مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 20
  1. #1

    مقال او خبر بـ ــيــ ن الأسـ ــطـ ـورة والـ حـ ـقـ ـيـ ـقـ ـة / BeTwEeN lEgEnD aNd ReAlItY


    index

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ..

    ..

    ..

    هذه قصتي التي انتهيت منها قبل عدة أيام

    أتمنى قرا ئتها ووضع انتقاداتكم لأنها تساعدني كثيرا biggrin

    عنوان قصتي ..

    ** بـ ــيــ ن الأسـ ــطـ ـورة والـ حـ ـقـ ـيـ ـقـ ـة !!! **

    قبل أن تبدأ عليك أن تعلم أنهــ :

    ** ليس هناك أي سبب لمنع تحقق الأساطير .. الإيمان فقط هو الذي يحققها **


    خرج من مكتبه وهو يحمل حقيبته الدبلوماسية في يده ويرتدي بذلة ذات لون بني فاتح والتي تناسب لون أطراف السيجارة المتدلي من جيبه وأما لون حذائه فبني ارتدى تحته جوارب رمادية فيما استقرت ربطة عنقه الزرقاء وقد وشاها دبوس كان وجهه مستديرا وعريض المنكبين أسمر البشرة ويرتدي نظارة عملية تناسب عينيه السوداويين الكبيرتين .
    كان شكله بصفة عامة يوحي بأنه رجل أعمال في السابعة والعشرين من عمره
    أغلق الباب خلفه ونزل من على الدرج حتى وصل إلى الباب الخارجي .
    فعكس ضوء القمر المكتمل الذي تسلل إلى زجاج الباب صورته , فنظر إلى نفسه بازدراء وكأنه معجب بها , وأصلح من هندامه قليلا ثم نظر إلى شعره المجعد الذي يصل إلى رقبته فأصلحه بحكة من يده.
    فتح الباب وخرج إلى ذلك الظلام الدامس الذي أحاط بالأرجاء.
    أخرج سيجارته وأشعلها فتبعت عيناه سحابة الدخان التي حلقت مغادرة إذ نفثها لتوه . لكن فجأة أطفأت السيجارة
    وكأن شيئا أبيض سقط عليها من السماء فرفع ناظريه ليجد أن الثلج بدأ بالتساقط !! فتمنى في تلك اللحظة لو أن معطفه كان بجانبه الآن !!
    أدخل يديه إلى جيب بنطاله ورفع تلابيب ملابسه على رقبته لعله يدفأ نفسه قليلا وبدأ بالمشي .. كان الشارع خاليا من المارة وكل شيء هادئا .. لم يكن يسمع سوى صوت نفسه الذي يصدر عنه ضباب رقيق وصوت صرير حذاءه في الثلج الذي كسا الأرض بطبقة بيضاء أكمل سيره إلى أن وصل بجانب الطريق فلمح سيارة تاكسي قادمة من بعيد فأشار بيده لإيقافها .. وصلت السيارة التي سرعان ما توقفت تطاير حولها الثلج الذي علق على ثوبه
    فنفضه عن ملابسه ثم ركب في المقعد الخلفي وألقى التحية على صاحب التاكسي وبدوره ردها .. وفي الطريق أخرج سيجارته وأشعلها
    وبعد مدة وجيزة وصل إلى بيته القابع في حي الصيداء بجانب محل لبيع الخبز , أعطى التاكسي حقه من المال وخرج من السيارة , كانت رائحة الخبز الحار تفوح في الأرجاء مما جعله يشعر بالجوع قليلا لكن إحساسه بالتعب والإنهاك كان أقوى من ذلك .
    ركض نحو ذلك الباب الرمادي التي يعانقه رذاذ الثلج الساقط, ضغط على الجرس بإصبعه ففتح له الباب طفل ذا 12 ربيعا , يرتدي بيجامة زرقاء فاتحة رقطت باللون الأزرق الداكن , بينما كان شعره الأحمر الناعم المنسدل على عينيه بطريقة غير مرتبة , أبيض البشرة متورد الخدين وقد ملأ النمش أنفه ووجنته, كان وجهه يشع ذكاء بالرغم من صغر سنه .
    دخل ذلك الرجل وهو يرتعد من البرد .
    قال له الصغير : " أهلا يزن ! "
    رد عليه الرجل أقصد يزن بصوته الأجش الرجولي :" منار أين مجدي؟"
    " إنه يعد طعام العشاء ".
    " حسنا .. اذهب واطلب منه أن يحضر لي حماما ساخنا "
    أومئ له منار وذهب .
    توجه يزن نحو غرفته التي تحمل طابعا كلاسيكيا .. ألقى بنفسه على السرير وكأنه جثة هامدة , بقي مستلقيا فوق سريره بدون فعل شيء فقد كان جسده منهكا حتى تفكيره .. إلى أن سمع طرق الباب فقال بدون أن يتحرك أو حتى يلتفت :" تفضل "
    دخل إليه الخادم مجدي الذي بدا عليه وكأنه في السبعينات من عمره فقد غطى اللون الأبيض شعره فيما بقي منتصف فروة رأسه بدون شعر.
    قال:"سيدي الحمام جاهز "
    رفع يزن جسده من على السرير بكل قوته وكأنه يحمل طنا من الحديد توجه إلى الحمام وأخذ ذلك الحمام الساخن ثم عاد إلى غرفته وارتدى بيجامته ذات اللون الرمادي وذهب ليتناول طعام العشاء , جلس على المائدة مع أخيه منار فالتقط يزن الصحيفة و أمسكها بكلتا يديه ورفعها إلى عينيه وشرع يقرأ كل ما تقع عليه عيناه , بينما بقي منار يلعب بلعبة الفيديو التي في يده , لكنه توقف عن ذلك فجأة لأنه سمع يزن يقول: " يا إلهي!! "
    " ماذا هنالك؟ "
    أنزل يزن الصحيفة فوق الطاولة وبدأ يقرأ :" سلسلة من الجرائم الغامضة يختفي خلفها قتلة غامضين "
    " قتلة !! وليس قاتل ؟ "
    " نعم .. ومكتوب هنا أن عدد الضحايا يزداد شهر بعد شهر "
    جاء الطعام وبدآ في تناوله وما إن انتهوا حتى ذهب كل منهم إلى غرفته.
    وضع يزن رأسه على الوسادة وحاول أن ينام لكن لم يغمض له جفن .. فأخذ يفكر في الأحداث التي مرت عليه اليوم .. أخذ يسترجع صورة ذلك الرجل الجديد الذي قدم له القهوة ووضع فيها ملحا بدلا من السكر و... لم يقطع حبل أفكاره إلا صوت طرق الباب فقال " ادخل" .
    فتح الباب فوجد منار واقفا عنده
    " منار ماذا بك ؟ هل تريد شيئا؟"
    قال منار بتردد وهو يفرك أصابعه بقلق حتى كادت أن تتقطع :" في الحقيقة ممم أنا .. ليس لدي نوم .. وأريد أن.."
    وقبل أن يكمل منار جملته قال له يزن : " أن أحكي لك قصة ".
    " مم نعم .. أنا أعرف أنك تعب الآن ولكنني لا أستطيع أن أجلس معك وأتحدث إليك إلا بعد أن تعود من عملك الليلي .. هذا الوقت الوحيد الذي أستطيع أن أراك فيه "
    رسم يزن على شفتيه ابتسامة طفيفة ثم قال : " حسنا تعال إلى جانبي"
    تقدم منار واستلقى بجوار يزن فيما قام هو بإركاز رأسه على كف يده المائلة على الوسادة , ثم أخذ يمرر يده بين خصلات شعر منار وهو يقول :" ماذا تريدني أن أحكي لك ؟ "
    " أي شيء مخيف "
    " ياااه ألم تمل من هذا النوع من القصص .. فأنا أعرف أن المراهقين في مثل سنك يحبون قراءة القصص الرومانسية !"
    قال منار بتقزز :" يععع أنا أكره الرومانسية ولا أحب قصصها بل أريدك أن تحكي لي شيئا مرعبا شيئا مخيفا تقشعر له الأبدان "
    يزن :" مممم حسنا سأحكي لك قصة بعنوان المقر السري "
    أسرد يزن القصة على منار وهو منصت باهتمام شديد حتى أصبحت عيناه تشبه قطع العملة من فرط الرعب "
    وما إن انتهى يزن حتى قال : " حسنا . ما رأيك ؟ "
    " ياااااه نهاية غريبة "
    "حسنا أعتقد أن الوقت متأخر الآن "
    " صحيح .. ولكن "
    " ولكن ماذا ؟.. منار هل هناك شيء تريد أن تخبرني به ؟ "
    " في الحقيقة.. هناك سؤال يشغل خاطري "
    " ما هو ؟ "
    " أخي .. ماذا تعني كلمة أسطورة "؟



