مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    مقال او خبر أخيراً..صلاح الدين..ثلاثي الأبعاد فليم

    [GLOW]السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته [/GLOW]
    خلال عدة عقود أطل علينا صلاح الدين الأيوبي أكثر من مرة عبر شاشات التلفاز والسينما في العالم العربي، وفيما عدا "الناظر صلاح الدين" لصاحبه "علاء ولي الدين" (أبو صلاح)، فقد كانت الأعمال التاريخية التي تناولت شخصية السلطان الناصر صلاح الدين عبر مراحل حياته أو من خلال ملحمته الكبرى مع الصليبيين، كانت أعمالاً سينمائية أو تليفزيونية عملاقة، تعكس إنتاجاً ضخماً وإخراجاً فذاً..وعلى الرغم من ذلك لم تحاول شخصية صلاح الدين الأيوبي يوماً أن تزاحم أبطال حلقات الكارتون والأفلام ثلاثية الأبعاد من أمثال سبايدرمان، وجرندايزر والرجل الحديدي وعلاء الدين..

    فهل تمنيت أن ترى بطولة وفروسية صلاح الدين الأيوبي في حلقات كارتونية مثل حلقات جزيرة الكنز أو مغامرات الفضاء..؟ سواء تمنيت ذلك أم لا.. تخيلته أم لا..الآن.. يمكنك أن تراه بعينيك..!
    مدارس كرتونية
    عبر سنوات القرن الماضي تصدرت أمريكا دول وحضارات العالم الحديث في الإنتاج السينمائي بصوره المتعددة.. فبرزت هوليوود لتصير عاصمة السينما وصانعة النجوم ومبعث أضواء الشهرة والمجد ومحط أنظار الناس من كل مكان، وظهر والت ديزني ومدرسته في أفلام الرسوم المتحركة ليصنع عبر عقود القرن العشرين عالماً جديداً بشخصياته وأساطيره وخبراته الفنية في الصناعة السينمائية، وظلت الولايات المتحدة متفردة بزعامة العالم في الإنتاج السينمائي سواء المصور أو المرسوم وإن كانت قد ظهرت اليابان بعد الحرب العالمية الثانية في أقصى الشرق بمدرسة جديدة في فن الصورة المتحركة وكان لها إنتاجها المميز الذي انعكست عليه ثقافة اليابان وتراثها.

    وحين نتحدث عن واحدة من أبرز الأساطير التي أنتجتها اليابان في السبعينات "جريندايزر" لصانعه ورسامه "جو ناجاي"، وما أنتجته الولايات المتحدة في المقابل كأسطورة "سوبرمان" على سبيل المثال، يظهر من متابعتنا لتفاصيل هذه المغامرات وملامح أبطالها أن كلاً من الولايات المتحدة واليابان كانتا تصطنع قصصاً وأساطير لأبطال من وحي الخيال.. فقامت أمريكا على سبيل المثال برسم صورة الرجل المثالي الخارق "Superman" (من وجهة نظرها) وقامت اليابان برسم صورة الرجل الآلي العملاق الخارق "Super Robot"..
    على مقعد المشاهدة
    وبقينا نحن العرب والمسلمون في قلب العالم نتابع بشغف كبير ما تصنعه اليابان في الشرق وما تصنعه أمريكا في الغرب، وصرنا من مدمني قصص "ميكي ماوس" (Micky Mouse) و"بطوط" (Donald Duck)، ومتابعين جيدين لحلقات القط توماس والفأر جيريميا (Tom & Jerry) فضلاً عن قصص ومغامرات كل من "سوبرمان" الرجل الخارق و"سبايدرمان" الرجل العنكبوت !

    حدث كل هذا دون أن نلتفت إلى تاريخ مديد لأمتنا، ذاخرٍ بالبطولات الحقيقية – التي ليست من وحي كتـّاب الأساطير- ومليء بسِـير وأحداث قادرة على أن تعكس بكل قوة للأجيال الصاعدة في أمتنا وفي سائر أقطار العالم وحضاراته قيماً وثقافة من أرقى ما شهدت الدنيا في سائر تاريخ البشرية.

    ودون أن نسعى إلى امتلاك الأدوات التي امتلكها غيرنا من الشعوب لكي نخرج على الدنيا بوجه مشرق ونحاول أن نضاهيَ الصورة القاتمة البلهاء (ولسنا نبالغ في هذا الوصف) التي رسمتها هوليوود للإنسان العربي وللعالم الإسلامي وتاريخه، بل وألحت في طرح هذه الصورة في الوقت الذي لم يكن ثمة من منافس لها في مثل هذه الصناعة ليرد على الكذب بما يدحضه، أو يمحو الصورة الشائهة ويعيد رسمها على ما يوافق الحقيقة، فهي كما ذكرنا صاحبة الريادة شبه المطلقة والصوت الأعلى في مجال الإنتاج السينمائي الذي يؤثر بقدر عظيم في وجدان الشعوب وآراء البسطاء منهم حتى اليوم.
    سيرة جديدة
    بعد قرن من الزمان ملأته هوليوود ووالت ديزني بالخيال والأساطير وكأن إحداهما كانت تحاكي شخصية "أبو العربي البورسعيدي" الذي قدمه التراث الشعبي المصري، اليوم.. وبعد عقود من الافتراءات والكذب والتلفيق والصور المضللة التي طوقت أعناق المسلمين في سائر بلاد العالم، قابلت بمحض الصدفة موقعاً لسلسلة حلقات رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد تقوم بإنتاجها شركة MDCO في إطار مبادرة الحكومة الماليزية المسماه MSC للارتقاء بالتقنيات الرقمية للرسوم المتحركة وإنتاج أفلام الوسائط المتعددة.. وللمرة الأولى أشعر أن صوتاً وقلماً وريشةً في العالم الإسلامي نهضت لترسم صورة جميلة.. وتحكي سيرة جديدة.. غير ما رأيناه وسمعناه من قبل في الإنتاج السينمائي والتليفزيوني الغربي، صورة باهرة.. غير أنها حقيقية.. وسيرة مجيدة.. غير أنها خالية من الكذب أو المبالغة..

    لن أطيل عليكم في وصف هذا العمل والحديث عن ضخامة المشروع وروعة إنتاجه، بل سأترككم تزورون الموقع بأنفسكم ثم تخبروني بآرائكم فيه وفيما تتمنونه لأمتكم وبلادكم اليوم وفي قابل الأيام.

    ولكني أحب أن أقول كلمة أخيرة بعد أن تحدثت عن هذا المشروع.. حين شاهدت نسخة العرض القصيرة على موقع Saladin.tv بدأت أدرك ما يمكن أن يتسم به عمل كهذا من الخطورة والأثر البالغ على وضع العالم الإسلامي وصورته في وجدان العالم حاضراً..ومستقبلاً، وبدأت أبصر ما ينبغي علينا نحن الأمة التي وسعت سماؤها أقماراً اصطناعية تبث الرقص والغناء أربعاً وعشرين ساعة، وضاقت أرضها بالخبرة والمهارة التي تحفظ التاريخ وتستشرف المستقبل وتقدم لأبناء المجتمع متعة تنير بصيرتهم وتوقظ ذاكرتهم وترسخ هويتهم.
    [GLOW]وهذا هو الموقع :.[/GLOW]


  2. ...

  3. #2
    ماشاء الله عليك يا أخي
    أفهم شعورك تماما, بل أوأيد وجهة نظرك, ان لدينا من الاساطير في تاريخنا ما يملا المجلدات ...
    ويصنع مئات الأفلام الرائعة , لكن للأسف لا أحد لدينا يجيد تقديم هذه الروائع كما ينبغي
    وحتى هذه اللحظة كل المحاولات لصناعة انمي يتناول هذه الشخصيات الاسطورية, يقدمها بطريقة ساذجة دون عمق أو اخراج ذكي. وغالبا ما تكون الشخصيات مسطحة دون ابعاد تجعلها جذابة.
    الا ان هناك محاولات مثمرة حقا , لكن ليس في مجال الانمي وانما الكتابة القصصية
    فمؤخرا قرأت قصة رائعة للكاتب أحمد خالد توفيق ضمن سلسلة فانتازيا "وهي أحد السلاسل التي يكتبها هذا الكاتب الموهوب"
    عنوان القصة هو "شيء من حتَى"
    تتناول هذه القصة حياة سيباويه عالم النحو الفارسي وعلاقته بأستاذه الأسطورة الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي خرج بدوره من عباءة أبو الأسود الدؤلي وغيره من الأدباء العظماء..
    يعبر الكاتب عن كل هذا بأسلوب عبقري جذاب يجعلك تتأثر حتى النخاع فتارة تضحك من قلبك وتارة أخرى تنشج بالبكاء, حتى انك لتتمنى أن تعيش مع هؤلاء العمالقة ولو ليوم واحد , تتمنى أن تحضر مجالسهم وتستمع الى حلقاتهم وتكون أحد تلاميذهم. ليتهم يقدومون لنا أعمالا بهذا الاتقان على شكل انيمي,
    وقصة" اسلاماه" لأحمد با كثير؟ أليست قصة جديرة بالخلود؟ انها لو أصبحت فيلما مقدما بعناية واخراج ممتاز مع ممثلين ملائمين -دون تغيير في القصة كما حدث حين قدمته السنما المصرية ثم التلفزيون المصري- لأصبح ظاهرة
    لن يؤثر هذا في العرب والمسلمين فحسب بل في العالم أجمع, ولربما عرفوا أي حضارة كانت حضارة الاسلام.
    وأي تراث تركت هذه الشخصيات الأسطورية التي ماعاد الزمن يجود بمثلها.

  4. #3
    شكرا لك يا حسان داي على طرح مثل هذا الموضوع.

    إن ما يخالج نفسك هو شعور لطالما أحسست به و أحس به الكثيرين غيرنا.

    نحن دائما المتفرجون . و هذا باعتقادي طبيعي كوننا الآن كعرب و مسلمين نستمتع بموقع المستهلك لا المنتج. و هذا ينطبق على صناعة السينماو الرسوم. للأسف الشديد عندنا اتجاهان في هذا المجال : إما أن تجد أناسا يحرمون هذا الاتجاه تحريما كاملا و إما آخرون يتفننون في تعذيبنا بأفكار هدامة و قصص لا تمت بصلة للواقع. و إذا حدث و تكلموا عن التاريخ،تجد نفسك و كأنك في حصة الفلسفة و الأخلاق العليا.

    هنا أريد التركيز على نقطة معينة. أكثر الرسوم اليابانية التي أنتجت في فترة السبعينات ، كانت دائما تحمل دلالات على التحدي و الصمود في وجه العدو مهما كان هذا العدو قويا. و كانت القصص مليئة بالنهايات الحزينة و عن فقدان الأصدقاء و الأهل و الأحباب في الحروب. هذا الجيل الذي أبدع هذه الرسوم أغلبهم ممن ولدوا خلال فترة قصف هيروشيما و ناجازاكي بالقنبلتين الذريتين. ممن أحسوا أن بلدهم قد قصفت بغير حق. لقد كان موقفهم هذا واضحا جدا من خلال الرسوم .....نعم الرسوم. إنني أتذكر الحلقة الثانية من مسلسل جرانديزر عندما كشف الدكتورآمون لكوجي عن حقيقة دايسكي –دوق فليد – و كان يحكي له عن مأساة كوكب فليد. أتذكر جيدا و الفضل يعود لعمالقة الدبلجة العربية حين ذاك أنه قال:

    " كان كوكب فليد متقدما حضاريا ، تخلى عن الحروب فجأة ، و في يوم ... هاجمت قوات فيجا المنظمة كوكب فليد ففتكوا بالناس ، و أمعنوا بهم تدميرا و تقتيلا و تخريبا و كل ذلك بدون سبب"


    كل هذا يجعل من السهل التكهن أن المؤلف العبقري "جو نجاي" أراد أن ينقل رسالة من خلال هذا العمل مفادها أنهم لم ينسوا ما حل بشعبهم بعد إعلانه الاستسلام في الحرب العالمية الثانية و إذا به يفاجأ على حين غرة بقنبلتين من أفظع ما ارتكبته الإنسانية . و النتيجة موت و جرح و تشرد الآلاف من دون ذنب (طبعا هناك الكثير من التلميحات في المسلسل ، أوضحها كل ما تذكر دوق فليد مأساة كوكبه ، ستلاحظ صور الانفجارات الضخمة التي على شكل عش الغراب –و هي التي تحدث عادة بعد التفجيرات النووية أو الذرية-. ) . حتى أنَ جونجاي بنفسه اعترف أنه استلهم الكثير من المعاني في الرسوم من تلك الفترة و أنه كان ذكيا باستخدامه الأسلوب الرمزي لإيصال ذلك.

    مختصر الحديث أننا و لله الحمد نمتلك مخزونا هائلا من هذه المعاني لكثرة ما مررنا به و مانزال نمر به في أمتنا. نستطيع استلهام الكثير من المعاني من أرض الواقع و لكن لو كان ستطاعتي فعل شيء لاستخدمت نفس أساليب اليابانيين في تلك الفترة و خاصة أن أعمالهم ما زالت ناجحة إلى يومنا هذا و نجحت في استقطاب جميع الأعمار .

    هل يمكن لهذا الحلم أن يتحقق يوما ما ؟ لا أستبعد ذلك و وجودنا هنا لمناقشته بداية جيدة.

    فمن يشاركنا الحلم ؟
    5b6cae8be20cc33cc45a70f4afe66acb

    صامـت لو تكلم لفظ النار والدم
    قل لمن عـاب صمته خلق الحزم أبكم

  5. #4
    مختصر الحديث أننا و لله الحمد نمتلك مخزونا هائلا من هذه المعاني لكثرة ما مررنا به و مانزال نمر به في أمتنا. نستطيع استلهام الكثير من المعاني من أرض الواقع و لكن لو كان ستطاعتي فعل شيء لاستخدمت نفس أساليب اليابانيين في تلك الفترة و خاصة أن أعمالهم ما زالت ناجحة إلى يومنا هذا و نجحت في استقطاب جميع الأعمار .

    هذه هي المشكلة , فنحن لا ينقصنا التراث ولا التجربة لكننا لا نستطيع تجسيم هذه المعاني الكبيرة, وان حاولنا فان النتيجة هي محاولات ساذجة ومضحكة,انظري الى مسلسل ناروتو وغيره من المسلسلات اليابانية الرئعة ,
    عجبا لأمر هؤلاء اليابانيين, انهم لا يملكون ذاك التراث المذهل ولا التاريخ العريق , مع ذلك فانهم صنعوا لأنفسهم الأساطير عن طريق الأنمي, وذلك عن طريق العرض الذكي المليء بالأحداث المثيرة لشتى أنواع المشاعر, ناهيك عن الشخصيات ال(complex)التي تمتلك عدة أبعاد وجوانب كما أنها قابلة للتغير عبر سير المسلسل "مثل شخصية جارا في ناروتو"مثلا
    وفوق كل ذلك القصة المعقدة المتشابكة التي تجذب أساتذة الجامعات قبل الأطفال الكبار.
    أتمنى أن نستفيد من هؤلاء ونعرف كيف نقدر كنوزنا الدفينة في يوم ما.
    وعلى رأيك ..الله يستر

  6. #5

    ابتسامه

    أهلا Kabamaro Ken

    شكرا لك على الإضافة الجميلة. على فكرة ، بالرجوع للموضوع الأساسي عن مسلسل صلاح الدين، إليكم هذا الربط الذي و جدته في Youtube :

    و هو الفيديو الكامل ، طبعا أتمنى مشاهدة المسلسل و الفيلم كما أعلن عنه.و لكن أسوأ كوابيسي أن لا يتم دبلجته كما يجب بالعربية و تفقده كل هذا الرونق . أحيانا أتمنى أن أمتلك ما يلزم من المال لإعادة كل فريق الدبلجة اللبنانية القديم الذي جعلني بالفعل أعشق العربية .

    فقط تخيلي معي من يمكن أن يقوم بصوت صلاح الدين نفسه ؟

  7. #6
    مشكرو اخوان للدخول كل من الاخ

    vbmenu_register("postmenu_6268999", true);

    و الاخ
    vbmenu_register("postmenu_6292860", true);

  8. #7

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter