مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    Talking final fantsy النجم الغامض اول رواية من تاليفي( اعتذار مقدم لمشمشة على سرقة فكرتها )

    هـــــــــــــــــــــــــــا ي

    بدي اكتب قصة و بدي رايكم فيها و اعتذر مقدما لمشمشة على سرقة فكرتها biggrin biggrin

    و اكثر بدي اكتب عن حفيد زان و اوليت ( اذا ما مات احد او تزوج على اخر ) biggrin

    اسفة
    اسفة

    يا مشمشة biggrin biggrin biggrin

    بس ابي رأيك في القصة و متابعتها

    طبعا للتعريف

    القصة بالاسود

    و اذا كان لون احمر على جملة فأنها ممكن ان تكون تعليق او نهاية فقرة

    البداية

    الفصل الاول : الفتاة الغريبة

    انطلق صفير مزعج من احد المختبرات استوقف الحراس عن متابعة عملهم و هموا بغباء عن البحث عن شيء دون الاستفسار عما يحدث عندما صرخت امراءة بصوت رجولي و خشن : الحقو ايها الاغبياء التجربة انها حرة حرة
    هام الجنود في كل مكان في المبنى العائم و قد وقف احد الجنود من التعب و اصبح الماء يتصبب من وجهه
    فوقف احد الجنود لمساعدته قائلا : تحرك يا رجل و الا سترى الخرائب و ذكرياتك امام عينيك
    - لكني تعب ايها الاخرق الا ترى
    هتف الجندي : لكنك صديقي و لن اتركك عرضة لتلك المجنون....
    في تلك اللحضة سمع الجنود صراخا قويا تتبعه ضحك هز ارجاء المختبر و كادت اوعية التجارب تتحطم و عندها التفت الجندي الثاني ليرىمكان صديقه ذرات رمادية
    عندها صرخت الامرأه و عاودت الكرة بصوتها الشنيع: احمق ماكان عليه التوقف ابدا عن العمل و ليكن عقابا لكم ثم اكملت ضحكها بصوت اشنع و اخبث ثم عاودت صرخها غاضبة : ابحثوا عن الفتاة اين يمكن ان تختبئ صبية بعمر 18 ؟اسرعوا و الا كان مصيركم الهلاك
    ضحك احد الجنود بصوت خافت هامسا لصديقه : لو كانت زوجتي لما تحملت البقاء معها ثانية
    بيد ان المرأة قد سمعت فنال جزائه صعقا
    يال المسكين كم اشفق عليه

    ركضت الفتاة بأقصى سرعتها دون ان تعرف ما تفعل ملتفتة في كل اتجاه و كاد التعب يقضي عليها فلمحت عن كثب فأذا بدراجة صاروخية كان يبدو عليها انها قيد التجربة فلم تنتظر الفتاة و قفزت بسرعة نحو الدرجة فأنطلق صفير الانذار مجددا بصوت اقوى يكاد سامعه ان يصم انطلق الجنود نحو دراجتهم البطيئة لاحقين بها الا ان الدراجة الصاروخية تكاد تكون شبه مختفية اطمئنت الفتاة و اخذت نفسا عميقا
    انتبهي فلا يجب الاستعجال
    و ما كادت تفتح عينيها حتى رأت خلفها مركبة ضخمة ثم ظهرت نفس الامرأةر صارخة صوت اجش : توقفي فقد حاصرناك يا جميلتي
    توترت الفتاة و دون و عي ظغطت بقوة على الشاشة مما ادى الى زيادة السرعو تتبعا ظغط قوي ادى الى انكسار احدى الاجنحة
    فعاوت الامرأة الصراخ بصوت لم يعهده سامع لها في قبحه حتى ليظن انها من المصارعين او ذوي الحناجر المجروحة : توقفي و لا تتهوري ايتها الغبية
    بيد ان المركبة اشتعلت فقفزت الفتاة عندما لمح اقترابها من كوكب تعلم انهم لن يقتحموه فأقتربت من سمائه الى غلافه الجوي حتى ضغطت على احدى الازرار فألتف حولها درع دائري و قفزت تاركة الدراجة تنفجر في الفضاء الخارجي و اغمظت عينيها في هدوء مخترقة الغلاف الجوي

    عجبا يالشجاعة هذه الفتاة

    تناهى الى سمع الفتاة بعد فترة صوت شاب هتف : جديييي هناك فتاة غريبة في مغمى عليها ..........

