السلام عليكم
ملف مرفق 273953
تراخى جفن الشمس ليغمر الجالسيت على الارض بحرارة اهدابها الكسولة, ولم يبق من عمر اليوم المنقضي سوى بضع دقائق يودع فيها من سعد به واحبه, ويعتب على بعض من كره رؤيته التي لن تعود, ينسون انه ذاهب الى غير رجعة فلا يتركون في قلوبهم منه ذكرى حلوة, فيسبون الزمن والحياة والحظ ولا يسبون كسلهم ونعومة ايديهم .
وبين كل هذا الهدوء الصاخب يثني شبكته من الماء كانما يتابع انثناء الاهداب الحمراء فوقه, لقد شاهده مئات المرات ومله ومل الزمن والعمر والعمل, لم تلتقط الشبكة شيئا من الاحياء اليوم, فبدأ يحل عقدها ويصلحها باستسلام كما يفعل كل يوم, وقصد الشاطئ غير مسرع, الام عساه يسرع وليس معه ما يبيعه فيعيل الصغار ويغلق به افواههم التي لا تسكت ولا تكف عن ازعاجه, ثم ينفض راسه بغضب ويلعن هذا العمل الف مرة ويقسم انه لن يعود الى البحر مرة اخرى, ويقسم انه سيجد عملا اخر,
يصل القارب الشاطئ الصامت , فيمشي على الرمال غير ابه بالبحر ببطئ وهو يفكر في عدد الاسماك التي سيصطادها غدا.....



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات