مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    الموضوع يبين من عنوانه

    get-4-2007-n8n8_com_28dn4lmt





    يواجه تشلسي ومواطنه مانشستر يونايتد شبح الخروج من مسابقة دوري أبطال أوروبا، عندما يحل الأول ضيفاً على فالنسيا الإسباني على ملعب "ميستايا", ويستضيف الثاني روما الإيطالي على ملعب "أولد ترافورد" في مانشستر يوم الثلاثاء في إياب الدور ربع النهائي.

    وحقق كل من مانشستر وتشلسي نتيجتين مخيبتين نوعاً ما ذهاباً، إذ سقط رجال المدرب الاسكتلندي أليكس فيرغوسون 1-2 على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية روما، فيما فشلت مجموعة البرتغالي جوزيه مورينيو في الخروج بأكثر من تعادل 1-1 على ملعب "ستامفورد بريدج" في لندن.

    ويقف فيرغوسون للمرة الأولى هذا الموسم أمام فريق متخبط بمستواه، فبعد أن مني "الشياطين الحمر" بالهزيمة أمام روما، سقطوا فجأة أمام بورتسموث (1-2) في الدوري المحلي, وأرجع محللون سبب تقهقر المستوى إلى الإصابات التي لحقت بأبرز مدافعي الفريق والتي بدأت تترك أثرها السلبي على أداء الفريق.

    ويغيب عن مانشستر يونايتد قلب الدفاع الصربي نيمانيا فيديتش والظهير الأيمن الدولي غاري نيفيل وبول سكولز لطرده في مباراة الذهاب والفرنسي مايكل سيلفستر، وهو الغياب الذي سيترك خط الظهر أمام إرباكات أكبر معززة بفقدان الحارس الهولندي أدوين فان در سار لتركيزه في بعض فترات المباريات الأخيرة، إذ حمل مسؤولية ثلاثة من الأهداف الأربعة التي احتضنتها شباك الفريق في مباراتيه الأخيرتين.

    كما تأكد غياب لويس ساها عن اللقاء بعد تجدد إصابته في أوتار الركبة أثناء التدريب يوم الجمعة، و ذكر موقع مانشستر يونايتد، أن الإدارة الفنية للفريق ستتعامل مع إصابة ساها بحذر لذلك فلن يشارك أمام روما.

    ورفض المهاجم النرويجي أولي غونار سولسكاير اعتبار أن فريقه يرزح تحت ضغوط خسارته ذهاباً رغم اعترافه أن سقوطه في روما لم يكن بالنتيجة الإيجابية، قائلا: "الخسارة لم تكن يومها نتيجة جيدة، لكن الأمر الجيد تسجيلنا هدفاً خارج أرضنا، وهذا يمكنه أن يعطينا فرصة لتعزيز آمالنا في بلوغ دور الأربعة عبر تسجيل هدف وحيد على أرضنا".

    ويتطلع روما للانضمام إلى قافلة الفرق التي أقصت مانشستر من البطولة القارية على ملعب "أولد ترافورد" نفسه، إذ فشل الفريق الانكليزي 4 مرات في الأعوام العشرة الأخيرة في تعويض تخلفه ذهاباً في أحد الأدوار الإقصائية، فاستطاع بروسيا دورتموند الألماني وموناكو الفرنسي وريال مدريد الإسباني وبورتو البرتغالي عبور "مسرح الأحلام" بعد إقصاء مانشستر يونايتد.

    وأراح مدرب روما لوتشيانو سباليتي قائد فريقه فرانشيسكو توتي أمام كاتانيا (2-صفر) في الدوري المحلي توفيرا لجهوده أمام مانشستر، خصوصاً أنه يعاني إصابة طفيفة في الظهر, علماً أنه رغم الإصابات المختلفة التي لحقت بكل من المدافع الروماني كريستيان كيفو ولاعب الوسط الدولي دانييلي دي روسي وكريستيان بانوتشي, فإن مانشيني يستبعد إقصائهم عن الموقعة.

    فيرغسون يحث لاعبيه
    وطالب سير أليكس فيرغسون لاعبي فريقه بإظهار روحهم القتالية في المباراة أمام روما, خصوصاً عقب الخسارة في الدوري السبت, وجاء في تصريح تلفزيوني للمدرب تعليقاً على خسارة السبت أمام بورتسماوث إن: "مثل هذه الأمور تحدث, ربما تكون الهزيمة جاءت في موعد سيء ولكن اللاعبين أظهروا تميزهم طوال الموسم وأتوقع أن نستعيد توازنا الآن".

    وأضاف فيرغسون: "ربما نكون تمادينا إلى حد ما في الدفع باللاعبين الصاعدين طوال الوقت ولكننا لدينا ميزة في أننا لن نلعب الأسبوع المقبل لانشغالنا بمباراتنا بكأس إنكلترا مما يعني ابتعادنا عن جدول مباريات الدوري الممتاز لمدة عشرة أيام, وأعتقد أن هذا الابتعاد جاء في الوقت المناسب بالنسبة لنا".

    إلا أن أكثر ما أثار قلق فيرغسون بصرف النظر عن الهزيمة يوم السبت الماضي أمام بورتسماوث هو أداء الفريق الضعيف وفقدان التناغم بين اللاعبين وغياب الروح عنه في تلك المباراة, إذ تسبب عدم وجود تواصل بين الهولندي إدوين فان دير سار حارس مانشستر يونايتد وقلب دفاع الفريق ريو فيرديناند في دخول الهدف الثاني في مرمى مانشستر بتلك المباراة, إلى جانب أن الحارس الهولندي يتحمل أيضاً ولو جزء من المسؤولية في الهدف الأول.

    مهمة صعبة لتشلسي
    ويدرك تشلسي أنه أمام مهمة صعبة إلى أبعد الحدود على ملعب فالنسيا الذي سبق أن شهد خروج إنتر ميلان المهيمن على صدارة الدوري الإيطالي في الدور السابق, إذ كان فالنسيا انتزع تعادلا ثميناً من إنتر ميلان 2-2 في ذهاب الدور ثمن النهائي في ميلانو، قبل أن يتعادل معه سلباً على استاد ميستايا ويضمن تأهله إلى ربع النهائي.

    ولم يخسر الفريق الإسباني على أرضه أمام فريق إنكليزي منذ سقوطه أمام ليدز يونايتد عام 1967، وبقي ليفربول وحده الذي خرج متعادلاً 2-2 من "ميستايا" عام 1998 ضمن مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي، علماً بأن تشلسي لم يفز إلا مرة واحدة في زياراته العشر الأخيرة إلى إسبانيا.

    إلا أن الثقة تبدو ظاهرة على تصريحات لاعبي تشلسي، إذ قال الظهير الأيسر الدولي آشلي كول: "كرة القدم الحقيقية هي الذهاب إلى أماكن صعبة كملعب فالنسيا والعودة بنتيجة ايجابية. لقد فعلناها في برشلونة ولا أجد مانعاً لعدم تسجيلنا هدفين على الأقل وخطف بطاقة التأهل غداً".

    ويقدم تشلسي مؤخراً أداءً متفاوتاً محققاً الانتصارات بصعوبة في الدوري المحلي، حيث يتخلف بفارق 3 نقاط عن مانشستر يونايتد المتصدر، لكن فالنسيا يعلم جيداً أن بإمكان الفريق الإنكليزي الارتقاء إلى مستوى التحدي بالنظر إلى وفرة المواهب الموجودة ضمن صفوفه أمثال لاعب الوسط الهداف فرانك لامبارد والمهاجم العاجي القوي ديدييه دروغبا.

    وقال مدافع فالنسيا الدولي البرتغالي ميغيل، الذي ربطته تقارير بالانتقال إلى تشلسي نفسه في الصيف المقبل: "أتوقع معركة حامية الوطيس هنا، ومستوى أعلى من مباراة الذهاب", وتابع مضيفاً: "لقد أظهرنا أمام إنتر ميلان وتشلسي أنه يمكننا أن نتوج أبطالاً لأوروبا".

    من جهته، أبدى جناح فالنسيا الدولي خواكين قلقه من الاستراتيجيات المفاجئة التي يحضرها مورينيو، قائلاً: "مورينيو مدرب ممتاز، وأنا متأكد من أنه يحضر مفاجأة لنا، لذا علينا الحذر رغم شعورنا بالقوة حالياً".

    وتأتي تصريحات خواكين مناقضة للنتيجة المخيبة التي حققها فريقه في الدوري المحلي حيث سقط أمام أتلتيك بلباو الضعيف صفر-1، في مباراة أراح فيها المدرب كيكي فلوريس سبعة من لاعبيه الأساسيين بينهم الحارس سانتياغو كانيزاريس, علماً أنه سيفتقد خدمات الجناح الأيسر فيسنتي رودريغيز، إلى المدافع كارلوس مارشينا الموقوف.

    والأمر الإيجابي لخواكين أنه يستطيع إشراك مهاجمه الذي كان مصاباً فرناندو مورينتس بعدما سمح طبيب الفريق بذلك مشيراً إلى أنه يجب على اللاعب في حال اشترك في المباراة أن يضع ضمادة على كتفه التي تعرضت للإصابة في خلال خوضه مباراة امام إيسلندا في شهر آذار/مارس الماضي.





    يواجه تشلسي ومواطنه مانشستر يونايتد شبح الخروج من مسابقة دوري أبطال أوروبا، عندما يحل الأول ضيفاً على فالنسيا الإسباني على ملعب "ميستايا", ويستضيف الثاني روما الإيطالي على ملعب "أولد ترافورد" في مانشستر يوم الثلاثاء في إياب الدور ربع النهائي.

    وحقق كل من مانشستر وتشلسي نتيجتين مخيبتين نوعاً ما ذهاباً، إذ سقط رجال المدرب الاسكتلندي أليكس فيرغوسون 1-2 على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية روما، فيما فشلت مجموعة البرتغالي جوزيه مورينيو في الخروج بأكثر من تعادل 1-1 على ملعب "ستامفورد بريدج" في لندن.

    ويقف فيرغوسون للمرة الأولى هذا الموسم أمام فريق متخبط بمستواه، فبعد أن مني "الشياطين الحمر" بالهزيمة أمام روما، سقطوا فجأة أمام بورتسموث (1-2) في الدوري المحلي, وأرجع محللون سبب تقهقر المستوى إلى الإصابات التي لحقت بأبرز مدافعي الفريق والتي بدأت تترك أثرها السلبي على أداء الفريق.

    ويغيب عن مانشستر يونايتد قلب الدفاع الصربي نيمانيا فيديتش والظهير الأيمن الدولي غاري نيفيل وبول سكولز لطرده في مباراة الذهاب والفرنسي مايكل سيلفستر، وهو الغياب الذي سيترك خط الظهر أمام إرباكات أكبر معززة بفقدان الحارس الهولندي أدوين فان در سار لتركيزه في بعض فترات المباريات الأخيرة، إذ حمل مسؤولية ثلاثة من الأهداف الأربعة التي احتضنتها شباك الفريق في مباراتيه الأخيرتين.

    كما تأكد غياب لويس ساها عن اللقاء بعد تجدد إصابته في أوتار الركبة أثناء التدريب يوم الجمعة، و ذكر موقع مانشستر يونايتد، أن الإدارة الفنية للفريق ستتعامل مع إصابة ساها بحذر لذلك فلن يشارك أمام روما.

    ورفض المهاجم النرويجي أولي غونار سولسكاير اعتبار أن فريقه يرزح تحت ضغوط خسارته ذهاباً رغم اعترافه أن سقوطه في روما لم يكن بالنتيجة الإيجابية، قائلا: "الخسارة لم تكن يومها نتيجة جيدة، لكن الأمر الجيد تسجيلنا هدفاً خارج أرضنا، وهذا يمكنه أن يعطينا فرصة لتعزيز آمالنا في بلوغ دور الأربعة عبر تسجيل هدف وحيد على أرضنا".

    ويتطلع روما للانضمام إلى قافلة الفرق التي أقصت مانشستر من البطولة القارية على ملعب "أولد ترافورد" نفسه، إذ فشل الفريق الانكليزي 4 مرات في الأعوام العشرة الأخيرة في تعويض تخلفه ذهاباً في أحد الأدوار الإقصائية، فاستطاع بروسيا دورتموند الألماني وموناكو الفرنسي وريال مدريد الإسباني وبورتو البرتغالي عبور "مسرح الأحلام" بعد إقصاء مانشستر يونايتد.

    وأراح مدرب روما لوتشيانو سباليتي قائد فريقه فرانشيسكو توتي أمام كاتانيا (2-صفر) في الدوري المحلي توفيرا لجهوده أمام مانشستر، خصوصاً أنه يعاني إصابة طفيفة في الظهر, علماً أنه رغم الإصابات المختلفة التي لحقت بكل من المدافع الروماني كريستيان كيفو ولاعب الوسط الدولي دانييلي دي روسي وكريستيان بانوتشي, فإن مانشيني يستبعد إقصائهم عن الموقعة.

    فيرغسون يحث لاعبيه
    وطالب سير أليكس فيرغسون لاعبي فريقه بإظهار روحهم القتالية في المباراة أمام روما, خصوصاً عقب الخسارة في الدوري السبت, وجاء في تصريح تلفزيوني للمدرب تعليقاً على خسارة السبت أمام بورتسماوث إن: "مثل هذه الأمور تحدث, ربما تكون الهزيمة جاءت في موعد سيء ولكن اللاعبين أظهروا تميزهم طوال الموسم وأتوقع أن نستعيد توازنا الآن".

    وأضاف فيرغسون: "ربما نكون تمادينا إلى حد ما في الدفع باللاعبين الصاعدين طوال الوقت ولكننا لدينا ميزة في أننا لن نلعب الأسبوع المقبل لانشغالنا بمباراتنا بكأس إنكلترا مما يعني ابتعادنا عن جدول مباريات الدوري الممتاز لمدة عشرة أيام, وأعتقد أن هذا الابتعاد جاء في الوقت المناسب بالنسبة لنا".

    إلا أن أكثر ما أثار قلق فيرغسون بصرف النظر عن الهزيمة يوم السبت الماضي أمام بورتسماوث هو أداء الفريق الضعيف وفقدان التناغم بين اللاعبين وغياب الروح عنه في تلك المباراة, إذ تسبب عدم وجود تواصل بين الهولندي إدوين فان دير سار حارس مانشستر يونايتد وقلب دفاع الفريق ريو فيرديناند في دخول الهدف الثاني في مرمى مانشستر بتلك المباراة, إلى جانب أن الحارس الهولندي يتحمل أيضاً ولو جزء من المسؤولية في الهدف الأول.
    اخر تعديل كان بواسطة » wahdawe في يوم » 10-04-2007 عند الساعة » 14:04
    4d1907b408d5850cd3dfc15df71a9122

    sigpic103625_1


  2. ...

  3. #2

    تشلسي ومانشستر يواجهان طموح روما وفالنسيا

    مهمة صعبة لتشلسي
    ويدرك تشلسي أنه أمام مهمة صعبة إلى أبعد الحدود على ملعب فالنسيا الذي سبق أن شهد خروج إنتر ميلان المهيمن على صدارة الدوري الإيطالي في الدور السابق, إذ كان فالنسيا انتزع تعادلا ثميناً من إنتر ميلان 2-2 في ذهاب الدور ثمن النهائي في ميلانو، قبل أن يتعادل معه سلباً على استاد ميستايا ويضمن تأهله إلى ربع النهائي.

    ولم يخسر الفريق الإسباني على أرضه أمام فريق إنكليزي منذ سقوطه أمام ليدز يونايتد عام 1967، وبقي ليفربول وحده الذي خرج متعادلاً 2-2 من "ميستايا" عام 1998 ضمن مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي، علماً بأن تشلسي لم يفز إلا مرة واحدة في زياراته العشر الأخيرة إلى إسبانيا.

    إلا أن الثقة تبدو ظاهرة على تصريحات لاعبي تشلسي، إذ قال الظهير الأيسر الدولي آشلي كول: "كرة القدم الحقيقية هي الذهاب إلى أماكن صعبة كملعب فالنسيا والعودة بنتيجة ايجابية. لقد فعلناها في برشلونة ولا أجد مانعاً لعدم تسجيلنا هدفين على الأقل وخطف بطاقة التأهل غداً".

    ويقدم تشلسي مؤخراً أداءً متفاوتاً محققاً الانتصارات بصعوبة في الدوري المحلي، حيث يتخلف بفارق 3 نقاط عن مانشستر يونايتد المتصدر، لكن فالنسيا يعلم جيداً أن بإمكان الفريق الإنكليزي الارتقاء إلى مستوى التحدي بالنظر إلى وفرة المواهب الموجودة ضمن صفوفه أمثال لاعب الوسط الهداف فرانك لامبارد والمهاجم العاجي القوي ديدييه دروغبا.

    وقال مدافع فالنسيا الدولي البرتغالي ميغيل، الذي ربطته تقارير بالانتقال إلى تشلسي نفسه في الصيف المقبل: "أتوقع معركة حامية الوطيس هنا، ومستوى أعلى من مباراة الذهاب", وتابع مضيفاً: "لقد أظهرنا أمام إنتر ميلان وتشلسي أنه يمكننا أن نتوج أبطالاً لأوروبا".

    من جهته، أبدى جناح فالنسيا الدولي خواكين قلقه من الاستراتيجيات المفاجئة التي يحضرها مورينيو، قائلاً: "مورينيو مدرب ممتاز، وأنا متأكد من أنه يحضر مفاجأة لنا، لذا علينا الحذر رغم شعورنا بالقوة حالياً".

    وتأتي تصريحات خواكين مناقضة للنتيجة المخيبة التي حققها فريقه في الدوري المحلي حيث سقط أمام أتلتيك بلباو الضعيف صفر-1، في مباراة أراح فيها المدرب كيكي فلوريس سبعة من لاعبيه الأساسيين بينهم الحارس سانتياغو كانيزاريس, علماً أنه سيفتقد خدمات الجناح الأيسر فيسنتي رودريغيز، إلى المدافع كارلوس مارشينا الموقوف.

    والأمر الإيجابي لخواكين أنه يستطيع إشراك مهاجمه الذي كان مصاباً فرناندو مورينتس بعدما سمح طبيب الفريق بذلك مشيراً إلى أنه يجب على اللاعب في حال اشترك في المباراة أن يضع ضمادة على كتفه التي تعرضت للإصابة في خلال خوضه مباراة امام إيسلندا في شهر آذار/مارس الماضي.





    يواجه تشلسي ومواطنه مانشستر يونايتد شبح الخروج من مسابقة دوري أبطال أوروبا، عندما يحل الأول ضيفاً على فالنسيا الإسباني على ملعب "ميستايا", ويستضيف الثاني روما الإيطالي على ملعب "أولد ترافورد" في مانشستر يوم الثلاثاء في إياب الدور ربع النهائي.

    وحقق كل من مانشستر وتشلسي نتيجتين مخيبتين نوعاً ما ذهاباً، إذ سقط رجال المدرب الاسكتلندي أليكس فيرغوسون 1-2 على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية روما، فيما فشلت مجموعة البرتغالي جوزيه مورينيو في الخروج بأكثر من تعادل 1-1 على ملعب "ستامفورد بريدج" في لندن.

    ويقف فيرغوسون للمرة الأولى هذا الموسم أمام فريق متخبط بمستواه، فبعد أن مني "الشياطين الحمر" بالهزيمة أمام روما، سقطوا فجأة أمام بورتسموث (1-2) في الدوري المحلي, وأرجع محللون سبب تقهقر المستوى إلى الإصابات التي لحقت بأبرز مدافعي الفريق والتي بدأت تترك أثرها السلبي على أداء الفريق.

    ويغيب عن مانشستر يونايتد قلب الدفاع الصربي نيمانيا فيديتش والظهير الأيمن الدولي غاري نيفيل وبول سكولز لطرده في مباراة الذهاب والفرنسي مايكل سيلفستر، وهو الغياب الذي سيترك خط الظهر أمام إرباكات أكبر معززة بفقدان الحارس الهولندي أدوين فان در سار لتركيزه في بعض فترات المباريات الأخيرة، إذ حمل مسؤولية ثلاثة من الأهداف الأربعة التي احتضنتها شباك الفريق في مباراتيه الأخيرتين.

    كما تأكد غياب لويس ساها عن اللقاء بعد تجدد إصابته في أوتار الركبة أثناء التدريب يوم الجمعة، و ذكر موقع مانشستر يونايتد، أن الإدارة الفنية للفريق ستتعامل مع إصابة ساها بحذر لذلك فلن يشارك أمام روما.

    ورفض المهاجم النرويجي أولي غونار سولسكاير اعتبار أن فريقه يرزح تحت ضغوط خسارته ذهاباً رغم اعترافه أن سقوطه في روما لم يكن بالنتيجة الإيجابية، قائلا: "الخسارة لم تكن يومها نتيجة جيدة، لكن الأمر الجيد تسجيلنا هدفاً خارج أرضنا، وهذا يمكنه أن يعطينا فرصة لتعزيز آمالنا في بلوغ دور الأربعة عبر تسجيل هدف وحيد على أرضنا".

    ويتطلع روما للانضمام إلى قافلة الفرق التي أقصت مانشستر من البطولة القارية على ملعب "أولد ترافورد" نفسه، إذ فشل الفريق الانكليزي 4 مرات في الأعوام العشرة الأخيرة في تعويض تخلفه ذهاباً في أحد الأدوار الإقصائية، فاستطاع بروسيا دورتموند الألماني وموناكو الفرنسي وريال مدريد الإسباني وبورتو البرتغالي عبور "مسرح الأحلام" بعد إقصاء مانشستر يونايتد.

    وأراح مدرب روما لوتشيانو سباليتي قائد فريقه فرانشيسكو توتي أمام كاتانيا (2-صفر) في الدوري المحلي توفيرا لجهوده أمام مانشستر، خصوصاً أنه يعاني إصابة طفيفة في الظهر, علماً أنه رغم الإصابات المختلفة التي لحقت بكل من المدافع الروماني كريستيان كيفو ولاعب الوسط الدولي دانييلي دي روسي وكريستيان بانوتشي, فإن مانشيني يستبعد إقصائهم عن الموقعة.

    فيرغسون يحث لاعبيه
    وطالب سير أليكس فيرغسون لاعبي فريقه بإظهار روحهم القتالية في المباراة أمام روما, خصوصاً عقب الخسارة في الدوري السبت, وجاء في تصريح تلفزيوني للمدرب تعليقاً على خسارة السبت أمام بورتسماوث إن: "مثل هذه الأمور تحدث, ربما تكون الهزيمة جاءت في موعد سيء ولكن اللاعبين أظهروا تميزهم طوال الموسم وأتوقع أن نستعيد توازنا الآن".

    وأضاف فيرغسون: "ربما نكون تمادينا إلى حد ما في الدفع باللاعبين الصاعدين طوال الوقت ولكننا لدينا ميزة في أننا لن نلعب الأسبوع المقبل لانشغالنا بمباراتنا بكأس إنكلترا مما يعني ابتعادنا عن جدول مباريات الدوري الممتاز لمدة عشرة أيام, وأعتقد أن هذا الابتعاد جاء في الوقت المناسب بالنسبة لنا".

    إلا أن أكثر ما أثار قلق فيرغسون بصرف النظر عن الهزيمة يوم السبت الماضي أمام بورتسماوث هو أداء الفريق الضعيف وفقدان التناغم بين اللاعبين وغياب الروح عنه في تلك المباراة, إذ تسبب عدم وجود تواصل بين الهولندي إدوين فان دير سار حارس مانشستر يونايتد وقلب دفاع الفريق ريو فيرديناند في دخول الهدف الثاني في مرمى مانشستر بتلك المباراة, إلى جانب أن الحارس الهولندي يتحمل أيضاً ولو جزء من المسؤولية في الهدف الأول.

    مهمة صعبة لتشلسي
    ويدرك تشلسي أنه أمام مهمة صعبة إلى أبعد الحدود على ملعب فالنسيا الذي سبق أن شهد خروج إنتر ميلان المهيمن على صدارة الدوري الإيطالي في الدور السابق, إذ كان فالنسيا انتزع تعادلا ثميناً من إنتر ميلان 2-2 في ذهاب الدور ثمن النهائي في ميلانو، قبل أن يتعادل معه سلباً على استاد ميستايا ويضمن تأهله إلى ربع النهائي.

    ولم يخسر الفريق الإسباني على أرضه أمام فريق إنكليزي منذ سقوطه أمام ليدز يونايتد عام 1967، وبقي ليفربول وحده الذي خرج متعادلاً 2-2 من "ميستايا" عام 1998 ضمن مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي، علماً بأن تشلسي لم يفز إلا مرة واحدة في زياراته العشر الأخيرة إلى إسبانيا.

    إلا أن الثقة تبدو ظاهرة على تصريحات لاعبي تشلسي، إذ قال الظهير الأيسر الدولي آشلي كول: "كرة القدم الحقيقية هي الذهاب إلى أماكن صعبة كملعب فالنسيا والعودة بنتيجة ايجابية. لقد فعلناها في برشلونة ولا أجد مانعاً لعدم تسجيلنا هدفين على الأقل وخطف بطاقة التأهل غداً".

    ويقدم تشلسي مؤخراً أداءً متفاوتاً محققاً الانتصارات بصعوبة في الدوري المحلي، حيث يتخلف بفارق 3 نقاط عن مانشستر يونايتد المتصدر، لكن فالنسيا يعلم جيداً أن بإمكان الفريق الإنكليزي الارتقاء إلى مستوى التحدي بالنظر إلى وفرة المواهب الموجودة ضمن صفوفه أمثال لاعب الوسط الهداف فرانك لامبارد والمهاجم العاجي القوي ديدييه دروغبا.

    وقال مدافع فالنسيا الدولي البرتغالي ميغيل، الذي ربطته تقارير بالانتقال إلى تشلسي نفسه في الصيف المقبل: "أتوقع معركة حامية الوطيس هنا، ومستوى أعلى من مباراة الذهاب", وتابع مضيفاً: "لقد أظهرنا أمام إنتر ميلان وتشلسي أنه يمكننا أن نتوج أبطالاً لأوروبا".

    من جهته، أبدى جناح فالنسيا الدولي خواكين قلقه من الاستراتيجيات المفاجئة التي يحضرها مورينيو، قائلاً: "مورينيو مدرب ممتاز، وأنا متأكد من أنه يحضر مفاجأة لنا، لذا علينا الحذر رغم شعورنا بالقوة حالياً".

    وتأتي تصريحات خواكين مناقضة للنتيجة المخيبة التي حققها فريقه في الدوري المحلي حيث سقط أمام أتلتيك بلباو الضعيف صفر-1، في مباراة أراح فيها المدرب كيكي فلوريس سبعة من لاعبيه الأساسيين بينهم الحارس سانتياغو كانيزاريس, علماً أنه سيفتقد خدمات الجناح الأيسر فيسنتي رودريغيز، إلى المدافع كارلوس مارشينا الموقوف.

    والأمر الإيجابي لخواكين أنه يستطيع إشراك مهاجمه الذي كان مصاباً فرناندو مورينتس بعدما سمح طبيب الفريق بذلك مشيراً إلى أنه يجب على اللاعب في حال اشترك في المباراة أن يضع ضمادة على كتفه التي تعرضت للإصابة في خلال خوضه مباراة امام إيسلندا في شهر آذار/مارس الماضي.





    المصدر : وكالات

    للأمانه منقووول

  4. #3

  5. #4
    تسلم أخوي عالمرور الحلو


    و شكرا

  6. #5

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter