مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    وماتت السعادة وانتحر الفرح......

    [glow]
    في إحدى شوارع لندن مدينة الضباب والمطر يهطل ويهطل بشدة كانت تستند هناك
    وهي تضم ساقيها الى حضنها وتمسكهما بيديها المرتجفتين وتخفي وجهها خلفهما
    كانت ترتعب وترتجف بقلق وخوف وكان المارة الذين يمرون اما ان يكونوا اشخاصا
    عطوفين فيلقوا عليها نظرة تعاطف وقطعة نقود ويذهبون واما ان يكونوا اشخاص
    متغطرسين فيلقوا عليها نظرة تعالي ويذهبون كلهم يذهبون لااحد منهم سيفكر
    بطفلة في هذا العالم بائسة ويائسة لااحد منهم سيفكر بهذا الشخص الذي يختفي
    بين اسمال الملابس تلك .. بينما كانت ((آن )) تكلم نفسها وهي مازالت ترتجف بألم:

    هل كنت طفلة يوما ما ؟
    هل تلقيت هدايا في الأعياد كبقية الأطفال؟
    هل شعرت يوما بالسعادة ؟
    هل شعرت يوما بالدفء بين يدي ام تحتضني وتضمني الى صدرها؟
    هل...وهل,,وهل لاتكفي هذه ال(هل) لاقول مافي نفسي
    البائسة هذه
    كم اتمنى لو كان لي اب وام واخوة واخوات لطيفون
    ونتحلق في مثل هذه الأيام القارسة حول المدفأة
    ونتحدث ويحكون لنا حكا يات جميلة مليئة بالأمل
    والسعادة وخالية من الحزن والفقر و......

    ........: ماذا تفعلين هنا ايتها الطفلة القذرة اليس لك منزل ؟
    ارتجفت من نبرة هذا الصوت الغاضب وقالت :
    _ كلا لم يكن لي في يوم من الايام منزلا
    _ اذا تحركي من هنا ايتها المتشردة
    فردت بخوف وهلع :
    _ واين اذهب ايها السيد؟
    _ لايهم الى اين تذهبين المهم ان تبتعدي عن هذا الرصيف لن يستطيع احد المرور
    وانت هنا هيا اذهبي
    وهربت _كالعادة_ لقد هربت وهربت حتى كادت تصطدم بي دراجة نارية
    فاكثرت من سرعتي وسقطت في الوحل تلك الوحول اللندنية اللزجة
    فضحك بعض المارة من منظري فاكملت هربي ودموعي تختلط بدموع السماء
    وتوقفت بعدها للحظة لاسترد انفاسي واستندت على حائط مائل هش
    واستمعت قليلا لأصوات الأطفال وهم يضحكون فرحين رغم انهم يعيشون في
    فقر مدقع الا انهم سعيدين بوالديهم سعيدن باهتمامهم تناهى الى سمعي
    صوت جدتهم التي كانت تقول بلطف ومودة :
    وعندما سقط الثلج صرخنا فرحين وذهبنا للعب به مع والدينا كم كانت لحظات سعيدة
    مااعذب هذا الصوت لو كان لي جدة مثل هذه ووالدان مثل هذان كم كنت سأعيش
    سعيدة كم كنت تنهدت بحزن ونطقت : لاتحلمي يا آن من المستحيل في هذا العالم
    ان تجدي سعادتك[/glow]
    اخر تعديل كان بواسطة » اوكو في يوم » 24-04-2007 عند الساعة » 13:39
    We are all like the bright moon, we still have our darker side
    We have nostalgia for the past because it is gone
    If it comes back we would hate it

    The coward will find 36 solutions to his problem
    but the one will like most is fleeing


  2. ...

  3. #2
    الى اين اذهب الآن ؟

    [GLOW] دائما سيظل يراودني هذا السؤال

    لماذا لماذا ليس لدي منزل ؟

    لماذا دائما انا متشردة ؟

    كثيرا مااتسائل لماذا انا هنا ؟

    لماذا اتيت الى هذا العالم ؟ هل لأصبح مجرد شيء تافه لافائدة له ؟

    هل لأصبح تائهة ومعذبة ومشردة هكذا ؟

    هكذا تمضي ايامي لكي اتسائل واتسائل واتسائل

    لكن لااحد سيجيب عن كل هذه الأسئلة

    لااحد يريدني لااحد سيبقى معي كم انا بائسة

    امي كم تمنيت ان اقول هذه الكلمة

    كم تمنيت لكني لم اشعر يوما ان لي اما لم اشعر ان

    وقع كلمة امي دافئة فامي ليست كباقي الوالدات

    لقد تركتني وذهبت هي من تمنيتها معي تركتني وذهبت

    لأبقى هكذا مجرد متشردة قذرة وحقيرة

    _ ميااااااااااااو

    تناهى الى سمعي صوت قطة

    صحوت من احلامي تلك ورايتها

    اقتربت منها قليلا قليلا وقلت لها بصوت حاولت ان يكون لطيفا :