    تابع ..... rambo
    اخر تعديل كان بواسطة » Queen of Legend في يوم » 03-05-2007 عند الساعة » 19:29


  2. ...

  3. #2
    السـلام علـيكمـ،،
    أهـلا بكِ كوين..وأهـلاً بكـتابـاتكِ هنـآ،
    حقـيقةً مـاشدنـي إلـى هذهـ القـصة إلا عنوانــهآ(أسطــورة!!)..فـلا عجباً لحـبي للأسـاطير،
    بداية إبــدع..تـشويق..غمـوض..بانتظـار الغوص في هذه الأسطـورة الرائعـة،
    بداية موفقـة عزيزتي،
    ولم أجـد أي نقـد،فهـذا شيء يبشـر بالإبداع المـشرق..biggrin
    انتظـر إبدعـكـِ كـوين..
    أطيب تحيهـ..
    لوسي
    Reine
    De Palmyre
    La Danse des dieux

  4. #3
    القصة رائعة وطريقة سردك للاحداث جيده
    ننتظر بقية الأحداث
    مشكورة على القصة الرووووعة .
    سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضى نفسه وزنت عرشه ومداد كلماته


    attachment

  5. #4
    Queen of Legend

    مقـدمـة رائعـة جدا
    asian asian
    اعجبنـي اسلوبك في القصـةgooood

    كما ان العنواااان جذاااب وجميل

    في انتظـار التكملـة.... بفااارغ الصبـر
    عفواً .. اذا كان لديكم اي استفسار خاص بقسم التوون بشكل عام والمانجا توون بشكل خاص برجاء وضعه
    هنـا وسيتم تجاهل اي رسائل من هذا النوع

  6. #5
    السلامـ عليكمـ ورحمة اللهـ وبركاتهـ

    ..

    ..

    ..


    losse

    تصدقي انك أول وحدة تحب الأساطير مثلي .. حلو في شيء بيننا مشترك ..

    تشكراتي حبيبتي على هذا التشجيع ..

    وشكرا على مرورك وان شاء الله الحين بحط التكملة..

    الحلم النائم
    شكرا على مرورك ..

    والحمد لله انوا أسلوبي عجبكم .. كنت أتوقع انه أهبل ..

    sola

    شكرا ياأمورة على مرورك الكريم .. وتشجيعك المتواصل ..

  7. #6
    التكملة ..
    " أخي .. ماذا تعني كلمة أسطورة "؟
    " أسطورة ! أين سمعت هذه الكلمة ؟ "
    " قبل أيام قرأت قصة بعنوان أسطورة التوأمين "
    "الأسطورة هو عالم يدمج بين الخيال والواقع "
    "ماذا تعني وضح أكثر ؟ "
    " الأسطورة هو أن تصل إلى القمة دون أن يصل إليها غيرك .. لأوضح لك أكثر .. هل تعرف مصاصي الدماء ؟ "
    " ممم أعرف أنهم يمتصون دماء البشر فقط "
    هؤلاء مصاصو الدماء هم أسطورة لأنهم وصلوا إلى فعل أشياء لم يصل إليها أحد بعد"
    " مثل ماذا ؟ ماذا تعرف عن مصاصي الدماء؟ "
    " مصاص الدماء هو رجل ميت يعيش في تابوت الموتى يفيق ليلا ليمتص دماء ضحاياه سواء كانت بشرية أو حيوانية بواسطة نابيه الطويلان فهذا الكائن لا يستطيع التعرض لضوء الشمس لأن عند التعرض له يحترق ، و ربط العديد من الناس بين مصاص الدماء و الخفافيش ربما لأنهم لا يستطيعون مواجهة الضوء و لتغذيتهم على الدماء فعندما تمتص الخفافيش الدماء تسبب فقر شديد في الدم أما مصاص الدماء فيحول ضحيته إلى دراكولا آخر, هذا الكائن الميت لا يظهر انعكاسه في المرآة و يكره رائحة الثوم لأنها تؤذيه و لقتل مصاص الدماء يوجد عدة طرق أشهرها غرس وتد في قلب مصاص الدماء و حرقه "
    " واااو يا للإثارة.. أرجوك أخبرني عن أساطير أخرى "
    " ممم أسطورة المستذئب انه ذلك الشخص الذي يتحول في ليلة يكتمل فيها ضوء القمر إلى ذئب في حجم الإنسان فهو يتحول إلى ذئب عندما يتلقى عضة أو خدش من مستذئب مثله , يعيث في الأرض فسادا ليلة كاملة إلى أن يغيب القمر أو يطلع الفجر و يستمر مسلسل الرعب في كل 3 ليال يكتمل فيها ضوء القمر ثم في الصباح يعود لطبيعته و يكون من العسير معرفة شخصيته لذلك فان المهاجمين ينتزعون مخلباً من المستذئب أو أي شيء من جسده و في الصباح قد يتحول إلى إصبع شخص ما أو الجزء الذي انتزع منه و عندها يقتل الرجل الذئب بنصل من فضة أو رصاصة فضية في القلب "
    "وااااو لقد أبهرتني حقا !!"
    نعس يزن وقال :" حسنا .. أعتقد أن الوقت متأخر الآن "
    " أخي أرجوك لدي سؤال أخير "
    " ماهو؟"
    " هل الأساطير حقيقية؟"
    " ليس هناك أي سبب لمنع تحقق الأساطير الإيمان فقط هو الذي يحققها "
    " هل هذا يعني أنه يمكنني ن أتحول إلى مستذئب؟ "
    " ولم لا ؟ إذا كنت تؤمن بأنك تستطيع فعل ذلك "
    " إذا آمنت بها أستطيع تحقيقها .... حسنا أنا ذاهب لأنام .. ليلة سعيدة "
    " ليلة سعيدة "
    وما إن خرج منار من الغرفة وأغلق الباب خلفه أخذ يزن تنهيدة طويلة وقال : " أااه ياله من فتى أرجو أن لا يشطح به خياله إلى شيء مستحيل "
    دخل منار إلى غرفته التي إذا دخلتها فكأنك دخلت قبرا !!
    جدار كحلي فيما استقرت تحف الجماجم في كل مكان وملأ الجدار ببوسترات لأفلام مرعبة مثل ( الشر المقيم) و ( الفزاعة)وغيرها الكثير ...حقا من يراها يظن أنها سجن!! .. كم هي كئيبة !
    ألقى بنفسه على السرير ووضع اللحاف على جسده وأشعل مصباحه الذي أحيط به خيوط من العنكبوت الصناعية وبعض العناكب التي علقت به , وأخذ يحدث نفسه قائلا : "أسطورة!! .. هل يمكنني حقا أن أكون أسطورة .. لكن كيف ؟ الإيمان يحققها ..لكن ؟..."
    أخذت تتلاطم فكرة أن يصبح أسطورة في عقله مثل تلاطم الموج في البحر
    لم يستطع أن ينام فلقد كان فكره مسلطا في أن يصبح أسطورة وبالأخص أسطورة المستذئب , فقد أعجبته فكرة تحوله إلى ذئب في ليلة اكتمال القمر.
    لكنه الآن لا يعرف كيف هو شكله ؟ " يا ترى كيف هو ؟" سأل نفسه
    " هل له أنياب ؟ بالتأكيد فهو يعض فريسته ويمزقها ؟ أنا لا أستطيع تخيل شكله إلا إذا رأيته ؟ لكن كيف؟ أهاا وجدتها سأتسلل إلى مكتبة أخي وأبحث بين كتبه فلا بد أنها تحتوي على شيء كهذا "
    تسلل منار ليلا إلى المكتبة دون أن يراه أحد من الخدم لأنه يعلم أنه لو رآه أحد لكان أعاده إلى غرفته رغما عنه .. لذلك كان يمشي على أطراف قدمه أو كما يقول المثل" يمشي على قشر من البيض "فتح باب المكتبة , لم تكن كبيرة جدا ربما بضعة أمتار امتلأت ثلاث جدران منها بكتب متنوعة بينما توسطها مكتب صغير وضع فوقه العديد من الكتب و به مصباح صغير وأمامه كرسي أسود دوار .
    بدأ منار البحث عن أي شيء قد يختص بالمستذئبين , بحث في الدولاب الأول بحثا دقيقا جدا , لكنه لم يستسلم , ثم بحث في الثاني والثالث لكنه لم يجد ما يريده فكل الكتب الموجودة تتحدث عن الإدارة وتطوير الذات وكتب عن الدين و بعضها روايات وقصص عالمية.
    استلقى على الكرسي وقد يأس تماما , وبينما هو كذلك سقطت عيناه على كتاب كان موجود فوق المكتب عنوانه ( الأساطير في سطور)لم يكن كبير جدا ’ أمسكه وفتح فهرسه فوجد مواضيع كثيرة بدت مشوقة كأسطورة جريفن وأسطورة مصاصي الدماء والأشباح ... وأخيرا وجد بغيته ( أسطورة المستذئبين ) لم يصدق عينيه فأخذ يقلب الصفحات في لهثه وبدأ بالقراءة .. انتهى من الصفحة الأولى لكن لم يكن هناك شيء جديد كله قد حكاه له أخوه من قبل , قلب الصفحة وتراجع للخلف من فرط الدهشة , لقد شاهد صورته في الصفحة الأخرى !!
    كان تقريبا كما تخيله بأنياب طويلة صفراء وحادة تقطر منها اللعاب والدماء وعيون حمراء شرسة تكاد تلتهمك من شرها , يقف وقفة مقوسة وملأ الشعر جسده كله .. فرح فرحا شديدا جعله يقفز من كرسيه ويصرخ لكنه فجأة تذكر أنه يجب عليه أن يلتزم الصمت لكي لا يسمعه أحد , فعاد إلى الكرسي وقرأ كل ما وقعت عليه عيناه , لكنه مع مرور الوقت أحس بالتعب فأصبحت عيناه لا تستطيع حمل نفسها , فنظر إلى ساعته فإذا هي الثانية صباحا , أخذ الكتاب وخرج من المكتبة وذهب إلى غرفته ثم وضعه في الحقيبة وغطس في نوم عميق كالأطفال .
    .........
    سمع منار صوت ضحكة ماكرة صدرت من ساعته التي كانت تشبه في شكلها الجمجمة.. لقد كان صوت المنبه !!
    قام من نومه وهو يتثاءب في كسل , أغلق منبه الساعة دون أن ينظر كم الساعة الآن , فلقد كانت عينيه مغمضتان من قلة النوم . حرك يديه لعله ينشط قليلا ليستطيع أن يذهب إلى المدرسة, نزل من فوق السرير وجر قدميه وكأنه يجر طنا من الحديد , انطلق إلى الحمام وغسل وجهه وأسنانه ثم عاد إلى غرفته وقلب صفحة يوم جديد أقصد صفحة التقويم , فاليوم هو الرابعة عشر من شهر يوليو .
    ارتدى ملابسه ونزل من على الدرج ببطء شديد , لكن هناك شيء جعله يسرع في خطاه وذلك أنه نظر إلى ساعته فوجد أنها السابعة !! كان يعتقد أنها السادسة وخمس وأربعون دقيقة.. هذا يعني أن حصة الأستاذ بيبرس بدأت الآن .


    يتبـــــــع ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Queen of Legend في يوم » 04-05-2007 عند الساعة » 18:04

  8. #7
    ما شاء الله عليكي
    القصة رووووعة
    و اكثر شيء عجبني :
    سمع منار صوت ضحكة ماكرة صدرت من ساعته التي كانت تشبه في شكلها الجمجمة.. لقد كان صوت المنبه !!
    و بانتظار التكملة ^^

  9. #8

    ::..** بـيـنـ الأســــطورة والحقيقــــة >>>> قصة لمحبي المخلوقات الأسطورية **..::

    السلامـ عليكمـ ورحمة اللهـ وبركاتهـ

    ..

    ..

    ..

    Izumi

    شكرا على الاطراء embarrassed

    تصدقي حتى أنا أحب هذا المقطع ماأدري ليش يذكرني بصاحبتي tongue

    التكملــــــــــلة

    !! كان يعتقد أنها السادسة وخمس وأربعون دقيقة.. هذا يعني أن حصة الأستاذ بيبرس بدأت الآن .
    لم يكن من عادته أن يتأخر إلى هذا الحد , كل ذلك كان بسبب تلك الليلة التي قضاها
    في سماع قصص الأساطير وقراءة كتبها.
    قابلته الخادمة ماريا عند الباب وهي تحمل معطفه لتلبسه إياه لكنه جذبه من يدها بسرعة وهم بلبسه
    " ألا تريد أن تفطر؟ "
    " لا أريد فطورا .. لقد تأخرت كثيرا .. لماذا لم يوقظني أحد ؟ "
    " سيدي لقد أيقظتك عدة مرات لكنك كنت تقول في كل مرة (اتركيني أنام) فظننت أنك لن تذهب للمدرسة "
    " ماذا أنا قلت هذا ؟ ولكنني قلت ذلك وأنا لا أدري فكيف تصدقينني ؟ "
    " أنا آسف يا سيدي ولكنني اعتدت على أنك تقوم من المرة الأولى التي أوقظها فيك"
    " حسنا حسنا .. إلى اللقاء"
    "رافقتك السلامة "
    خرج من البيت وركب السيارة التي كانت بانتظاره لتقله إلى المدرسة , وفي الطريق كان منار مازال يفكر في الأساطير والمستذئبين التي أصبحت تشغل باله وفكره, أغمض عينيه ليتخيل بوجوده فوق كتف مستذئب يقفز قفزات بارعة ورشيقة من منزل إلى منزل ليرى ولأول مرة في حياته العالم من فوق وعلى ظهر حيوان أسطوري , ثم تخيله وهو يقله إلى المدرسة بسرعة فائقة بدلا من هذه السيارة التي لا تسرع .... لم يقطع حبل تخيلاته سوى صوت باب السيارة يفتح ويقف عنده السائق وهو يطلب منه النزول, نزل منار ثم نظر إلى ساعته " يا إلهي إنها السابعة وعشر دقائق لقد تأخرت عشر دقائق " وانطلق ليدخل إلى المدرسة واتجه إلى فصله وقبل أن يدخله قال في نفسه :" كم أكره هذا اليوم لا بد من أن أستاذ الفيزياء قد بدأ الدرس .. هل أدخل؟ انه لا يحب أن يقاطعه أحد وهو يشرح , أخذ تنهيدة عميقة ثم طرق الباب فسمع صوتا مفجعا من خلفه يقول له : تفضل.
    فتح الباب وقلبه يريد أن يخرج من مكانه من قوة نبضاته المتسارعة فالتقت عينيه بعيني أستاذه , لم يتحمل النظر إلى عينيه وقد تطاير منها الشرر , فطقطق رأسه وصعد الدم إلى وجهه ذا البشرة البيضاء , فلاحظ التلاميذ ذلك فأخذوا يتهامسون فيما بينهم بينما اقترب المعلم من منار ومع كل خطوة يخطوها تزدادا سرعة نبضات قلبه إلى أن توقف أمامه وقال له بنبرة مخيفة وخافته :" لماذا تأخرت إلى هذا الحد ؟"
    رد عليه وهو يفرك أصابعه :" أنا ... أنا ..أنا..."
    أخذ يكرر (أنا) عدة مرات مما جعل التلاميذ يضحكون بصوت خافت , التفت إليهم المدرس وبنظرة حادة من عينيه سكتوا بدون إصدار أي صوت ثم عاد والتفت إلى منار " من حسن حظك أنه لا يوجد درس اليوم لذا لن أعاقبك على تأخرك كما أنها المرة الأولى التي تتأخر فيها لذلك ادخل .. وإياك أن تعيدها "
    "شكرا أستاذ "
    جلس منار في مكانه بجانب أعز أصدقائه أسيد كان أقرعا وسمينا بعض الشيء وعيناه كبيرتان وسوداوين , له ابتسامته ملتصقة على وجهه لا تفارقه كان دائما مرحا و مزوحا لا يكدر صفو حياته شيء , لكن مزاحه قد يصل به أحيانا إلى أن يحرج من أمامه .
    صافحه وسأله عن حاله ثم سأله منار:" لماذا لم يعطينا الأستاذ بيبرس درسا اليوم؟"
    " يقول أننا متقدمون عن الفصول الأخرى بدرس واحد "
    " آهاا إذا يمكننا فعل أي شيء ! "
    ثم انحنى ليلتقط كتابا من حقيبته ووضعه أمامه .
    مد أسيد رأسه في فضول ليرى ما اسم الكتاب .. وعندما التقط اسمه قال:" يبدو شيقا"
    فتح منار صفحة كتابه المفضل وقال:" بالطبع"
    " ماذا ستقرأ ؟"
    " أسطورة المستذئبين "
    " أسطورة ماذا؟"
    " مـسـتـذئـبـيـن "
    " ومن يكون هؤلاء؟"
    ناوله الكتاب وقال له : " اقرأ "
    بدأ أسيد بالقراءة وكان بين الفينة والأخرى يرفع حاجبيه في استغراب وذهول !
    وما إن انتهى من الصفحة الأولى حتى قلب الثانية التي فيها صورته , ففتح فاه غير مصدق وقال:" أهذه صورته ؟ "
    " ما رأيك ؟"
    " جميلة أسطورته .. لكن صورته مقززة بعض الشيء !"
    " غريب أن هنالك شيء أعجبك فليس من عادتك أن يعجبك شيء قد أحبه أنا , على كل حال أريد أن أسألك سؤالا.. في رأيك هل يمكن أن تتحقق الأسطورة ؟"
    قال باستهزاء:" بالتأكيد لا .. ومن هذا الأبله الذي يصدق هذه الترهات؟"
    " ماذا لو قلت لك أنه أنا ! "
    نظر إليه أسيد نظرة استغراب وقال له:" أنت تمزح بالتأكيد.. أليس كذلك ؟"
    " ليس هناك أي سبب لمنع تحقق الأساطير.. الإيمان فقط هو الذي يحققها "
    ضحك أسيد لكنه حاول أن يخفي ضحكته قدر الإمكان حتى لا يسمعه الأستاذ
    " ماذا ما المضحك إلى هذا الحد ؟! "
    كف أسيد عن الضحك وقال :" آااسف ولكن ما تقوله غريب ولا يمكن لعقل أن يصدقه"
    بدا على منار الغضب فقال له : " اضحك كيفما تشاء "
    ثم سحب الكتاب بقوة وأكمل قراءة كل ما تقع عليه عيناه .. قرأ عن مصاصي الدماء , الأشباح والمومياء ...... لكن كل ذلك لم يرق له مثل ما أعجبته أسطورة المستذئب
    ... بعد عدة دقائق دق الجرس وبدأت الحصة الثانية.. أقفل منار الكتاب ووضعه في الدرج.
    دخلت معلمة اللغة العربية ميساء التي ترتدي بذلة بنفسجية غطاها الشحوب وترتدي نظارة دائرية لا تناسب حجم عينيها , وقد لف شعرها الطويل بشكل كرة.. لذلك كان الأطفال يلقبونها بالكرة المحترقة لأنهم يقولون بأن شعرها مضحك, كما أنهم يقولون بأنه ليس لديها شخصية أبدأ ويجدونها دائما مرتبكة في الحفلات الرسمية التي تقام في المدرسة لذا فهي لا تشارك في أي من نشاطات المدرسة , ويقولون أنها تتحدث بسرعة بالغة وهذا دليل قاطع على عدم ثقتها بنفسها.
    ألقت التحية .. بعضهم رد والبعض الآخر رد بتكاسل والبعض لم ينطق بكلمة واحدة , ثم قاموا بإخراج كتبهم المدرسية وهو يتأففون
    وضعت كتبها على المكتب ثم كتبت عنوان الحصة " الفلسفة "
    ثم بدأت بشرح ما هي الفلسفة ومن هم أشهر الفلاسفة في العالم .. لم يستغرق شرح تلك النقاط سوى ربع ساعة تقريبا أي أنه بقي من الزمن نصف ساعة تقريبا فقالت لهم:" بما أنه أمامنا نصف ساعة فسأعطيكم واجب صفي لتقومون بحله الآن"
    تأفف الأطفال في زجر وقالوا :" لا .. لا "
    " لا تخافوا ليس صعبا كما أنه سؤال شخصي لا يحتاج إلى تفكير "
    ثم كتبت على السبورة " ما هي فلسفتك في الحياة ؟"
    استدارت وقالت : " أقصد ما هو النهج الذي تتبعه في حياتك كي تستطيع تحقيق ما تريد ؟"
    رفع أحد الطلاب إصبعه وقال:" أستاذة.. ماذا يعني وضحي أكثر؟ "
    " ممم حسنا سأخبركم ما هي فلسفتي ومن ثم ستعرفون كيف .. فلسفتي هي ( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ) ومن ينتهي أولا فليقرأ فلسفته على أصدقائه "
    أظهر الطلاب علامات الفهم و بدءوا بالكتابة .
    بدأ منار حائرا عما يكتب .. لكنه فجأة تذكر مقولته المشهورة وكتبها.
    رفع منار إصبعه فأشارت له الأستاذة ووقف ثم صفقت بيدها حتى ينتهي الفصل من هذه الفوضى العارمة وقالت:" هيا فلنسمع ما هي فلسفة منار ؟ تفضل منار "



    يتبع ...
    اخر تعديل كان بواسطة » Queen of Legend في يوم » 06-05-2007 عند الساعة » 11:39

  10. #9

  11. #10

  12. #11
    get-5-2007-q1nm6lkt
    أهــــ،ـلاً عــزيزتي كــوين ،،
    لــ،ـقد كــ،دت أن أفقد صبــ،ري!!
    لــ،م تكملي فــنفد صبري!!
    لكــني عــ،دت..ووجــ،دت تكــملةً كــ،ادت أن تفقدني لصبري!!
    غــ،اليتي،،
    تكمله رائعه..والأروع شخصية منــ،ار..فلــ،قد أعجبت بها!!..
    لــيس كل شخص..لديــه إيــ،مان بخــ،ــياله..
    أبــدعتي عــ،زيزتي،،
    وانتطــ،ر التكــ،ملة..
    .
    .
    لوسي
    get-5-2007-50zccils

  13. #12
    السلام عليكم

    رواية جميلة , متماسكة البنيان حتى الآن , الحوار جيد , متماسك و متقن إلا من بعض الهفوات , التسلسل جاء جيدا , المعلومات جاءت بسلاسة

    لكن هناك أمر ناقص

    أين التشويق الكبير

    أين ذاك الذي يجعلنا نصرخ مطالبين بالتكملة

    ألن تخرجي لنا ما تخفيه من أفكار ؟!

    بانتظار نقطة التشويق و تحول الأحداث

    حتى ذلك الحين

    تحيتي

    الساحر.
    صدرت روايتي الجديدة " رانمارو و السر الدفين " تبعا لدار نهضة مصر للطباعة و النشر .. و هي الجزء الأول من السلسلة الفانتازية " رانمارو "
    d4dceb4ff93ff0018c5d116debc5e789
    +الطبعة الأولى : فبراير 2010 +الطبعة الثانية : مايو 2010 +الطبعة الثالثة : سبتمبر 2010

  14. #13
    السلامـ عليكم ورحمة الله وبركاته

    ..

    ..

    ..

    Izumi - FoOoX -

    أشكر لكن مروركن .. وان شاء الله راح أحط التكملة بأقرب وقت..

    LoSeE

    أنا آسفة ان كنت قد أفقدتك صبرك .. nervous

    صدقي أو لا تصدقي .. شخصية منار جمعت جزء من شخصيتي

    وجزء من شخصية صديقتي كثيرا .. أي أنه نسخة طبق الأصل منا نحن الاثنين devious

    أشكرك على تشجيعك الدائم لي وان شاء الله أضع التكملة الآن .. gooood

    magician2magici

    أشكرك أخي على الاطراء وعلى النقد البناء ..

    وبالنسبة لعنصر التشويق فأنا لم ألاحظه لا أدري لماذا ؟؟

    ان شاء الله سوف تشوقكم الأجزاء اrambo لأخرى ..

  15. #14
    السلام عليكمـ ورحمة الله وبركاتهـ

    ..

    ..

    ..

    رفع منار إصبعه فأشارت له الأستاذة ووقف ثم صفقت بيدها حتى ينتهي الفصل من هذه الفوضى العارمة وقالت:" هيا فلنسمع ما هي فلسفة منار ؟ تفضل منار "
    " ليس هناك أي سبب لمنع تحقق الأساطير الإيمان فقط هو الذي يحققها "
    دخل الفصل في نوبة من الضحك والقهقهة فطرقت الأستاذة بيدها على المكتب وقالت:" اسكتوا جميعا " ثم قالت لـ منار :" عزيزي منار .. ماذا تعني بالأساطير .. اشرح لأصدقائك ما هي الأسطورة ؟"
    ثم أورد عليهم منار ما أخبره به أخوه يزن عن الأشباح ومصاصي الدماء وبالتأكيد عن المستذئبين وما إن انتهى حتى قالت الأستاذة :" منار هل تعني أنه يمكن أن تتحقق الأساطير ؟"
    " إذا آمنت بها أستطيع تحقيقها "
    في تلك اللحظة حملقت فيه الأستاذة وقتا طويلا .. كما أن عينيها كانت مرعبة تحت تلك النظارات الدائرية ثم قالت له : " منار تعال إلي بعد انتهاء الدوام "
    رد عليها وهو متعجب :" حسنا "
    مرت الحصة الثالثة وجاءت بعدها فترة الاستراحة وفيما منار جالس نع أسيد لتناول الإفطار مر عليهم جمع من الفصل حوالي أربعة طلاب معروف عنهم بأصحاب المشاكل , وهذا هو سبب خراب سمعة فصل منار .
    اقتربوا منه ونظروا إليه نظرة استحقار وقال رئيسهم مقلدا صوت منار باستهزاء وكان يدعى صفوان :" ليس هناك أي سبب لمنع تحقق الأساطير الإيمان فقط هو الذي يحققها ", ثم أطلق أصدقائه قهقهة قوية , قرب وجهه من وجه منار ووضع أصبعه الإبهام على جبهته فقال باستهزاء :" عبارة سخيفة من شخص سخيف مثلك "
    لم يتحمل منار هذا الرد القبيح لكنه حاول أن يمسك أعصابه حتى لا يثير مشاكل أكبر فقال له :" احترم ألفاظك يا هذا "
    سمع منار بعدها أسيد يخاطب صفوان ويقول له :" حسنا أيها السخيف .. ما هي فلسفتك في الحياة ؟".
    سكت صفوان قليلا وقال بتردد:" أنا ..أااه لا دخل لك ! "
    قاطعه أسيد :" ليس لديك فلسفة إذا لا فائدة لوجودك في هذه الحياة .. فعلى الأقل منار لديه فلسفة ونهج يتبعه أما أنت تمضي في الأرض عبثا "
    ثم أكمل بنبرة استفزازية :" وفي الحقيقة نحن لا ننزل مستوانا لمستوى شخص حقير لا يعرف نهجه في الحياة ".
    ثم وقف وأمسك منار من ذراعه وقال باستهزاء:" إلى اللقاء أيها السخيف "
    لم يحتمل صفوان كلماته فقال له:" حسابك في وقت لاحق أيها القذر "
    "حسنا متى تريد أن آتي إليك حتى تحاسبني ؟ "
    اشتعل وجهه نارا فأخرج صفوان لسانه لـ أسيد بطريقة استهزائية وذهب هو وأصدقائه, لأنه يعلم أنه إذا أكمل الحديث مع أسيد فلربما سيصل به إلى حد قد يقتله من الغيظ لأن أسيد لديه طريقة استفزازية عجيبة , لا يستطيع أحد مضاهاته فيها لذلك لا تجد أحدا يتعداه بكلمة !!
    عاد أسيد و منار إلى مكانهما وأكملا فطورهما بدون أن يتحدثا .. فقط سكون عائم بينهما.
    فكر منار أن يقطع هذا السكون القاتل فقال له :" في رأيك لماذا طلبتني الأستاذة ميساء ؟ "
    " ربما أرادت أن تناقشك في فلسفتك الغريبة .. وتبعد عنك هذه الخرافات التي لا حقيقة لها على أرض الواقع "
    قال منار بانفعال :" ليست ترهات ولا خرافات !! "
    " حسنا كما تريد , ولكنني حذرتك فقط "
    بعد دقائق رن جرس انتهاء الاستراحة وعاد كل إلى فصله .. انتهى اليوم الدراسي , وقبل انصراف منار تذكر أن الأستاذة ميساء تريده في موضوع ما ولابد من أنها تريد أن تقنعه بأنه لا وجود للأساطير .
    انطلق منار إلى غرفة الأساتذة ودخل ورأى السيدة ميساء تائهة في أوراقها المبعثرة فوق المكتب وتبدو متوترة .. لكنه لم يكن شيئا جديدا فلقد اعتاد الجميع على هذا المنظر !
    عندما رأته قالت له : " منار اجلس ريثما أنتهي "
    جلس منار وهو يكتم ضحكته فلقد كان منظرها مضحكا هي و أرواقها المبعثرة وكأنهن يردن الهرب وهي تريد اصطيادهن , لكنه حاول ألا يظهرها حتى لا يجرح مشاعرها .
    انتظر حتى انتهت ثم اقتربت منه وجلست بجانبه على المقعد فقد كان يتسع لشخصين
    أخذت تنظر إليه تلك النظرة الغريبة ذاتها , لكن هذه المرة لم يتحمل نظرتها فطقطق رأسه , أدارت وجهها ثم أخذت تنهيدة طويلة وقالت : " أتؤمن بالأساطير؟"
    قال منار بتردد :" نعم "
    " هل تؤمن بوجودها حقا ؟ "
    " بالطبع! "
    " إذا ................ ؟؟ " asian
    ........
    يتــــــــبع
    اخر تعديل كان بواسطة » Queen of Legend في يوم » 08-05-2007 عند الساعة » 22:22

  16. #15

  17. #16
    شكرا اختي على القصة الممتعة الجميلة
    الأحداث متماسكة و السرد جميل
    و ننتظر التشويق في الجزء القادم
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  18. #17
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ..

    ..

    ..

    شكرا فلسطينة الهوية .. على هذا الاطراء asian

    التكملة ..

    أنا آاسفة جدا جدا جدا لأنني تأخرت بوضع التكملة لأنني كنت خارج مدينيتي ولم يتواجد في المدينة
    الأخرى أي وسيلة اتصال بالنت nervous



    " هل تؤمن بوجودها حقا ؟ "
    " بالطبع! "
    " إذا اثبت على إيمانك بها وإياك أن يزعزعك شيء ليمنعك من أن تكون واحدا منها , فالأسطورة يجب أن تتحقق في يوم من الأيام وأنت ستكون صاحبها .. هذا كل ما لدي"
    ثم ابتسمت له وقالت :" يمكنك الانصراف"
    لقد شعر أن كلماتها المشجعة أثارته وجعلته يوقن أن باستطاعته تحقيق الأسطورة التي يريد ( الثبات و الإيمان هو الذي يحققها ) لقد أضاف كلمة أخرى إلى فلسفته ( ليس هناك أي سبب لمنع تحقق الأساطير .. الثبات والإيمان هما اللذان يحققنها )
    " شكرا لك أستاذة "
    وانصرف وفي طريقه إلى منزله أخذ يكلم نفسه قائلا:" أخيرا وجدت أحدا يؤمن بالأساطير بعد أخي .. لم أكن أتوقع أبدا أنها تؤمن بها , بل توقعت أنها ستنصحني عن الابتعاد عن هذه الخرافات! "
    عاد منار إلى المنزل وتناول غداءه وفكر في البقاء حتى يعود أخوه من العمل ليحكي له عما حصل له اليوم , لكنه لم يستحمل فاستغرق في النوم .
    استيقظ بعد المغرب تقريبا , وبدأ بالمذاكرة وحل واجباته , فلم تأتي الساعة الثامنة إلا وهو منتهي من كل ما عليه , فأخذ ينتظر مجيء أخيه بسرعة .. فكان ينظر بين الفينة والأخرى إلى الساعة فيعد الثانية والدقيقة , إلى أن دق جرس الباب وأطلق ساقيه للريح وفتح الباب في عجل , فذهب وأعد طعام العشاء مع مجدي, وجلس على المائدة وهو ينتظر أخاه .. وما إن أتى و بدؤوا بتناول الطعام حتى أخذ يسرد له ما حدث له بالتفصيل , فكان أخوه منصت باهتمام شديد , ولكنه قاطعه حين قال : " فسمحت لي الأستاذة بالانصراف ..فـ...."
    " منار أريد أن أخبرك شيئا.. إياك أن يشطح بك خيالك لتصديق أشياء خرافية لا أساس لها من الواقع"
    فتح منار عينيه في تعجب , فلقد كان يقول له أخوه أن الأساطير يمكن أن تتحقق فلماذا يغير رأيه الآن.. صرخ في وجهه " ماذا تقول ؟هل أنت يزن الذي أعرف أنه أول شخص يؤمن بالأساطير ؟ .. لماذا غيرت رأيك "
    " منار من المستحيل أن تصبح أسطورة انه هدف صعب المرام "
    لم يتحمل هذا الكلام من أخيه أبدا ..لأنه أول شخص جعله يتمسك بأسطورته والآن يقول له أنها صعبة المرام ومستحيلة , هذه صدمة كبيرة !
    ثم قال منار بدون أن يعي هذا الكلام الكبير :" أنا أكرهك ! أكرهك ! وسأذهب لأعيش مع أشخاص يقدرون ما أريد ! "
    ركض منار إلى حيث تقوده قدماه .. ومن سوء الحظ أنها قادته إلى خارج البيت إلى ذلك الظلام الدامس والبرد القارص , فركض خلفه الخدم يحاولون اللحاق به ومعهم يزن .
    أخذ منار يركض ويركض وهو يكرر هذه العبارة ( أستطيع تحقيقها إذا أمنت بها )
    بعد مدة نظر خلفه فلم يجد أحد يتبعه , فاستراح في إحدى الأزقة المظلمة , ضم جسده بكلتا يديه لعله يدفأ نفسه قليلا , وأخذ يفرك يديه في بعضهما البعض , لقد أحس بالبرد حقا .. فقرر أن يجد مكانا يبيت فيه الليلة أفضل من البيت , وقف ونفض ما علق به من ثلج ثم خطا خطوة .. لكنه توقف لأنه سمع صوتا غريبا فقال:" ربما كنت أتوهم" لكن الصوت بدأ يزداد هذا يعني أنه يقترب , فمشى بضع خطوات لكنه شعر أن هناك أقداما تلاحقه فالتفت بسرعة فرأى أعين حمراء تنظر إليه وكأنها تريد أن تؤذيه عيون ماكرة .. شريرة !
    بدأ يظهر جسد من خلف تلك الأعين , جسد امتلأ الشعر كل قطعة فيه ,له ظهر مقوس وأنياب صفراء يسيل منها اللعاب وزمجرة تطرب الآذان انه هو ( المستذئب)
    لم يصدق ذلك لقد رآه أخيرا لقد تحققت الأسطورة ! .. لم يتمالك نفسه فراح يقفز فرحا وكان يتمنى أن تحلق روحه بسعادة , لحظة لا تعوض حقا .
    "أاااااااااه ما هذا الألم" صرخ منار !!
    فنظر إلى يديه , لقد خربشه المستذئب يا له من شعور مؤلم !!
    بعدها شعر أن رأسه بدأت تدور , ولم يستطع أن يرى جيدا لكنه ميز أحدا كان يقف أمامه من الجانب الآخر انه أخوه وهو يجري نحوه لكنه أوقفه بحركة من يده وقال له:" لقد فات الآوان يا أخي , لم تعد تستطيع أن تردعني ! لأن الأسطورة تحققت هدفي تحقق! .. اسمع مني هذه الجملة وبعدها اهرب لأنني سأتحول إلى مستذئب وأعضك ( ليس هناك أي سبب لمنع تحقق الأحلام و الآمال .. الإيمان والثبات هما اللذان يحققنها ).و لا تنسى أن توصلها إلى الطموحين أمثالي .. إلى اللقاء
    أراك في الصباح !! .

    النهــــــــــــــــاية ..


    أتمنى تكونوا أستمتعتم asian gooood

  19. #18
    هل هذه هي النهاية ؟
    لقد توفقعت ان يتحول منار الى مستذئب
    و يقتل اخوه يزن

    شكرااا على القصة الرووووعة

  20. #19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ..

    ..

    ..

    شكرا أختي على متابعتك الدائمة لقصتي

    وتشجيعك المتواصل .. جزاك الله ألف خير..

    وبالنسبة للنهاية أنا جعلت منار يتحول مستذئب

    ولم أجعله يقتل أخوه ..

    لمغزى سامي أريد منكم أن تعرفوه ..

    أتمنى إنكم عرفتوه ..

  21. #20
    الصراحة موضوع رووووووووووووووعة
    يعطيكم العافية ...................شكرا
    200662313412673499

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter