مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    يا فتاة الجامعة ، مهلاً !!

    يا فتاة الجامعة ، مهلاً !!
    أما علمت كيف كان التبرج في الجاهلية الأولى ؟! فلقد ذكر الإمام الحافظ ابن كثير في تفسيره عن تبرج الجاهليّة فقال : ( كانت المرأة تمشي بين الرجال ، وقال قتادة : كان لهنّ مشية وتكسر وتغنج ، فنهى الله عن ذلك ... ) هذا تبرج الجاهلية الأولى !!
    أختاه أي جاهلية أشد ؟! الجاهلية الأولى أم جاهلية ( تحرير المرأة ومساواتها بالرجل ) جاهليّة إظهار المفاتن وتجسيم المرأة والحال يغني عن المقال – والله المستعان - برأيُكِ لو خرجت إمرأة من الجاهلية الأولى ورأت ما عليه نساء الحضارة والتقدم من تبرج وسفور واختلاط ، ماذا كانت صانعة ؟! إنها ستموت خجلاً وحياءً !! فما يرأيكِ لو كانت من المسلمات العفيفات أو الصحابيات الجليلات ؟!

    يا أمة الله المعتز بشرف اتصالكِ بالإسلام واعتصامكِ بالله – هل أنتِ عاملة بأوامر دينك ومتمسكة بالقرآن الكريم ، والسنة المطهرة ونهج السلف الصالح ، أم أنكِ عصريّة سافرة ، مركبها الجهل – يا فتاة الجامعة – وقائدها الشيطان ، ورائدها الفتنة وسائقها الهوى ومقعدها الفاحشة ، فإن كنت مؤمنة بالله لا تشركين به شيئاً ، فإياكِ أن يستزلكِ الشيطان ، وأعوانه من السافرات والفاجرات .
    أختاه – هل حقاً انكِ مقتنعة بأن خروجكِ الى العمل أو الدراسة في هذه الصورة التي نراها اليوم ، وأنت متبرجة سافرة ،تكلمين هذا وذاك ... وتمزحين وتضحكين مع الغريب والبعيد ، والرجل والشاب و الطبيب ... من الضرورات التي أباحها لكِ الإسلام ؟! إذاً ،أنتِ مخطئة . فالإسلام لم يجز الإختلاطَ ، فكيف يجيز الكلام والمزاح والتسكع مع الأجانب !!
    نعم ، منع الإسلام الأختلاط لما له من خطورة بالغة على المسلمات العفيفات الطاهرات ، فالإختلاط يجعل المرأة تعشق الحدائق والمنتزهات وصالات الأفراح مما يفقدها توازنها ، ويعكر صفو حياتها ، فتدخل في متاهات واختناقات عاطفية تثقل روحها النقية الطاهرة .
    إسمعي أخيّه – الى الداعية للإختلاط الكاتبة الشهيرة في مجال العبث في الغافلات (( اللادي كوك )) حيث تقول في جريدة ( الايكو : إن الأختلاط يألفه الرجال ، لهذا طمع المرأة يخالف فطرتها وعلى قدر كثرة الإختلاط هي المسؤولة وعليها التبعة مع أن عوامل الإختلاط كانت من الرجل ، أما آن أن نبحث عما يزيل هذه المصائب العائدة بالعار على المدنية الغربية ) هذا عواقب الإختلاط الذي يبحثن عنه الغافلات !!
    أختاه إحذري – حفظكِ الله – من حضور مجالس السوء والإختلاط بأهلها ، وسارعي الى مجالس الفضيلة والخير . واعلمي أن رسولُكِ محمد صلى الله عليه وسلم لمّا قال لنساء الصحابة – رضي الله عنهنّ وعن أزواجهنّ – وقد خرجن الى المسجد : ( " إستأخرنَّ ، فإنه ليس لكنَّ أن تحققن الطريق ، عليكنَّ بحافات الطريق " فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها) ولمّا بنى رسولنا الكريم المسجد جعل باباً للنساء ، وقال ( لا يلجُ من هذا الباب من الرجال أحد ) فهداكِ الله – إذا كان الرسول منع الإختلاط وقت الذهاب الى الصلاة ، وفي طريق المسجد ، فمن باب أولى منع الإختلاط في غير ذلك مما نراه اليوم ونشاهده بأم أعيننا !!













    ( وَذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ* وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ)
    mngol


  2. ...

  3. #2

    الطالبات الجامعيات لسن الوحيدات المعنيات بهذا الأمر فمسألة التبرج هذه لم تعد تقتصر عليهن و حسب بل و حتى طالبات المدارس و أخص بالذكر الثانويات .

    تجد الواحدة منهن تلطخ وجهها بكم هائل من مساحيق التجميل حتى يخيل للناظر أنها مهرج سيرك أو ما شابه , بالإضافة إلى الملابس التي لا تمت للحرم المدرسي بأي صلة ناهيك عن طريقة كلامهن و مشيتهن المخزية .

    أما فيما يتعلق ب"الإختلاط ", فلا أعتقد أن كل فتاة تدرس في مدارس و أقسام مختلطة فهذا يعني أنها ذات خلق رديئ أو أنها عرضة للانحلال الأخلاقي بسبب الجو المختلط بل على العكس تماما , أينما ذهبت تجد الصالح و الطالح فهناك العديد من الفتيات يدرسن في مدارس و جامعات مختلطة ومع ذلك تجدهن ملتزمات بدينهن و ذوات خلق عال .

    لفظ الاختلاط هذا لم يكن له وجود في عهد الرسول -ص- و الصحابة و التابعين كما هو متداول حاليا , فلو استحضرنا بعض المواقف التي حدثت في عهد الرسول عليه أزكى الصلاة و السلام لوجدنا أن الإسلام لم يحرم الإختلاط بكل صوره كما يتصور دعاة التشديد و المغالاة في الدين , ولم يشرع كل اختلاط كما يروج لذلك أصحاب التبعية الغربية و ذوو الفكر الغربي المتحلل .

    فهناك نساء شهدن الغزوات مع الرسول صلى الله عليه و سلم و كان عملهن يقتضي بإسعاف و تمريض الجرحى بل لدرجة أن منهن من شاركت في القتال أيضا إلى جانب الرجال و أبلين بلاء حسنا , و خير مثال على ذلك أم عمارة الأنصارية و قتالها في غزوة أحد لدرجة أن الرسول عليه أزكى الصلاة و السلام أثنى عليها .

    إن كان " الاختلاط " بكافة أنواعه محرما كما يروج له المتنطعون فماذا ستفعل الفتيات إذن في بعض الدول التي يعد فيها الاختلاط إجباريا خصوصا في المدارس و الجامعات ؟ هل تجلس في المنزل و تجعل من هذا حائلا دون طلبها للعلم ؟

    خلاصة القول :

    سواء كانت الفتاة طالبة جامعية أو في المرحلة الثانوية أو غيرها فعليها أن تلتزم بالظوابط الشرعية سواء في لباسها أو خلقها و أن تنهل من العلم ما يصحح عقيدتها و يقوم عبادتها في إطار ما يرضي الله و رسوله .

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter