اساطيراً تكتب على اوراق و يتوقف رأس الريشه ليختم ما كتبت!!
و قد أنتشر الحبر على تلك الأوراق...كأنتشار العطر في تلك الغرفه!!!
في المنزل الذي هجر منذو سنوات...و في احدا الغرف تنتشر رائحة عطراٍ مصحوبه بنفحات صباح يشق ضوء الشمس طريقه ليغتال اعماق تلك الغرفه!!!
يا لها من اسطوره نور الشمس يدخل هذه الغرفه دون سواها كأنه يتعمد ذالك!!
و رائحة عبق الوردة لا يزال راسخاً فيها رغم ذبلان الوردة و انقضاء السنين!!!
و الأوراق لا تزال على ذالك المكتب تداعبها الرياح كلما اقتحمت زوايا الغرفه فتتطاير في سكون!!!
و في تلك الأوراق بقايا ذكريات.......لطفل و طفله كانت تجمعهما الصداقه..والحب..و الطهاره..و البرائه!!
غابت الفتاة تلك الملاك البرئ...و بقى شذاها على ثنايا الأوراق و عند تلك النافذه و على ذالك الفراش الذي احتضن جسدها بعد خروج روحها الطاهره!!!
و ذكراها لا تزال راسخه في قلب ذالك الطفل ..... بقى وحيداً في تلك القريه يشعر كأن القريه قد فنت بعد رحيلها!!
ما زال يتذكر تلك الأيام عندما يلعبان في تلك المروج و يلهوان حتى المغيب ليعودا ثانيتاً لنفس المكان.....,......
ما زال يتذكر قسمات وجهها الملائكي و الوردة على جانب شعرها الأسود كسواد الليل....و وجنتيها المحمرتان و شفتاها لونهما بلون التوت البري....و صوتها الذي كان كشذى العصفور!!!!!!!!!
و لطفها و طيبها و حبها للجميع.......ما زال يذكر ليقف امام نافذتها الصغيره يترقب ولو حتىالمغيب
ذاك الصبي ذو العينان البنيتان و الشعر الكستنائي و تتدلا خصلاته إلى عنقه...ذاك الصبي ذو النظرات الحاده و الأبتسامه لا تفارق شفتاه المتوردتان.!!!!!!!!!!
ذاك الصبي الذي ملأ القريه مرحاً و بهجه اصبح كأوردة الجريحه و دموعه تغرق وجنتيه الناعمتين ... و القريه السعيده اصبحت قريه الأحزان ... بعد رحيل الوردة و شذاها...... بعد رحيل الماء و الهواء عنها..
قصه من وحي روحي و قلبي عشتها بكل وجداني اتمنى ان تكون قد دخلت لقلوبكم!!!!!!!!!




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات