"لا ليس برمته هكذا....أنا ليت عربيا ً يا مومو...أنا من الهلال الخصيب.....عربي تعنيعن العامة من يفتح من الساعة السادسة حتى الثانية ليلا ً وفي أيام الأعياد والآحاد" أني أعرف ما في قرآني...وعندما يفتح الشاب اليهودي القرآن لا يجد بداخله إلا زهرة بنفسج ذابلة ليتضح أن الأمر برمته مجرد زهرة بنفسج...!! هل الأمر برمته حقيقته هكذا؟
ماذا ستفعل أمام ممثل تعشقه وتوقع منه الشيء الكثير وفجأة ينفذ لك كل ما تتمناه منك
هذا عمر الشريف في السيد ابراهيم وزهور القرآن وبيتر أوتول في فينس
السيد إبراهيم وزهور القرآن هو فيلم فرنسي لرواية تحمل نفس الاسم من تأليف اريك ايمانويل وبطولة عمر الشريف والتي اتخذت من شخص مسلم بطلا ًلها،طوال الفيلم يسرد لك علاقة الشاب اليهودي موسى بأبيه والعجوز المسلم إبراهيم صاحب الدكان ليسرد لك عدة أمور رمزية أهمها شخصية الرجل المسلم الذي يتخذ من قرآنه منهجا ًلحياته اليومية ويفسره حسب احتياجاته لهذا كان الشاب يرى في هذا العجوز معياره بين الصواب والخطأ،ظل إبراهيم طوال الفيلم عند المشاكل يحلها وهو يقول"أني أعرف ما في قرآني"حتى طلب موسى منه قرآنه ليقرأه فلم يفهم منه شيئا ً فقال له"لا تخف...عندما تريد أن تعرف عن كتاب أمرا ًفلا تقرأه بل أعرف عنه عمن قرأه هكذا ستفهم أكثر...هههه....أني أعرف ما في قرآني"هذا مما زاد من حيره هذا الشاب أمام قدوته ماذا يوجد داخل هذا القرآن ليجعل إبراهيم مبتهجا ًرغم تعاسته،في النهاية اتضح أن الذي داخل القرآن هو مجرد زهرة بنفسج دليلا ً على الصفاء،جرب شعوري وأجلس أمام الفيلم أو قارئا ً هذه الرواية.
عندما عاد إبراهيم لتركيا والآذان على المآذن التركية والأزاهيج الصوفية في كل مكان قال موسى"أهكذا هي؟"فرد إبراهيم مبتسما ً قائلا ً"اششش....فقط استمع واستمتع"وأطلق لروحك العنان.







اضافة رد مع اقتباس

و لكني أردت أن أعبر عن ما بنفسي





المفضلات