    اقتربي اقتربي هيا لن اؤذيك هيا

    كنت اقترب وهي تبتعد انا اعرف كل الأشخاص في هذا العالم لن يستلطفوني بمن

    فيهم هذه القطة اقتربت قليلا وتوقفت هي للحظة

    خطوت نحوها وخطت هي نحوي وهي مازالت ترتعب قليلا

    خطر لي انها لربما كانت جائعة اخرجت 5 بنسات من جيبي المرقع هذا

    تلك التي اعطتني اياها سيدة لطيفة وذهبت لمحل الكعك

    دخلت هناك وقلت لتلك البائعة التي ماإن رأتني حتى امتلأت نفورا واشمئزازا وقبل ان اتكلم قالت هي :

    _ ماذا تريدين ؟ليس هنالك شيء لنعطيه لك نحن ندير محلا وليس مؤسسة خيرية

    فقلت لها وقد شعرت بالدفأ قليلا من محلها هذا :

    _ كلا يا سيدتي لااود اية مؤسسة خيرية اود فقط كعك ساخن من تلك التي تباع ببنس واحد

    نظرت الي باشمئزاز ونظرت لتلك القطة التي كانت في يدي بنفور وقالت :

    _ انتظري قليلا ايتها الطفلة

    _ حسنا

    وذهبت لتخرجها من الفرن نظرت الى القطة التي كانت ترتجف بين يدي ضممتها الي بهدوء وتنهدت

    جاءت تلك السيدة وبين يديها الغليظتان تلك اعطتني كيسا صغيرا وقالت :

    _ هاهي اين نقودك ؟

    اعطيتها النقود فاخذتها ونظرت الي بنفس تلك النظرات المليئة بالاشمئزاز والنفور وقالت:

    _ والان هيا اذهبي لااريد ان يتسخ محلي بقذارتك هذه

    فرددت عليها بصوت خافت :

    _ آسفة سأذهب الآن

    وخرجت من محلها الدافئ قليلا وخارج محلها سقطت علي ندفة ثلك نظرت الى السماء

    ورأيت كراتها البيضاء الصغيرة تنزل بهدوء

    _ ياله من رائــع

    سمعت صوت طفل يصرخ بفرح مع اصدقائه

    كانوا يتراكضون بسعادة بثيابهم الدافئة والصوفية والمليئة بفرو الدب الدافئ

    نظرت الى اسمال ملابسي هذه وابتسمت بسخرية يالسخرية هم فرحون سعيدون

    وانا هنا منطوية ومنكفئة على نفسي وعلى حزني تنهدت للمرة الثالثة خلال هذه الليلة

    المظلمة كباقي ايام حياتي

    _ مياااو

    تنبهت لنفسي ولتلك القطة واخرجت كعكة صغيرة واعطيتها لها فأكلتها بنهم

    واخرجت لنفسي كعكة انا ايضا واكلتها بسعادة وبقيت آكل والتهم تلك الكعكات بسعادة

    لربما اشعر باني شبعى قليلا ربما [/GLOW]
    اخر تعديل كان بواسطة » اوكو في يوم » 24-04-2007 عند الساعة » 13:39

  4. #3
    تسلمين اوكو عــ القصة الحلوة

    الف الف شكر لكي عـ القصة ......



    واقدم لك التحية:.......
    index

  5. #4
    شكرا أختي على القصة الجميلة المؤثرة
    الأحداث جميلة و الطريقة معبرة
    و ننتظر جديدك
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  6. #5
    [glow]
    التهمت كعكتين بنهم وشعرت بالدفأ من هذا الطعام الساخن وددت لو اشكر تلك السيدة الودودة

    لكنها الآن بعيدة جدا بقدر ماانا مبتعدة عن السعادة ....

    توقفت قليلا عن الافكار ونظرت للقطة كانت تموء بسعادة بين يدي وتمسح رأسها بي

    مضيت قليلا وسألتها بنبرة حاولت ان تكون ودودة وناعمة :

    _ يبدو انك تريدين البقاء معي اليس كذلك ؟ اذن يجب اختيار اسم لك مارأيك ب(هيلين) ؟

    ماءت بهدوء شعرت انها لربما اعجبت بهذا الاسم

    ومضيت ومضت معي " هيلين" يبدو انها قررت بالفعل ان تبقى معي سعدت قليلا

    اذ يبدو ان هنالك شخص في العالم يرغب بي و بدأت امضي وامضي نحو المجهول ....

    نحو قدري .. الذي ربما يتوقف عن السخرية مني .. وربما يبتسم الي قليلا

    انسلت هيلين من بين يدي الباردتان تلك وبدأت تسرع للأمام اسرعت الحق بها وانا اصرخ بهلع وخوف

    كانت تمشي ناحية شارع بيكر المزدحم في هذا الوقت من العام و نجحت في إمساكها وقلت لها

    بخوف :

    _ هيلين لا تسرعي هكذا مرة اخرى قد تصطدم بك سيارة مسرعة او حتى دراجة نارية

    مرت من امامي سيدة وابنها كانت تقول له :

    _ بول الساعة الآن الثانية عشرة والنصف غدا العيد فلا تتعجل هكذا

    ضممت هيلين حتى ماءت وهي تكاد تختنق

    _ مياااو

    كنت افكر بحزن :

    غدا هو العيد ولم اشعر بذلك قد يكون ككل ايامي هذه فما انا إلا متشردة فقيرة

    كانت هيلين تحاول لفت انتباهي بيأس حتى خرمشت بمخالبها على وجهي

    وتدفق الدم مني ..

    كما تتدفق دموعي تنهدت لعل دموعي تغسل بقايا الدماء العالقة في وقلت لهيلين بهدوء:

    _ على اية حال يجب ان نجد مكانا نبيت فيه

    وتلفت حولي بيأس رأيت الثلوج تغطي كل شيء من حولي لامست الثلج بيدي فوجدته ناعما

    جدا وباردا ارتميت منهكة على الثلج وبيدي هيلين ومضيت ابكي وابكي لماذا ابكي ؟

    هل على ماضي مظلم وحاضر بائس ومستقبل بلا امل ولا حتى نبضات فرح ؟

    انا لست طفلة وانما مجرد وهم وهم حزين بائس يائس لاجدوى منه ابدا

    كم اتمنى لو اغفو الى الابد الى الابد

    *************************

    في صباح يوم العيد اكتوبر تشرين الاول 13/10

    كانت هناك طفلة مسحوقة بالحياة مرتمية وميتة كادت الثلوج ان تطمرها

    بعد ان ظلت تناضل وتناضل للحياة كالنبع الذي

    لاينضب لكن هذا النبع الرقراق نضب ومات ماتت آن تلك الطفلة التي كانت تريد مقدارا قليلا فقط من

    الحب والعطف واللطف إلا ان احدا لم يعطها السعادة ابدا ماتت آن تلك الطفلة التي بقيت

    لطيفة وشجاعة قليلا ماتت وانتهت لعلها تجد في الموت السعادة التي كانت.... تتمناها

    والان على شارع بيكر احيانا يسمع الأشخاص حين يمرون مواء هيلين الحزين البائس

    على طفلة اعطتها لطفا وعطفا لم يعطها اياه اي شخص آن الطفلة التي كانت تريد ان تكون

    لطيفة على قطة لكي لاتشعر بإنها بائسة كما كانت تشعر ماتت الوهم الحزين البائس

    رحلت الطفلة الشقراء بعد ان بقيت آثار الدموع لتغسل بقايا قلبها الذي احترق واصبح رمادا

    رحلت آن رحلت للأبد للأبــــــــــــد [/glow]
    [shadow]((على كتاب الحزن وسطور الألم وصفحات المآسي ... كانت هنالك زهرة متفتتة ومسحوقة

    عليها كانت قطرات دافئة تتساقط لتبدو ان الكلمات تبكي على زهرة الألم .. لتنتحر دموع

    الفرح والسعادة وتبقى دموع البؤس والحزن و....المعانـــــاة ..))[/shadow]

    النهــــــــاية

    القصة من تاليفي طبعا وارجو ان تعجبكم النهاية البائسة disappointed disappointed disappointed

  7. #6
    هلاوغلا


    مشكوووووووورة على القصة الحلوة مثلك يا قمر

  8. #7
    ملحوظة اخيرة :

    الشيء الذي اردت ان اظهر به ماذا تعني هذه القصة

    اننا نحن هكذا (الطبيعة البشرية )

    نحتقر الأناس الفقراء لانهم مجرد فقراء ولا نعلم اي قلب حزين

    وراء هذا الجسد الهزيل

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter