أولاً : معرفة أن الأصل في هذه الحياة الدنيا هو الابتلاء ، قال تعالى : ( لقد خلقنا الإنسان في كبد).

ثانياً : الانطراح بين يدي الله سبحانه وتعالى والتضرع إليه ، قال تعالى : (أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه).

ثالثاً : المجاهدة وعدم اليأس ، قال تعالى : (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).

رابعاً : اعرف عدوك ، وعدو أبينا آدم عليه السلام من قبل ، ألا وهو الشيطان ، ووسائله المتنوعة في التلبيس على الصالحين ، فقد يأتي إلى المسلم بصورة الناصح الأمين ، قال تعالى : ( وقاسمهما إني لكما لمن من الناصحين).

كما أنه يتدرج مع الإنسان خطوة خطوة حتى يهلكه ، قال تعالى : ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين).

خامساً : معرفة المفاسد المترتبة على هذه القضية مثل : احتمال خروج وقت الصلاة ، إضاعة الوقت على المسلم ، التذبذب والقلق ، الإسراف في الماء ، تحويل العبادة إلى معاناة.

سادساً : الوضوء خارج دورة المياه.

سابعاً : وضع ساعة لمراقبة الوقت أثناء الوضوء ، مع تخصيص دقيقة واحدة كحد أقصى لكل عضو من الأعضاء ، وعدم الزيادة عن هذه الدقيقة مهما استدعى الأمر (مع ملاحظة أن ذلك من باب التدريب لا من باب التعبد).

ثامناً : الاستعانة بأحد أفراد العائلة لمراقبة خطوات الوضوء ، ليقوم بالتنبيه عند بدء الوسوسة ، مع الاستماع إليه وإطاعته فوراً دون مناقشة.

والله أسال أن يلهمنا رشدنا ، ويغفر لنا خطايانا ، ويحسن خاتمتنا في الأمور كلها ، والحمد لله رب العالمين .