    و طبعا يتبع ........
    upload2world_32fe5

    sampf59f1c3b04abc624


  2. ...

  3. #2
    قصتك اختي روعة

    لا اعرف كيف اصفها

    لكنها ابداع حقيقي

    لكن لا تحزني ان قلت ان قصتك ليس بمستوى قصة مشمشة لكنها رائعة كبداية لك و اتمنى ان تكملي

  4. #3
    قصة رائعة لكن فيها بعض العيوب
    478d480b9f
    قصتي الثانية اكيد تعجبكم بس ابي انتقاداتكم فيها
    للدخول الى القصة اظغط على الصورة
    42ffc21728c813ff907175ed470ee2f7

  5. #4
    شكرا على الردود و انا ما قام انافس مشمشة فاهميني خطأ لأني ما اعتبر نفسي اي شي امام النابغة مشمشة ...

    بداية حياة جديدة


    فتحت الفتاة عينيها و اذا بها تبصر شابا وسيما ذي شعر اشقر و عينين كالعشب الاخضر كان طويلا قليلا سألته برهبة و خوف : اين انا ؟ اجابها بصوت ينبض بالحيوية انت في كوكبي و بيتي
    اجابته : يالك من ذكي !!! ما اسم كوكبك و ما هذا المكان ؟
    اجابها بنظرات تحدي : تتظاهرين بالذكاء ها ؟ انت في الكوكب البلوري ؟ يالفتيات هذا الزمن انهن حمقاوات .
    لم ترد الفتاة عليه و صمت لبرهة ثم قالت في نفسها : رائع استيقظ لأجد نفسي مع فتى قليل الذوق في هذه اللحضة بالذات مد اليها يده لتستيقظ فردت في نفسها : ربما مخطئة فمن انا لأحكم ؟ القت الفتاة نظرة على المكان كاي مكانا رائعا كان عبارة عن بيت زجاجي عائم كما هي حال اغلب البيوت لكن المذهل انها يمكنها رؤية المخلوقات البحرية تحتها بسبب عومان البيت في الجو على البحر

    انتبهي يا فتاة

    وضع احدهم يده على كتف الفتاة و كان يده باردة التفت الفتاة برعب و بطىء نحو الخلف و ما كادت ان رأت امرأة حتى صرخت بخوف
    انتبهت العجوز و قالت لها : مرحبا هل اعرفك او يعرفك حفيدي ؟
    ابتلعت الفتاة ريقها و اجابت بخوف : ل.. لا ااااابدا .....ابدا
    ما زاد من فزع الفتاة رؤيتها لطيف خلف المرأة : سيدتييي حاذري
    فجأة دون سابق انذار و بهدوء تام لف طوق من الغموض حتى قفز وحش في الهواء ثم انتصب على الارض سارعا من دقات قلبها مما جعل الدنيا بعينيها تدور
    الفتاة : ما الذي يحدث اه
    و سقطت على الارض
    زان biggrin : الهذه الدرجة انا مرعب اه يا اوليت كم تقدمت في العمر
    و عم المكان ضحكا
    ياللغرابة امفترض بهاذا الحدوث ؟
    استيقظت الفتاة بهدوء و كأن شيئا لم يكن فأخذت تردد : ما الذي حدث ؟ اين انا ؟ سحقا لو اتذكر
    فجأة استعادت ذكرياتها وقفت الفتاة بعيدا عن السرير الالكتروني ثم فتحت الباب خارجة فسمعت صوتا دافئا يقول : هل استيقظت يا صغيرتي التفتت الفتاة ببتسامة مشعة نحو السيدة و قالت بصوت ناعم : صباح الخير يا سيدتي
    اجابتها السيدة : صباح الخير يا عزيزتي
    كان الكل يتابع الفتاة بأهتمام ثم امسكت السيدة يد الفتاة برقة و اجلستها عند احد الكراسي ثم سألت بلطف : من انتي يا صغيرتي ؟
    للمرة الاولى شعرت الفتاة بقشعريرة في جسمها فلم تذق يوما طعم الحنان و اللطف فأجابت : انا ادعى انيتا
    اجابتها السيدة : انيتا اسم رائع من اين انت يا انيتا و ما قصتك ؟
    اجابت انيتا و قد شعرت بأحباط : حسننا لا اعرف من اين انا فقد كنت عيش عند سيدة حتى عمر العاشرة ثم اخذوني بالقوة منها و ما انا ظانة انها والدتي ........
    توقفت انيتا فشعر الكل بالغموض الذي يحيط الفتاة
    فقال الفتى بسخرية : لطالما قلت ان الفتيات معقدات
    الجد : انت دائما تتذمر يا زاندر
    ثم اكمل الجد بحنان : اكملي يا صغيرتي
    اجابت انتا : حسنا لقد اخذوني لأجراء التجارب علي لما يقارب8 سنوات لأني قد اكون السبب في بناء الجيش المتكامل لغزو المجرات
    هنا ازداد الجميع تحديقا بها و الشعور بحب الاطلاع على قصتها ثم اكملت : لكني اكتسبت الكثير من القدرات من تلك التجارب لكنني هربت و قد كان الجنود يلاحقونني ( وهنا اختنقت انيتا بعبرتها و نزلت منها دمعة رقيقة )
    فقالت لها الجدة : لا بأس يا انيتا فقد فهمنا ما حدث لاحقا و بما ان ليس لكي بيت فنحن نرحب بك عندنا و لكن يجب ان تتعرفي علينا اولا و البقية سوف يعرفك عليهم هذا الفتى و هو يدعى زاندر في 18 من عمره
    ثم اردفت القول : انا ادعى اوليت و هذا زان الجد
    رائع يا انيتا اليس هذا ما تحلمين به ؟
    و تابعت القول هل تذكرين تلك الغرفة التي كنت بها ؟
    اومأت انيتا برأسها
    الجدة : حسنا ستكون غرفتك لكن عليك تنظيفها و سوف اساعدك
    اتجهت كل من الجدة و انيتا نحو الغرفة بينما ظل زاندر سارحا و لم تكن صورة الفتاة تغيب مخيلته و كيف لا و هي بشعر احمر كالنار و عينين كالبحر
    اود ان افهم هل هي مشكلة ام حل لها ؟
    دخلت انيتا الغرفة و قد اشارت الجدة نحو الباب و كان هنالك لوحة تشبه لوحات غرف الترفيه المنزلي فيكفي ان تصدر امرا ينفذه اللوح ............
    ثم قالت الجدة بلهجة مليئة بالحب و الحنان : اصدري امرا يا عزيزتي
    امرت انيتا اللوح : ارجوك ان تحول لي هذه الغررفة لما يشبه البحر
    ففي غمضة عين و ومضة فلاش كان المشي على الارضية يكون الدوائر كالبحر تماما بل انه كانت تذهر صور ثلاثية للاسماك و كانت رائحة البحر المنعشة تلأ المكان
    ردت الجدة : خيار جيد
    اجابتها انيتا : نعم ستكون هذه حياتي الجديدة.

  6. #5
    للأسف ما راح اقدر اكمل قصتي لسببين

    1 احس انها سخيفة
    2 ضاع الدفتر الي كنت كاتبة فيه القصة

  7. #6
    حراااااااااااااااااااااام ليييييييييييييييييييييش

    على العموم مشكوووووووووووووووووره اختي

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter