بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الإخلاص

سألني صديقي عن الاخلاص فبحثت وقرأت ووجدت ان........

الإخلاص أن يقصد المسلم بقوله وعمله وجهده وجهَ الله، وابتغاءَ مرضاته وحُسْنَ مثوبته، من غير

تأخُّر نظرٍ إلى مغنم أو مظهر أو جاه أو لقب أو تقدُّم أو

قُلْ إِنَّ صَلاتِيْ وَنُسُكِيْ وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِيْ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ* لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَبِذَلِكَ امرت

(الأنعام)

يقول الفضيل بن عياض:

ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك,"

والإخلاص أن يُعافيك الله منهما

ويقول الجنيد:

الإخلاص سرٌّ بين الله وبين العبد، لا يعلمه مَلَكٌ فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيميله "

وقال سليمان:

طوبى لمن صحَّت له خطوةٌ واحدةٌ لا يريد بها إلا الله تعالى

وقال يعقوب المكفوف

المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته.

يقول ابن القيم في (إعلام الموقِّعين}

"إن صحة الفهم، وحسن القصد، من أعظم نعم الله التي أنعمها على عبده، بل ما أُعطي عبدٌ بعد الإسلام أفضل وأجلَّ منهما ، بل هما ساقا الإسلام وقيامه عليهما، وبهما يأمن العبد طريقَ المغضوب عليهم، الذين فسد قصدُهم، وطريق الضالين الذين فسدت فهومُهم، ويصير من المُنعَم عليهم الذين حسُنَت أفهامهم وتصورهم"

الشوائب، لهذا وجب على الداعي إلى الله أن يجعل عمله منزهًا عن

يؤثِر ما عند الله، ويحتسب بدينه ودنياه رِضاالله سبحانه وتعالى

ويتولَّد بهذا الإخلاص أمهاتُ الفضائل ويسودُ الخلقُ

الكريمُ، والنهج القويم، والسلوك الحميد، وتنمحي أمهات الرذائل؛ لأن المخلص لدينه

صادقٌ مع نفسه، صادقٌ مع ربه، محسنٌ في عمله؛ من أجل ذلك كان من سمات الرعيل الأول

من الصحابة صدق الحديث، ودقة الأداء، وضبط الكلام،

فتحقق مجتمع العدل والإحسان.
mngooooooool




سبحان الله وبحمده,,سبحان الله العظيم
صلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
لا اله الا انت سبحانك انّ كنّا من الظالمين
نستغفر الله العلي العظيم ونتوب اليه
سبحان الله,,والحمد لله,,,ولا اله الا الله,,,والله اكبر,,,ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم