اللقاء الأخير ...
تتلاقا العيون فتسبح في الخيال
ترسم لوحات لمشاعر لاتنتهي
تتماسك الايدي
تتشابك الاصابع وكأنها تهمس فيمابينها
ترتجف القلوب وتتسارع نبضاتها
تهمس الشفائف بما كل هو مباح
يضيق الوقت
تسرع عقارب الساعه
تنتهي المواعيد بسرعه
يظل الموعد المقبل بعيدا !
لم تستكمل الكلمات في تلك اللحظه
تنفصل الايدي كأنفصال الروح عن الجسد
تبقى اخر لمسه بصمه في يد الاخر
تنظر العيون بألم وحرقه
تنساب الدموع الغاليه على الخدود وتحفر طريقا فيها
يكاد القلب ان ينفطر من لوعة الفراق
تكون اخر نظره متوجه بجمال الروح
حتى الكلمات اصبحت ضائعه في تلك اللحظات
يقف الاثنان طويلا.....
ينتظر كل منهما الاخر بالذهاب اولا
يطول الانتظار.....
لم تستطع هذه الاجساد الابتعاد عن بعضها
اصبحا كالروح والجسد
عندها تعانقت الاجساد
ووقع المحظور
انتهت لذه كانت لو طالت سمت وصفت
انتهى كل شئ ..... للآسف
اصبح ليس للكلام اي معنى
غادر الجميع
فمتى اللقاء القادم
لقد كان في الصيف القادم
وقعت وحررت في ليله صيف من ليالي جماد الاول 1422
بواسطه الكيميائي
عدلت لتنشر
نتمنى مشاهده النقد مهما كان لاننا لن نصل بالمجاملات بل بكلام جاد




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات