عن ابناء دينهم


    عن اخوانهم

    عن عروبتهم


    عن اسلامهم

    عن حقهم



    لما السكوت !!!!!!!!!!!!!!


    احيانا يثور العرب لحقهم ، فتقوم التضاهرات والحشود ، والاعتراضات والمأتمرات


    وبعد فترة




    ينسى العرب كــــــــــــــــــــــــل ما حدث !!




    السؤالــــــــــــــــــــــــ لما النسيان ؟؟؟؟؟


    او لما التنــــــــــــــاسي؟؟



    حقا شــــــيء محير



    بعد ان سبوا نبينا وحبيب قلوبنا وقاموا برسم الكريكتيرات الساخرة



    غضب الجميع

    وقاموا بالامتناع عن المنتدجات الدنماركية



    وبعد فترة >> كالعادة



    عادوا لشراء هذة المنتجات



    لماذا هكذا حالنا ؟؟؟؟



    وهل انتم من النوع الذي ينسى المشاكل التي حوله ؟او يتناسى؟



    تحياتيـــــــــــــــ


    محبة حسانـــــــــــــ


  2. ...

  3. #2

    المسألة ليست مسألة نسيان أو تناسي فقط بل الأدهى من ذلك أنه أضحى خذلانا و تخاذلا ,

    وصمة عار طبعت على جبينهم لن يمحوها سيل الزمان إلا إذا وقفوا وقفة رجل واحد في وجه أعداء الله و رسوله , وهنا أخص بالذكر الحكومات العربية من ملوك و رؤساء آثروا حب المناصب و زخرف الدنيا الزائل على نصرة دينهم و إعلاء كلمة الحق.

    أما كفاهم ذلا و صمتا مشينا ؟ أما آن للمتربعين على عروشهم أن يتنازلوا عن مناصبهم و يهبوا لنصرة دينهم ؟

    إلى متى سيستمر هذا الصمت المشين و هذا التناسي المقيت ؟

    تنتهك محارم المسلمين في أقاصي الأرض و تزهق دماء الأطفال الطاهرة يوميا في فلسطين و العراق ... لكن لا حياة لمن تنادي .

    أين نحن من حديث خير البرية : "مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى" .

    مشكلة العرب هي أنهم انغمسوا في نزاعاتهم و صراعاتهم الداخلية فأضحى الفرد الواحد منهم لا ينظر إلى أبعد من موطئ قدميه دون الاهتمام بما يجري لإخوانه من تشريد و تقتيل و ترهيب , و بالتالي كان التناسي انعكاسا بديهيا لهذا الموقف اللامبالي.

    الطامة الكبرى هي أن يصبح هذا التناسي جزءا لا يتجزأ من هويتهم كعرب , فيا ويلهم إن أضحوا من الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم حينها لن تنفعهم لا كراسيهم و لا مناصبهم .

    عموما أوضاع العرب لن تتغير بين عشية و ضحاها إذا استمر هذا النسيان أو بالأحرى هذا التناسي , كفانا هروبا من الواقع فلنواجه الأوضاع كما هي , وجودنا في الحياة لا يقتصر فقط على الأكل و الشرب و النوم كمن يعيش عيشة البهائم بل نحن أصحاب رسالة , يجدر بنا الدفاع عن ديننا و إخواننا و عروبتنا , و طبعا هذا لن يتحقق إذا استمرت الاحوال على ماهي عليه من تناسي و خذلان .

    ختاما , لك الشكر الجزيل أختي على هذا الطرح المهم و دمت في أمان الله .

  4. #3
    ختاما , لك الشكر الجزيل أختي على هذا الطرح المهم و دمت في أمان الله

    شكـــــــــــرا جزيلا لكي على الرد الجميل


    هناك حكومات ليست مكتفية بسكوت فحسب


    بل انها عميلة للكيان الصهيوني

    فبعض الدول تساعد على ايصال السلاح لهم

    وبعضهم ...........

    وكثير من الاعمال التي يساهم فية بعض الحكام لمساعدة اليهود


    حقا زمان محير !!!

  5. #4
    موضوعكم أخواني رائع إتجاه السيارات ولكن ما رائيكم بأن تثقفوا الغير مثقفين أمثالي في السيارات

  6. #5


    العرب ومنذ القدم أتصفوا بأنهم اناس ذوي عظمة وانفة وحب سلطة
    وإن كنا نريد جمع شتاتهم فلن نستطيع إن كان الجميع يتحدث بلغة الفرد
    فهذا يقول أنا مصري وآخر يقول انا سعودي وآخر أنا عراقي وهكذاتواليك
    فكيف نجمعهم إن كانوا نسوا اصلاً إنهم عرب؟!

    التناسي هذا بات طريقتهم للهروب من الواقع
    واقع مرير يريدون أن يغضوا ببصرهم عنه
    والمهين أنه اصبح وهناً وضعفاً
    وبات يشار علينا بالبنان بأننا أمة لا تنفع لشيء
    حالنا لن يتغير إلا بجهدنا وتعاضدنا

    ermm

    ويقول لكِ البعض بأن النسيان نعمة
    واتفق العرب على الايتفقوا

    الــــى مـــــــتى؟

    دمتي بخير
    وشكري لطرحكِ المهم

  7. #6
    السلام عليكم



    اتفق العرب الا يتفقوا






    لم ينس العرب فلسطين لكنها اصبحت في مؤخرة اهتماماتهم



    هذا هو الشء الوحيد بعد اتفاقهم على عدم الاتفاق الذي اتفقوا عليه


    العراق في طريقه ليصبح مثل فلسطين في الاهتمام بعد عدة سنوات


    هذا هو حال العرب


    كل يقول نفسي نفسي


    لا استطيع التعبير اكثر


    الى الملتقى
    غير متواجد

  8. #7
    السلام عليكم ورحمة اله وبركاااته

    من المؤكد انه كثيييييييييير من اعمالنا خاطئـة ..
    ومنها صفـة النسياااان مثلما ذكرتـي ..

    بس كما اتوقع ان النسيااان نعمـة ..
    لكنه ليس هكذا دااائمـاً ..

    هناااك اشياء تبقى في الذاكرهـ والقلب
    علينا دااااائمـاً تذكرهـا ... مبادئنــا , أخلاقنـــا , عاداتنــا ..ومستحييل نسياانها

    واشيااء اخرى علينااا نسيانها ماهي الا المشاااكل
    لذلكـ يتخذ العرب تلك القاااعدهـ فينسواااا كل ماحولهم من احداااث ومشااكل ..,,

    برأيي هذا هو السبب..,,

    وشكراا على الموضوع الرااائع ..
    دمتي بود ..
    .. [ Let's Start a RIOT ogre

  9. #8
    غضب الجميع

    وقاموا بالامتناع عن المنتدجات الدنماركية



    وبعد فترة >> كالعادة



    عادوا لشراء هذة المنتجات



    بالعكس مازالت المقاطعة الدانمركية مستمرة ,, ثم إن الهدف من المقاطعة هو شعور نفسي ,, أو كما قال الداعية عمرو خالد هي قدرتنا على أن نقول لا لكل من يسئ للإسلام ,, وليس الهدف إضغاف الاقتصاد ,, فالاقتصادر الدانمركي قوي للاسف ويستطيع تعويض خسارته من خلال التعاون المشترك مع دول الجوار ,,

    لا أحب التعميم في الكلام ,, فلا نقول العرب يتناسون ,, بالتأكيد هناك الكثير ممن يحاولون تصحيح الأوضاع ,, وهناك من لا يستطيع ,, وهناك ايضا من لا يهمه الأمر ,,

    المسألة ليست كوننا عربا أو غير ذلك ,, المسألة مواقف فردية ,, أعرف اشخاصا حتى يومنا هذا مازالوا يقاطعون المشروبات الغازية الأجنبية ,,

    لما لم يدافعوا عن ابناء دينهم


    عن اخوانهم

    عن عروبتهم


    عن اسلامهم

    عن حقهم



    كلام جميل ,, ولكن هذا لا يمنع ظهور أسماء الكثير من الأبطال والشهداء كل يوم في سبيل دفاعهم عن حقهم ,,

    ثم لماذا لا يساعدون إخوانهم ؟؟,, فذلك لأنهم بحاجة لأن يساعدوا أنفسهم قبل أن يساعدوا الآخرين ,,

    فلنأخذ انفسنا على سبيل المثال (( ألسنا عربا )) ,, مالذي يمنعنا من مساعدة إخواننا الان بشكل فعلي ,, إنها بالتاكيد مشاغل الحياة ,, دراسة - عمل - البحث عن المال لتوفير أساسيات الحياة ,, أين الوقت أو المال المتبقي ,, بالكاد الفرد في مجتمعاتنا العربية (( اقصد الغالبية )) يجدون قوت يومهم ويتعبون للحصول على رزقهم ويواجهون الكثير من المشاكل الحياتية ,, هناك من لديه عائلة لا بد أن يعيلها وهناك من يكافح ليدبر شقة ,, ألا تعتبر هذه بطولة في حد ذاتها ,,

    الا يستحق هؤلاء المكافحون التقدير ,,

    ألسنا بحاجة لأن نساعد انفسنا قبل أن يطلب منا المساعدة ,,

    ألم يحن الوقت لتكون تنمية المواطن هو هدف الحكومات الأول ,, بدلا من مكافحة ما يسمى بالإرهاب والمساهمة في مشاريع أجنبية لا تخدم سوى الغرباء ,,

    في النهاية الحل بيد الحكومات ,, ولا أحب أن اتكلم أكثر ,,sleeping

    تحياتي

    ^_^
    ...

  10. #9
    شكــــــــــــرا اختي اقبال على الرد والتفاعل مع الموضوع

    شكـــــــ واثق الخطى ــــرا على الرد اخوي

    شكـــــــــ sammora ـــرا اختي



    بالعكس مازالت المقاطعة الدانمركية مستمرة

    ليس صحيحا

    او بالاصح ليس الجميع
    فاحدى المدرسات تتحدثا لنا وتقول انا مطرة لشراة تلك المنتجات لاني لم اجد غيرها !!


    ثم لماذا لا يساعدون إخوانهم ؟؟,, فذلك لأنهم بحاجة لأن يساعدوا أنفسهم قبل أن يساعدوا الآخرين ,,
    في هذي معاك حق

    لكن عندما يقول الشخص اني بحاجة للمساعدة فكيف اساعد غيري ، فلن تجد احدا يقوم بمساعدة غيره


    كلنا بحاجة لمساعدة وكلنا نستطيع المساعدة بقدر ولو كان بسيط

    لما لاتجد مثلا معارض رسم تعبر عن مايحدث في فلسطين
    او لما لا ينشؤن مسلسلات تصور حال الشعوب العربية المحتلة >> قاموا بها ولكن منذ فترة طويل لم يفعلوا

    بل مسلسلات لنشر الفساد فقط

    السنا نستطيع فعل ذلك ؟

    اننا لانقوم حتى بالشيء البسيط

    او كما قلت

    في النهاية الحل بيد الحكومات ,, ولا أحب أن اتكلم أكثر

    فهي ايضا لاتقوم حتى بالشي البسيط




    وشكرا لك

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter