مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه فوائد على رياض الصالحين



    40984a1d01

    سوف أقدم لكم بهذا الموضوع إن شاء الله فوائد على رياض الصالحين ...
    وسيتم وضع فائدة كل فترة إن شاء الله ...

    والكتاب هو :
    فوائد على رياض الصالحين .

    بتعليقات الشيخين : - محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله .
    - محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .

    جمع وإعداد :
    عبدالعزيز بن عبدالله الحسيني .

    النشر :
    دار ابن الأثير .

    وسأضع أول فائدة بعد هذا الرد إن شاء الله ...
    فش حاقه paranoid


  2. ...

  3. #2
    شروط السفر إلى بلاد الكفر
    وحكم المال الذي يُنفق في البلاد من أجل السياحة .


    1- عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي رضي الله عنه،قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " أخرجه البخاري


    بين الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في معرض حديثه عن الهجرة ، أنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفر إلا بشروط ثلاثة : " علمٌ وتُقى وحاجة " فقال :

    لا يجوز للإنسان أن يسافر إلى بلاد الكفر إلا بشروط ثلاثة :

    الشرط الأول : أن يكون عنده علم يدفع به الشبهات ، لأن الكفار يوردون على المسلمين شبها في دينهم وفي رسولهم وفي كتابهم وفي أخلاقهم ، في كل شيء يوردون الشبهة ليبقى شاكا متذبذبا ، ومن المعلوم أن الإنسان إذا شك في الأمور التي يجب فيها اليقين فإنه لم يقم بالواجب ، فالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره يجب أن يكون يقينا فإن شك الإنسان في شيء من ذلك فهو كافر .

    الشرط الثاني : أن يكون عنده دين يحميه من الشهوات لأن الإنسان الذي ليس عنده دين إذا ذهب إلى بلاد الكفر انغمس لأنه يجد زهرة الدنيا هناك من خمر وزنى ولواط وغير ذلك .

    الشرط الثالث : أن يكون محتاجا إلى ذلك مثل أن يكون مريضا يحتاج إلى السفر إلى بلاد الكفر للاستشفاء ، أو أن يكون محتاجا إلى علم لا يوجد في بلاد الإسلام تخصص فيه فيذهب إلى هناك أو يكون الإنسان محتاجا إلى تجارة يذهب ويتجر ويرجع ، المهم أن يكون هناك حاجة .

    ولهذا أرى أن الذين يسافرون إلى بلاد الكفر من أجل السياحة فقط أرى أنهم آثمون ، وأن كل فرش يصرفونه لهذا السفر فإنه حرام عليهم وإضاعة لمالهم وسيحاسبون عليه يوم القيامة حين لا يجدون مكانا يتفسحون فيه أو يتنزهون فيه . [1/12-13]

    يتبع ...

  4. #3
    فائدة رقم ( 2 ) :


    متى يكون أجر النية كأجر العمل ؟

    عب أبي عبدالله جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما قال :كنا مع النبي – صلى الله عليه وسلم – في غزوة فقال : " إن بالمدينة لرجالا َ ما سرتم مسيرا َ ، ولا قطعتم واديا َ إلا كانوا معكم حسبهم العذر " . وفي رواية " إلا شركوكم في الأجر " أخرجه مسلم .

    قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في شرحه لهذا الحديث :

    معنى الحديث أن الإنسان إذا نوى العمل الصالح ولكن حبسه عنه حابس فإنه يكتب له أجر ما نوى .

    أم إذا كان يعلمه في حال عدم العذر ، أي : لما كان قادرا َ كان يعمله ثم عجز عنه فيما بعد فإنه يكتب له أجر العمل كاملا َ ، لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :
    " إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما " أخرجه البخاري .

    فالمتمني للخير الحريص عليه إذا كان من عادته أنه كان يعمله ولكنه حبسه عنه حابس ، كُتب له أجره كاملا َ .


    فمثلا َ : إذا كان الإنسان من عادته أن يُصلي مع الجماعة في المسجد ولكن حبسه حابس كنوم أو مرض أو ما أشبهه فإنه يُكتب له أجر المصلي مع الجماعة تماما َ من غير نقص .

    وكذلك إن كان من عادته أن يصلي تطوعا ولكن منعه منه مانع ، ولم يتمكن منه فإنه يكب له أجره كالملا َ .

    أما إذا كان ليس من عادته أن يفعله فإنه يكتب له أجر النية فقط دون أجر العمل .
    ودليله :
    أن فقراء الصحابة رضي الله عنهم قالوا : يا رسول الله سبقنا أهل الدثور بالأجور والنعيم المقيم – يعني أهل الأموال سبقوهم بالصدقة والعتق – فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – :
    " ألا أُخبركم بشيء إذا فعلتموه أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد إلا من عمل مثل ما عملتم " !! فقال " تُسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا َ وثلاثين " ففعلوا فعلم الأغنياء بذلك ففعلوا مثل ما فعلوا !! .

    فجاء الفقراء إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم – وقالوا : يا رسول الله سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله .

    فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء " أخرجه البخاري .
    ولم يقل لهم إنكم قد أدركتم أجر عملكم لكن لا شك أن لهم أجر ( نية ) العمل .

    ولهذا ذكر النبي عليه الصلاة والسلام فيمن آتاه الله مالا َ فجعل ينفقه في سُبل الخير وكان رجل فقير يقول لو أن لي مال فلان لعملت فيه عمل فلان ، قال – صلى الله عليه وسلم – " فهو بنيته فهما بالأجر سواء " أخرجه الترمذي .
    أي سواء في أجر ( النية ) ، أما ( العمل ) فإنه لا يكتب له أجره إلا إن كان من عادته أن يعمله [ 1/19-20]


    يتبع بإذن الله ....

  5. #4
    الشلام عليكم اخوي
    مشكور على الموضوع وجزاك الله الف خير
    وانتظر التكمله على احر من الجمر

  6. #5

  7. #6
    فائدة رقم ( 3 ) :


    خطأ شائع حول الوصية بالثلث .


    6- عن أبي اسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :
    " جاءني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي ، فقلت يا رسول الله إني قد بلغ بي من الوجع ما تري ، وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي ، افأتصدق بثلثي مالي ؟
    قال : لا ، قلت : فالشطر يا رسول الله ؟ قال : الثلث والثلث كثير . أو كبير . إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ...
    " أخرجه البخاري .

    قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في قوله – صلى الله عليه وسلم - :
    " الثلث والثلث كثير أو كبير " .
    وقال أبو بكر رضي الله عنه :
    "أرضى بما رضيه الله لنفسه " يعني : الخمس ، فأوصى بالخمس رضي الله عنه .

    وبهذا نعرف أن عمل الناس اليوم وكونهم يُوصون بالثلث خلاف الأولى وإن كان هو جائزا َ ، لكن الأفضل إن يكون أدنى من الثلث إما الربع أو الخمس .

    قال فقهاؤنا – رحمهم الله - : والأفضل أن يوصي بالخمس لا يزيد عليه إقتداءَ بأبي بكر الصديق رضي الله عنه .

    ثم قال الرسول عليه الصلاة والسلام :
    " إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس " أي : كونك تبقي المال ولا تتصدق به حتى إذا مت وورثه الورثه صاروا أغنياء به ، هذا خير من تذرهم عالة لا تترك لهم شيئا " يتكففون الناس " أي : يسألون الناس بأكفهم أعطونا أعطونا ...
    إلى أن قال – رحمه الله – وإذا كان مال الإنسان قليلا َ وكان ورثته فقراء فالأفضل أن لا يُوصي بشيء لا قليل ولا كثير لقوله عليه الصلاة والسلام :
    " إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة " خلافا َ لما يظنه بعض العوام أنه لابد من الوصية هذا خطأ ، الإنسان الذي ماله قليل وورثته فقراء ليس عندهم مال لا ينبغي له أن يوصي الأفضل أن لا يوصي .

    ويظن بعض العامة أنه إذا لم يوصي فإنه لا أجر له وليس كذلك بل إذا ترك المال لورثته فهو مأجور في هذا ، وإن كان الورثة يرثونه قهرا َ ، ولكن إذا كان مسترشدا َ بهدي النبي – صلى الله عليه وسلم – لقوله :
    " إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة "
    فإن أجره بذلك أفضل من أن يتصدق عنه بشيء ماله [ 1/23-29] وانظر أيضا َ [ 1/855 ]


    يتبع بإذن الله ....

    وأرجو عدم الرد حتى انتهي من الفوائد ...

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter