القد صدقت ما ذكرت القنوات القطرية خلال الجولة الماضية لدوري ابطال اسيا عندما قالت ان خسارة السد كان مدبرة من قبل رئيس الجنة التحكيم الاسيوي الذي هو جنسي السورية

القد فعلا ان وضع الحكم البحريني بدلا للحكم القدير سعد كميل لادارة القاء النجف والكرامة قد افسد القاء واعتقد انه اننا نظلم سعد كميل عندما نقول عليه حكم ونقول على الحكم الذي دار القاء الكرامة النجف



صحيح ان الحكم قدر ان يدير القاء بصورة جيدة خلال الشوط الاول

لكنه ايضا لم يحتسب اخطاء لصالح النجف لكنها لاتؤثر على النتيجة وتسهل مع خشون النادي السوري



فكان القاء جميل والاجمل فيه هو الروح الرياضية العالية من الجماهير السوري والجالية العراقية المتواجدة في ديار الغربة فشجعت النادي



اثبت النجف انه نادي قوي وفوزه على نادي السد لم يكن صدفة وكما قال مدرب النجف الكابتن عبد الغني شهد انه اتي من اجل المنافسة على بطاقة المجموعة

وبداء نادي النجف تقديم عروضه الجيدة واستطاع ان يسطير على مجريات القاء ليتحكم بالمبارة كما يريد

ولم يقدم الكرامة اي شيء ولم يكن النادي المرعب بالعكس العراقي هو المرعب الذي جعهلم يرتبكون كما ربكوا غيرهم في جولات ماضية والعراقي يلعب في ارض الخصم



ضيع نادي النجف فرصة للتهديف وكان النجم العراقي الذي يمتلك مهوبة خاص ومستقبل جيد لو كان في بلد غير العراق الجريح لوجدنا له الاهتمام الاكثر الا وهو النجف الكبير في العطاء والصغير في السن الموهوب الساحر الفنان الذي تعجز ان تعبر عن انه النجم العراقي الاسد ( كرار جاسم ) الذي تلاعب بالاعبيين النادي السوري



تقدم النجف في الدقيقة 73 من خلال ركنية التي انهلات على نادي الكرامة الذي اتت عليه اكثر من 15 ركنية خلال عمر القاء



وبعدها ابداء الحكم رغبته بان يخلع ملابسة التحكيمية ويرتدي ملابس الكرامة من اجل ان يدرك التعادل لكنه لم يفعل !!!!



وبعد نهاية الوقت اضاف 5 خمسة دقائق اضافية رغم انه لم يضيع الكثير من الوقت لكن هذه صفة من يعض صفات الحكام الذي لا يهمه جمال العبة والمحافظ على قوانينها



وبعد نهاية 95 دقيقة اعطاء حارس المرمى العراقي هادي جابر كارت اصفر رغم انه تعرض لاصابة وكان تدخل عنيف من الاعب السوري لكنه اعتبر ان الاعب السوري هو الحارس وليس هادي جابر



لان الحارس العراقي قد ازعجه عندما يبعد كرة للنادي السوري لتي ممكن ان يدرك من خلالها التعادل



وبعدها مرور دقيقتين على نهاية الوقت الاضافي اعطاء ضربة جزاء عنما رائ لا يوجد حل لكسر عزيمة بناء الرافدين ولا توجد طريقة للنادي السوري التسجيل

اعطاء ضربة جزاء ظالمة ليدركو التعادل من خلالها وبهذا التعادل الذي يتعبر بطعم الفوز لولا ان الحكم افسد الفرحة



وهكذا يواصل الحكم افساد الافراح على العراقيين والكرة العراقية تواصل نزيفها بسبب التحكيم تاره واخرى بسبب الوضع الذي يعيش العراق العظيم