بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم رحمه الله وبركاته

التخويف الكاذب
حينما لا يستجيب الطفل لإرشادات أهله يلجأون في بعض الحالات إلى تخويفه بأشياء وهمية ليستجيب لهم تحت ضغط ذلك الخوف.. فيخوفونه (بالجن) ويهددونه (بالشرطي) أو (البدوي)..أو (أم الخضر والليف).. أو ما أشبه.
والأسوأ من ذلك كله تخويف الطفل بالطبيب أو الحقنة أو الدواء.. مما يخلق مشكلة عويصة، عند مرض الطفل، واحتياجه لمراجعة الطبيب، أو تناول الدواء..
فتبقى نفس الطفل فريسة لمخاوف غامضة، وأشباح وهمية، وتستمر عادة لديه حالة الخوف من المجهول، والتهيب من الأشباح والأوهام، ولكن رموزها تختلف باختلاف مراحل عمر الإنسان.
انه أسلوب خاطىء ينمي صفة الخوف المفرط عند الإنسان.
ثالثاً: الدلال المفرط
كما أن احتقار الطفل، والتعامل الإرهابي معه، أسلوب خاطئ في التربية، فكذلك الدلال المفرط للطفل، هو الآخر أسلوب خاطئ..
إن الدلال المفرط يجعل الوالدين يظهران اهتماماً بالغاً ومضخماً بما يصيب الطفل، من مرض أو أذى، حتى ولو كان بسيطاً.. والذي يحدث هو تضخم الأمر في نفس الطفل، واعتقاده بخطورة ما أصابه، وتخوفه من عواقب ذلك..
فإذا ما أشرف الطفل على الوقوع مثلاً، وهو يمشي، أو من على مرتفع بسيط، تتصرف الأم بطريقة هستيرية مزعجة لتمسك به.. وإذا ما مرض يقيم والداه عند فراشه، يبديان الكآبة والألم تجاهه.. وإذا ما أصابه جرح أو أذى يقيمان الدنيا ولا يقعدانها..
إن لهذا الأسلوب آثاراً سيئة، من جملتها تهيب الطفل من أدنى خطر، وتخوفه من أبسط أذى..
ويهمنا التنبيه إلى أن تأثير عاملي الوراثة والتربية السيئة، في نمو حالة الخوف المفرط عند الإنسان، ليس تأثيراً حتمياً، تعجز أساليب التوجيه، وإرادة الإنسان عن مقاومته، بل الأمر لا يعدو وجود التهيئة والاستعداد في نفس الإنسان، وبإمكانه التغلب على هذه الحالة وإن عايشها فترة من عمره..
رابعاً: ضعف الإيمان
الإنسان الذي يؤمن بأن هناك قوة مسيطرة على الكون، وأنه مرتبط بتلك القوة الغالبة، فإن الأخطار والمخاوف مهما كانت كبيرة وعظيمة، ستتضاءل في نفسه وأمام عينيه..
يؤكد القرآن الحكيم هذه الحقيقة، باستعراضه لموقف المؤمنين الشجاع، أمام أشد المخاوف والأخطار.. يقول تعالى:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.
قيل في تفسير هذه الآية: عجبت لمن يخاف شيئاً كيف لا يرجع إلى هذه الآية.([1])
إن من يشعر ويعتقد بأن وراءه تلك القوة العظمى في الكون، لابد وأن يستهين بكل ما أمامه من قوى، فهي زائفة وضعيفة، أمام قوة الخالق الجبار.. وجميل جداً ذلك الحديث الشريف الذي يقول: (( من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء )).([2])
ويقول سينا على رضى الله في صفة المتقين: (( عظم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينهم )).([3])
وهذه الحقيقة وراء كل تلك المواقف الشجاعة، والملاحم البطولية، التي سطرها المؤمنون في صراعهم مع الباطل، عبر مسيرة التاريخ.
لقلوب تتسامح دوماً، مهما يكن الظلم..
و لعقل آمن، فامتثل لأمر الله بحب..
و نفوس لا تغضب أبداً، بل كاظمة الغيظ..
و لروح سامية، ترجو الخير لكل الخلق..
و لسان يتقاطر شهداً، يتحلى بالصمت..
و عيون تنظر لحلال و مباح، لا غير..
و لأذن لا تنصت إلا لكلام الخير..
و لأيد تنفق بسخاء، حتى و لو فى الفقر..
و لقدم تسعى للخصم و هى صاحبة الحق..
المقاطعة جهاد فلا تتخلف المقاطعة مستمرة لن تتوقف المقاطعة ولاء لله وبراء من الأعداء ونصرة للمظلومين


mngooooool
سبحان الله وبحمده,,,سبحان الله العظيم
صلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
لا اله الا انت سبحانك انّا كنّا من الظالمين
نستغفر الله العلي العظيم ونتوب اليه
سبحان الله,,والحمد لله,,ولا اله الا الله,,,والله اكبر,,,ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم