السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ربما لا يختلف إثنان على أن الحلقة الثالثة عشر من المسلسل الشهير النسر الذهبي هي من الحلقات العالقة بالذاكرة و لا يمكن لها أن تبارح هذه الذاكرة كونها شهدت إفتراق العم تشيكا عن ببيرو و رفاقه في رحلة البحث عن مدينة الألدورادو الأسطورية .
مشهد الفراق هذا كان محزناً و مفرحاً في الوقت نفسه , محزناً لأنه يصعب على المشاهد تقبل حقيقة مواصلة الصغار مشوارهم بالبحث عن مدينة الإلدورادو الأسطورية بدون الرجل العجوز الذي ظل معهم طوال النصف الأول من حلقات المسلسل و هو الذي كان يعني لهم الشيء الكثير خاصة بالنسبة لـ كانا التي عثر عليها و قام برعايتها كما لو كانت إبنةً له , بالإضافة إلى كونه الخبير بعوامل الطبيعة من طقس و مناخ و أنواع الرياح و غيره ... و هذه المعرفة كانت عامل حاسم في تغلب المجموعة على الكثير من المصاعب التي واجهتها .
الأمر المؤثر الآخر هو أن الصغار إستطاعوا الوصول إلى الناحية الأخرى من الجبل بفضل العم تشيكا لأنه هو الذي ذهب إلى كبير القرية خلسة و إجبره على أن يقودهم إلى الممر المؤدي إلى الجانب الآخر من الجبل , فكانت هدية من العم تشيكا إلى ببيرو و رفاقه كما لو كان يعلم بأن هذا هو يومه الأخير معهم في رحلة البحث عن المدينة الأسطورية.
أما الجانب المفرح فكان ثقة العم تشيكا بقدرة ببيرو و رفاقه على الوصول إلى مدينة الإلدورادو دون مساعدته , لأنه يعلم بأن المشقة التي مروا بها أكسبتهم الخبرة الكافية للتغلب على ما ينتظرهم من مصاعب.
تقدرون على السفر بدوني .. إذهبوا بسرعة من المستحيل إزالة هذا الصخر , إذهبوا .. و إذا تعاونتم يمكنكم التغلب على كل المصاعب .. ببيرو من الآن فصاعداً أنت قائدهم .. هيا أصدر الأوامر بسرعة هيا ..
اخير هناك من يحب النسر الذهبي مثلي
لي عودة للتعليق







اضافة رد مع اقتباس
























المفضلات