مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    رائع صديقات السوء............. وماذا يفعلن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هاااااااااااي ..........


    هذي قصة قريتها واثرت فيني ان شاء الله تعجبكم ...................


    استبشرت وفرحت باستلام شهادة تخرجها من الثانوية .. وأصبحت غارقة في التفكير في مستقبلها المنتظر
    فطالما ذهب تخيلها ان تخرج من هذه القرية الصغيرة الى تلك المدن الكبرى العجيبة
    هناك الحضارة والتقدم هناك الحياة الحقيقة
    نعم الآن سوف أسجل في الجامعة وتتغير حياتي راس على عقب .. الان سوف أصبح مثل هند ومشاعل
    الان سوف أكون ابنه المستقبل
    دارت الأفكار في عقل فاطمة وهي ابنه االسابعه عشر من عمرها فهي تسكن في قرية والآن تخرجت من الثانوية بتقدير ممتاز ولابد ان تذهب لأحد المدن كي تكمل تعلميها الجامعي هناك
    ولم تدرى ما يخفيه لها القدر في تلك المدينة المتقدمة

    دخلت فاطمة منزلهم الشعبي وهي فرحه وتقول عما قريب سوف اخرج منك وعما قريب سوف تكون من الماضي والتاريخ القديم
    دخلت فاطمة منزلها وراحت تبشر أمها وأبيها باستلام شهادة تخرجها بامتياز
    فرح أبوها فهو سوف يفخر ببنته اما امها
    فلا تر الا الدموع من عينها فبعد موت شقيقه فاطمة الكبرى قبل عده سنوات لما يبقى له إلا فاطمة
    وهي ترى فيها البنت الذكية المطيعة المحببة إليها

    كان الكل فرح بالذي عملته فاطمة فهي ليست الأولى في تلك القرية التي تخرجت بامتياز وليست الأولى في الدراسة خارج القرية والدراسة في المدينة فغيرها كثير
    ولكن تضل هي قدوة لكل فتاه فى تلك القرية فمشهود لها بالصلاح وطاعة الام والاب
    وحب الخير لكل الناس .. ولكن هل ستبقى هذه الأخلاق الحميدة والصفات الجميلة في فاطمة بعدما تذهب للدراسة في المدن

    قدمت فاطمة أورقها في احد الجامعات في احد المدن الكبرى وأصبحت تذهب كل يوم مع باص فيه مجموعه من الفتيات من نفس قريتها يأخذهم إلى تلك الجامعة من القرية في الصباح الباكر ويرجعهم عند أنتها الجامعة قرب مغيب الشمس
    لم تتعود فاطمة هذه التعب في أول شهر ولكن تكيفت مع الوضع وأحبت هذه الجامعة
    وكانت مجتهدة في دروسها وواجب وحضورها الدائم ولا تغيب الا لأمور خارج عن أردتها .. فهي بحق الطالبة الأولى في الجامعة
    أعجب المدرسات والمحاضرات ذكاء وفطنه الطالبة التي قدمت إليهم من احد القرى اعجبو بأدبها وعلمها وأخلاقها وروحها المرحة .. واصبحو يضربون بها المثل في كل قاعه من قاعات الجامعة
    في واقع الأمر تفاجئت الطالبة بالأمور التى تحدث في الجامعة فهى لم تتعود على صخب المدينة ولا على إزعاج أهلها
    وأصبحت في حيره شديدة فهي اما ان تغلق على نفسها ولا تتعرف على فتيات المدن او تتعرف عليهم وتفعل مثل أفعالهم التي ترى بأنها كبيره من الكبائر وأصبح فتيات المدن كلما شاهدوا الطالبة يهمزون ويلموزن بانها قرويه وغير متحضرة
    وانضرو الى ملابسها القديمة حتى تناسق في الالون ليس عندها هذه من اتى بها الينا
    وكلمات كثيره كانت تسعها الطالبة وكانت تكوي قلبها قبل اذنها ولكن تصبر وتصبر من اجل هدفها المنشود وغايتها الكبرى هو تشريف ورفع راس امها وابيها
    مرت الايام وبدأت الطالبة في الدخول في محادثات مع بنات المدن فهى لا تعرف تفكيرهم ولا مايدور في واقعهم ولا تعرف ادنى شي عن حياه المدن ومافيها من سلبيات وإيجابيات
    ولكانها شاهدت بنات محافظات وبنات همهم الموضه والاقمشه والفن الزائف
    هذه كلها امور جديدة على الطالبة لم تكن تعرفها او تسمع بها
    فتاره تسمع باستار اكادميى وتاره تسمع بمصطلح البوى فرند
    ومره أخرى تسمع بالشات عن طريق الانترنت
    هذه هي مصطلحات وغيرها كثير لم تكن معروفه عند الطالبة

    فدفعها الفضول لتسأل احدهم عن هذه الأشياء
    وليتها لم تفعل نعم ليتها لم تفعل وليتها ضلت علي ماهى عليه لكن خير لهاا
    بدت تسأل وتحاول ان تفهم بعض كلام البنات الذين حولها وبدت تطبق ما تسمع
    بدون شعور منها لانها غريب عليها ولقيت فيه حلاوة ومتعه
    فكان أول ما تعلمته الغياب عن المحاضرات تأتى إلى الجامعة ولكن تجلس في الاستراحة وتقلب صفحات المجلات الهابطة .. وتقلب بصرها في أشياء لم ترى مثلها من قبل
    وأصبحت الطالبة أسيره للفتاه أعجبت بلبسها وطريقه كلامها وثقافتها العالية وأحبتها وتقربت منها
    ووجدت تلك الفتاه في الطالبة الحمل الوديع الذي مثل الطفل لا يعرف اين الشر واين الخير
    فبدت تعلمها الموضه والتقدم والاتكيت على طريقتها الخاصة
    فغيرت من شكلها وقصت شعرها الطويل الذى كان علامة دلال وجمال واضحة في وجه الطالبة
    ولكن استجابة للموضة والتقدم قصت شعرها وكانت علتها امام امها بأنه يضايقها في الجامعة من خلال الكراسي او ما شابه ذلك
    والام لاتعلم ما يدور في حياة ابنتها فهي سلمتها باردة ومبرده وصيد سهل لكل عابث ومخرب في وجه الأرض وهي لا تدرى ..؟؟ وكيف تدرى وهي في القرية وابنتها تحاول ان تسبق الموضه في صخب المدينة
    وأصبحت الطالبة كل همها المشى مع الموضه فهملت ودرسها وواجباتها وحضورها الدائم لي المحاضرات
    وأصبحت تخالف الأمور من خلال الملابس الواجبة على الفتيات الجامعيات .. بحجه جهلها بالا نضمه
    لم تشبع هذه التقدم رغبه الطالبة فهي تريد المزيد من التقدم المزيد من التطور وتريد ان تكون أفضل من بنات قريتها
    وشاهدت الطالبة في يوم من الأيام ان صديقتها المحببة المقربة
    إليها تكلم بجوالها ولكن كلامها مختلف هذ المرة
    فتسمع ضحكات غنج ودلع وكلمات حب وغرام لما تسمعها مطلقا طول حياتها لان هذه يقل من أدبها إذا سمعته قبل زواجها على رأي اهل قريتها وتربيتهم لبناتهم
    فانتظرت بشغف وأصبحت تقلب بصرها بحده الى وجه صديقتها والأسئلة تدور في مخيلتها من تحاكى..؟؟ ومن تكلم
    فهى ليست متزوجة او مملكه حتى تكلم بهذا الطريقة وليست تحب احد
    ولم اسمع منها هذه الكلام قبل هذا اليوم
    أسئلة كثيرة كثيرة درات في عقل الطالبة الصغير .. وانتظرت حتى أقفلت صديقتها السماعة
    وبدأت في طرح الاسئله ولكن فاجأتها صديقتها بقولها
    كانى أراك متعجبة من هذه الكلام
    قالت الطالبة نعم واي كلام انه كلام الزوج لزوجته وليس كلام البنات هذا
    ضحكت صديقتها ونضرت اليها بزدراء وقالت اذن اسمعي كلام اهل قريتك وابعدي عن البوى فرند
    تعجبت أكثر الطالبة وسئلت من البوى فرند
    قالت صديقتها انه صديقي وحبيبي الذي تعرفت عليه من خلال النت وضلت الطالبة تسمع
    حتى انها لم ترمش الا قليلا من غرابه ما تسمع
    ولا عجب فهى الطهر والعفه والنقاء وهي تربيه اهل القرى على دين الله وسنه رسول الله
    لم يدخل الى بيتها مطلقا جهاز الاستقبال ( الدش) ولم تعرف النت الا من خلال الجامعة ولم تستخدم الجوال طوال عمرها لان وجوده ليس مهم في حياتها

    أصبح الشيطان يدور في فكر الطالبة وساعدتها صديقتها واشترت لها جوال وعرفتها على احد أصدقائها وأصبحت تكلمه الطالبة وهي تحسب ان هذا من باب التقدم والحضارة
    أهملت الطالبة امها وقبل ذلك جامعتها وأعطيت أكثر من مره حرمان من بعض المواد وأنذرت بالفصل .. ولكن لا حياه لمن تنادى البنت مدوهوشه من حضارة المدن
    والام غارقة في هموم زوجها وأهل قريتها وبيتها والأب مشغول بطلب رزقه والكل بعيد عنها وهي لا تعرف ان صديقتها هي شيطانه تلعب فيها

    ومن لها غير الله الذى يصلح حالها
    استمرت العلاقه بين الطالبة وذلك الشاب الذى أحبته الطالبة فهى لم تعرف الحب مسبقا ولم تسمع اذنها كلام معسول لها وحدها فسقطه في حب ذلك الشاب وهامت به .. وهو يلعب عليها
    حتى واعدها يوم ما.. وخرجت من الجامعة على حين غره وذهب بها يمشيها بسيارته
    ولكنه الخبيث واللعين لم يفعل لها شي هذه المره وجعل يكرر الخروج معها حتى أطمئنت له ووعدها بالزواج منها
    وطلب منها يوم ان تذهب معه لرويه الشقة التي سوف يسكنون فيها عند زواجهم فلم تردد الطالبة لحظه واحده بالذهاب معه فهو حبيبها وهو وزج المستقبل

    وهناك كانت الفاجعة وهناك انتهت الحكاية وهناك سقط قناع الحضارة والموضة والتقدم والاتيكيت .. نعم هنااك كانت نهاية الطهر والعفه

    اتفق الخبيث مع مجموعه من أصدقائه بان يدخلو قبله الى الشقة ويدخلوا في احد الغرف وهو يطلعها على الشقه وبعد ذلك ينقضو عليها كأنها صيد سهل وهم اسود جائعة

    فتمت الخطة على أكمل وجه وتفاجئت الطالبة بكل ما حدث فصرخت وبكت وتألمت ولكن لا حياه لمن تنادى

    هجمو عليها ونزعو ثيابها وبدأوا في اغتصابها واحد بعد الأخر .. وهناا
    انكسرت الزجاجة وفُقدت الدره المصونة وذهبت العفة ونزلت الفضيحة وانتهت الأحلام من ان ترفع راس امها الى ان سودت وجه ابيها وقبل ذلك امها الحنونة
    يالله يا الطالبة لقد خسرتى كل شي شرفك عفتك واصبحتى فتاه رخصيه ينهش بك كلاب الشهوات حيث يرديون
    يالله يا الطالبة هكذا كان حلمك حين ما اخذتى شهادة تخرجك بيدك
    هكذا تمنيتي ان تكون نهاية الحضارة وسباق الموضه
    ماذا ستقولين لي امك واباك واهل قريتك
    ماذاا ستقولين لهم ..؟؟
    خرجت من عندكم عفيفه مصونه ..!! ورجعت اليكم ساقطه زانيه ؟؟
    حقيقة تعجز الكلمات على وصف حال الطالبة وغيرها كثير كثير
    ولكن ارجعوا وفتشوو في ثناياء هذه القصة تجدون ان بطلها هي صديقه السؤ
    نعم والله صديقه السؤ السم القاتل والهم الكاتم .. صديقه السؤ طريق الفضيحة والعار
    صديقه السؤ مكان القذرين والشياطين

    من سؤ حظ الطالبة انها تعرفت عليهم ولا تعلم انهم صديقات سؤ فهم ليسوو شيطانين وليسوو جن ولا على راسهم قرون ولا في ايدهيم نار لالا كيى تهرب منها الطالبة حينما راتها ولكن أصدقاء السؤ
    هم مثلنا يأكلون مثل ما نأكل وينامون مثل ما ننام ولكن تختلف قلوبنا عن قلوبهم فهم يتحكم فيهم الشيطان ويلعبو بهم حيث ما يشاء
    وكان الطالبة احدى هذه الضحايا

    أخيرا وليس اخر

    انصح اخواتى واخوانى بان ينتبهوا مع من يمشون فصديق السؤ قد يكون أخاك او ابن عمك او قد تكون أبنت خالتك او أختك في نفس الوقت
    ان الصاحب الذى لا يقول ولا تقول لك هلم لنصلى اذا اذن الموذن فاعلم انه صديق سؤ وان كان يبدى لك غير ما تراه
    ان صاحب السؤ لاتخرج منه فايده بل والله ينكد حياتك ويجلب لك الهم والمصائب
    ان صاحب السؤ يكون صديق الشياطين وعدوه الصالحين فاحذر ان تصاحب صديق سؤ واسعد بمصاحبه صديق خير يعينك على الخير

    وفي الأخير الكلام يطول ولكن يبقى الخروج بالهدف هو المهم والمضمون
    أتمنى ان وضحت فكرتي من خلالى طرحي
    وانا تعمدت ان انصح بطريقه القصص وأتجنب قال الله وقال رسوله مع العم أنهم الأساس

    ولكن كما قال صلى الله عليهم وسلم

    ( الحكمة ضالة المؤمن اينا ما وجدها هو أحق بها )

    او كما قال عليه الصلاة والسلام
    انا حاولت ان اقرب الصورة بالواقع والأجر من الله سبحان وتعالى
    اعتذر عن الإطالة واسأل الله الإخلاص في القول والعبادة
    والموضوع تحت أيدكم من أراد النشر فلينشر وإنما الأجر من الله المولى


    يلا تشاااااااااااااااااااااااوووووووووووو


  2. ...

  3. #2
    مشكووورة أختي على القصة الكوووووول والنصيحة مشكووورة يا صديقة دانتي
    أرفوااار
    إنقطـاع تام عن مكسات em_1f615

  4. #3
    مشكوووووووووووووووووووووووووره اختي عالقصه الرووووووووووووووووووووعه

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter