الـكُـتـاب
اشتهر فريدريش دورنمات أكثر بأعماله المسرحية مثل "الفيزيائيون"، لكنه كتب أيضا قصصا ومسرحيات تدور حول الجريمة.
معاصرُه ماكس فريش، الذي تخرج مهندسا في زيورخ قبل تكريس وقته للكتابة، ربما يُعرف أكثر بمؤلفات مثل "أنا لست ستيلر"، وليس بكتاباته المسرحية.
سار العديد من الكتاب الشبان في الأنحاء المتحدثة بالألمانية في سويسرا على خطى أسلافهم. لكن أعمالهم تقف لا محالة عند حدود العالم الناطق بالألمانية.
ويواجه الكتاب السويسريون المتحدثون بالفرنسية نفس المشكلة. وغالبا ما يختارون -على غرار بليز ساندرار- الاستقرار في مدن رئيسية مثل باريس الفرنسية.
حارب ساندرار كمتطوع على الجبهة الفرنسية خلال الحرب العالمية الأولى. ووجدت أعماله مكانا لها في الحقل الأدبي الفرنسي.
جاك شيسيكس صنع أيضا لنفسه إسما في فرنسا حيث فاز بجائزة "غونكور" الأدبية الشهيرة عام 1973.
أما فيما يتعلق بالكاتبات، فتتقدم السويسريات الرومانديات (المتحدثات بالفرنسية) مواطناتهن المتحدثات بالألمانية من حيث الشهرة. أليس ريفا، وإيفيت زغراغن، وآن كونيو أسماء معروفة في سويسرا الروماندية.
الـموسيقى
صنع العديدُ من السويسريين لأنفسهم أسماء في مجال الموسيقى الكلاسيكية العالمية: أرتور هونيغير وأوتمار شويك كانا مؤلفين موسيقيين مقتدرين. قضى هونيغير معظم حياته في فرنسا حيث كان من بين المؤلفين الطلائعيين آنذاك (في بدايات القرن العشرين).
أما قائد الأوركسترا إرنست أنسيرميت، فقد ارتبط اسمه بأوركسترا سويسرا الروماندية التي أسسها.
شارل دوتوا وماتياس بامير اشتهرا أيضا على المستوى الدولي كقائدي أوركسترا.
أصبحت موسيقى الجاز شعبية في سويسرا بعد الثلاثينات. واحتفاء بها، نظمت لها مدن مونترو وويلساو ولوغانو مهرجانات شعبية، من أشهرها مهرجان الجاز الدولي في مونترو. أما العاصمة برن، فتتوفر على مدرسة معروفة لموسيقى الجاز.
وتشتهر سويسرا خلال موسم الصيف بتنظيم عدد كبير من التظاهرات الموسيقية في الهواء الطلق، بدء بالموسيقى الشعبية والفلكلورية ووصولا إلى المهرجانات الموسيقية الكلاسيكية.
رسامون ونحاتون
يـَعتـبر العديـدُ من مؤرخي الفنون فيرديناند هودلر وجها طلائعيا للفن التشكيلي السويسري. حظيت أعماله في أواخر القرن التاسع عشر ومستهل القرن العشرين بشعبية واسعة وبيعت بأسعار عالية في المزادات.
ترتبط رسوماتُ هودلر أساسا بمواضيع ومناطق سويسرية. وكان يـعتبرُه الكثيرون في زمنه رسامَ سويسرا الوطني. لكن في الخارج، لم يكتسب أبدا نفس الشهرة التي حققها جون تانغلي أو البيرتو جياكوميتي على سبيل المثال.
خلال الحربين العالميتين، تحولت زيورخ إلى ملاذ للفنانين بمختلف أطيافهم. نشأ تيار داداي أثناء الحرب العالمية الأولى. وكان هانس أرب وزوجته صوفي تاوبر-أرب من أتباع ذلك التيار، وتحولا فيما بعد إلى وجهين مشهورين جدا، حتى أنه تم رسم صوفي تاوبر-أرب على ورقة 50 فرنك النقدية السويسرية التي مازالت مُتداولة إلى اليوم.
يظل بول كلي من رموز الفن الأوروبي المعاصر بدون منازع. نشأ في سويسرا وقضى أعواما طويلة في ألمانيا. درّس في معهد "بوهاوس" للفنون والحرف الشهير في ألمانيا، واضطر إلى العودة إلى سويسرا بسبب عدائه للنظام النازي في ألمانيا في الثلاثينات.
وفي صيف عام 2005، شهدت برن، التي ارتبط بها كثيرا إسم بول كلي، تدشين مركز ضخم يحمل إسمه، من تصميم المهندس الإيطالي المرموق رينزو بيانو.
ويـُتوقع أن يصبح مركز بول كلي قبلة أكيدة لعشاق الفن الذين يزورون العاصمة السويسرية. وقد أضيف المركز على قائمة تضم حوالي ألف متحف في سويسرا. وتوضح الإحصائيات الأخيرة أن معارض الفن مازالت تجتذب عددا متزايدا من الزوار.
لم يتبق إلا الصور >> قريبا

























,,
,, خصوصا وأنه قد احتل بتركيا ,,
؟؟ هل سيكمل باتجاه آسيا أم أوروبا










المفضلات