إن هوى الفنجان لاتعجب وقد طفر الحزن على مبسمها

كل جزء طار من فنجانها كان ذكرى قبلة من فمها

فنظر الفوزي الى الفنجان ، وإذا هو لم ينكسر ، فقال معارضاً الجميع :-

ماهوى الفنجان مختاراً ولو خيروه لم يفارق شفتيها

هي القته وذا حظ الذي يعتدي يوماً بتقبيل عليها

لا ولا حطمه اليأس فها هو يبكي شاكياً منها إليها

والذي أبقاه حياً سالماً أمل العودة يوماً ليديها