مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    الطريق إلى أغلى الكؤوس

    الطريق إلى أغلى الكؤوس
    المحرق يبحث عن الثلاثية في مباراة سهلة مع الاتفاق




    يبدأ بطل الدوري وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بأغلى الكؤوس مشواره اليوم في دور الستة عشر لمسابقة كأس جلالة الملك المفدى لكرة القدم بمقابلة الاتفاق احد فرق الدرجة الثانية على الاستاد الوطني (45:6)

    يبدأ المشوار ايضا فريقا الحالة والأهلي بتواجههما معا على استاد المحرق (45:6) وهما كان لها انجازات جيدة في هذه المسابقة الغالية على الاندية وكانت المسابقة ومن خلال دور الستة عشر قد شهدت بداية قوية اولامس اذ كاد الحد الصاعد لدوري الاضواء اعتبارا من الموسم القادم ان يسجل مفاجأة من العيار الثقيل حين افلت المالكية من الخسارة امامه في الوقت الاصلي والاضافي قبل ان تحسم بركلات الترجيح، كما ان سترة «الهابط« الى مصاف اندية الظل اعتبارا من الموسم القادم سجل فوزا كبيرا ومستحقا على البسيتين وبأربعة اهداف مقابل هدفين، مما يدلل على ان اهتمام الاندية بهذه المسابقة يفوق اهتمامهم بأي مسابقة اخرى، لانهم ينظرون الى مكانتها والاسم الذي تتشرف بحمله، ولذا فإن المباريات فيما تبقى من دور الـ «16« او دور «8« ستتسم بالقوة لأنها تعرف بأن المسابقة يتم التعامل فيها مع المباريات كل على حدة بعكس الدوري الذي يكون طويلا نسبيا ويحتاج الى نفس طويل، والمفاجآت يمكن توقعها وهي لا تحدث إلا حين تفوز الفرق الصغيرة على الكبيرة «المخضرمة«، والكبيرة التي تملك الخبرة والامكانات الجيدة لا يمكن ان تتخلى عن اللقب الغالي لفرق صغيرة! حتى قرعة البطولة التي تبدو وكأنها موجهة ابعدت الفرق الكبيرة من مواجهة بعضها بعضا في الدور «16« و«8«، ويمكن ان نقول ان المفاجأة هي عدم وصول فريقين كبيرين للمباراة النهائية. على اية حال نبقى مع مباراتي اليوم اللتين ستأتيان بشكل مختلف عن بعضهما من حيث القوة والتكافؤ وتاليا التفاصيل: المحرق × الاتفاق الفارق الفني بين الطرفين كبير جدا، ولتكافؤ غير موجود، والامكانات والتاريخ يسجلان لمصلحة المحرق باعتباره اولا شيخ الاندية واكثرها فوزا بالألقاب ويضم افضل اللاعبين، ولكن عرفنا دائما ان المحرق يحترم خصمه مهما كان الفارق بينهما، وهذا يمثل تواضع الكبار، والمدير التنفيذي بنادي المحرق عيسى الكواري عندما سحبت القرعة لم يشأ ان يقول إن منافسه سيكون صيدا سهلا، بل اكد أن الكرة مدورة وتحمل في طياتها الكثير من الامور، ولكن المحرقاوية بالطبع استبشروا بالاتفاق لانهم لا يريدون فريقا قويا في هذه المرحلة تفسد عليهم فرحتهم باللقب. والكابتن شريدة اشار الى ان المحرق يكن احتراما للاتفاق وسيلعب من اجل الفوز وبكل اللاعبين الحاضرين لانهم يبحثون عن نتائج جيدة تقربهم بصورة اكبر من أغلى الكؤوس. والمحرق تاريخيا يشار إليه بأنه صاحب الرصيد الأكبر من حيث عدد مرات الفوز بأغلى الكؤوس منذ استحداثها فإضافة الى كونه الفريق الاول الذي فاز بها في الموسم 1977/ 1978 بعد فوزه على النجمة «1/صفر« فقد فاز باللقب «12« مرة منها «3« مرات متتالية ولا نظن أن احدا يملك المقدرة على تحطيم ارقامه. والسؤال هل يزج شريدة اليوم بالعناصر الأساسية ام يكتفي ببعضهم ويمازج بين الاساسيين والاحتياطيين ولا أظنه يمكن ان يغامر لانه لا يأمن جانب منافسه. واعتقد ان شريدة يبدأ مهاجما لإرباك خصمه، وهذه البداية القوية ستكون بمن حضر، كما فعل شريدة في مباراة النجمة عندما اراح مجموعة غير قليلة من لاعبيه الاساسيين. والاتفاق كأحد اندية الدرجة يعرف جيدا قوة خصمه ويعرف امكاناته قياسا بالامكانات الهائلة التي يملكها المحرق، ولذلك فإن هذا الفريق الذي يضم وجوها شابة لن يغامر بالهجوم إلا عبر مرتدات فردية، لأنه سيظل يدافع عن مرماه حتى لايقع ضحية اهداف عديدة يصاب بها مرماه. الحالة × الأهلي وهذه المباراة تقام على استاد المحرق عند الساعة «45:6« ويمكن ان تأتي قوية بين الفريقين لتعويض ما فاتهما في الدوري وكلاهما سبق له شرف الفوز باللقب من قبل، فالحالة فاز به موسمين متتاليين 79/80 و1980م، وفي الأول تغلب على الرفاع الشرقي (5/4) بركلات الترجيح، وفي الثاني ايضا على البحرين بركلات التجرجيح (7/6)، اما الاهلي فقد تحصل على اللقب (5) مرات من اصل (11) مرة وصل فيها للمباراة النهائية. ويرى الاهلي نفسه محظوظا في هذه المسابقة ولذا فإن الكابتن جاسم محمد الذي يعرف اوراق منافسه جيدا يهمه ان يلعب بالمجموعة التي تحقق له الهدف، وسيعمل على ايجاد الحلول لمعاناة خط الظهر وتحديدا في العمق الذي يعاني خللا لعدم قدرة اللاعب الخبير القادر على ضبط ايقاعه، لان الحالة يملك مهاجما كبيرا في المنطقة ذاتها التي تعاني من الخلل في الأهلي، ولذا فدفاعيا يمكن ان يحد من انطلاقة لاعبي الاطراف في الحالة ومنعهم من ايصال الكات إلى عبداللطيف او لبولاجي وقد يدفع بالشكر كلاعب ارتكاز مع اتاحة الفرصة للاعب الخبرة مرتضى اذا كان جاهزا ليكون صانع لعب، ويعهد للنيجيري فيكتور ليكون مهاجما حرا بين متوسط الدفاع الحالاوي في الوقت الذي يقوم فيه حسن حميدة بالتحرك لاشغال المدافعين . اما الحالة فإن الكابتن علي الشهيبي يحسب جيدا لمنافسه ولذلك فإن تعطيل مواقع القوة عند الأهلي من منتصف الميدان على ان يقوم بمرتدات سريعة في حالة الاستحواذ على الكرة لمباغتة الاهلي، واعتقد بأنه سيحذر مدافعيه من اغفال مراقبة مهاجمي الاهلي عبر التركيز على اللعب وابعاد الكرات عن صندوقهم اولا بأول. ولأن الشهيبي يعرف جيدا أن منافسه سيركز على المهاجم اسماعيل عبداللطيف، فإن التعليمات ستكون عدم الثبات في مكان واحد والتحرك بعرض منطقة الجزاء لابعاد تركيز المدافعين عنه. طبعا يصعب التكهن بنتيجة هذه المباراة التي قد تذهب الى ما هو ابعد من الوقت الاصلي ولكن الفوز سيكون حليف الفريق الأكثر لياقة والاقل اخطاء داخل صندوقه ويستغل الفرص التي تتاح له خلال المباراة.
    جعفر عبد الكريم صالحgooood


  2. ...

  3. #2

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter